الفصل 23 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
23
كلمة
2,535
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مؤمن بسعادة: وحشتنا أوي. رحيم: وحشتنا لمتنا. عمرو، نزلت منه دمعة مسحها بسرعة، ولف لهم. عمرو بتكشيرة: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ رحيم بص لرقية وبغلاسة: جايين نشوف رقية. رقية ضحكت وبصت لخالتها ولـ سلوى وراحت سلمت عليهم. عمرو باصص لرحيم بغيظ وسابهم وراح سلم على أمه وحسن وسلوى. مؤمن: والله العظيم لو ما اتعد... عمرو قاطعه وبرفعة حاجب: هتعد إيه يعني؟ مؤمن بتكشيرة: هنكمل بقيت الصور.

وبص للشاشة اللي معلقينها وعمرو بص هو كمان والكل ركز مع الصور وفرحان بعلاقتهم ببعض. كانت صور ليهم من أيام الجامعة وهما بياكلوا، بيهزروا، حتى وهما بيتخانقوا. عمرو فجأة وبتلقائية: الصورة دي، كنت قمت روحت الحمام، جيت لقيت كل الأكل اللي طلبته. قال إيه مكنش ليه نفس. مؤمن بغيظ: ما أنا مكنش ليا نفس فعلاً. عمرو: أكلي أنا ذنبه إيه؟ رحيم بضحك: ما هو لما شاف الأكل نفسه اتفتح. عمرو: عيل طفس. رحيم: جداً.

الكل بيضحك عليهم وصوتهم على في الضحك مرة واحدة لما الصورة جت على رحيم وهو بياكل بغباء. مؤمن بضحك: طب والنبي مين اللي طفس؟ رحيم بضيق: مين الحيوان اللي حط الصورة دي؟ رقية بضحك: يالهوي شكلك مسخرة. رحيم بص لها بغيظ وهي طلعت فونها وصورت الصورة. رحيم: إنتي بتعملي إيه؟ رقية: دي هتبقى تريند جامد دي. رحيم لسه هيرد أبوها اتكلم. حسن بحب: حمد لله على سلامتك يا بنتي. رقية بابتسامة: الله يسلمك يا عمي.

و راحت سلمت عليه وهو باس راسها. وسلم على أحمد وحضنه وقضوا الليلة في سعادة وهزار. عمرو وصل رقية وأحمد بيتهم وروح. *** أحمد: البيت نضيف، أنا قلت هنيجي هنلاقيه مكركب. رقية: البركة في عمرو بقى. أحمد: أومال بابا فين؟ رقية اتوترت ومش عارفة ترد. أحمد: مالك؟ هو بابا حصل له حاجة؟ رقية: اقعد وهقولك. أحمد بقلق: في إيه قول. رقية: بابا كان ماضي على نفسه وصلات أمانة، ولما احنا سافرنا أبو منى هدده وسجنها. أحمد بصدمة: بابا في السجن؟

رقية بحزن: أيوا. عمرو كان بيقولي كل حاجة بس مكنش ينفع نيجي، وبرضو كان لازم أخبي عليك. أحمد ضايق ومردش. رقية: ساكت ليه؟ أحمد: رقية أنا كبرت ورايح جامعة خلاص، وإنتي بتكدبي عليا. رقية بسرعة: والله مش بكدب، بس أنت كان لازم تركز عشان تجيب مجموع وتدخل هندسة وتحقق حلمك وحلمي. أحمد قام: تصبحي على خير. وسابها ودخل أوضة أبوه. رقية فضلت قاعدة مكانها لحد ما راحت في النوم من التعب. ***

عدى يومين ورقية صالحت أحمد وفهمته براحة، وبتروح لخالتها من أول ما تصحى وتقعد معاها هي وأحمد طول اليوم. ورحيم وعمرو ومؤمن رجعوا أحسن من الأول. #بقلمي.. 'زينب _رضا' *** رحيم: ما تنجز وتقولي ميعاد أتقدم فيه. عمرو بيمثل إنه مركز في الورق: معنديش مواعيد فاضية للأسف. رحيم ضربه بالملف: انجز يلا، وربنا أروح لها هي وأطلع لك منها. أنا محترمك. عمرو: عنيف أوي، وبعدين هي مش هتوافق غير أما أنا أوافق. رحيم بعصبية: عمرو.

عمرو بتراجع: قلب عمرو. الخميس الجاي تشرفني أنت والحج والحجة في بيتها طبعاً. رحيم قام وهو بيعدل البدلة: أيوا كده. 8 هنكون هناك. عمرو: تنور يا ابني. معلش بعد كده تقولي يا عم. رحيم: عم الدب. عمرو: فكرتني رايحين لحماك بكرة. رحيم: السجن! عمرو: أه. أحمد ورقية عاوزين يشوفوه. رحيم: أبوهم أكيد وحشهم، وأنت بصراحة دايمًا بتروح له. كتر خيرك. عمرو: أوعى تقول قدام رقية، أنا مش قايل لها إني بروح له.

رحيم استغرب بس مسألش: حاضر. صحيح مشوفتش الواد مؤمن؟ عمرو: نهائي، ولا جه يرخم عليا. أنا مستغرب، أول مرة يختفي كده. رحيم: حاسس إنه بيخطط لحاجة، بس إيه هي مش عارف. عمرو بضحك: هيظهر هيروح فين يعني. رحيم: على رأيك. أنا في مكتبي بقى، لو كلمك عرفني. عمرو: حاضر. ورجع يركز في شغله تاني. *** فتحت باب العربية زي المخابرات وركبت وبصت له. رقية: جاي متأخر ليه؟ مؤمن: يابنتي إنتي اللي جاية متأخر.

وبضحكة: إيه جو المخبرين اللي إنتي عملاه ده؟ رقية بلويت بوز: بفشل دايماً. مؤمن: في إيه؟ رقية: إني أبقى ظابطة. مؤمن بتريقة: مش إنك ظابطة نفسك خلاص. رقية: ده إنت بارد. مؤمن: ماشي يا ستي، انجزي وقولي عايزة إيه من واحد غلبان زيك. رقية: غلبان أه. المهم، حد عارف إنك جاي تقابلني؟ مؤمن: لا، إنتي اللي قولتي متقولش لحد. رقية: طب حاجة. مؤمن: في إيه؟ رقية: إنت تعرف البنت اللي عمرو بيحبها؟ مؤمن بشك: إنتي عايزة إيه؟

رقية: هفهمك. البنت عمرو لسه بيحبها وعرفت منه إنها اتخطبت. هو كان هيتقدملها بس أنا جيت سافرت، وهو كان نفسه أكون معاه. مؤمن: طب هي اتخطبت، إنتي عايزة تعرفيها ليه؟ رقية: هروح لها أشوفها بتحب عمرو ولا لأ. حرام عليا، ميستاهلش مني كده. دايمًا بيحكي لي عنها. مؤمن: مش عارف أقولك إيه. رقية: عرفيني هي مين. مش طالبة منك غير كده. أنا معرفش عنها حاجة غير إن اسمها آية. ولو حبيت أسأله دلوقتي مش هيرضى وهيشك فيا.

مؤمن بتفكير: هساعدك بس متجيبيش سيرتي. رقية بفرحة: حاضر. والله. مؤمن: آية، تبقا ممرضة. كنا سهرانين سوا، وبعدين أنا تعبت، خدوني المستشفى. وهو شافها هناك، ومن ساعتها. رقية بتركيز: هي فين المستشفى دي؟ مؤمن: مستشفى ال**** في ***. رقية: إنت تعرف شكلها؟ مؤمن: مستشفى زي أي مستشفى. رقية: يخربيت الغباء. أنا أقصد آية، مش المستشفى. مؤمن بضحك: تصدقي غباء فعلاً. وضحك جامد، لاقى رقية بتبصله بغيظ. بطل ضحك: أه أعرف.

رقية: طب يلا على المستشفى. مؤمن: نعم ياختي يلا إيه؟ انزلي يا ماما، روحي شوفي شغلك. رقية: لا، ما أنا واخده إجازة أسبوع. يلا والنبي، ده أنا خلعت من خالتي بالعافية، واليومين الجايين مش هعرف أخرج من البيت. مؤمن: ده عمرو ورحيم هيعملوا مني بطاطس. وبدأ يتحرك للمستشفى ورقية مبسوطة لحد ما. *** صلوا على النبي🦋؛ *** أحمد: خالتي حبيبتي، عاملة إيه؟ أم عمرو: بشاميل، أختك قالت لي نفسها فيه. أحمد: رقية همها دايمًا على بطنها.

أم عمرو بضحك: ما أنت جاي تسأل على الأكل أهو. أحمد بابتسامة: أه، أي الكلام بنسلي نفسنا. إلا صحيح، يخالتو، هو أنا ممكن أنزل أشتغل؟ أم عمرو: هي رقية قصرت معاك في حاجة؟ أحمد: بصراحة لا، بس أنا كبرت، عاوز أعتمد على نفسي بقى. هو مش أنا راجل. أم عمرو: طبعاً راجل وأحلى راجل. بس رقية نفسها تشوفك حاجة كبيرة وتفتخر بيك، فهي بتحاول على قد ما تقدر توفر لك كل حاجة. أحمد: أنا مش هقصر والله في المذاكرة، بس عاوز أشتغل جنب الكلية.

أم عمرو: أنا موافقة، بس تدخل الكلية الأول وتشوف الدنيا هتبقى عاملة إزاي، وبعدين قرر. اتفقنا؟ أحمد بفرحة: اتفقنا. وراح حضن خالته. أم عمرو: ربنا يخليكوا ليا يا رب. وباست رأسه. *** رقية: ياستي اسمعيني بس، إنتي عليكي عفريت اسمه. آية: عايزة إيه؟ رقية: مش من حقي أفهم حضرتك عايزة إيه؟ آية: حقك طبعاً، بس اديني فرصة أعرفك أنا مين حتى. رقية: عارفة. آية باستغراب: عارفة إيه؟ آية: إنك رقية بنت خالة عمرو.

رقية: قولي والله. طب لما إنتي عارفة، مش بتقولي ليه يا بنت الناس؟ آية: إنتي عايزة إيه؟ رقية: يختاي، ما كنا ماشيين عدل. عموماً، يستي، عمرو ما يعرفش أصلاً إني جايلك، لتكوني مفكرة إنه هو اللي باعتني. آية: طب ممكن تقولي بسرعة عشان عندي شغل. رقية بغيظ: بت انتي، ما تبقيش باردة. أنا هسألك سؤال إجابتك هتختصر عليا كتير. آية: اتفضل. رقية: إنتي بتحبي عمرو ولا لأ؟ آية لسه هترد،

رقية قاطعتها: إجابتك ممكن تخليني أقعد ونتكلم، وممكن تخليني أقوم أمشي ومش هتشوفي وشي تاني. يابنت الناس، أنا قصدي خير والله. آية ساكتة تفكر في كلام رقية، صمت تام ورقية سايباها براحتها. 3 دقايق بالظبط وآية اتكلمت. آية: أه، لسه بحبه. عارفة إنه غلط إني أحب أو أفكر في واحد وأنا مخطوبة، بس غصب عني. أهلي غصبوني أتخطب عشان رفضت كتير. شكوا فيا إني أعرف حد، وإنتي عارفة الأهل.

رقية افتكرت أبوها وبزعل: أه عرفاهم طبعاً. المهم، أنا جيتلك النهارده عشان أقولك إني السبب إن عمرو مش اتقدم. لا، متبصليش كده، افهمي الأول. عمرو كان نفسه أكون معاه وهو بيتقدملك عشان معندوش أخوات، فا أنا أخته. وجت حصلت ظروف ليا مع بابا ده خلاني سافرت. ولما سألته عليكي قالي إنك اتخطبتي. عمرو لسه بيحبك والله. آية بزعل: طب هعمل إيه؟ بحبه أنا مخطوبة ومش هـ... قاطعتها رقية. رقية: إنتي بتحبي خطيبك ده؟

آية بعصبية: أبداً، ومش بطيقه. عيل قليل الأدب. رقية برفعة حاجب: قليل الأدب إزاي؟ آية: بيسهر وبيشرب ويعرف بنات وكده. رقية بتفكير: طب ما دي مصلحة. نطفشها. آية بفضول: إزاي؟ والنبي؟ رقية بفرحة: يعني إنتي مستعدة تسيبيه وتكملي حياتك مع عمرو؟ آية بسعادة: أكيد طبعاً. عمرو ده مشوفتش ولا هشوف زيه. رقية: ياسيدي، إيه الحب ده كله. آية اتكسفت ومردتش. رقية: خلاص يستي، المهم عمرو ما يعرفش حاجة عن اللي حصل ده. اتفقنا. آية: اتفقنا.

رقية: قوليلي بقى، خطيبك ده بيسهر إمتى؟ وفين؟ آية: كل يوم، بس الأكيد يوم الخميس بيقضيه كله في الكباريه اللي هو بيروحه ده. رقية: كباريه!! وساكتة يا مفترية. آية: بيمثل قدام أهلي إنه محترم، ودايمًا شايفينه كويس ومفيش منه. رقية: ابن الجزمة. يوم الخميس بإذن الله هتبقي سنجل. آية: يارب. بس إزاي؟ رقية: هقول... قاطعها رنة فونها. رقية: إيه ده يالهوي، ده مؤمن. أنا نسيته خالص. آية: مؤمن صاحب عمرو؟ رقية: أه. وردت عليه.

رقية: والله نسيتك خالص، أنا آسفة. أه، خلاص خلصت معاها ونازلة أهو. سلاام. قفلت معاه وبصت لآية: هاتي رقمك. آية: حاضر. وخدوا أرقام بعض. آية: طب مقولتيش هنعمل إيه؟ رقية وهي بتقوم: قومي بس، هقولك وإحنا نازلين. حرام الراجل اللي مستني تحت ده. آية: طب يلا ننزل تحت. رقية: ربنا معانا، متقلقيش. تعالي. وراحوا على مؤمن. مؤمن باحراج: إزي حضرتك؟ آية بابتسامة: الحمد لله بخير. مؤمن: دايماً. وبص لرقية: مش يلا بقا؟ رقية: أه يلا.

وسلمت على آية ومشيت. ومؤمن وصل رقية عند خالتها وروح البيت مراحش الشركة. بليل عند رحيم. قاعدين بيتفرجوا على فيلم. رحيم: أنا خدت ميعاد مع عمرو وهنروح نتقدم لرقية يوم الخميس. سلوى: بعد بكرة؟ رحيم: أيوا. سلوى بفرحة: مبروك يا حبيبتي. رحيم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. حسن: مبروك يا عريس. رحيم ضحك له: مش أما توافق الأول. حسن: رقية بنت حلال وهتوافق بإذن الله. رحيم: يا رب. وبص لمؤمن: إنت كنت فين الصبح؟

مؤمن مش بيرد وعامل نفسه من بنها. رحيم رمى المخدة عليه: إنت يلا. مؤمن بص له بغيظ: عايز إيه؟ رحيم: كنت فين الصبح، ومجتش الشركة ليه؟ مؤمن: كنت بتمشي، ومكنش ليا مزاج أروح الشركة. إيه بقا؟ رحيم: معرفتنيش ليه؟ سلوى: خلاص يا رحيم، ده يوم عادي يعني. رحيم: عشان خاطرك إنتي بس. وبصله بشك ورجع ركز مع الفيلم. *** عند رقية. خلصوا العشا وقعدوا سوا مع بعض، وبعدين عمرو وصل أحمد ورقية البيت. ونسي خالص يقولها إن رحيم هييجي يوم الخميس.

أحمد: إحنا رايحين لبابا بكرة. رقية بخوف: أه، بإذن الله. أحمد: تعرفي إنه وحشني أوي. رقية بدموع: ووحشني أنا كمان. خايفة ميرضاش يقعد معانا. مش عاوزة أشوفه مكسور. أنا السبب في اللي حصل له. أحمد قعد جنبها وطبطب عليها: لا، إنتي مش السبب، ربنا عاوز كده. متعيطيش بقا، وهو أكيد هيسامح. رقية مسحت دموعها: يارب يا أحمد. يلا ادخل نام عشان تعرف تصحى. أحمد باس راسها: حاضر، تصبحي على خير. رقية بابتسامة: وإنت من أهله يا حبيبي.

دخلت أوضتها، وقفت في البلكونة شوية، ولاقت فونها رن. راحت جبته. رقية في نفسها: غريبة، ده مرنش عليا وأنا في إسكندرية، كان دايمًا بيرن على أحمد. طب أرد ولا لأ؟ وفي الآخر ردت. رقية: السلام عليكم. رحيم بضحكة: وعليكم السلام. عاملة إيه؟ رقية: الحمد لله. إنت عامل إيه؟ رحيم بدون مقدمات: وحشتيني. رقية بتحاول تستوعب اللي قاله ومردتش. رحيم: يابنتي روحتي فين؟ رقية: إيه التفاهة دي؟ رانن عليا عشان تقولي كده؟

رحيم بغيظ: تافهة. تصدقي إنتي رخمة. رقية: مش أول حد يقولي كده. رحيم حاسس إن فيها: مالك يا رقية؟ رقية في سرها: يخربيت حلاوة اسمي. رقية: مالي إزاي؟ أنا كويسة أه. رحيم: تحبي أجي معاكي بكرة وإنتي راحة لبابا؟ رقية: وإنت عرفت منين؟ رحيم: عمرو قالي و... سكت لما لاقى رسايل كتير جايله على الواتس ورا بعضها. فتح يشوفها. رقية: عمرو مش بيعرف يسكت. مفيش رد نهائي. إيه يابني روحت فين؟ الووو.

رحيم باصص للصور اللي اتبعتت له بصدمة وعدم فهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...