الفصل 7 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل السابع 7 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
18
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

رقية بدموع: انت بتقول إيه؟ أحمد وهو يلف ليخرج من الأوضة: بقول إن... بابا! أحمد نزل الفون من ودانه وفضل باصص لأبوه. سعيد: بتكلم مين؟ أحمد بخوف: ر... رقية، هكون بكلم مين يعني. سعيد: هي لسه ما جتش، ده كله؟ أحمد بيحاول يعرف أبوه سمع حاجة ولا لا، ورقية سامعة كلامهم. أحمد: لا ما جتش، كنت بشوف فين عشان تجيب أكل، أنا جعان. سعيد: ما أنت لو كنت هنا كنت أكلت معايا، أنا جيت من برا وما لقيتكش، المهم قولها ما تتأخرش أكتر من كده.

أحمد وهو بياخد نفسه براحة: حاضر. أبوه خرج وسابه. مؤمن ورحيم كانوا خرجوا من الأسانسير عشان يشوفوا فيه إيه. أحمد: رقية، أنتِ معايا؟ رقية وهي بتمسح دموعها: آه معاك، بابا ما سمعش إنك قلت لي حاجة. أحمد: تقريبًا آه. رقية: أنا هجيب أكل وأجي، ماشي؟ أحمد: ماشي، وخلي بالك من نفسك. رقية: تمام. وقفت معاه وهي مخنوقة. مؤمن: مالك، حد قريبك حصل له حاجة؟ رقية بصت لهم بزعل: لا، كويسين، بس فيه مشكلة في البيت. رحيم بفضول، مع أنه

عارف فيه إيه بس حب يسأل: مشكلة إيه دي؟ رقية سكتت وما ردتش. رحيم ببرود: براحتك، قصدنا نساعد. وبص لمؤمن: يلا. رقية: مش قصدي إني أخبي، بس فيه حاجات حتى لو اتحكت مش بنلاقي حل. رحيم: طالما مجربناش يبقى ما نحكمش. رقية لسه هترد، لاقوا الأسانسير اتفتح وواحد خرج منه، سلم على مؤمن ورحيم وبص لرقية. الشخص: إيه ده، رقية! أنتِ بتعملي إيه هنا؟ رقية: سكرتيرة بقالي يوم. مؤمن: أنتِ اسمك رقية؟ والله لسه عارف دلوقتي.

رقية ابتسمت له وهزت راسها بمعنى آه. رحيم: مش يلا ولا إيه؟ عمرو: طب قولي حمدلله على السلامة، ده أنا سافرت بدالك حتى. رحيم: أنت هتعيش الدور ده؟ هما يومين. عمرو: تصدق أنا غلطان. روحوا أنتم وأنا هحط شوية ورق وهروح أرتاح. رقية: لا، أنا عاوزاك. عمرو: سيبيني آخد نفسي حتى. رقية بتصميم: انجز بجد، عاوزاك، هستناك هنا أهو. عمرو بضحك: حاضر يا أختي. وسابها ومشي. رحيم بخنقة مش عارف سببها: واضح إنكم تعرفوا بعض أوي. رقية لسه هتتكلم،

رحيم كمل: وما يهمنيش أعرف إيه علاقتكم ببعض. ولبس نظارته. رقية بصت له بغيظ: طب احاسب الشمس اللي في الأسانسير تحرقك. وسابته وراحت قعدت على كرسي. مؤمن وهو بيضحك شده: إيه يا عم مالك يلا! ودخلوا الأسانسير. أحمد عمال يلف حوالين نفسه في الأوضة. أحمد: إزاي ما سمعتش صوت الباب؟ إزاي؟ ده إيه الغباء اللي أنا فيه ده؟ بابا شكله ما سمعش، ولو سمع هيعمل إيه يعني؟ سعيد: هو الجوع يعمل كده برضو؟ أحمد: يعمل إيه؟ سعيد: أنت جعان بجد؟

أحمد: آه، الصبح رقية جهزت أكل، أكلته وما شبعتش، وقولت لك هات فلوس أجيب، مرضتش وسيبتني وخرجت. سعيد بيطلع فلوس: خد هات أي حاجة كلها على ما أختك تيجي. أحمد: لا، هستناها وخلاص. سعيد: يا ابني خد، ما أنت لو كنت بتشتغل كان زمانك معاك فلوسك لوحدك. أحمد: أنت عارف إني عاوز أشتغل، بس رقية اللي رافضة، وأنا مش عاوز أزعلها. سعيد وهو بيدخل الفلوس في جيبه وبتريقة: تقوم تقعد وتسيبها تصرف عليك؟

أحمد بزهق: طب ما أنت قابل إنها تصرف عليك، ومحدش اتكلم. وخد تليفونه وخرج ورزع باب الشقة وراه. سعيد: الواد كبر وبقى يعرف يرد. وبعدين إيه يعني لما تصرف عليا؟ ما أنا أبوها، أنا اللي خليتها موجودة أصلاً. وضحك ودخل أوضته ينام. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عمرو: يلا يستي. رقية: هو أنت شغال هنا؟ عمرو: آه، بس كنت في الفرع التاني يومين كدا. يلا نقعد في أي حتة وقولي عاوزة إيه، بس بسرعة عشان هموت وأنام.

رقية: يلا، بس أنا هشتري أكل وأروح وهحكيلك في السكة. عمرو: طب يلا. ونزلوا. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بيدخلوا من باب الفيلا. مؤمن: مش ملاحظ إنك اتضايقت أوفر؟ رحيم: وأنا إيه اللي هيضايقني أصلاً؟ مؤمن: ممكن عشان هتحكي لعمرو وأنت لا، مثلاً يعني. رحيم بضيق: ما تحكي للي تحكيله، أنا مالي. وهي مين دي أصلاً عشان أضايق عشانها؟ مؤمن: ما هو باين من شكلك الصراحة. رحيم: اقفل الحوار، وما تتكلمش فيه تاني.

مؤمن بغباء: هو أنت حبيتها؟ رحيم بصدمة: حبيت إيه؟ ياهبل، أنا لسه عارفها امبارح، وما أعرفش هي مين ولا أي حاجة عنها، تقولي حبيتها؟ مؤمن: بقا رحيم المرشدي هيشغل عنده حد من غير ما يعرف هو مين؟ رحيم بعصبية: مؤمن! سلوى جت على صوتهم: فيه إيه؟ صوتك عالي ليه يا رحيم؟ مؤمن جري استخبى وراها: عمال يتعصب عليا من غير ما أعمل له حاجة، بصي بصي بيبص لي إزاي، هيموت ويضربني. سلوى: مالك يا ابني، فيه إيه؟ رحيم: اسأل البيه اللي وراك.

مؤمن: طب ما تقولها أنت. وغمز له. حسن خرج من مكتبه: فيه إيه؟ مالكم؟ مؤمن: ده بقا فيه طلب جمهوري. رحيم بعصبية: مؤمن، اخرس بقى! أقولك أنا طالع. وطلع وسابهم. مؤمن طلع من ورا عمته وقعد. سلوى: هو ماله؟ أنت عملت إيه عصب كده؟ حسن: غلط في حاجة في الشغل. مؤمن بنفي: لا لا، الشغل تمام. اقعدوا وهحكيلكم، بس محدش يقول له حاجة. حسن وسلوى قعدوا، ومؤمن بدأ يحكي. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

رقية بتاخد الأكل من الراجل، وعمرو اللي صمم يدفع. رقية: أعمل إيه بقى؟ أنا مش عارفة أتصرف. عمرو: عندي فكرة، تعالي نركب وهقولك. رقية: لا، هنتمشى لحد البيت. عمرو: وعربيتي؟ رقية: ابقى تعال ماشي وخدها، مش حوار يعني. عمرو: ربنا ع الظالم. ومشوا فعلاً. رقية: ما تنجز وقول أعمل إيه؟ عمرو بدون مقدمات: اتجوزك، أو أنتِ تتجوزيني. رقية بصدمة: اتجوزك؟ عقربة! أنت أهبل يا ابني؟ عمرو: مش بهزر. رقية: بس يا بتاع إيه.

عمرو: يخربيت اللي يحكيلك ع سر. رقية: تستاهل. عمرو: طب هتعملي إيه يا حلوة؟ هتفضلي كده لحد ما تلاقي نفسك متجوزة واحد قد أبوكي أو أكبر منه كمان؟ ولا تتجوزي شاب قمر زيي فترة مؤقتة؟ وأنتِ عارفة إني بحب آية. رقية بتفكير: وأنت ذنبك إيه في ده كله؟ عمرو: ذنبي إني ابن خالتك يا أختي، وأمك الله يرحمها وصتني أنا وأمي عليكي أنتِ وأحمد، وخالتك لحد النهارده بتسألني عليكي أكتر ما بتسأل عليا أنا شخصيًا.

رقية بضحك: افصل يابني، وبعدين خالتو دي حبيبتي، وكويس إنك افتكرت إنك ابن خالتي يا حمار. عمرو: حمار! ده أنتِ اللي حمارة. رقية: واد يا عمرو، أنت ناسي إنك أخويا في الرضاعة. عمرو ضربها ع دماغها: أخوكي في الرضاعة إيه؟ والنبي ده الفرق بينا 6 سنين. رقية وهي حاطة إيدها ع راسها: وإيه يعني؟ ما أمك اللي رضعتني. وصلوا تحت البيت. عمرو: اطلعي، ربنا يهديكي، ويا ريت ما تفتيش تاني. رقية بلوية بوز: طب هعمل إيه مع بابا؟

عمرو: اتعاملي عادي، ولا كأنك عرفتي حاجة، لحد ما نشوف ناوي ع إيه، وما تخافيش، أنا معاكي. رقية بابتسامة: شكرًا يارجولة. عمرو: أنا ماشي. رقية بصوت عالي مع إن عمرو قريب منها: سلم لي ع خالتي، وأقولها إني هاجيلها ولينا قعدة مع بعض. عمرو بص لها: ربنا يسهل وتنسيني. رقية ضحكت وطلعت البيت. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ رقية: بس وهو ده كل اللي حصل. أول ما جبت سيرة الموضوع، اتعصب زي ما أنتوا شوفتوا.

سلوى: لو كلامك صح، يبقى أعجب بيها، إنما ما حبهاش، يعني أعجب بطريقة كلامها وموضوع العربية ده لما دفعت له وهي متعرفوش أصلاً. حسن: معاكي حق، وكمان البنت شكلها غلبانة، وطريقة كلامها محترمة، مش زي بنات اليومين دول. وبصراحة، ما تتقارنش بـ إنجي، مع إن إنجي بنت صاحبي، بس ما فيش مقارنة. مؤمن قاعد مستمع لكلامهم وبتريقة: آه، وإيه كمان؟ حددوا ميعاد الفرح ولا لسه؟ سلوى ضربته في كتفه: خليك في حالك، واطلع أنت منها.

مؤمن بجدية: إحنا ما نعرفش عنها حاجة. حسن: أنا هعرف، خليها عليا. نفسي أشوفه زي الأول تاني، داخلين ع سنة، واللي إنجي عملته مأثر فيه ومش مدي نفسه فرصة يحب تاني. مؤمن وقف: طب حلو، أنا قلت لكم. عارفين لو شم بس إني حكيت، هيعمل فيا إيه؟ أظن أنتوا عارفين. تصبحوا ع خير. سلوى بضحك ع كلامه: طب مش هتاكل؟ مؤمن وهو طالع: لا، جعان نوم النهارده. وابتسم ودخل أوضته. سلوى: ربنا يسعد قلبه هو وأخوه، نفسي أفرح بيهم.

حسن: يا رب، وهتفرحي بيهم قريب بإذن الله. عيالك مش هتاكل؟ مش هتاكلي جوزك الغلبان؟ سلوى: عيوني. حسن: تسلم لي عيونك. وسلوي ابتسمت ودخلت المطبخ. حسن طلع تليفونه ورن ع دينا. دينا شافت حسن بيرن قلقت: الو، إزاي حضرتك يا مستر حسن؟ حسن: الله يسلمك يابنتي، معلش لو كلمتك فجأة كده، بس كنت عاوز أسألك ع السكرتيرة الجديدة، عارفاها صح؟ دينا: أيوا، رقية، مالها؟ حسن: آه هي، كنت عاوز كل حاجة عنها.

دينا: الملف بتاعها مع مستر رحيم، هو طلبه مني. حسن ف نفسه: كمان الملف بتاعها عندك؟ هو كلام الواد مؤمن صح ولا إيه؟ حسن: طب معلش، تعرفي تبعتيهولي؟ دينا: حاضر يافندم، أنا معايا منه نسخة، هبعتها لحضرتك الصبح. حسن: شكرا جدا ليكي يابنتي، بس ياريت رحيم ما يعرفش. دينا: تحت أمرك. حسن: تسلمي يابنتي. وقفل معاها. سلوى وهي بتحط الأكل: كنت بتكلم مين؟ حسن: دي دينا، بكرة ملف رقية هيكون عندي. سلوى: رقية مين؟

مؤمن: السكرتيرة اللي مؤمن كان بيحكي عنها. سلوى: هي اسمها رقية؟ تصدق، اسمها حلو. حسن: آه فعلاً. سلوى بابتسامة: طب يلا، الأكل جهز. حسن قام وقعدوا ياكلوا. رقية طلعت لاقت أحمد قاعد ع السلم قدام باب الشقة، قعدت قدامه بخضة. رقية: مالك قاعد كده ليه؟ أحمد ساكت ومبيردش. رقية: أحمد مالك ماتتكلم؟ أحمد: عاوزاني أقولك إيه؟ إني أختي البنت بتشتغل وبتصرف على أخوها الراجل. رقية: إيه الكلام الأهبل ده؟

وبعدين أنت مش أخويا، أنت ابني دي حاجة. تاني حاجة، أما تخلص تعليم وتبقى بشمهندس قد الدنيا ابقى اصرف عليا عشان ساعتها هكون عجّزت وسناني وقعت ومش هيبقى ليا غيرك، زي ما أنا ماليش غيرك دلوقتي. متقولش الكلام ده تاني. أحمد: حاضر. وبضحكة: بس أنتِ حلوة مش هتعجزي. رقية: تصدق صح! عشان تعرف إن أختك قمر. أحمد بصوت واطي: عشان كده أبو منى هيموت ويتجوزك. رقية بصتله بغيظ: اتجوزته عقربة. قوم يلا ندخل بدل ما أزعلك.

أحمد قام وهو بيضحك على منظرها اللي اتحول ده. رقية فتحت باب الشقة ودخلوا، وأول ما دخلوا وقفوا مكانهم من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...