أحمد قام وهو بيضحك على منظرها اللي اتحول ده. رقية فتحت الباب ودخلوا، وأول ما دخلوا وقفوا مكانهم من الصدمة. سعيد قاعد قدام التلفزيون ومشغل توم وجيري وبيتفرج وبياكل لب. أحمد ورقية بصوا لبعض بصدمة لثواني، وبعدين انفجروا من الضحك. سعيد سمع ضحكهم فبص لهم: "أخيراً رجعتي ب... انتوا بتضحكوا على إيه؟ رقية عملت نفسها مكشرة وخبطت أحمد عشان يسكت: "مين دول اللي بيضحكوا؟ مفيش حد بيضحك." سعيد: "اتأخرتي كده ليه؟
رقية وأحمد راحوا قعدوا جنبه، ورقيه بتطلع الأكل: "خلصت شغل وجبت الأكل وجيت على طول بس." سعيد: "قوموا اغسلوا ايديكم وتعالوا." أحمد بص لرقية وضحك. سعيد: "انت بتضحك ليه؟ أحمد بنفي: "أبدا، أنا بقولها قومي أهو." وبص لرقية وتخن صوته: "قومي اغسلي إيدك عشان هموت من الجوع." رقية قامت مع أحمد يغسلوا إيدهم وهي بتضحك جامد. رحيم عمال يتقلب ومش عارف ينام. "ياترى كلام مؤمن صح؟ أنا ليه مهتم بيها وعاوز أعرف كل حاجة عنها؟
حتى اللي عرفته مش مقتنع بيه ومحتاج أعرف أكتر... ده تاني يوم أشوفها فيه ليه بفكر فيها بالمنظر ده؟ لازم أرجع زي الأول، مفيش واحدة مختلفة، كلهم زي بعض." حط المخدة فوق دماغه ونام. خلصوا أكل وقاعدين. رقية بتردد: "بابا، هو أنت كنت بتتفرج على كرتون؟ سعيد وهو بياكل لب: "فتحت التلفزيون ملاقيتش حاجة عدلة شغالة، ولقيته سيبته." أحمد: "معاك حق، مبقاش ييجي حاجة عدلة." رقية: "انت عاوز العدل في إيه إن شاء الله؟
ادخل ذاكر، وأنا هقوم أعمل عصير وهجيب لك." سعيد: "طب وأنا مش هتجيبيلي؟ رقية بابتسامة: "أكيد هجيب لك قبله كمان." سعيد بغباء من غير قصد: "مش عارف أما تتجوزي مين هياخد باله مننا." رقية وشها قلب: "لسه نصيبي مجاش ي بابا." وبصت لأحمد: "قوم ادخل أوضتك يلا." أحمد دخل أوضته، وهي دخلت المطبخ وعينيها مدمعة. شوية وخلصت العصير ومسحت دموعها، وودت لابوها وأخوها، ودخلت تنام. تاني يوم الصبح.
رقية صحت صلت ولبست وجهزت فطار لسعيد وأحمد، وصحت أخوها كالعادة وخرجت. رحيم ومؤمن قاعدين على السفرة مش بيتكلموا. مؤمن: "احم احم." رحيم بص له ومتكلمش. مؤمن: "انت زعلان مني؟ رحيم وقف، كان أبوه جاي. حسن: "أي، رايح فين؟ رحيم بيعدل البدلة: "الشركة." مؤمن: "مش هتفطر؟ رحيم بص لأبوه: "معلش ي بابا لازم أمشي، أشوفك هناك." وخد مفاتيحه ومشي. سلوى جت وقعدت. مؤمن: "هو عرف إني حكيت حاجة؟ سلوى: "مخرجش من أوضته غير الصبح، هيعرف منين؟
حسن كمل: "وكمان إحنا مقولناش حاجة." مؤمن: "أومال قالب وشه عليا ليه؟ سلوى: "معلش يا حبيبي، كل وابقى أشوف ماله أما تروح الشركة." مؤمن: "حاضر ي عمتو." أحمد صحي أبوه وقاعدين بيفطروا. سعيد: "رايح في حتة انهارده؟ أحمد: "آه، عندي درس كمان ساعة." سعيد: "عاوز فلوس؟ أحمد: "لأ لأ، معايا، رقية سابتلي." سعيد: "ماشي، أنا خارج على القهوة شوية، يلا سلام." أحمد: "سلام." خلص أكل ودخل أوضته. الراجل: "تطلب إيه ي باشا؟
رقية: "لأ أنا اللي جاية الأول، حرام كده." الراجل: "معلش بس د... قاطعه صوت رقية. رحيم: عادي مشيها الأول. رقية بصتله بصدمة. رقية: ازاي ده.. رحيم بذات نفسه بيشتري ساندوتشات من عربية فول، هو بياكل فول عادي زينا كده!
"هتسألوني عملت كده قبل كده هقول والله أبدًا، بس لمحتها واقفة تشتري ساندوتشات، استغربت إزاي بنت تعمل كده وكل اللي واقف رجالة. وبما إن عربية الفول جنب الشركة، فصاحبها عارفني وعارف أبويا، عشان كده عاوز يمشيني الأول." الراجل: اتفضلي ي آنسة. رقية أخدت الكيس. رقية: شكرا. وبصت لرحيم ومشيت. الراجل: حضرتك عاوز أي؟ رحيم: اتفضل. أداله فلوس ومشي. الراجل وقف مستغرب.
رقية مستنية الاسانسير، واقفه سرحانة ف اللي شافته برا. الاسانسير نزل وهي لسه واقفة. فاقت من سرحانها لما شافت رحيم جوا الاسانسير وهي برا. عدلت شنطتها ودخلت. رقية: إيه اللي جابه بدري ده، وبعدين فين الساندوتشات المفروض إنه كان واقف يشتريها، ده شكله أهبل. وبصوت مسموع: يا رب مبيطلبش مني قهوة. الاسانسير وقف ورحيم خارج. رحيم: هاتيلي القهوة بتاعتي، واه خلي بالك ومتفكريش بصوت عالي. وسابها ومشي.
رقية: إحيه، يعني هو سمع إنه أهبل؟ أكيد لأ، ده كان زمانه رفدني. خرجت حطت شنطتها ع المكتب والساندوتشات وراحت ع عم محمد. دورت عليه ملاقتهوش. رقية: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ مطلوب مني أعملهاله وتطلع وحشة يقوم راميها ف وشي بقا. أخرج أجيب حاجة وأنضف مكان ما وقعت. إيه الشغل ده بس يارب. وبدأت تعمل القهوة وبتعمل شاي ليها.
رحيم كان عاوز ورق من رقية. رن كتير ع تليفون المكتب مفيش رد. فقام خرج لاقي المكتب فاضي ومفيش غير شنطتها. قرب من المكتب شم ريحة الساندوتشات. افتكر إنه مفطرش. فتح الكيس وخد سندوتشين ودخل مكتبه تاني ونسي كان خارج ليه أصلًا. رقية خلصت خدت الشاي تحطه ع مكتبها وهترجع تاخد القهوة. بتحط الشاي لاقت كيس الساندوتشات مش ف مكانه وباين إنه اتفتح. رقية: إيه ده اتفتح إزاي؟ أنا لسه مفطرتش. فتحتُه لاقت 3 ساندوتشات بس.
رقية: أنا كنت جايبة خمس ساندوتشات، أكيد مش عفريت اللي أخد الاتنين. عاااا القهوة. جريت راحت تجيبها. مؤمن وحسن وصلوا الشركة وطلعوا. حسن لاقي مؤمن هيركب الاسانسير تاني. حسن: إيه ده؟ إنت مش هتدخل معايا؟ مؤمن: لأ هنزل أشوف ابنك ماله. حسن: اومال طلعت معايا ليه؟ مؤمن: كنت بوصلك. حسن بضحك: طب انزل يا أهبل. وسابه ومشي. مؤمن ضحك ودخل الاسانسير. رقية بتخبط ع الباب. رحيم وهو بياكل آخر لقمة: ادخل. رقية دخلت وحطت القهوة ع المكتب.
رقية: معلش اتأخرت عشان عمي محمد مش موجود، فاعملتها أنا. رحيم وهو بيبَلع: ولا يهمك. رقية بشك: هو انتوا عندكوا عفاريت؟ رحيم بصلها: نعم؟ عفاريت إيه؟ رقية بخبث: أصل لاقيت الساندوتشات بتاعتي ناقصة اتنين، فعشان كده بسأل. رحيم شرق وقعد يكح. رقية لفت وخبطته ع ضهره. رحيم وهو بيكح: ادخلي الباب ده. وشاور بايده: هاتي ميه. رقية جاية تمشي بصت ف الباسكت اللي جنبه لاقت ورق زي ورق اللي ملفوف بيه ساندوتشاتها. فبصتله بغيظ ودخلت.
مؤمن رايح لرحيم بص ع مكتب رقية لاقي كيس مفتوح مسكه. مؤمن: إيه ده؟ فول. الله. شد الكرسي وقعد. رقية واقفه ف الأوضة مصدومة. "الأوضة عبارة عن دولاب كبير وفيه قمصان وبدل مرصوصة وتلاجة وسرير وشاشة وفيه باب تاني للحمام." رقية فاقت ع صوت الكحة راحت ع التلاجة فتحتها. رقية: أجيبله عصير ولا ميه؟ الكحة زادت لرحيم هي سمعتها. رقية: يالهوووي الراجل هيموت. شالت إزازة ميه وخرجت بسرعة فتحتها وادتهاله يشرب.
رحيم استنى الكحة هديت وبعدين شرب. رقية بصوت واطي: أدي آخرة اللي ياكل أكل غيره. رحيم: بتقولي حاجة؟ رقية: أبدًا بقول بألف هنا. رحيم: الساندوتشات اللي انتي جايباها دي بكام؟ رقية: هتفطرني ع حسابك؟ رحيم بتردد: أنا اللي أخدت الساندوتشات، مفطرتش الصبح ورنيت عليكي مردتيش، خرجت أشوفك مكنتيش برا ولاقيت الساندوتشات. رقية: حلوة. رحيم باستغراب: هي مين؟ رقية: الساندوتشات. رحيم: آه طعمها حلو. تصدقي إني أول مرة آكل منها.
رقية: الحظ بقا. رحيم: حظ إيه؟ رقية: إنك تاكل فطاري ويبقى حلو. رحيم: ما أنا سايبلك تلاتة برا. رقية: أنا كنت جايبة ليا خمسة. رحيم: ليه مفجوعة؟ ده ناقص تاكليني. رقية: أولًا أنا مش مفجوعة، ثانيًا بفطر وأتغدى عشان مش بعرف أنزل أجيب أكل. وبعدين ما إنت كنت واقف ع العربية مجبتش ليه؟ رحيم معرفش يرد. ماهو أكيد مش هيقول إنه راح عشانها. فقال عشان يتوهه: الباب اللي هناك ده اقفليه وروحي ع مكتبك.
رقية راحت بغيظ قفلت الباب وخرجت وهي بتبرطم وبتقفل باب المكتب. وبتلف شافت مؤمن عند مكتبها وبياكل. رقية بصويت: إنت بتعمل إيه!!! مؤمن اتخض والشاي كان هيقع من إيده. ورحيم سمع الصوت قام جري ع الباب يشوف ف إيه. فتح الباب لاقي رقية رايحة ناحية مكتبها ومؤمن قاعد مخضوض. رقية وهي بتمسك الكيس ولاقته فاضي: إنت عملت إيه!! مؤمن بخضة: معملتش حاجة والله. رقية: فين الساندوتشات اللي كانت هنا؟
مؤمن خد نفسه براحة وبهزار: كلتها بصراحة. بصيت ع الكيس كان مفتوح لاقيت فول ونفسي راحتله مع إني فطرت ف البيت. رحيم واقف يضحك ومش قادر. رقية: عااا ساندوتشاتي! انتوا عيال طفسة وبشر. رفعت صابعها ف وش مؤمن: عليا النعمة لو ما جبتلي فطار لأطفحك اللي إنت أكلته وهدخل أطفح ابن خالتك الأكل اللي هو كله. رحيم اتخض من كلامها وحط إيده ع بطنه. ومؤمن
رفع إيده الاتنين لفوق: حاضر والله هجيبلك اللي إنت عاوزه، بس قولي بالهنا والشفا. واه رحيم ابن عمتي مش خالتي. رقية: ياعم متعصبنيش. وبزعل: بالهنا والشفا. بس حرام عربية الفول جنبكوا هاتوا براحتكوا. مش معاكوا فلوس قولوا وهعمل حسابكوا كل يوم. بس ليه تاكلوا فطاري؟ ليه؟ أنا هموت م الجوع. رحيم ضحك وقرب عليهم. رحيم: ممكن عشان انتي فيكي شيء لله فا حب يخليكي تاكلي ناس غلابة زينا.
مؤمن بتأكيد: عندك حق. لا وشوية شاي يارحيم يعدلوا الدماغ. رقية: كمان شربت الشاي اللي أنا عملته. مؤمن بخوف: هو اللي كان محطوط. رقية: ناقص تقول هو اللي قالي اشربني. مؤمن ورحيم ضحكوا جامد. رقية اتغاظت. رقية بنبرة أمر: اتفضلوا كل واحد ع مكتبه. مؤمن بص لرحيم اللي عمال يضحك: أنا كنت رايحلك. رقية وبنفس النبرة: طب اتفضلوا ع المكتب. مؤمن قام وهو بيمثل الخوف وشد رحيم ودخلوا المكتب.
رقية أول ما دخلوا ضحكت: والله طيبين بس ليه أكلي أنا. وبصت للكيس بحزن: ماليش نصيب آكل منك، يمكن لو كنت أكلت كان حصلي حاجة وحشة. يلا الحمدلله بألف هنا. وشالت الكيس بزعل عشان جعانة وحطته ف الزبالة وقعدت. مؤمن ورحيم دخلوا ومش قادرين يبطلوا ضحك. مؤمن: إنت أكلت ساندوتشاتها إمتى؟ رحيم وهو بيقعد: قبلك مكملتش عشر دقايق. مؤمن: بس بصراحة طعمها حلو. رحيم: جدًا، وخصوصًا إني مفطرتش فالأقيت نفسي مفتوحة. بس إنت فطرت ليه يا طفاسة؟
مؤمن بضحك: أصل الكيس مفتوح ببص لاقيت فول، هوب شديت الكرسي واستفردت بالكيس. رحيم: اطلب ليها أكل يعم زمانها بتعيط. مؤمن: حاضر هطلب لينا كلنا، إنت أكيد ماشبعتش. رحيم: طب أنا لسه جعان. تطلب ليك إنت ليه؟ ده إنت واكل تلاتة. مؤمن: عرفت منين إنهم تلاتة؟ رحيم: أنا أخدت اتنين وهي قالت إنها جايبة خمسة. برضه مفهمتش إنت هتطلب ليك ليه. مؤمن: هفتح نفسكوا. رحيم: وهي اللي كانت هتفتح دماغك برا. اطلب اطلب يخربيت طفاستك.
مؤمن بضحك: حبيبي تسلم. "مؤمن ورحيم علاقتهم حلوة بسيطة مريحة جدًا، مش بيشيلوا من بعض لدرجة إن مؤمن نسي إنه كان جاي يصالح رحيم، ورحيم نسي إنه كان زعلان أصلًا." : اتفضلي. رقية باستغراب: إيه ده؟ الشخص: أنا مصطفى جوز دينا سكرتيرة هنا. رقية: آه أهلاً بحضرتك. خير. مصطفى: الملف ده أستاذ حسن طلبه منها، هي مش هتقدر تيجي فابعتته معايا. رقية: تمام، بس مكتب أستاذ حسن الدور اللي فوق ده.
مصطفى: معلش ممكن تديهوله عشان مستعجل، عندي شغل. لو مش هتعبك. رقية بابتسامة أخدت منه الملف: مفيش تعب ولا حاجة. مصطفى: شكرًا جدًا، عن إذنك. رقية: تحت أمرك. قعدت رقية وف ايدها الملف وبتفكر تفتحه بس مترددة. ف الآخر قررت إنها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!