الفصل 17 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
23
كلمة
2,089
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

رقية صحيت بدري كالعادة وصحّت أحمد وسابته في أوضته ودخلت أوضتها، طلعت الشنطة اللي فيها هدومها وخارجة. لسه بتفتح باب الشقة أبوها كان خارج من أوضته شافها. سعيد: مفيش صباح الخير. رقية بتوتر: صباح الخير يا بابا. سعيد: صباح النور. عينه جت على الشنطة: شنطة إيه دي وفيها إيه؟ رقية بخوف: دي شنطة فيها شوية هدوم مش محتاجاها. سعيد: خرجيهم عادي. رقية خدت نفسها براحة. سعيد: كده كده أبو منى هيجيب لك كله جديد. رقية

اتضايقت بس حاولت تبتسم: ربنا يسهل. انت قولتلي هنتجوز إمتى؟ سعيد: أول الشهر الجديد. رقية: أول الشهر بقا هنزل أنا وانت وأحمد وهو نشتري هدوم وحاجات هحتاجها أنا عروسة معلش. سعيد بفرحة: عيوني ليكي يا حبيبتي. رقية في نفسها: "للدرجادي الفلوس بتخليك فرحان؟ طب وأنا وقلبي؟ فاقت من تفكيرها وبابتسامة: همشي أنا بقا عشان متأخرش. وخدت الشنطة ونزلت. سعيد دخل أوضته جري عشان يكلم أبو منى ويقوله. ~~~

رحيم صحي وصلى وجهّز نفسه ونزل لقى كلهم مستنينه تحت. مؤمن أول أما شافه صفر: وربنا عريس مش رايح شغل! لا لا دي الشركة هتنور. رحيم بضحك: منورة بيك يا صاحبي. وغمزله. وراح على أمه باس رأسها وكذلك أبوه وقعد جنبه. رحيم: إيه يا حج بتبصلي كده ليه؟ حسن: فرحان إن ربنا قومك ليا بالسلامة. رحيم بابتسامة: ربنا يخليكوا ليا يارب. سلوي: ويخليك لينا يا حبيبي ودايماً في وسطنا. مؤمن: أنا جاي معاك النهاردة في عربيتك.

رحيم بهزار: هنبتديها رخامة بقا. مؤمن: إيه خدمة بذمتك بتلاقي حد يرخم عليك كده؟ رحيم بضحك: بصراحة لا. انت وعمرو قايمين بالواجب وزيادة. مؤمن: ربنا يخلينا ليك يا عم. رحيم: يا رب. كل وانت ساكت بقا خلينا نقوم نمشي. سلوي: خلي بالك من نفسك يا رحيم. رحيم وهو بياكل: حاضر يا قمر. ~~~ رقية وفي إيدها الساندوتشات: ماتخليني أدخل بقا. الأمن: قولتلك الشنطة دي تفضل هنا. وادخلي انتي براحتك. سيبتيها معايا ورحتي جبتي أكل.

رقية: انت هتبصلي في الأكل؟ وخدت الشنطة جنبها وقعدت الأرض: طب أهو أما أشوف آخرتها ومش هدخل غير بشنطتي. أصحيح مؤمن أو عمرو جم؟ الأمن: مستر عمرو بس اللي جه. رقية: حلو. وطلعت فونها ورنت عليه. عمرو رد: صباح الخير. رقية: صباح المرمطة. عمرو: ليه كده ع الصبح؟ رقية لسه هتتكلم شافت رحيم جاي: اقفل اقفل. هكلمك تاني أنا، أنا طالعة أصلاً. سلام. وقامت وقفت وفضلت باصة لرحيم وتنحت. رحيم: صباح الخير. رقية وهي سرحانة: صباح الفل.

رحيم ضحك بجنب ع منظرها فاكح عشان تفوق. رقية بخضة: إيه يا عم هتعدينا؟ أه صح حمدلله ع سلامتك. رحيم: الله يسلمك. إيه اللي موقفك كده؟ رقية بصت للأمن وبتمثل الزعل: مش راضي يدخلني. رحيم قلع نظارته وبص للأمن نظرة بمعنى: إيه؟ الأمن: معاها شنطة مش راضية تخليني أشوف فيها ولا راضية تسيبها هنا. رحيم بص لرقية: شنطة إيه دي؟ رقية: دي شنطة فيها شوية هدوم بتاعتي بس وهو عاوز يفتشها. ينفع؟ رحيم: آه ينفع. رقية: نعم!!

رحيم: ده شغله. بعيداً عن أي اللي في الشنطة. هو لازم يشوف فيها إيه. المهم ادخلي. وبص للأمن: ابقى فكرني باسمك. رقية بصت للأمن: إيه خدمة. وشالت الشنطة ومشيت ورا رحيم. في الأسانسير~~~ رقية: انت هتروح الحفلة بليل؟ رحيم بصّلها: آه. في حاجة؟ رقية: ل.. لا أبداً. وبص قدامك معلش. رحيم: انتي هبلة يابت. رقية: بت! طب ابقى شوف مين اللي هيعملك القهوة بقا. رحيم بص قدامه: انتي معروفة.

رقية: تصدق معاك حق. أصلاً دي آخر مرة هتشرب فيها قهوة من إيدي. رحيم باستغراب: مش فاهم! رقية بتراجع: قصدي إني مش هعملك تاني يعني. رحيم بشك: هي الشنطة دي فيها إيه؟ رقية: والله هدومي. أحلف ع مصحف عشان تصدقوا. الأسانسير وصل. رقية: الحمدلله وصلنا. اتفضل اخرج. رحيم بصّلها عشان صوتها كان عالي. رقية بخوف رجعت خطوة وبصوت واطي: لو سمحت متبصليش كده واتفضل اخرج. رحيم قرب فيها رجعت وحطت الشنطة ع رجله. رحيم اتوجع بس مبينش وسحب

رجله براحة من تحت الشنطة: انتي خايفة؟ رقية بصوت رايح: مين دي اللي تخاف؟ عيب عليك. رحيم ضحك ع وشها اللي احمر: متنسيش القهوة. وأه أنا عارف إني حلو. متسرحيش فيها كتير. منظرك كان وحش قدام الأمن. وسابها وخرج. رقية بتاخد نفسها بالعافية: حسبي الله. إيه الواد المشمحترم ده؟ هو أنا باين إني واقعة أوي كده؟ روح يا شيخ جتك القرف ف حلاوتك. وخرجت ومعاها الشنطة. ~~~ أحمد خرج من الأوضة بيدور ع أبوه، راح المطبخ لاقاه.

أحمد: انت بتعمل إيه يا بابا؟ سعيد بحماس: بعمل فطار. أحمد باستغراب: ده من امتى؟ سعيد بص لأحمد: أبو منى جاي يفطر معانا كمان شوية. أحمد: هو مالهوش بيت يفطر فيه؟ سعيد: أنا اللي رنيت عليه. يجي. ادخل أوضتك واما الفطار يجهز هندهلك. أحمد مردش عليه ومشي دخل أوضته. ~~~ مؤمن طلع لقى رقية بتحط الشنطة تحت المكتب ونزلت هي كمان مع الشنطة. مؤمن باستغراب: إيه ده. رقية اتخضت جت تقوم رأسها اتخبطت في المكتب.

رقية بوجع: آآه. وطلعت من تحت المكتب وهي حاطة إيدها ع دماغها. مؤمن بضحك: معلش معلش. تعيشي وتاخدي غيرها. رقية: الحمدلله. وبصتله بغيظ: انت بتضحك ع إيه؟ مؤمن وهو لسه بيضحك: كنتي بتعملي إيه تحت المكتب؟ رقية وهي بتعدل كيس الساندوتشات: كنت بحط شنطة فيها شوية هدوم. أكيد مش هاسيبها بره كده. مؤمن وهو عينه ع الساندوتشات: عاملة حسابي معاكي انهاردة. رقية برفعة حاجب: عاملة حساب عمرو بس. عمرو كان خارج من مكتبه سمع رقية.

عمرو: سامع اسمي. يا ترى بتقولوا عليا إيه؟ مؤمن بتمثيل: جايبالك ساندوتشات وأنا لا. عمرو: انت مش قولتلها امبارح متعمليش حسابي؟ هفطر مع رحيم. مؤمن: حصل. بس المفروض تعمل حسابي برضه. رقية: اقعد يا عمرو. أنا جعانة. عمرو قعد وبدأوا ياكلوا. مؤمن بزعل: انتي مش هتاكليني بجد؟ رقية بصت لعمرو وضحكت ورجعت بصت لمؤمن: انت مفطرتش ف البيت؟ مؤمن: لا فطرت. رقية: طب امشي من قدامي. إلا صحيح يا عمرو انت جاي الحفلة بليل؟

عمرو وهو بيبلع: آه. اشمعنا؟ رقية: ها تيجي تاخدني أنا وأحمد وهتروحنا برضه ان شاء الله. عمرو: ده أمر ولا طلب؟ رقية لسه هترد لاقوا رحيم خارج من المكتب. عمرو ساب الأكل وقام سلم عليه وحضنه. عمرو: نورت الشركة يا معلم. رحيم: عشان كده ماجتش تسلم عليا وقاعد تفطر؟ عمرو: اقعد اقعد كل معانا. مؤمن: طب والله ده ظلم. يعني عمال أتحايل عليكوا مش راضيين. ولما هو يجي تخلوه يأكل من غير ما يطلب. رقية وهي بتاكل: مين قال إنه هياكل؟

ده عمرو بيعزم عزومة مركبية. رحيم شد كرسي وقعد ومؤمن راح جاب كرسي وقعد وكل واحد أخد ساندوتش. رقية في سرها: "الحمدلله إني جبت بزيادة". مؤمن: ياااه بقا ع شوية شاي من إيدك. رقية: إنسي. أنا هخلص أكل وأنزل أقبض. انجزوا خلصوا وروحوا شوفوا شغلكم. مؤمن: حاضر يا كبير. كلهم ضحكوا عليه. ~~~ ~ اليوم عدى من غير أي أحداث جديدة ورقية طبعاً عملتلهم الشاي وقهوة لرحيم ~ ~~~

رقية: يا بابا والنبي وافق. أنا واخدة أحمد معايا أهو وعمرو هيودينا ويجيبنا. سعيد: جاية تقوليلي وانتي لابسة ورايحة وعاوزاني أوافق؟ رقية بزعل: أنا افتكرتك مش هتمانع. والنبي يا بابا وافق. والنبي والنبي. سعيد: روحي. بس عارفة لو اتأخرتي. رقية بفرح طفولي جريت عليه وحضنته وباست خده: مش هتأخر. هاجي ع طول. يلا يا أحمد. وخدته ونزلت. عمرو كان ساند ع العربية شافهم وقف. عمرو: كل ده عشان تنزلي؟ أحمد: بابا مكنش موافق.

عمرو: ومن امتى بيوافق ع حاجة. وبص لرقية: بس إيه الحلاوة دي. رقية: بجد الدريس حلو. يعني هيليق ع الحفلة والبنات اللي هناك. عمرو: والله يا بنتي انتي ضفرك برقبتهم. اركبي اركبي. رقية ركبت جنب عمرو وأحمد ركب ورا. ومشوا. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ واقف متعصب وعمال يكسر في كل حاجة قدامه. إنجي: ممكن تهدي شوية. كل حاجة هتتحل.

سامي بعصبية: أنا سامي المعز. هروح بكرة القسم بسبب حتة بت زي دي والاستاذ رحيم بتاعك عشان يتعرفوا عليا. إنجي: طب فهمني إيه اللي حصل وإيه علاقتك بيهم؟ سامي بنبرة شر: عاوزة تعرفي إيه؟ قتلت بنت وكنت خلاص بدفنها ومحدش عارف حاجة. جت بنت ال*** دي وبسببها الجثة اتعرف مكانها وبيحققوا في القضية. عرفتي وارتحتي؟ قوليلي بقا أعمل إيه؟ إنجي بخوف وخضة من اللي بتسمعه: انت قتلت! سامي بعصبية: ده اللي همك. أنا كده هتشنق.

إنجي بخوف: متقلقش. هنلاقي حل. وسحبت شنطتها: أنا لازم أمشي دلوقتي عشان الحفلة. سامي: بقولك هتشنق تقوليلي حفلة. ومسك إزازة البرفان ورزعها في المراية. إنجي صرخت وجريت ونزلت فعلاً من الشقة اللي المفروض أصلاً بتاعتها. ~~~ سلوي شايفة رحيم اللي عيونه كل شوية تبص ع الباب فقالت برخامة: لسه موصلتش. أكيد لما توصل هتيجي تسلم عليا. رحيم بكسوف: هي مين دي يا ماما؟ سلوي: إيه ده بجد؟ متعرفش هي مين؟

هعمل نفسي هبلة وهقولك. قصدي ع رقية يا سيدي. رحيم: ومين قالك إني بدور عليها؟ أنا ببص عادي. سلوي: طب بص وراك كده. رحيم لف لقاها بتتلفت حواليها زي الطفل التايه. عينه لمعت: "هي إزاي قادرة تخليني أنبهر بيها في كل مرة بشوفها..هي حلوة حلوة أوي. ملامحها هادية. جميلة بطرحتها ومن غير ما تبين جسمها. تدخل القلب من غير استئذان. تتحب..أنا قولت تتحب! شكلي وقعت وحبيتها فعلًا، بس عليها طولة لسان.

الكلمة دي أول ما جت في عقله ضحك تلقائي. سلوي شافته بيضحك، فضحكت. رحيم فاق من سرحانه لما سلوي طبطبت على كتفه، وبتسمت لرقية اللي جاية عليهم. "ركز شوية، متبقاش واقع كده." رحيم عدل بدلته. "احم، هو أنا مفضوح أوي كده؟ سلوي بضحك. "أوي أوي." رقية وصلت عندهم هي وعمرو وأحمد. سلموا على بعض. رقية شافت بنت لابسة قصير، ومش بنت واحدة، دول كتير. شدت عمرو من دراعه فجأة. "هي دي حفلة ولا كباريه؟ عمرو. "سيبى بس دراعي، هتبوظي البدلة."

رقية. "هش، هسيبه. رد عليا الأول." عمرو. "حفلة ياستي، وسّعي كده بقا." وشد دراعه منها. رقية. "قصدك كباريه. شايف البنت لابسة إيه." عمرو لسه هيبص، رقية حطت إيدها على عينه. "لا لا، متشوفش. غض البصر بسرعة." عمرو اتخض من اللي عملته. "رقية شيلي إيدك، عيني وجعتني." سلوي بضحك. "إيه اللي إنتي عملاه في الواد ده." رحيم طبعًا واقف مضايق. رقية. "لحقته قبل ما ياخد سيئات. كان هيبص على البنات اللي مش لابسة دي."

رحيم بيعدل رقبته عادي. رقية افتكرته هيبص، راحت رازعة إيدها على عينه بسرعة. رحيم اتخض، حتى سلوي اتخضت. رحيم. "آه، إنتي عبيطة يا بت انتي." رقية. "ولا، احفظ لسانك، ومتبصش على البنات، هتدخلوا النار." وبصت لأحمد. "شاطر يا حمادة، خليك باصصلي." رحيم شال إيدها بالعافية. "إني بتقوليلي أنا ولا إيه؟ رقية بتتهته. "أقصد مستر يعني." رحيم بص لها بغيظ، وبص على عمرو، لقى ساب إيد رقية على عينه. رحيم. "هي إيدها عجباك كده ولا إيه؟

عمرو ضحك لأنه حس من صوته إنه غيران. "ما أنا لو شيلت إيدها هتحطها تاني بغباوة، ف ليه أشيلها، ما أسيبها وخلاص." رقية. "هشيلها بس تغض بصرك." وشالتها فعلًا. عمرو فتح عينه. "الحمد لله، لسه بشوف." رقية لسه هترد، شافت إنجي ومعاها راجل كبير جاي عليهم، فاسكتت. رحيم وعمرو وسلوي، وشهم قلب لما شافوها. أبو إنجي (منصور) "عاملين إيه؟ عمرو. "الحمد لله بخير، حضرتك عامل إيه؟ منصور. "الحمد لله يا ابني." وبص لرحيم.

"صحتك عاملة إيه يا رحيم؟ رحيم حاول يبتسم. "الحمد لله، أحسن." إنجي. "حمدلله على سلامتك يا حبي... قصدي يا رحيم. رحيم. "شكرًا." "عن إذنكم." وسابهم ومشي. رقية في سرها. "حبك برص يا حبيبتي، ضربة في بطنك." إنجي عمالة تبص لرقية بغيظ من فوق لتحت. منصور. "هو فين حسن؟ عمرو. "مش عارف والله." سلوي. "مع مؤمن هناك أهو." منصور. "تسلمي." "عن إذنكم." وشد إنجي معاه ومشيوا. سلوي. "معلش، هروح لهم لأحسن مؤمن يديها قلم ولا حاجة."

عمرو بضحك. "اتفضلي، ده أهبل ويعملها." سلوي ضحكت ومشيت. رقية. "ثواني وجاية." ومشيت هي كمان. أحمد. "عمرو، أنا عاوز أقولك حاجة." عمرو بابتسامة. "قول يا حبيبي." أحمد. "أنا... "إنت ليه بتكرهها أوي كده؟ رحيم مردش، وفضل باصص قدامه. رقية. "أنا معاك إنها متتحبش أصلًا. معرفش كان عقلك فين لما خطبتها." رحيم بص لها. رقية. "احم، ما أنا عرفت إنها كانت خطيبتك يعني." رحيم. "اقفلي السيرة دي." رقية كملت.

"أنا آه مش مرتاحلها، وكل أما تشوفني تبصلي من فوق لتحت، معرفش عينها مالها، بس مهما كان هي عملت إيه، أكيد متستاهلش كل الكره ده، و... قاطعها رحيم. رحيم بعصبية. "الخيانة... الخيانة قادرة تهد كل حاجة حلوة. لما تلاقي حبيبك في حضن واحدة تانية، ساعتها هتحسي باللي أنا حاسس بيه." رقية فهمت اللي لحد ما هي عملته، وبزعل. "لسه بتحبها؟ رحيم بوجع. "بكرهكم كلكم." رقية. "للدرجادي؟ رحيم. "حاجة متخصكيش." رقية عينها دمعت. "أنا آسفة."

وسابته ومشيت. رحيم بغضب. "غبي، غبي." خد نفسه وراح وراها عشان يتأسفلها. رقية مسحت دموعها، وقربت من عمرو وأحمد. عمرو. "رقية، عارفة اللي إنت بتقوله ده؟ رقية. "هو قال إيه؟ عمرو بص وراه، لقاها سكتت. رقية. "حد يرد عليا، إيه؟ أحمد. "بصراحة، أنا سمعت بابا بيتفق مع أبو منى إن كتب الكتاب بكرة بعد المغرب." رقية بصدمة. "كتب كتاب مين؟ أحمد بزعل. "إنتي." رقية. "لا، استحالة." وبصت لعمرو. "أنا لو اتجوزته هضيع، أعمل إيه؟

عمرو ساكت، مش عارف يعمل إيه. رقية بدموع، خدت أحمد وخرجت من الأوتيل خالص. عمرو جه يخرج وراها، رحيم مسكه. عمرو. "إنت في إيه بينك وبينها خلاها تقول كده؟ إنت قايلها إنك هتتجوزها وبتلعب بيها؟ عمرو نزل إيده. "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ لا طبعًا." رحيم. "المشكلة حتى لو كلامي صح، أنا مش هصدق عليك كده." عمرو ضحك من ثقة رحيم فيه.

"رقية بنت خالتي وزي أختي، وبتعتبرني أخوها الكبير، عشان كده قالتلي أعمل حاجة. أنا خايف أدخل أبوها يعاند أكتر." رحيم بفرحة. "يعني إنت ابن خالتها وأخوها؟ عمرو. "إيه الفرحة دي؟ بقولك هيتكتب كتابها بكرة غصب عنها." رحيم باس راسه. "سيبها عليا، دي وخارج." عمرو من وراه. "حماك بيحب الفلوس يا رحيم." رحيم بص له وضحك، وخرج ركب عربيته ومشي. سلوي جت عند عمرو وهي بتبص على رحيم. "هو رحيم راح فين؟ عمرو بابتسامة. "شكله راح يخطب."

سلوي فرحت. "من غيرنا كده؟ عمرو. "ربنا معاه، بس وهنروح كلنا." سلوي. "يارب." رقية وصلت البيت هي وأحمد، ودخلوا لاقوا أبوهم بيتفرج على التليفزيون. سعيد. "كويس، متاخرتوش." رقية بصتله بكل حزن العالم اللي جواها، وسابته ودخلت أوضتها، وأحمد دخل أوضته من غير ولا كلمة. سعيد باستغراب. "مالهم دول؟

رقية غيرت هدومها، ولبست عباية بيتي، ماخدتهاش في الشنطة، وقعدت على السرير وهي بتعيط. سمعت الباب بيخبط، افتكرت أبو منى، حطت الطرحة على شعرها وخرجت. سعيد فتح الباب أول ما شاف رحيم. "إنت إيه اللي جابك هنا يا جدع انت." رقية شافت رحيم استغربت. رحيم بص لها وشاف عينها حمرا من العياط. سعيد. "جاي عايز إيه؟ مش كفاية إنها اتبرعتلك بالدم و... قاطعه رحيم. رحيم. "دم! دم إيه؟ رقية.

"بابا، ده مستر رحيم صاحب الشركة اللي أنا شغالة فيها." سعيد باستغراب. "صاحب الشركة!! صاحب الشركة جاي لحد هنا ليه؟ رحيم. "طالب إيد بنتك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...