سعيد فتح الباب أول ما شاف رحيم: -إيه اللي جابك هنا يا جدع أنت؟ رقية شافت رحيم استغربت. رحيم بص لها وشاف عينها الحمرا من العياط. سعيد: -جاي عايز إيه؟ مش كفاية إنها اتبرعت لك بالدم و... قاطعه رحيم. رحيم: -دم! رقية: -دم إيه؟ بابا ده مستر رحيم صاحب الشركة اللي أنا شغالة فيها. سعيد: -صاحب الشركة جاي لحد هنا ليه؟ رحيم: -طالب إيد بنتك. رقية واقفة مصدومة: "معقولة عمرو قاله حاجة وهو اللي طلب منه كده؟ سعيد:
-بس بنتي مخطوبة وكتب كتابها بكرة. رحيم: -أنت اللي هتجوزها غصب عنها وهي مش موافقة. سعيد لسه هيتكلم، رقية ردت: -ومين قال لحضرتك إنه غصب عني؟ رحيم بص لها باستغراب: -يعني إيه؟ مين اللي قالي؟ بصي لنفسك كده في المراية. رقية لفت وشها الناحية التانية: -حاجة متخصكش. رحيم بيحاول يهدي عشان عارف إنها بتردهاله وافتكر عمرو لما قاله "حماك بيحب الفلوس". رحيم تجاهل كلمتها وبص لأبوها: -اللي هتطلبه مهر هدفعُه. سعيد بصله باهتمام:
-أي حاجة هطلبها. رحيم اتأكد من كلام عمرو وبص لرقية: -آه أي حاجة هتطلبها هتتنفذ. سعيد: -طب اتفضل يا ابني. رقية بصدمة: -يتفضل فين يا بابا؟ سعيد: -اسكتي أنتِ، ادخلي أوضتك يلا. رقية بصت لرحيم وبعصبية: -اتفضل لو سمحت امشي من هنا، أنا مش موافقة وكتب كتابي بكرة، أظن أنت مش هتقبل تتجوز واحدة قلبها مع واحد تاني صح؟ أحمد خرج من أوضته ع صوتها شاف رحيم واقف ساكت. رحيم واقف
مش مصدق اللي هي بتقوله: "إزاي كانت بتعيط من شوية عشان هتتجوز غصب عنها ودلوقتي موافقة إزاي؟ سعيد بعصبية: -ادخلي أوضتك قلتلك. رقية خلاص تعبت من اللي أبوها بيعمله وبصوت عالي: -أنا مش جارية عندك عشان تبيعني للي هيدفع فيا أكتر، ارحمني بقا، أنا بنتك فاهم يعني إيه بنت؟ سعيد ضربها بالقلم: -بنتي يعني تسمع كلامي ومتعليش صوتك عليا، ادخلي أوضتك. رقية حطت إيدها ع خدها وعينها مدمعة وبصت لرحيم بكسرة ودخلت أوضته.
رحيم مش قادر يعمل حاجة، هي رفضته، الشجاعة تفوته يتكلم، يمكن لو كانت وافقت كان وقف قدام أبوها. سعيد بابتسامة: -اتفضل. وبص لأحمد: -ادخل أوضتك. أحمد: -هدخل لرقية. سعيد: -بقولك ادخل أوضتك. أحمد بصله بحزن ودخل أوضته. رحيم بصله بضيق عشان مد إيده ع رقية، بس هو في الأول والآخر أبوها، فا خد بعضه ونزل من غير ولا كلمة. سعيد لما لاقاه نزل اضايق ودخل لرقية بغضب.
رقية واقفة في بلكونة أوضتها باصة ع عربية رحيم وبتعيط. أول ما الباب اتفتح اتخضت. سعيد بزعيق: -مين قالك تخرجي من أوضتك؟ لا وبتعلي صوتك عليا كمان. رقية بعياط: -حرام عليك يا بابا، معيشني في عذاب من يوم ما قولتلي هتجوزني لابو منه، وكل ده عشان فلوسه، وأنا بكذب نفسي وأقول استحالة بابا يعمل فيا كده، ولما واحد تاني يجي لمجرد إنه معاه فلوس هو كمان وهيدفع أكتر تبيعني ليه؟ طب فين حبك ليا؟
نفسي أشوفك خايف عليا ولو لمرة واحدة. أقولك حاجة؟ رحيم اللي كان هنا أنا بحبه. سعيد بصلها باستغراب، فا كملت: -آه يا بابا بحبه، إنسان محترم وكويس، وبسببك أنت أنا رفضته، خوفت يفتكر إني حابة فلوسه ومش عاوزاه هو، شوفت يا بابا أنا قلبي مكسور إزاي. وزادت في عياطها. سعيد مش عارف يتكلم ولا يرد عليها، فا أخرج من الأوضة خالص. رقية قعدت ع الأرض وضمت رجليها وعيطت.
رحيم تحت البيت وسمع كلامها كله، حتى صوت عياطها دلوقتي هو سامعه. خد نفسه وراح رمى عربيته وبص ع البلكونة بزعل واتحرك. رقية سمعت صوت العربية قامت بسرعة وفضلت باصة عليها لحد ما اختفت. "ليه مشي؟ ليه؟ طب أنا غلطت؟ لا أنا دافعت عن نفسي، أنا مش جارية جاي يشتريها، ربنا يسامحك يا بابا. خدت نفسها بحزن، سامحني يا رحيم." ودخلت قفلت فونها ورمت نفسها ع السرير ونامت. *** كلهم قاعدين وبيضحكوا. رحيم دخل عليهم ومتكلمش. عمرو: -عملت إيه؟
رحيم بص له وساكت. عمرو ومؤمن قاموا وقفوا جنبه. مؤمن: -مالك؟ رحيم بصوت حزين: -رفضتني. عمرو بصدمة: -نعم!!! يعني... رحيم: -يعني رفضتني وموافقة ع العريس اللي أبوها هيجوزهالها. رحيم قال كده وسابهم وطالع أوضته. مؤمن جه ينده عليه، سلوى وقفته. سلوى: -سيبه هيبقا كويس. عمرو: -أكيد فيه حاجة غلط. سلوى: -معاك حق، رن عليها كده اسألها إيه اللي حصل. عمرو: -حاضر. وطلع تليفونه ورن عليها كتير بس بيديله مغلق. عمرو بحزن:
-تليفونها مقفول، أنا لازم أعرف إيه اللي حصل، أنا هروح لها. حسن: -لا يا ابني بلاش دلوقتي، ممكن تروح بكرة أحسن. مؤمن: -عمي بيتكلم صح، أديك شوفت رحيم عامل إزاي، مابالك هي. عمرو اقتنع بكلامهم: -طب أنا هروح بقا، عن إذنكم. وخرج. سلوى بزعل: -أنا ما صدقت رحيم رجع يضحك تاني، أنتوا مشفتوش كان عامل إزاي أول ما دخلت الحفلة. مؤمن: -هو بيحبها يا عمته، بس كان بيكابر. حسن:
-أو ممكن كان محتاج يتأكد من مشاعره عشان ميظلمهاش أو يظلم نفسه. مؤمن: -بس شكله اتأكد متأخر. حسن: -أكيد خير، ربنا مش بيعمل حاجة وحشة، اطلع ارتاح يلا، وبكرة هنشوف إيه اللي هيحصل. مؤمن: -حاضر. عمة صحينا بدري عشان رايحين القسم. سلوى: -هي رقية عارفة؟ مؤمن: -مش عارف، بس تقريباً لأ، لأن الظابط لما قال لرحيم، رحيم قاله إنه هيبلغها، وابنك شكله نسي. سلوى بتعب: -شكله نسي فعلاً، حاضر هصحيكوا بدري، تصبح ع خير. مؤمن:
-وانتوا من أهله. *** أحمد صحي من النوم ع صوت البلكونة وهي بتتفتح، لاقي رقية ومعاها حبلى. أحمد: -إنتي بتعملي إيه؟ وإيه الحب..؟ قطع كلامه لما عينه جت ع دولابه ولاقاه فاضي. أحمد بصدمة: -فين هدومي؟ رقية وهي بتربط الشنطة ف الحبل وبتنزلها من البلكونة: -ششش، قوم اغسل وشك والبس اللي جنبك دي يلا. أحمد قام: -طب فهميني. رقية: -انجز بس وهفهمك بعدين، ولو أبويا سألك أو قالك حاجة قوله نازل أجيب فطار. أحمد بقلة حيلة: -حاضر.
بعد نص ساعة. رقية ف مكتب رحيم وقاعدة ع الكرسي بتاعه. "كانت مسألة وقت بس وهخليك تجيبلي كرسي زي ده. طب والله مريح." وبصت ع الكنبة وافتكرت أول مرة أكلوا فيها سوا لما عزموها وعيونها دمعت. "المكان ده هيوحشني أوي، مع إن المدة كانت شهر بس، لكن كل تفصيلة هنا هتوحشني. حقيقي أنا آسفة للكل، بس لازم أمشي، حياتي مش هعيشها غير مرة واحدة، كفاية اللي ضاع منها من يوم أمي ما سابتني."
وسابت استقالتها وقايمة لاقت قلم ع المكتب، دايماً بتشوفه مع رحيم بس مش بيستخدمه، أخدته وخرجت. طلعت الشنطة بتاعتها ونزلت. رقية: -أحمد إيه اللي موقفك كده؟ أحمد بص لمصدر الصوت لاقاه مؤمن ومعاه رحيم. أحمد بابتسامة: -مستني رقية. مؤمن: -هي رقية فوق. أحمد: -آه، قالتلي هتنزل ع طول. مؤمن: -طب تعال معانا. وسكت لما لاقاها جاية قدامه. رقية شافتهم حاولت تبقى هادية ومتتكلمش. مؤمن بابتسامة: -صباح الخير. رقية:
-صباح النور، معلش هوصل أحمد عند خالتي وهاجي ع طول. مؤمن بص لرحيم ومش عارف يتكلم. رقية شكت إن فيه حاجة، فاتكلمت. رقية: -فيه إيه؟ هوديه بسرعة، مش هاخد. مؤمن بتردد: -إنتي لازم تيجي معانا. رقية باستغراب: -أجي معاكوا فين؟ مؤمن بدون مقدمات: -القسم. رقية اتخضت: -يالهوي! قسم إيه؟ أنا معملتش حاجة. مؤمن:
-اهدي اهدي، إنتي معملتيش حاجة، بس العيال اللي خطفوكي وضربوا رحيم اتقبض عليهم، ورحيم اتحقق معاه واعترف ع واحد اسمه سامي، والمفروض إن النهاردة هتتعرفوا عليهم، ورحيم نسي يقولك. رقية بصت لرحيم اللي باصص الناحية التانية وبخوف: -هو لازم أروح؟ مؤمن: -آه طبعاً. رقية: -طب ثواني. وطلعت تليفونها ورنت ع عمرو: -الوو، إنت فين؟ طب أنا راحة مع مؤمن القسم. مش عارفة، خده أهو يفهمك. ودت الفون لمؤمن.
مؤمن خلص مع عمرو وخد الشنط منهم وحطها ف العربية وركبوا كلهم، ورحيم متكلمش ولا كلمة. *** سعيد صحي من النوم ع رنة تليفونه، رد بزهق من غير ما يشوف مين: -الو، إيه اللي ع الصبح؟ أبو منه: -إيه اللي معصبك ي أبو العروسة؟ سعيد بص للاسم واتعدل بسرعة: -صباح الخير يا عريس. أبو منه: -صباح النور، ها إيه الأخبار؟ سعيد افتكر رحيم: "أكيد هيديني فلوس أديهم لابو منه، بس رقية بنتي مش هترضي." سعيد بتردد: -إيه؟ روحت فين؟ سعيد بتردد:
-معاك أهو، كله هيبقا تمام النهاردة يا عريس. أبو منه: -حلو، المغرب هكون عندك ومعايا المأذون. سعيد: -تمام، مع ألف سلامة. وقفل معاه وقام وهو بينده ع أحمد بس مفيش رد. فتح أوضته ملاقهوش: -معقول يكون نزل مع أخته يجيب أكل؟ وقفل الأوضة تاني. *** ف مكتب رئيس المباحث. مؤمن: -يا بنتي اقعدي. رقية بقلق: -لا، هو عمرو اتأخر كده ليه؟ رن عليه تاني. مؤمن: -زمانه جاي، متقلقيش، وبعدين إحنا معاكي أهو.
"أنا سامي المعز، رئيس المباحث موجود." رحيم كان ساند راسه بين إيده، أول ما سمع صوته رفع رأسه وعيونه بقت حمرا. رقية بخضة: -صو.. صوته. وجريت وقفت ورا رحيم ومؤمن. كله ركز معاه. رئيس المباحث "أيمن": -صوت مين؟ رقية: -الراجل اللي جه وهما بيحفروا وقالهم الجثة ف شنطة العربية. رحيم قام وقف جنبها ومؤمن وقف جنبه، وأحمد سابوه ف العربية.
العسكري دخل بلغ رئيس المباحث وقاله خليه يدخل. دخل سلمى وسلم ع أيمن وقعد وحط رجل ع رجل ومبصش لحد فيهم. سامي: -حضرتك، أنا مش عارف سبب وجودي هنا. أيمن: -إنت متهم ف قضية قتل سماح السيد كامل، أكيد إنت تعرفها. سامي بثبات: -مين معلش؟ ممكن تقول الاسم تاني؟ أنا أول مرة أسمعه. أيمن: -سماح السيد كامل، كانت شغالة ف كباريه **** اللي إنت بتسهر فيه. سامي: -أنا آه بروحه بس كتغيير جو، وماليش دعوة بأي بنت بتشتغل هناك. أيمن:
-طب تمام، إنت متهم كمان بخطف رقية سعيد البنا. سامي باستغراب: -مين دي معلش؟ رقية: -أنا رقية سعيد البنا. سامي: -آه، أهلاً، أعملك إيه؟ مش فاهم، وخطف إيه ده، أنا أول مرة أشوفك. رقية مصدومة وف نفسها: "هو إزاي شاطر ف الكذب كده؟ لا ومقنع." ومعرفتش تتكلم ولا ترد عليه. أيمن بص لرقية: -إنتي شوفتيه قبل كده؟ رقية: -لأ. سامي: -يبقا هخطفها إزاي وأنا أول مرة أشوفها، وهي أول مرة تشوفني. رحيم:
-بس أنا شوفتك وإنت شايلها ودخلتها المخزن وهي مغمي عليها، تحب أقولك المخزن بتاعك فين؟ سامي نزل رجله براحة: -لا، المخزن بتاعي أكيد عارف مكانه. وباستفزاز: -بس حضرتك مين؟ آه صح، إحنا شوفنا بعض قبل كده، كنت جاي عايز مراتي ف موضوع مش كده؟ رحيم بيحاول يتماسك وميفقدش أعصابه: -خلينا ف قضيتنا أحسن، أصلك بتعك لو إنت مش واخد بالك. سامي بلع ريقه وسكت. أيمن نده ع العسكري عشان يدخل التلاتة اللي اتقبض عليهم.
أول ما دخلوا رقية مسكت إيد رحيم ورجعت خطوة. رحيم اتفاجئ باللي عملته وعرف إنها خايفة، فضم إيده ع إيدها وبصوت واطي: -لازم تكوني قوية، وهما اللي يخافوا منك، إنتي اللي هتنهي حياتهم. وخلاها تطلع الخطوة اللي رجعتها. أيمن: -هما دول اللي جروا وراكي؟ رقية بخوف: -أيوا هما. أيمن: -مين اللي ضربك ف بطنك؟ رحيم: -اللي ف النص، وكان علي. علي عينه ع رقية بيحاول يخوفها، ورحيم لاحظ ده. أيمن: -تمام. وقام وقف وراح عليهم: -تعرفوا مين ده؟
وشاور ع سامي. علي ونبيل: -لأ يا باشا، منعرفوش. سامي اتنهد براحة. أيمن بص لشهاب اللي واقف خايف: -وانت. شهاب مش بيرد. رقية: -اتكلم، متخافش، إنت اللي ساعدتنا وخرجتنا من المخزن، ومضربتش حد فينا، ربنا عاوز يساعدك. شهاب بصلها لقى عينها حمرا وبتعيط، فدمعت غصب عنه وفضل باصص لعينها وخد نفس: -أعرفه، هو اللي كلمنا إحنا التلاتة وقالنا ع المكان اللي هندفن فيه الجثة، ومطلوب مننا نروح نحفر.
كل ده وهو باصص لعيون رقية اللي عيطت من الفرحة. سامي قام بغضب: -إنت بتقول إيه يا واد إنت؟ ورايح عليه يضربه، رئيس المباحث وقف ف وشه. أيمن: -اهدي كده، وشوف إنت فين. سامي رجع لورا وخد نفسه بيحاول يهدي. أيمن:
-مش هو بس اللي اعترف عليك، الراجل اللي واقف ع الشارع اللي كنت رايح تدفن فيه الجثة اعترف عليك، والكاميرات جايباك وإنت بتديله فلوس، وأستاذ رحيم كمان، والطب الشرعي لاقي آثار ضرب ع جسم الجثة، وأثبت إن فيه حد حاول يعتدي عليها، وصاحبتها اللي اتفقت معاك اعترفت هي كمان، ولما البنت كانت بتقاومك خبطها ع رأسها، وللأسف ماتت. سامي بيحاول يستوعب اللي هو بيسمعه وإنه خلاص كده اتكشفت الحقيقة. وبشر وغضب مسيطرين عليه:
-آه أنا اللي قتلتها، ماهو مفيش بنت تقول لسامي المعز لأ، وهي قالتلي لأ، كان لازم أمسك عينها. وبص لرحيم: -ده حتى خطيبته مقالتش لأ، دي ما صدقت وجت أسهل من البت اللي ماتت دي. رحيم ضغط ع إيد رقية جامد. رقية حطت إيدها التانية ع إيده بحيث إنه يهدي. ومؤمن مسك كتفه وهو خايف عليها. أيمن بصوت عالي: -عسكري. العسكري دخل بسرعة: -خده ع الانفرادي، وخد دول رجعهم مكانهم. العسكري: -حاضر يا باشا. وخدهم وخرج.
رقية إيدها وجعتها. شوية ومؤمن رخي إيده براحة وسحبها. مؤمن: -إنتي كويسة؟ رحيم: -آه الحمد لله. وبص لأيمن: -فيه حاجة مطلوبة مننا تاني؟ أيمن: -لأ، كده خلاص، وأهو ريحنا واعترف بنفسه. رحيم: -تمام. وبص لمؤمن: -يلا. مؤمن مستغرب هدوء رحيم: -يلا. وبص لأيمن: -عن إذن حضرتك. وخرجوا. أحمد شافهم نزل من العربية. رقية: -شكراً جداً ليكوا. وبصت لأحمد: -يلا. مؤمن: -طب نوصلك عند خالتك؟ رقية بتوتر: -لأ لأ، طلع الشنط بس وأنا هتصرف.
رحيم راح ركب. ومؤمن طلعلها الشنط، ورقيه خدت أخوها وركبت عربية ومشيوا. ورحيم ومؤمن راحوا ع الشركة. عمرو رن ع رحيم عشان عربيته عطلت وعرف اللي حصل، ومؤمن راح جابه وراحوا الشركة. اليوم عدى باختفاء أحمد ورقية. *** الساعة 10 بليل. أبو منه بعصبية: -بنتك فين يا سعيد؟ سعيد بخوف: -والله ما أعرف، هرن عليها تاني. أبو منه قام وبزعيق: -ترن ع مين يا سعيد؟
إحنا بقالنا خمس ساعات بنرن والتليفون مقفول. متزعلش من اللي هعمله، يلا يا مولانا. وخد المأذون ومشي. *** رحيم ف اليوم ده مدخلش المكتب تاني يوم، لاقي الاستقالة بتاعة رقية ع مكتبه. زعل وندم إنه ضيعها من إيده، وعرف من عمرو إنها مش ف البيت وإن أبوها قالب عليها الدنيا. والكل بقى عارف باختفاء رقية وأحمد. فات أسبوع.. شهر.. سنة.. سنتين.. تلات سنين و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!