الفصل 9 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل التاسع 9 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,838
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اتفضلي رقية باستغراب: إيه ده؟ الشخص: أنا مصطفى، جوز دينا سكرتيرة هنا. رقية: آه، أهلاً بحضرتك. خير؟ مصطفى: الملف ده الأستاذ حسن طلبه منها، هي مش هتقدر تيجي فـ بعتته معايا. رقية: تمام، بس مكتب الأستاذ حسن الدور اللي فوق ده. مصطفى: معلش، ممكن تديهوله عشان مستعجل، عندي شغل. لو مش هتعبك. رقية بابتسامة أخدت منه الملف: مافيش تعب ولا حاجة. مصطفى: شكراً جداً، عن إذنك. رقية: تحت أمرك.

مصطفى يدوب خرج من الشركة، لقى دينا بترن، رد عليها. دينا: وصلت الملف؟ مصطفى: آه ياحبيبتي، بس طلعت دور غلط. كان فيه بنت سألتها، قالتلي إن الدور غلط. وأنا مستعجل، فـ طلبت منها تطلعه هي. دينا بخضة: يالهوووي! اقفل يامصطفى، اقفل. قفلت بسرعة ورنت على حسن. مصطفى: هي غارت عليا ولا اتهبلت ولا إيه بالظبط؟ حسن: صباح الخير يابنتي. دينا: صباح النور يامستر. حسن: جبتيلي الملف؟

دينا بخوف: بصراحة أنا تعبانة، فـ بعت مصطفى جوزي بيه. طلع الدور الرابع وأداه لـ رقية بالغلط. حسن بخضة: يعني هو معاها دلوقتي؟ دينا: آه يامستر. حسن: طب أنا هتصرف، سلام. وقفل. دينا: ربنا يستر. رقية قاعدة وإيديها فيها الملف، مترددة تفتحه ولا لأ. فـ الآخر قررت إنها هتطلعه من غير ما تفتحه. قامت خبطت على المكتب. رحيم: ادخل. رقية دخلت: جوز دينا جاب الملف ده لمستر حسن، فـ هطلع أوديه. مؤمن شك ليكون في الملف ده معلومات عن رقية،

فقال: طب هاتي، أنا هطلعه. رقية برفض: لا، هو طلب مني أنا، ودي أمانة. رحيم: خلاص يامؤمن. وبص لرقية: اطلعي بس متتأخريش. رقية: حاضر. وخرجت. لقت تليفون مكتبها بيرن، راحت ردت. حسن بخضة: رقية، الملف اللي جالك فين؟ رقية: معايا أهو، كنت عند مستر رحيم وبقوله إنها طالعة عند حضرتك. حسن: ماشي يابنتي، بس بسرعة. رقية: حاضر. قفلت وطلعت على طول. رحيم: إنت مش عايزها تطلع ليه؟ مؤمن بقلق: عادي، مفيش. رحيم: عملت مصيبة إيه؟ قول، متخافش.

مؤمن: ياعم معملتش حاجة، ده إنت غتت. رحيم: محدش غتت غيرك، قوم روح عـ مكتبك. مؤمن وهو بينام عـ الكنبة: أنا هنا لحد ما نطلب الأكل وييجي، وناكل وكده يعني. رحيم: طب قوم اطلب، أجري يـ طفس. عمرو خبط ودخل: صباح الخير. رحيم ومؤمن: صباح النور. رحيم: الناس اللي جاية متأخر. عمرو: ولا أنا مسافر بدالك، مسمعش صوتك. رحيم بص لمؤمن وبهزار: غشيم أوي عمرو. عمرو وهو بيقعد: متقلقش، مردودة. مؤمن: تعيش وتاخد غيرها. وقام فجأة ومسك فونه.

عمرو بخضة: إيه يا عم، في إيه؟ مؤمن: نسيت أطلب أكل. وغمز لرحيم. عمرو: اعمل حسابي. رحيم: طفسين زي بعض، سبحان الله. مؤمن وعمرو بصوا له بشر. رحيم: بقول بالف هنا، إيه وقعتوا عـ ودانكوا؟ عمرو: أيوا كدا. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ حسن معندوش سكرتيرة. رقية طلعت بتدور عـ أي حد، مش لاقية. شافت فـ آخر الدور حد بيعمل قهوة وشاي زي الدور اللي تحت. "إيه ده؟ هو مستر حسن واخد الدور كله لحسابه؟

وبضحك: "أكيد ده مكتبه. ده عـ أساس إن فيه غيره، يخربيت ذكائي." راحت وخبطت عـ الباب. حسن: ادخل. رقية دخلت وبابتسامة: صباح الخير. ومدت إيدها بالملف: اتفضل. حسن بهدوء أخده منها: تسلمي يابنتي. رقية: حاجة تاني؟ حسن حط الملف وبصلها بتردد: شكراً. رقية حاسة إنه عاوز يقول حاجة: حضرتك عاوز تقول حاجة؟

حسن: بصي يابنتي، لما شوفتك امبارح عرفت من طريقة كلامك ولبسك إنك محترمة. ولما اتكلمت معاكي، قولتلك يابنتي ومن غير ما أعرف عنك أي حاجة. رقية مبسوطة من كلامه وبفرحة: والله حضرتك محترم جداً، واعتبرتك زي بابا. واتمنيت إن بابا يكون فيه ربع حنيتك. حسن ارتاح شوية: طب اقعدي، عايزك. رقية قعدت: خير حضرتك؟ حسن: مبدئياً، شيلي حضرتك دي وقولي يعمي. رقية ضحكت: خير يعمي. حسن: طبعاً شوفتي إنجي؟ رقية باستغراب: إنجي مين؟

حسن: البنت اللي كانت هنا امبارح لما القهوة وقعت. رقية افتكرتها: آآه، الزرافة دي. حسن ضحك جامد: إيه التشبيه ده؟ رقية: بكلمك بجد، دي طويلة أصلاً. راحة تلبس كعب كمان و... وبخوف كملت: أوووع تكون قريبتك؟ حسن بضحك: لا، مش قريبتي، بس بنت واحد صاحبي. رقية: خي، مش زرافة أوي يعني. حسن: طب نسيب الزرافة ونركز. رقية: طبعاً، اتفضل.

حسن: اللي هحكيه ده محدش يعرفه غير أنا ورحيم ومؤمن وسلوى اللي هي أم رحيم يعني. إن حكيته ليكي، فأنا واثق إنك هتحافظي عـ اللي هقوله. رقية بخوف: أكيد هحافظ عليه، بس حضرتك بتقول عيلتك بس اللي تعرفه، ليه هتقولي؟ حسن: حضرتك تاني. عموماً ياستي، أنا عاوزك في العيلة. رقية اتخضت: هتشغلني خدامة؟ حسن بدون أي مقدمات: لا، هجوزك رحيم. رقية قامت وقفت: نعم!!! رحيم مين؟ ابنك اللي تحت ده اللي بيخانق دبان وشه وبيمشي مكشر؟

معلش يعني، بس عليه ضحكة تاخد القلب والله. عارف لو مريض شافها هيخف بغمازاته دي ولا عيونه الملونة؟ استغفر الله العظيم يعني و... قاطعها حسن. حسن: إيه يابنتي، أهدي. إنت بتمدحي فيه ولا بتذمي؟ رقية: بقول العيوب والمميزات. حسن: لا أصيلة. المهم، قولتي إيه؟ رقية: قولت إيه في إيه؟ هتجوزه إزاي؟ أجي أطلب إيده من حضرتك؟ حسن: لا، عاوزك تخليه يحبك، وهو اللي هييجي عندي عشان أروح معاه ونتقدملك. رقية فتحت بوقها: يعني أضحك عليه؟

لا لا، استحالة أعمل كده، ده... حسن: إنتي شكلك معجبة بيه. مش طالب غير إنك تقربي منه، وهو هيحبك، وإنتي كمان هتحبيه. رقية: مش هقدر أعمل كده، أنا كده هأذيه وهكسر قلبه. تخيل حضرتك لو كل ده حصل وعرف فـ الآخر، هيسامحني؟! استحالة. آسفة بجد، مش هقدر.

حسن: إنجي جرحته وكسرت قلبه من وقتها، رافض فكرة الحب أو الجواز. داخلين عـ سنة، داخلين عـ سنة، ومش قادر يتخطى الأزمة دي. وأنا أب مش مستحمل أشوف ابني كدا. ولو سيبته هيفضل عـ حالته، وعمره هيعدي من غير ما يحس. "خايف عـ ابنه، خايف عـ مشاعره ومهتم بحزنه وفرحه. وأنا أبويا عاوز يرميني ويبيعني بالفلوس. ليه أبويا مش بيحبني؟ وعينها دمعت. بصت لـ

حسن بتركيز: "ياريتك كنت أبويا. مش عشان فلوس، عشان حبك وخوفك عـ ابنك. أكيد لو أنا بنتك كنت هتحبيني وهتخافي عليا حقيقي. مش محتاجة غير الحنية." قاطع تفكيرها حسن اللي عمال يتكلم وهي سرحانة: إيه؟ روحت فين؟

رقية: أنا مش هسأل حضرتك إنجي دي عملت إيه ولا إيه اللي حصل. ومقدرة جداً خوفك عـ ابنك وإنك عاوز تشوفه مبسوط وسعيد فـ حياته. بس التفكير ده واللي بتطلبه مني ده هيدمره وهيجرحه أكتر. وصدقني، مع الوقت جرحه القديم هيطيب. إنما الجرح اللي أنا هسيبه لو نفذت اللي حضرتك قولته، عمره ما هيطيب وهيفضل قلبه مكسور طول العمر. حسن بحزن: معاكي حق، بس أنا نفسي يرجع زي الأول. صدقيني، ده مش رحيم.

رقية بتفهم: عارفة والله، ومقدرة حزنك. بس أحسن حل إننا نسيبه. وهو هيفوق لوحده، هيحب تاني وهيتجوز، بس أما يخلص فترة زعله، وهترجع تشوفه مبسوط. بس لازم نصبر. حسن بإعجاب وابتسامة: شكراً يابنتي. كان ممكن أطلب من بنت تانية كدا، وكان ممكن توافق وابني يتأذى أكتر. بجد شكراً إنك خليتيني آخد بالي. رقية بابتسامة: أنا معملتش حاجة يعمي. حسن: ربنا يحفظك يا رب. الأكل وصل، ومؤمن خرج جابه ودخل. مؤمن: رقية مش برا؟

رحيم: تلاقيها لسه عند بابا بيستجوبها. هرن عليه. عمرو باستغراب: عاوزين رقية ليه؟ مؤمن وهو بيقعد: عشان تاكل معانا. عمرو: تعمل إيه يخويا؟ مؤمن بضحك: يعم هحكيلك. وبدأ يحكيله اللي حصل. حسن لقى تليفون مكتبه بيرن، بص لرقية: ده أكيد رحيم. رقية ابتسمت وسكتت. رحيم: بابا، هي رقية عندك؟ حسن: آه، عندي. رحيم: طب خليها تنزل، ومش هاخدها يا حاج، هااا! ماشي؟ خلي بالك. حسن ضحك وبص لرقية: مش هاخدها ياسيدي، وهي نازلة أهي. رحيم: حبيبي.

حسن: طبعاً، إنت هتقولي. اقفل وشوف شغلك. رحيم بضحك: حاضر. وقفل. حسن: رحيم عايزك. رقية: حاضر. حضرتك هتعوز حاجة؟ حسن: لا ياستي، عمك مش محتاج حاجة. رقية ضحكت عشان نسيت عمي وقالت حضرتك تاني، فقالت: عن إذنك يعمي. حسن: اتفضلي يابنتي. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ "صلوا على من جلس على ركبتيه يواسي طفلا مات عصفوره" ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ رقية نزلت وخبطت. رحيم: ادخل.

رقية دخلت، لاقت المكتب فاضي. بصت وراها، لاقت مؤمن ورحيم وعمرو قاعدين وحاطين الأكل عـ الترابيزة. عمرو: تعالي اقعدي جنبي. رقية باستغراب: اقعد أعمل إيه؟ وبصت لرحيم: أنا عمي حس... قصدي مستر حسن قالي إنك عاوزني. رحيم: آه عايزك عشان تاكلي. رقية: أنا جاية اشتغل مش آكل. رحيم: عادي كلي وبعدين اشتغلي، سهلة. مؤمن: يا بنتي إحنا كلنا أكلك، عشان كده جبنا أكل، وأهو يبقى فيه عيش وملح بينا. رقية: جايب ملح؟

عمرو: تعالي، يخربيت خفة دمك. رقية راحت وقعدت جنبه وهي بتضحك. حطت تليفونها جنبها وبصت للأكل: انتوا هتاكلوا بيتزا؟ حد يفطر بيتزا الصبح؟ مؤمن: كُل شاورما لو مش عايزة بيتزا. رقية بتكشيرة: أنا عايزة الفول بتاعي. رحيم وهو بياكل: ما إحنا خلصناه، وكلي وأنتي ساكتة بقى عشان فيه شغل كتير. رقية بصتله ومردتش. بسم الله وبدأت تاكل. بعد ربع ساعة. مؤمن وعمرو قاعدين بيبصوا على رقية وهي بتاكل. رقية: انتوا بتبصولي كده ليه؟

انتوا بادئين أكل قبلي. رحيم: عيال طفسة، معلش. إلا أنتي في البيتزا الكام؟ رقية: التانية أصلاً اللي عاملها ضحك عليكوا وجايبهم صغيرين. رحيم: صغيرين آه، طب انجزي وهاتي لنا قهوة. رقية والأكل في بوقها: أنا مش جايه هنا عشان أعملك قهوة أنت وصحابك، ماشي؟ اللي عايز يروح يعمل لنفسه. رحيم: متتكلميش والأكل في بوقك، إيه القرف ده؟ رقية بصوت واطي: قرف أما يقرفك. رحيم قام راح قعد على المكتب: انجزوا عشان الشغل. مؤمن: أنا خلصت.

وبص لرقية: والنبي يا شيخة كوباية شاي زي اللي كانت بره وهدعيلك والله. رقية: حاضر، بس تدعيلي أتجاوز بعد سنتين تلاتة كده. عمرو: وتتجوزي شاب أكبر منها بسنتين تلاتة برضه؟ رقية: آه والنبي، خمسة ستة، المهم مش أكبر من كده. مؤمن رفع إيده للسما: يا رب يا رقية تتجوزي بعد سنتين تلاتة وشاب يكون أكبر منك بخمس ست سنين. رقية بتلم الأكل: روح يا شيخ، ربنا يستجيب دعائك.

مؤمن: يا رب. يلا وارمي الأكياس دي في الزبالة والبيتزا دي عينها بقى. رقية: لا، أنا هديها لمستر حسن. عمرو: جدعة، يلا. مؤمن: سلام يا بوالصحاب. رحيم: سلام، ويا ريت تشتغلي زي ما أكلتي. رقية: استنوا. كلهم بصوا لها، فأكملت: ما تشربوا حاجة ساقعة وبعدين أعمل لكوا الشاي. عمرو: تصدقي فكرة برضه. مؤمن: أنا مش نازل جايب حاجة. رقية وهي بتشاور على الباب: هنا فيه تلاجة فيها عصير وبيبسي كتير. عمرو برفعة حاجب: وحضرتك عرفتي منين؟

رحيم: أنا اللي قولتلها. رقية: أيوه هو اللي... إيه ده؟ لا، أنا اللي شوفت، كنت بجيب ميه عشان وهو بياكل سندوتشاتي من ورايا شرق وكان بيموت. رحيم: اطلعوا برا. رقية بزعل: طب والبيبسي؟ رحيم بعصبية مصطنعة: برااا. كلهم خرجوا ومؤمن وعمرو بيضحكوا. رقية: انتوا بتضحكوا؟ ده انتوا مطرودين. عمرو: رحيم بيهزر، شوية شوية هتتعودي وهتعرفي امتى بيهزر وامتى بيتكلم جد. رقية افتكرت إنجي وافتكرته وهو متعصب: ربنا يستر.

كله بدأ يشوف شغله ورقية طلعت البيتزا لمستر حسن. بعد 3 ساعات. رحيم خرج وفي إيده بيبسي، بيدور على رقية مش لاقيها. "بتروح فين دي؟ رقية من وراه: أنت بتكلم نفسك؟ رحيم لف لها: انتي كنتي فين؟ رقية: كنت بصلي. في حاجة مهمة ولا إيه؟ رحيم: لا مفيش. وياريت لما تيجي تروحي في حتة تبلغيني. رقية: حاضر ي... إيه ده؟ الله، بيبسي. رحيم بص لإيده وضحك بجنب: آه، ده ليا. رقية: وجايلي تغيظني يعني ولا إيه؟ رحيم: خدي، متعيطيش.

رقية خدتها وبصتله: شكراً. تحب أعملك قهوة؟ رحيم: من امتى الاحترام ده؟ رقية: لا ما أنت اديتني بيبسي، اطلب براحتك بقى. رحيم ضحك: ماشي يا ستي، يبقى كتر خيرك. ودخل وسابها. رقية: طب وربنا، يتحب ويدخل القلب إزاي الزرافة دي؟ جرحته؟ أو هو بص لها أصلاً؟ على إيه المسلوعة دي. وراحت تعمل قهوة وبعدين ودتها له. اليوم عدى وكله روح ما عدا رحيم. رقية خبطت ودخلت: أنا همشي بقى. أنت شكلك مطول. الشركة شركتك طبعاً.

رحيم: انتي لسه هنا ليه أصلاً؟ ما روحتيش من بدري ليه؟ رقية بتكشيرة: ما أنت مقولتش روحي زي امبارح. رحيم: بعد كده الساعة 4 تقوليلي، أو تقولي لمؤمن أو عمرو حتى، وروحي. رقية: ماشي، عن إذنك. رحيم: اتفضلي. رقية مشيت ورحيم لم الورق بتاعه وقام وخد مفاتيحه وخارج لمح تليفون على الكنبة. راح جابه. بيفتحه عرف إنه بتاعها عشان الصورة اللي محطوطة. جه يفتحه، فتح. رحيم: هي سايباه مفتوح كده؟ يخربيت الهبل. قفله وحطه في جيبه ونزل.

رقية وصلت البيت وطلعت. أول ما طلعت لاقت أبوها جه من الصالة جري ووقف جنبها. سعيد: إيه اللي آخرك كده؟ رقية: في إيه يا بابا؟ كان عندي شغل. سعيد: برن عليكي مبترديش ليه؟ رقية: مسمعت... ينهار أبيض! أنا نسيت التليفون في المكتب. سعيد: انتي غبية يابنت انتي. رقية: ليه؟ سعيد: أبو منة جوه جاي يطلب إيدك مني. رقية بصدمة: بس أنا مش موافقة ومش هتجوزه لو هموت نفسي.

سعيد شد طرحتها: الكلمتين دول لو سمعتهم والراجل سمعهم، هدّفِنك بإيدي، انتي فاهمة؟ رقية بعياط عشان شعرها: يا بابا حرام عليك! آه! سيب شعري. رحيم وصل تحت بيت رقية... نزل من عربيته وحط إيده على جيبه يتأكد إن الفون موجود. اتأكد إنه موجود وطلع. سعيد: أبو منة هيسعدك وهيُهنيكي معاه فلوس كتير. هجيب لك اللي انتي عايزاه وأي حاجة تتمنيها، صدقيني. رقية بتعيط ومبتردش. سعيد شد الطرحة وشعرها جامد: قولتي إيه؟ موافقة تتجوزيه ولا لأ؟

رقية بضعف وخوف: موافقة. موافقة. رحيم واقف قدام باب الشقة وسمعهم، رجع خطوتين لورا وهو مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...