هدير: ودي بقى هتطلّقها إمتى؟ زين بحب وهو بيبص لصدفة اللي كانت خايفة من ردّه: وأنا أطلّقها ليه؟ أنا أصلاً ما بقدرش أعيش خمس دقايق بس من غيرها. صدفة بصت له بحب وابتسمت. هدير وهي مولعة: والله ونسيت مايا بسرعة كدا. زين: مين مايا؟ أنا ما أعرفش حد بالاسم دا. هدير بضيق: عن إذنكوا، أنا داخلة أوضتي. سمية: معلش يا زين، هي بس اللي في دماغها على لسانها، وأنت عارف. زين: ولا يهمك، هدير زي أختي. سمية: تشربوا إيه؟
زين: إحنا مش جايين نضيّف، هو عمار فين صحيح؟ سمية: قاعد في أوضته. زين بص على صدفة وبحنية: أنا داخل أشوفه، تمام؟ صدفة برقة: تمام. سمية: تعالي اقعدي. صدفة راحت قعدت جانبها بكل أدب. سمية: وأنتِ بقى بنت مين في البلد؟ صدفة: أنا مش من هنا، أنا من الريف. سمية: والله من الريف، فرق جامد بينك وبين مايا حبيبة زين. صدفة: آه. عند زين وعمار. عمار بابتسامة راح حضن زين وكان باين عليه مبسوط جداً.
زين: بص هو ربنا يسعدك وكل حاجة، بس هو أنت عمار اللي كان قالب وشه النهاردة الصبح؟ عمار: أنا عشقت يا زين، قلبي بقى فيه أجمل وأرق وألطف بنت في العالم. زين بفرحة لفرحته: مبروك يا أخويا، بس ناوي تعمل إيه؟ عمار: مش عارف، للأسف حب من طرف واحد. زين: عشان مش عارفك بس، أنا متأكد لو عرفتك هتحبك. عمار: يا رب. زين: أنا بفكر أدور حولين موضوع محمود تاني. عمار: حاسس إنك ظلمته.
زين: نفسي أكون ظلمته، نفسي نرجع أنا وهو زي ما كنا، محمود بجد عزيز عليا جداً. عمار: قول لي أنت عايز نعمل إيه وأنا معاك. زين: تعال ننزل بس دلوقتي، صدفة قاعدة مع أمك تحت، والصراحة خايف تقتلها. عمار: ههههه طب يلا. عند صدفة، يوسف كان داخل هو ووليد. يوسف بإعجاب: دا مين القمر اللي عندنا دا؟ أنتِ صاحبة هدير؟ زين بغيرة وعصبية: مراتي. يوسف: لا والله، بلاش الوش دا، أنا لسه عارف دلوقتي منك. زين بغيرة: يلا عشان نروح.
يوسف: فيه إيه يا عم؟ إحنا لسه داخلين، أوعى تكون زعلت يا زين، مراتك أختي وأنت عارف. زين: خلاص يا يوسف، بس الوقت اتأخر وصدفة عندها كلية الصبح. وليد: كنا عايزين نقعد شوية مع بعض يا ابني. زين: متعوضة يا عمي، يلا سلام. الكل: سلام. عند هدير. سمية: أنتِ هبلة؟ هو مش أنتِ قلت لك بيني إنك مبسوطة بجوازهم؟ هدير بعياط: بيقول لك بيحبها ومش هيطلقها. سمية: بس أنا مش هسمح للجواز دا يستمر كتير. هدير: هتعملي إيه يعني؟ سمية: هقول لك.
في عربية زين. صدفة بتوتر: هو.. هو أنت لسه بتحب مايا؟ زين: أنتِ ما سمعتيش أنا رديت وقلت إيه؟ مايا خلاص ما بقتش في دماغي. صدفة: بس ممكن تكون لسه في قلبك. زين: لا في قلبي ولا في دماغي، أنا ومايا انتهينا من زمان، ويا ريت ما تجيبيش سيرة الموضوع دا تاني. صدفة بزعل: ليه بتتوجع أما تكلم عنها؟ زين وهو بيمسك إيدها وبحنية: والله العظيم هي ما بقتش موجودة، ممكن تفكي التكشيرة دي؟ صدفة: أنت ليه قلت لهم إنك مش هتطلقني؟
إحنا اتفقنا عكس كدا. زين: أنتِ عايزة توصلي لإيه؟ صدفة: ولا حاجة. زين بابتسامة: طب يلا انزلي، وصلنا. صدفة وزين نزلوا من العربية وطلعوا أوضتهم. صدفة: عايز تنام؟ زين: عادي، فيه حاجة؟ صدفة: تيجي نتفرج على فيلم؟ هنعمل فشار ونقعد نتفرج. زين: أوك. صدفة بفرحة: هنزل أعمله وأجي بسرعة، أوعى تنام. زين بابتسامة: حاضر. صدفة نزلت وعملت الفشار وطلعت بيه وزين كان قاعد على السرير وكان لابس تيشرت مبين عضلاته.
صدفة: ومعاك واحد فشار وصلاحه. زين: هههه تعالي يا هبلة، وقعدها في حضنه وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون. بعد ساعة. صدفة كانت نامت في حضن زين. زين وهو بيقلدها وبيبص لها بحب: تعالي نتفرج على فيلم يا زين ونامت أصلاً في نصه، بس متجوز قمر ونام هو كمان. في الصباح. رانيا صحيت ولاقت نفسها نايمة في حضن محمود. رانيا بعصبية: هو إيه دا؟ محمود وهو بيصحى وبخوف: فيه إيه؟ أنتِ كويسة؟
رانيا: هو أنت بتستغل إني نايمة يعني وتعمل اللي أنت عملته دا؟ محمود بخبث وهو بيقرب منها: عملت إيه؟ رانيا: محمود بطل وابعد كدا. محمود بحب: أجمل محمود أسمعها في حياتي. رانيا: والله ودا من إمتى؟ محمود: من دلوقتي وبكرة وبعده وطول العمر. رانيا تاهت فيه ومحمود كان لسه هيقرب من شفايفها بس رانيا بعدت. رانيا بعصبية: انسى ولو عندك دم بجد بقى طلقني. محمود: مش هطلقك، دا آخر كلام عندي، يلا أنا هقوم أحضر الفطار.
رانيا: مش عايزة آكل وخصوصاً لو منك. محمود: مش بمزاجك، أنتِ لازم تاكلي كويس، امبارح دخلت لاقيتك مغمى عليكي. رانيا بعصبية: هتخليني آكل غصب عني يعني؟ وقام يدخل المطبخ ورانيا بصت لطيفه بحب. رانيا: فوقي يا رانيا، فوقي. عند صدفة وزين. زين بحب: صباح الخير. صدفة: صباح النور. زين: أنا هقوم آخد شاور. صدفة بحب: تمام. بعد ربع ساعة. صدفة شافت حاجة على الفون وزين وقتها كان خارج بينشف شعره. صدفة بحزن: طلقني يا زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!