الفصل 12 | من 18 فصل

رواية صدفة الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
37
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هدير: ودي بقى هتطلّقها إمتى؟ زين بحب وهو بيبص لصدفة اللي كانت خايفة من ردّه: وأنا أطلّقها ليه؟ أنا أصلاً ما بقدرش أعيش خمس دقايق بس من غيرها. صدفة بصت له بحب وابتسمت. هدير وهي مولعة: والله ونسيت مايا بسرعة كدا. زين: مين مايا؟ أنا ما أعرفش حد بالاسم دا. هدير بضيق: عن إذنكوا، أنا داخلة أوضتي. سمية: معلش يا زين، هي بس اللي في دماغها على لسانها، وأنت عارف. زين: ولا يهمك، هدير زي أختي. سمية: تشربوا إيه؟

زين: إحنا مش جايين نضيّف، هو عمار فين صحيح؟ سمية: قاعد في أوضته. زين بص على صدفة وبحنية: أنا داخل أشوفه، تمام؟ صدفة برقة: تمام. سمية: تعالي اقعدي. صدفة راحت قعدت جانبها بكل أدب. سمية: وأنتِ بقى بنت مين في البلد؟ صدفة: أنا مش من هنا، أنا من الريف. سمية: والله من الريف، فرق جامد بينك وبين مايا حبيبة زين. صدفة: آه. عند زين وعمار. عمار بابتسامة راح حضن زين وكان باين عليه مبسوط جداً.

زين: بص هو ربنا يسعدك وكل حاجة، بس هو أنت عمار اللي كان قالب وشه النهاردة الصبح؟ عمار: أنا عشقت يا زين، قلبي بقى فيه أجمل وأرق وألطف بنت في العالم. زين بفرحة لفرحته: مبروك يا أخويا، بس ناوي تعمل إيه؟ عمار: مش عارف، للأسف حب من طرف واحد. زين: عشان مش عارفك بس، أنا متأكد لو عرفتك هتحبك. عمار: يا رب. زين: أنا بفكر أدور حولين موضوع محمود تاني. عمار: حاسس إنك ظلمته.

زين: نفسي أكون ظلمته، نفسي نرجع أنا وهو زي ما كنا، محمود بجد عزيز عليا جداً. عمار: قول لي أنت عايز نعمل إيه وأنا معاك. زين: تعال ننزل بس دلوقتي، صدفة قاعدة مع أمك تحت، والصراحة خايف تقتلها. عمار: ههههه طب يلا. عند صدفة، يوسف كان داخل هو ووليد. يوسف بإعجاب: دا مين القمر اللي عندنا دا؟ أنتِ صاحبة هدير؟ زين بغيرة وعصبية: مراتي. يوسف: لا والله، بلاش الوش دا، أنا لسه عارف دلوقتي منك. زين بغيرة: يلا عشان نروح.

يوسف: فيه إيه يا عم؟ إحنا لسه داخلين، أوعى تكون زعلت يا زين، مراتك أختي وأنت عارف. زين: خلاص يا يوسف، بس الوقت اتأخر وصدفة عندها كلية الصبح. وليد: كنا عايزين نقعد شوية مع بعض يا ابني. زين: متعوضة يا عمي، يلا سلام. الكل: سلام. عند هدير. سمية: أنتِ هبلة؟ هو مش أنتِ قلت لك بيني إنك مبسوطة بجوازهم؟ هدير بعياط: بيقول لك بيحبها ومش هيطلقها. سمية: بس أنا مش هسمح للجواز دا يستمر كتير. هدير: هتعملي إيه يعني؟ سمية: هقول لك.

في عربية زين. صدفة بتوتر: هو.. هو أنت لسه بتحب مايا؟ زين: أنتِ ما سمعتيش أنا رديت وقلت إيه؟ مايا خلاص ما بقتش في دماغي. صدفة: بس ممكن تكون لسه في قلبك. زين: لا في قلبي ولا في دماغي، أنا ومايا انتهينا من زمان، ويا ريت ما تجيبيش سيرة الموضوع دا تاني. صدفة بزعل: ليه بتتوجع أما تكلم عنها؟ زين وهو بيمسك إيدها وبحنية: والله العظيم هي ما بقتش موجودة، ممكن تفكي التكشيرة دي؟ صدفة: أنت ليه قلت لهم إنك مش هتطلقني؟

إحنا اتفقنا عكس كدا. زين: أنتِ عايزة توصلي لإيه؟ صدفة: ولا حاجة. زين بابتسامة: طب يلا انزلي، وصلنا. صدفة وزين نزلوا من العربية وطلعوا أوضتهم. صدفة: عايز تنام؟ زين: عادي، فيه حاجة؟ صدفة: تيجي نتفرج على فيلم؟ هنعمل فشار ونقعد نتفرج. زين: أوك. صدفة بفرحة: هنزل أعمله وأجي بسرعة، أوعى تنام. زين بابتسامة: حاضر. صدفة نزلت وعملت الفشار وطلعت بيه وزين كان قاعد على السرير وكان لابس تيشرت مبين عضلاته.

صدفة: ومعاك واحد فشار وصلاحه. زين: هههه تعالي يا هبلة، وقعدها في حضنه وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون. بعد ساعة. صدفة كانت نامت في حضن زين. زين وهو بيقلدها وبيبص لها بحب: تعالي نتفرج على فيلم يا زين ونامت أصلاً في نصه، بس متجوز قمر ونام هو كمان. في الصباح. رانيا صحيت ولاقت نفسها نايمة في حضن محمود. رانيا بعصبية: هو إيه دا؟ محمود وهو بيصحى وبخوف: فيه إيه؟ أنتِ كويسة؟

رانيا: هو أنت بتستغل إني نايمة يعني وتعمل اللي أنت عملته دا؟ محمود بخبث وهو بيقرب منها: عملت إيه؟ رانيا: محمود بطل وابعد كدا. محمود بحب: أجمل محمود أسمعها في حياتي. رانيا: والله ودا من إمتى؟ محمود: من دلوقتي وبكرة وبعده وطول العمر. رانيا تاهت فيه ومحمود كان لسه هيقرب من شفايفها بس رانيا بعدت. رانيا بعصبية: انسى ولو عندك دم بجد بقى طلقني. محمود: مش هطلقك، دا آخر كلام عندي، يلا أنا هقوم أحضر الفطار.

رانيا: مش عايزة آكل وخصوصاً لو منك. محمود: مش بمزاجك، أنتِ لازم تاكلي كويس، امبارح دخلت لاقيتك مغمى عليكي. رانيا بعصبية: هتخليني آكل غصب عني يعني؟ وقام يدخل المطبخ ورانيا بصت لطيفه بحب. رانيا: فوقي يا رانيا، فوقي. عند صدفة وزين. زين بحب: صباح الخير. صدفة: صباح النور. زين: أنا هقوم آخد شاور. صدفة بحب: تمام. بعد ربع ساعة. صدفة شافت حاجة على الفون وزين وقتها كان خارج بينشف شعره. صدفة بحزن: طلقني يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...