طب اهدى وشوف انت بتقول إيه. أنا هشوف الباشا وهنلاقيلك مخرج. أنا ماشى، وإياك تفتح بؤقك بأى حاجة، وإلا أنت عارف إيه اللى ممكن يحصل لك. جابر بخوف وهو بيبلع ريقه: تمام. عند هدير: يوسف: يلا يا دودو هنتأخر على الحفلة. هدير بعصبية: قلت مليون مرة مش عايزة أروح فى حتة. سمية: سبيها يا يوسف شوية وهجبها. ماتمشوش إلا أما نيجي. يوسف: تمام. عمار: لسه مش عايزة تيجي؟ يوسف: آآآه. عمار: أنا مش عارف مالها بجد.
أنا مش عايز أتأخر، أكيد سارة مش هتعقد لي لآخر الحفلة عشان ماتتأخرش. يوسف بابتسامة: سارة مين دي يا رايق؟ عمار: هو أنا قلت سارة؟ يوسف: آآآه. وليد: أختكوا لسه مجهزتش؟ يوسف: ماما قالت شوية وخرجين. وليد: تمام. عند هدير: سمية: اخلصي يلا. هدير: أنا مش عارفة انتي ليه عايزاني أروح؟ عايزاني أشوفه بعيني وهو بيعلن جوازه منها. سمية: لو مارحتيش هتخلي الكل يشك فيكي. هدير: يواه بقى. بعد ساعة كانوا عيلة وليد بدران وصلوا الحفلة.
سارة: بس إيه الجمال ده. صدفة: بجد يا سارة. سارة: أيوا طبعاً بجد، ما شاء الله عليكي. صدفة: مش أجمل منك يا حبيبتي. استنى هعرفك على رانيا أخت زين، أنا مش عارفة هي فين. فاطمة: عاملة إيه يا حبيبتي وحبيب تيتا. رانيا بزعل: كويسين، بس أنا مش بروح للدكتورة أطمن عليه. فاطمة: ليه يا بنتي؟ لازم تروحي. مبتاخدش مراتك عند الدكتور ليه؟ محمود بابتسامة وهو بيبص لـ رانيا: نروح بكرة.
رانيا بضيق: مش عايزة أروح معاك في حتة. هبقى أروح أنا وانتي يا ماما. محمود بزعل: تمام، اللي انتي عايزاه. فاطمة: أنا بقيت بتعب لما بخرج من البيت يا بنتي. خدي جوزك معاكي. رانيا: هبقى آخد صدفة، ولو صدفة مجتش هروح لوحدي. عن إذنكوا، أنا هروح لـ صدفة بتنادي عليا. محمود: مفيش فايدة. فاطمة: اصبري يا بنتي، وأنا عارفها هتعند بس مش هتقدر تبعد عنكم. محمود بتنهيدة: يا رب. صدفة: رانيا، أعرفك على سارة صاحبتي دي. رانيا أخت زين.
سارة بابتسامة: تشرفنا يا قمر. رانيا بابتسامة: أنا أكتر يا سارو، تسمحيلي أقولك كده؟ سارة: أكيد يا رنوش. زين وقف قدام كل الموجودين ومسك الميكروفون والصحافة موجودين. زين: ازيكم، وشكراً لأنكم شرفتوني وقبلتوا دعوتي لبيتي. أنا جبتكم هنا عشان أعرفكم بأجمل وألطف حاجة حصلتلي في حياتي، مراتي. وكمل وهو واقف قدام صدفة وبيبصلها بحب: أنا عايز أقولها قدامكم كلكم إني بجد بعشقها، وإني محبتش أي حد أد ما حبيتها.
صدفة بصلته وهي فرحانة جداً، وزين حضنها. صدفة بفرحة وصوت منخفض وهي في حضن زين: هو دا بجد ولا بتقول كدا قدام الناس؟ زين بابتسامة: والله العظيم بعشقك. صدفة مسكت فيه جامد: وأنا كمان بحبك أوي. زين وقتها شالها ولف بيها وكان مبسوط جداً، وكل الموجودين سقفوا، والكل كانوا مبسوطين ما عدا هدير اللي كانت بتولع وسمية. عمار وهو بيقف جنب سارة: حلوين أوي مع بعض صح؟ سارة وهي بتبصلهم بفرحة: أوى أوى. عمار بابتسامة: عقبالك.
سارة وهي بتفوق وبتبص على اللي جانبها: عن إذنك. عمار: اتقلي بس، هفضل وراكي برضه. وأسارة راحت عند صدفة وحضنتها: مبروك يا صدفة. صدفة بفرحة: الله يبارك فيكي يا سوسو. عمار ومحمود ويوسف سلموا على زين وكانوا مبسوطين. وليد وهو بيحضن زين وبدموع: مبسوطلك أوي، وأخيراً قلبك رجع يدق يا ابني. زين: طب وإيه لازمة الدموع دي طيب؟ وليد وهو بيمسح دموعه: دي دموع الفرحة يا ابني. الحفلة خلصت والكل روح على بيته. في أوضة صدفة وزين:
زين كان في الحمام، وصدفة كانت واقفة قدام المرايا بتبتسم وتايهة في زين وبتفتكر اللي حصل. زين جه وحضنها من ضهرها: بتعملي إيه؟ صدفة بصتله: أنا مبسوطة بشكل متقدرش تتخيله. زين وهو بيبوسها من خدها: شكراً لأنك رجعتي تخلي قلبي يدق تاني ويحب بطريقة محبش أدها قبل كدا. صدفة وهي بتحضنه: متبعديش عني يا زين، وخليك جنبي. زين: وإيه اللي هيخليني أبعد عن روحي؟ صدفة وهي بتدفن راسها في صدره: ربنا يديمك ليا يا روحي.
مجهول: وقت أما يرحلوه أبقى هربه. علي: تمام يا باشا. مجهول: زين بقى خطر علينا. لازم نخليه يسيب القضية بتاعتنا. طول ما هو موجود إحنا هنبقى في خطر. علي: نخلص عليهم. مجهول: دا بسبع أروح. إحنا لازم نهدده بحاجة بيحبها، مراته. علي: قول حضرتك عايزني أعمل إيه. مجهول: استنى الأوامر. علي: تمام يا باشا، عن إذن حضرتك. اكتفى إنه يشاورله بإيده يخرج. في الصباح: زين صحى وكانت صدفة لسه نايمة. زين لمس بإيده على خدها وفضل يبصلها بحب.
صدفة وهي بتفتح عينها وبابتسامة: صباح الخير. زين بحب: صباح القمر. يلا عشان أوصلك. صدفة: تمام. قدام باب الكلية في عربية زين. زين وهو بيبوس صدفة: خدي بالك على نفسك. صدفة: حاضر. زين: استنى، نسيت أديكي دي. صدفة: الله، جميلة أوي الإسورة دي. دي ألماس ولا تقليد؟ زين بضحك وهو بيلبسها لها: والله هبلة. وبعدها باس إيدها وبحنية: انتي تستاهلي أكتر من كدا بكتير. صدفة: بحبك. زين: وأنا بعشقك. صدفة: الو يا سارة، مجتيش لحد دلوقتي ليه؟
سارة: مش هاجي النهاردة يا صدفة، صاحية مصدعة أوي ومش قادرة. صدفة: مالك يا حبيبتي؟ سارة: متخافيش، صداع بس هاخد مسكن وأنام وهبقى كويسة. صدفة: ماشي، ألف سلامة عليكي. صدفة: يلا سلام. سارة: سلام. في نهاية اليوم الدراسي: السواق: صدفة هانم، أنا السواق بتاع زين بيه، بعتني عشان أوصلك لأنه هيتأخر في الإدارة. صدفة ببراءة: تمام. صدفة ركبت العربية ولاقت حد قاعد ورا. صدفة بخوف: انت مين؟ الشخص بص لها بشر وخضرها: اطلع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!