الفصل 16 | من 18 فصل

رواية صدفة الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

(في مكان مهجور) فتحت صدفة عينيها ووجدت نفسها في مكان غريب. صدفة بدموع وخوف: أنا فين؟ سمير: أهلًا أهلًا بمدام زين بدران، دا المكان نور والله. صدفة: أنت مين وعايز مني إيه؟ سمير: أنا مين دا ما يخصكيش. عايز منك إيه فما تخافيش، أنتِ مجرد حاجة هنقرص بيها ودن جوزك مش أكتر. صدفة: طب فكيني ومشيني، أنت باين عليك طيب فكيني لو سمحت.

سمير بضحك: ههههههه، طلعتي بريئة أوي مش زي الأسد اللي أنتِ متجوزاه. أسيبك بقى تستمتعي بالمكان عشان برضه حضرة الظابط يقول إننا أكرمنا مراته على الآخر. صدفة بعياط: يا رب ساعدني، يا زين تعال خدني منهم. (عند زين بدران) زين: ألو. فاطمة: زين يا حبيبي هي صدفة معاك؟ رانيا هنا وعايزاها تيجي معاها عند الدكتورة. زين بخوف: هي لسه ما جاتش من الكلية؟ الساعة بقت سبعة. فاطمة: لا يا ابني لسه ما جاتش. رانيا: مش يمكن تكون عند سارة؟

اسألها كده يا أبيه. زين: اقفلوا بس دلوقتي. زين رن على سارة. سارة: ألو. زين: صدفة عندك؟ سارة: لا، أنا ما روحتش الكلية النهاردة. زين قفل الخط بخوف. سارة بخوف: يا لهوي، البت راحت فين يا ماما؟ فاتن: إيه يا بت مالك؟ سارة: أنا خارجة هروح عند صدفة. فاتن: ليه فيه حاجة ولا إيه؟ سارة بخوف: مش عارفة، جوزها رن يسألني عليها بس وما قاليش حاجة. فاتن: طب اهدي، هتكون بخير بإذن الله. سارة: يا رب. عند زين.

عمار: اهدي يا زين، هتكون كويسة بإذن الله. كريم (أحد الضباط) : زين باشا، دا عنوان المكان اللي فيه الأسورة. زين: تمام، جهزتوا القوات؟ كريم: أيوه يا فندم. زين: طب يلا. في عربية زين، اتبعتت له رسالة. (مراتك عندنا لو عايزها تستقيل من الإدارة وإلا مش هتشوفها تاني) . وبعت له صورة صدفة وهي مربوطة. زين بعصبية شديدة وهو بيضرب بإيده على الدركسيون: آه يا ولاد الـ... والله ما أنا راحم أي حد فيكم. عمار: اهدي يا زين.

وصلوا المكان ودخلت القوات وقبضوا على كل الموجودين. زين راح عند صدفة: أنتِ كويسة يا عمري؟ صدفة بعياط: مين دول يا زين وعايزين منك إيه؟ زين وهو بيفكها: مش وقته الكلام دا، يلا عشان نخرج من هنا. زين وصدفة روحوا البيت. فاطمة: صدفة يا حبيبتي أنتِ كويسة؟ صدفة بابتسامة: أنا تمام الحمد لله يا طنط. محمود: هو إيه اللي حصل؟ زين: مش وقته دلوقتي يا جماعة، يلا عشان ترتاحي. صدفة برقة: حاضر.

سارة وهي بتحضن صدفة: أنا همشي أنا عشان الوقت اتأخر، حمد لله على سلامتك يا روحي. صدفة: الله يسلمك، الصداع إيه أخباره؟ سارة: أنتِ لسه فاكرة! أنا كويسة دلوقتي الحمد لله، يلا سلام. عمار: استني أوصلك، إحنا بقينا بليل وممكن ما تلاقيش تاكسي. سارة بصت لصدفة. صدفة: خليه يوصلك، ما فيهاش حاجة. سارة: تمام. محمود وهو بيبص لرانيا: مش يلا إحنا بقى؟ رانيا بضيق: أنا هبات هنا النهاردة، روح أنت. محمود بغمزة: أوك، أبات معاكِ هنا.

رانيا بعصبية وهي بتطلع: مستفز. محمود: بس بعشقك. زين: اتلم يا ولد. محمود: يا جدعان مراتي، والله مراتي. زين: طب اطلع ورا مراتك. زين: إحنا طالعين بقى يا ماما، عايزة حاجة؟ فاطمة بابتسامة: سلامتكوا يا حبيبي. زين أخذ صدفة وطلعوا. فاطمة: ربنا يهدي سركوا يا ولادي. زين أخذ صدفة في حضنه ومسك فيها جامد: أنتِ كويسة صح؟ صدفة وهي بتطبطب بإيدها على ظهره: أنا كويسة يا حبيبي والله. زين: لو كان جرى لك حاجة أنا كنت هاموت وراكِ.

صدفة: بعد الشر عليك. زين وهو بيطلعها من حضنه وبتفكير: أنا ماشي. صدفة: هتروح فين؟ زين وهو بيبوس راسها: مش هتأخر، يلا عايزة حاجة؟ صدفة: خد بالك على نفسك. زين: حاضر. عند سارة وعمار. سارة: تمام شكرًا. وجت عشان تفتح الباب بس ما كانش بيفتح. سارة: هو مش بيفتح ليه دا؟ عمار وهو بيمد إيده يفتحه: استني كده. سارة وقتها اتوترت من قربه وعمار تاه في عيونها وكان لسه هيقرب منها. سارة بعصبية: أنت هتعمل إيه؟ عمار وهو بيفوق: أنا آسف.

سارة بعصبية شديدة: أنا من الأول كنت شاكة فيك وفي تصرفاتك الغريبة دي، أنت اللي قفلت العربية عشان تستغل الموقف صح؟ عمار: والله العظيم أنتِ فاهمة غلط، أنا. سارة بمقاطعة وعصبية: اسكت أنت ما تتكلمش خالص ومالكش دعوة بيا تاني، وشك دا ما أشوفهوش تاني. قوم افتح الباب دا من برا. عمار قام فتحه. عمار: طب اسمعيني طيب. سارة بعصبية: أنا مش ضامنة لو قعدت معاك كمان خمس دقايق هتعمل فيا إيه. وسابته ومشيت. عمار بص لظلها بحب وحزن.

عمار بعصبية وهو بيضرب برجله كوتش العربية: غبي أنا غبي. عند رانيا ومحمود. محمود كان خارج من الحمام وكان عاري الصدر. رانيا وهي بتلف وشها الناحية التانية: يا عم أنت. محمود بابتسامة وهو بيروح عندها: أول مرة تشوفيني كده مثلًا؟ رانيا بتوتر: طب ابعد كده. محمود وهو بيقرب أكتر: لا. رانيا: محمود. محمود وهو بيطبع بوسة على خدها: عيونه. رانيا: هصوت. محمود بخبث: هتقوليلهم إيه ها؟ رانيا بتوهان فيه: ها؟

محمود قرب منها جامد وقبلها ورانيا اتجاوبت معاه. محمود وهو بيبعد بعد ما حس إنها محتاجة تتنفس وبحنية وهو بيسند براسه على راسها: ما تيجي نرجع يا رانيا، أنا والله بموت وأنتِ بتتعاملي معايا كده. رانيا وهي بتبعد وبدموع ووجع: طلقني بجد طلقني. محمود بعصبية: لا ومش هستسلم وهفضل وراكِ لحد أما تسامحيني، ويلا عشان ننام. أخذها ونامها في حضنه. رانيا: يا ابني بقى. محمود: ابنك في بطنك يا حبيبتي، أنا جوزك واسكتي بقى عايز أنام.

رانيا ابتسمت وناما هما الاثنين. عند زين راح السجن عند جابر. زين ببرود: مين وراك؟ جابر بخوف: مش فاهماك. زين بعصبية وصوت عالي أرعب جابر: بقولك إيه استعباط مش عايز، مش زين بدران اللي يضحك عليه، امبارح أكشفك والنهاردة مراتي تتخطف، أكيد مش صدفة لا، ويتبعتلي رسالة أستقيل من الإدارة، لدرجة دي شايفين إن وجودي في الإدارة بقى خطر عليكم. جابر بخوف وهو بيبلع ريقه: ما عنديش كلام أقوله.

زين وهو بيخنقه: والله لو ما قولت مين وراك لأكون مخلص عليك دلوقتي، اللي أنتم خطفتوها مراتي فاهم يعني إيه مراتي؟ جابر بخوف: أنا ما اعرفش، ما اعرفش حاجة. زين: يبقى اتشاهد بقى. جابر بخوف: لو قولتلك هيقت'لوني. زين: قول وأنا هضمنلك الأمان أحسن ما أخلص عليك أنا دلوقتي. زين بصوت عالي: انجز مين اللي وراك؟ جابر بخوف: ...........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...