رانيا: انت سكران؟ محمود (سكران وضحك) : ااه، أنا تعبان وعايز أنام. رانيا (وهي بتسنده) : طب تعال. رانيا: يلهوي، تقيل أوي. وحطته على السرير. وكانت لسه جاية تمشي بس محمود مسك إيدها. محمود (سكران وهو بينام) : أنا بحبك. رانيا وقتها قلبها فضل ينبض بسرعة وراحت قعدت جنبه. محمود حط راسه على رجلها: والله العظيم أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، أنا أموت من غيرك. وبعدها نام. رانيا
وقتها ابتسمت وقلبها دق: ولا أنا أقدر، بس برضوا مش هعرف أسامحك. وحطت راسها على صدره ونامت. في الصباح. زين: صباح الخير. صدفة: صباح النور. زين: هتتأخري النهاردة في الكلية؟ صدفة: لا، بس ليه؟ زين: عامل حفلة النهاردة في الڤيلا. صدفة: بجد؟ بس إيه المناسبة؟ زين: هعلن جوازنا قدام الناس. صدفة: بس يا زين. زين (وهو بيمسك إيدها)
: مفيش بس، الناس كلها لازم تعرف إني اتجوزت أجمل وأرق وألطف بنت في العالم، وإني هفضل طول الوقت فخور إنها مراتي. صدفة ابتسمتله وزين خدها في حضنه. زين: يلا قومي غيري عشان أوصلك قبل ما أروح الإدارة. صدفة: تمام. هو أنا ممكن أعزم سارة؟ زين: أيوا طبعاً، اعزمي كل اللي أنتِ عايزاه. صدفة: أوك. عند رانيا ومحمود. محمود صحى ولاقى رانيا نايمة على صدره. بصلها بحب. رانيا وقتها صحيت. محمود: ده صباح القمر والجمال. رانانيا (بخجل)
: أنا نمت ومحستش بنفسي، أنا آسفة. محمود (بابتسامة) : إنتي بتعتذري ليه؟ أنا جوزك، مش حد غريب. رانيا (بخجل) : اممم. محمود: هحضر الفطار ونفطر مع بعض، تمام؟ رانيا: تمام. محمود (بفرحة) : بجدي؟ رانيا: مش عايز خلاص. محمود: مش عايز إيه؟ ده أنا ما صدقت. وقام حضر الفطار وفطروا مع بعض، ورانيا فونها رن. رانيا: الو. أيوا يا ماما. فاطمة: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ رانيا: تمام الحمد لله.
فاطمة: اتصلت عشان أقولك زين عامل حفلة النهاردة عشان يعرف صدفة للناس. رانيا (بابتسامة) : أوك يا ماما، هاجي بإذن الله، شوية كده وهكون عندك. فاطمة: وهاتي محمود، قوليله خالتك عازمك. رانيا بصت على محمود ولاقته بيبص عليها: ابقى رني عليه وقوليله، أنا مش هقوله حاجة. فاطمة: تمام يا حبيبتي، يلا سلام، وخذي بالك على نفسك. رانيا: حاضر، مع السلامة. فاطمة: وبعدين معاكي يا بنت بطني. فاطمة رنت على محمود وبلغتهم. محمود:
الوزين: عايزك تعال الإدارة. محمود: عايزني في إيه يا زين بيه؟ زين: محمود، متجادلش واعمل اللي بقولك عليه. محمود: تمام. في الإدارة. زين: هو سؤال واحد هسأله. محمود: إنت جايبني تحقق معايا ولا إيه؟ زين: أنا جايبك عشان إنت أخويا، واللي بجد مش عايز أخسرهم. محمود: إنت خسرتني وقت ما صدقت إني بسرقك يا زين. زين: أنا كان قصادي ورق بيقول إنك كنت عايز تدخل تلاتة مليون جنيه على حسابك من صفقة الأدوية.
محمود: والله العظيم، الورق اللي أنا مضيت عليه كمدير تنفيذي للشركة هو نفسه الورقة اللي بعتهالك اللي كان المبلغ فيه 10 مليون بس. زين: تمام، هتعمل كل اللي هقولك عليه عشان نعرف مين اللي عمل كده. محمود: عايزني أعمل إيه؟ زين: هقولك. في شركة زين. في أوضة أحد الموظفين يدعى جابر. جابر (بخوف وصدمة) : إيه ده؟ أستاذ محمود! إنت إيه اللي جابك هنا؟ محمود: مالك خفت كده ليه؟ أنا مش جاي أخوفك، أنا جاي أعمل معاك ديل. جابر: اللي هو؟
محمود (بثقة وهو بيحط رجل على رجل) : أنا عارف إن إنت اللي كنت متفق مع الشركة الأجنبية على إنك هتصدرلهم شحنة الأدوية بـ 13 مليون جنيه، وفي نفس الوقت عملت ورق مزور للشحنة قدام زين إنها هتكون بـ 10 بس، ولما زين كشفك دبستني أنا وأخدت إمضتي بطريقة غير مباشرة باعتباري المدير التنفيذي للشركة. ها، مبتتكلمش ليه؟ محمود (وهو بيديله منديل) : امسك امسح عرقك، ومتخافش، أنا مش جاي أعملك حاجة. جابر: اومال عايز إيه؟
محمود: تعجبني التلاتة مليون جنيه اللي إنت أخدتهم، عايزهم. جابر: انسى، أنا أكيد مش هديلك أي حاجة، وأصلاً محدش هيصدقك، محدش هيصدق إن إني أنا اللي أخدت الفلوس وأنا اللي عملت كل ده، لأن الورق اللي معايا بيثبت عكس كده. زين (وهو بيدخل ومعاه القوات) : بس إحنا سمعنا كل حاجة يا جابر. جابر (بخوف) : زين بيه. زين: أه، زين بيه إيه؟ كنت مفكر إنك هتضحك عليا كتير؟ خدوه. زين بص على محمود وحضنه: أنا آسف. محمود (بدموع)
: إنت أخويا، أنا بجد مكنتش متوقع إنك تصدق عليا حاجة زي دي. زين: أنا بجد آسف، ووعدك إني مش هسمح لأي حاجة مهما كانت تفرقنا عن بعض تاني. عمار: ما خلاص بقى يا عم، إنت وهو، هعيط فيه إيه؟ زين: بس يااض. عمار (وهو بيحضنهم) : وحشتني لمتنا والله. زين: أهو هنتجمع كلنا النهاردة عشان الحفلة. محمود: اها، خالتي قالتلي. زين (بهزار) : اها، ومن خالتك مبتكتمش أي حاجة خالص. في المساء. محمود: اختك ومراتك بيعملوا إيه دا كله؟ الناس وصلت.
زين: مش عارف. وقاطعه نزول صدفة ورانيا اللي كانوا زي القمر وسحروا محمود وزين. محمود: إيه الجمال ده بس؟ زين: بتعاكس أختي قدامي؟ محمود: فيه إيه يا عم، دي مراتي. رانيا: إنتوا اتصالحتم؟ محمود (وهو بيحضن زين) : ااه، شوفى بقى. صدفة (بفرحة) : الحمد لله، بجد ربنا يديمكوا لبعض. زين (بغيرة) : مش يلا نخرج؟ صدفة: تمام. زين مسك إيد صدفة: طالعة قمر أوي على فكرة. صدفة: بجد، شكراً. في السجن.
جابر: أنا مرضتش أعترف إن الباشا هو اللي ورا كل ده عشان تلاقوا لي مخرج من هنا، بس أنا لو مخرجتش من هنا هقلب التربيزة على الكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!