صدفة بحزن ودموع: طلقني يا زين. زين وقف اللي كان بيعمله وبصلها، لاقى عيونها مليانة بدموع. زين: انتي بتقولي إيه؟ صدفة بدموع: زي ما سمعت، طلقني دلوقتي. انت تستاهل تكون مع واحدة من مستواك الاجتماعي. زين: وإيه لازمته بقى الكلام ده؟ صدفة وهي بتديله الفون وبعياط: عشان ده. زين أخد الفون، ولاقى أخبار على الإنترنت بأنه اتجوز واحدة من مستوى قليل وبنت من الأرياف. زين راح عندها وحضنها وباس راسها.
زين: هو ده اللي مخليكي تعيطي وتقولي كده؟ صدفة بشهقات: آه. زين بحنية: ممكن تهدّي؟ انتي عندي أحسن من مليون واحدة. وبعدين مين قال إنك مش من مستوايا؟ طب والله انتي أحسن مني، ده كفاية أدبك وأخلاقك اللي عمري ما هلاقي أي واحدة زيك. صدفة وهي بترفع وشها ليه: بجد يا زين ولا بتقول كده عشان تجبر بخاطري؟ زين بابتسامة: أنا مبعرفش أجامل. متعود أقول اللي شايفه. صدفة: ماشي، بس... زين: بس إيه؟ صدفة: بس يعني هتوري وشك للناس إزاي؟
زين: هو أنا جايبك من كبارية يا بنتي؟ خلي عندك ثقة في نفسك شوية. انتي أحسن من أي حد. صدفة بابتسامة دخلت جوه حضنه: ربنا يديمك ليا. زين بخبث: ما تيجي ما روحش الشغل وانتي ما تروحيش الكلية النهاردة. صدفة ببراءة وخوف: ليه؟ انتي تعبانة؟ زين بضحك بين وسامته اللي صدفة تاهت فيها. صدفة بحب: بتضحك ليه؟ زين تاه فيها وقرب منها، وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. عند رانيا ومحمود. محمود: يلا كلي، أنا حضرت الأكل ودوقي وقوليلي رأيك.
رانيا بضيق: محسسني إنك عامل إنجاز. دول شوية جبن في أطباق. محمود بابتسامة: طب شوفي الطماطم كده منظمة إزاي؟ تعرفي تنظميها كده؟ رانيا لاقت نفسها بتبتسم. محمود بتوهان فيها: والله وحشتني الابتسامة دي. رانيا: أنا مش عايزة آكل معاك لو عايزني آكل يعني. محمود وهو بيتنهد وبزعل: حاضر، عن إذني. رانيا: اللي انت عملته ما كانش سهل ومش هعرف أسامحكم. محمود: أنا مش مستعجل. خدي وقتك. يلا أنا هخرج أقعد بره.
محمود كان لسه هيخرج، بس وقف على الباب وبصلها. محمود: أنا هخرج، خدي راحتك في البت. رانيا: كل الأول. محمود بابتسامة: حاضر. عند سارة. سارة: ما جتش ليه دي؟ لأ وكمان مش بترد على فونها. عمار: بتكلمي نفسك؟ سارة: هاا، لا بس صدفة ما جتش وكده وقلقانة عليها. عمار: زين ما جاش الإدارة انهاردة برضه. سارة بخوف: تفتكر يكون حصل حاجة؟ عمار: لا، بس عرسان بقى. سارة بخجل: ااه. عمار: أوصلك؟ سارة: لا، أنا هاخد تاكسي. شكراً.
عمار: تعالي، هوصلك. كل التاكسي اللي بتعدي بتبقى فيها ناس. هتقفي كتير. سارة: هركب، بس هقعد ورا. عمار: تمام، مفيش مشكلة. عند صدفة وزين. صدفة كانت نايمة في حضن زين ومسكت فونها. صدفة: سارة رنت عليا كتير. زين: انتي خايفة كده ليه؟ ما طبيعي إنها ترن عليكي. انتي ما رحتيش الكلية النهاردة. صدفة: آه. ممكن أنا هرن عليها. سارة كانت راكبة مع عمار في عربيته. سارة: الو، يختي. مبترديش ليه؟ صدفة برقة: معلش بقى يا سارة. متزعليش.
سارة: عادي، محصلش حاجة. المهم انتي كويسة؟ صدفة: آه. عمار: ممكن تسأليها على زين. سارة: هو كابتن زين معاكي صح؟ صدفة: آه. هنا أهو. هو مين معاكي؟ سارة: دا كابتن عمار بيوصلني. صدفة: أوه. زين بصلها وابتسم. سارة: دماغك ما تروحش لبعيد ها. صدفة: هو أنا قولت حاجة؟ سارة: طب يلا سلام. صدفة برقة: سلام. سارة: خلاص هنا يا كابتن. متشكرين على التوصيلة. عمار بابتسامة: أنا ما عملتش حاجة. عند هدير وسمية. سمية: دي البداية بقى.
هدير: هههههه، برڤوا عليكي يا ماما بجد. بس تفتكري هيطلقها؟ سمية: حتى لو مطلقهاش، بس كل الناس عرفت زين بدران اتجوز مين. وده ممكن يكون عائق لجوازهم. هدير بشر: هنشوف. في المساء كانت الساعة اتنين بليل. رانيا بخوف: هو اتأخر كده ليه؟ محمود وقتها دخل. رانيا: انت اتأخرت كده ليه؟ محمود راح عندها ودفن راسه في رقبتها. محمود: خايفة عليا. رانيا: انت سكران.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!