الفصل 5 | من 9 فصل

رواية صدفة فريدة الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
468
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

تتجوزيني يا فريده؟ تتجوز إزاي وهي متجوزة؟ حمزه بص ناحية الصوت بغضب وفريده بصت وعينيها وسعت من الصدمه وهي بتقول بخوف حقيقي ظهر في صوتها: عمي! زين!!! العم بغضب وهو بيبصلها بإستحقار: بق ال*** دا اللي هربتي من كتب الكتاب علشانه وخليتي سمعتك في الأرض يا و***، وأنا اللي كنت هسترك وأجوزك ابني، طلعتي مدوراها ودايرة على حل شعرك، يخسارة تربية أخويا فيكي.

فريده كانت واقفة بتترعش من الخوف ومش قادرة تتكلم. فاقت على صوت حمزه القوي وفي نفس الوقت مليان عصبية وهو بيقول: لولا إنك راجل كبير وفي بيتي، لكنت عرفتك تمامك دلوقتي. فريده الكل يشهد بأدبها واحترامها، بدل ما تلومها هي، لوم الحيوان اللي جنبك، لا وكمان بجاحته، كمان جايبه لحد هنا. كمل بصوت مليان حدة وغضب وهو بيقول: فريده تخصني وهتبقى مراتي على سنة الله ورسوله. الكلام مفهوم ولا أفهمهولكم بطريقتي؟ زين بغضب وهو بيقول:

مين ده اللي حيوان يلا! أنت عبيط؟ وبعدين فريده مراتي، فاهم يعني إيه؟ يعني مفيش جواز، وعاوز أشوف عرض كتافك. زين راح يشد فريده من إيديها، بس اتفاجأ بإيد قوية مسكت إيده. ملحقش يستوعب لأن حمزه ضربه بالبوكس في وشه ومسكه من هدومه وهو عيونه محمرة من العصبية وبيقول: شكلك متعرفش مين هو حمزه المنياوي، ويعمل إيه لو حد فكر يجي على حاجة تخصه. كانت فريده بتعيط بخوف وهي بترتعش في حضن سعاد، بس كلهم فاقوا على صوت الظابط ومعاه

سهام مامتها وهو بيقول: إيه اللي بيحصل هنا؟ فريده جريت على حضن مامتها وهي بتعيط بخوف وصدمة. سهام بحنية وصوت باكي: خلاص يا حبيبتي، أوعد إن كل حاجة ترجع كويسة تاني. الظابط بص للوضع المتوتر وهو بيبصلهم وبيقول لهم: كلكم ورايا على القسم نشوف الموضوع ده. وكمل وهو بيبص لحمزه اللي بيبصله بجمود وهو بيقول باحترام: دي تعليمات يا حمزه بيه، ولازم تتنفذ. زين وصبري بصوا له بغل وهما بيتوعدوا له.

حمزه بص للظابط بهدوء من غير ما يرد، وكلهم راحوا على القسم معاه. زين بغضب: يا باشا دي مراتي، وده رد فعلي لما ألاقيها بتتسمح مع راجل غريب في شقته. فريده بجمود: بس أنا مش مراتك يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...