الفصل 6 | من 9 فصل

رواية صدفة فريدة الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
483
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

زين بغضب: يباشا، دي مراتي، وده رد فعلي لما ألاقيها "تتسرمح" مع راجل غريب في شقته. فريدة بجمود: بس أنا مش مراتك يا زين. وكملت بزعيق ووجع: كنت فين لما سبتني يوم الفرح؟ كنت فين لما بعتني بالرخيص والناس كلها اتكلمت عليا؟ أهو أنت السبب في وقفتنا دي يا زين. أنت السبب. أنا بكرهك وما كرهتش قدك. الظابط بص لهم وبعدين وجه كلامه لزين وهو بيقول: إيه رأيك بقى في الكلام ده يا زين؟ لما تتحبس بتهمة التعدي على شخص في بيته؟ زين بص

له وهو بيقول بتوتر وتراجع: يباشا، أنا غلطت، لكن كنت هصلح غلطتي، وكنت رايح أكتب عليها ونتجوز. بس الغضب عمّاني. لما عمها هو اللي قالي إنها قاعدة في شقة راجل غريب، الدم غلي في عروقي يباشا، وأنا راجل شرقي. صبري بص لهم ببرود وهو بيقول: وأنا طلعت صادق، يبقى لامؤاخذة يا باشا، الهوليلة دي كلها ملهاش لازمة. الظابط

بص له بحدة وغضب وهو بيقول: أولاً، محدش قالك تنطق. ثانياً بقى يا حلو، مش أنت اللي هتعرفني شغلي، فياريت تخرس بدل ما أرميك في الحجز. كمل وهو بيوجه كلامه لفريدة بهدوء وهو بيقول: إيه ردك على الكلام ده؟ فريدة كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما حمزة قال بحدة باينة وهو بيقول للظابط: أنا كنت ماشي على الطريق وفجأة لقيتها مغمي عليها، خدتها ووديتها البيت عندي. أكيد لو نيتي أخطفها ما كنتش خدتها بيتي لحد ما لاقيتهم اتهجموا عليا في بيتي.

حمزة كمل بحدة وهو بيبص لهم بعصبية: معناه إني كنت أقدر أنسفكم من على وش الدنيا، ومحدش كان هيعرفلكم طريق جرة أصلاً، بس أنا عملت حساب لفريدة مش أكتر. كمل كلامه وهو بيبص للظابط وبيقول: دلوقتي أقدر آخد فريدة والحاجة سهام؟ الظابط بص له باحترام وهو بيقول: اتفضل يا حمزة بيه. حمزة أخذهم فعلاً وطلعوا من القسم على بيت سهام. الظابط بص لصبري وزين وهو بيقول بحدة: اتفضلوا أنتم كمان، ومش عايز أي شوشرة تاني.

صبري وزين طلعوا وكانوا مليانين غل وبيفكروا إزاي يخلصوا من حمزة. في بيت سهام كانت فريدة ساكتة وسهام حضناها بخوف. حمزة بص لها بحب وهو بيقول: تتجوزيني يا فريدة؟ فريدة بصت له بجمود وهي بتقول ببرود: لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...