صبري بشر وهو بيقول: إحنا لازم نرجع زين، لازم نخليه يتجوزها. فايزة بخبث وهي بتقول: يا سلام! لما فريدة تعرف إن عمها هو السبب في كل حاجة، وهو اللي خلا جوزها ميجيش الفرح ويخلي سمعتها في الأرض والناس كلها تتكلم عليها. صبري بنبرة فيها غل وحقد: أمّا أسيبهم يتبرطعوا في العز ده كله لوحدهم، بعد ما أخويا الله يرحمه كتبلهم كل حاجة باسمهم.
فايزة بصتله وهي بتقول: بس أنت دماغك طلعت سم. أجرت واحد يمثل عليها الحب والحنية علشان يوم فرحها يسيبها، فيتصلوا يستنجدوا بينا، فنجوزها لابننا ونخليها تمضي تنازل عن كل حاجة، وبعدين نطلقها ونرميها. كملت بغل وهي بتقول: بس البت طلعت أذكى وهربت. إحنا لازم نلاقيها في أسرع وقت، ما ينفعش تعبنا ده كله يروح على الأرض، لازم نلاقي طريقة.
صبري بخبث ونبرة فيها كره: زين هو الحل. نخليه يرجع، وبدمعتين هتصدقه زي الهبلة، يتجوزها ونخليه يوهمها إنه بيحبها وخايف عليها، ولازم تكتبله كل حاجة باسمه، وهي زي الهبلة هتسمع كلامه. فايزة بخبث: دماغك دي ألماس. بس افرض طمع بقى؟ صبري بشرود وهو بيقول: أنا مدبر كل حاجة، متقلقيش.
عند فريدة، صحيت الصبح وهي مقررة إنها تمشي. لازم تبعد بأي طريقة قبل ما حد يعرف مكانها ويودوها لعمها، وكل اللي عملته يضيع. صحيت سهام على صوت فريدة وهي بتصحيها. سعاد بقلق: فيه حاجة يا بنتي؟ أنتي كويسة؟ أجيب لك الدكتورة؟ فريدة وهي بتبص لها بهدوء ممزوج بشكر: لا شكراً لحضرتك، بجد إنك اهتميتي بيا وقت تعبي، بس لازم أمشي، مش هينفع أقعد أكتر من كده.
سعاد بصت لها وهي بتقول: طيب استني، ابني عاوز يتكلم معاكي. قومي اتوضي وصلي، يكون هو صحي وبعدين ابقي اعملي اللي يريحك. فريدة بصت لها وهي بتقول لها: تمام، ماشي. هقوم دلوقتي. سهام وريتها مكان الحمام اللي في الأوضة وطلعت لها إسدال صلاة وراحت تصحي ابنها. عند حمزة، كان صاحي عمال يفكر في فريدة وهو حاسس بحاجة بتشده ناحيتها، مش عارف إيه سببها، وفي نفس الوقت حاسس بالحزن تجاهها. قطع تفكيره دخول مامته. سعاد وهي
بتقرب منه بقلق وهي بتقول: أنت كويس يا حبيبي؟ شكلك منمتش من امبارح. حمزة وهو بيتنهد بتعب: والله يا أمي تعبان أوي، مش عارف مالي، بس حاسس بخنقة، معرفش إيه سببها. سعاد بحزن على ابنها وهي بطبطب على كتفه بحنية مفرطة وهي بتقول: سيبها على ربنا يا حبيبي، هو قادر يدبرها لك يا حبيبي ويصلح لك حالك كله. حمزة بحب وهو بيبوس إيديها: ربنا يديمك في حياتي يا ست الكل، يا عسل أنتِ.
سعاد بتضحك وهي بتقوله: يا بكاش، كل بعقلي حلاوة. المهم فريدة صحيت ومصممة إنها تمشي، وأنا قولتلها استني لما ابني يجيلك. حمزة بص لها بتركيز واهتمام وهو بيقول: ماشي يا ست الكل. هاخد دش على السريع وهروحلها، أنا فعلاً عايز أتكلم معاها. سهام طبطبت على كتفه وخرجت من الأوضة وهي بتدعيله إن ربنا يهديله حاله.
عند فريدة، كانت بتصلي وهي بتدعي ربنا إنه يصلحلها حالها ويدبرها أمورها. خلصت صلاة وهي بتفكر في مامتها وإزاي هتكون عاملة إيه من غيرها. أفاقت من سرحانها على صوت سعاد وهي بتقول لها بحب: متقلقيش يا بنتي، كل حاجة هتتحل والله. ارمي همومك على ربنا. فريدة بصت لها بحب وهي بتحضنها وبتقول لها بشكر: مش عارفة أقولك إيه والله، بس أنا حبيتك أوي بجد. مش عارفة من غيركم كان حصلي إيه. فريدة طبطبت
على ضهرها بحنية وهي بتقول: إحنا معاكي يا حبيبتي، متقلقيش. حمزة خبط على الباب وهو بيقول بهدوء: أنا قاعد في الريسبشن يا أمي، خلصوا وتعالوا. عند سهام، كانت صحيت من النوم بتعب وهي بتفكر فيها. قامت اتوضت وصلت وراحت القسم تاني علشان تشوف هيعملوا إيه. في قسم الشرطة، كان الظابط بيقولها بجدية: يعني هربت يوم كتب كتابها، ومن وقتها مرجعتش؟ سهام بحزن: أيوا، بس هي كانت مغصوبة على الجواز ده.
الظابط بجدية: مش ممكن تكون تعرف حد مثلاً، ولما جبرتوها تتجوز غيره هربت معاه؟ سهام بسرعة وهي بتدافع عن بنتها: لا يا باشا، أنا مربية بنتي كويس وعارفاها، هي لا يمكن تعمل كده. دي الناس كلها بتشهد بأخلاقها. الظابط بصلها بهدوء وهو بيقول: إن شاء الله خير. إحنا هنتحرك على طول، وإن شاء الله هتكون كويسة، متقلقيش. سهام طلعت بحزن وتعب وهي بتدعي ربنا إنها تلاقي بنتها.
عند صبري، جاله تليفون من واحد من رجّالته اللي أمرهم إنهم يدوروا على فريدة، وهو بيقول: أيوا يا معلم صبري، أنا دلوقتي عرفت مكان البت، هي قاعدة في حتة اسمها... في شقة تبع واحد اسمه حمزة المنياوي. بس يا معلم، لما اتقصت عرفت إنه راجل تقيل أوي، صاحب شركات المنياوي، مالوش غير أم عنده، بدل الفيلا قصر، بس قاعدين في شقة أبوهم لأن الست والدته مكنتش عاوزة تمشي من شقة جوزها. صبري
قفل معاه وهو بيقول بشر: نهايتكم قربت. ورن على زين وهو بيقوله يجهز، بعد ما فهمه يعمل إيه، وقام هو كمان يجهز بسرعة علشان يروحوا لفريدة. عند حمزة، كان قاعد بهدوء في الريسبشن وهو بيشرب قهوته بهدوء، قاطعه دخول فريدة بتوتر ومعاها سعاد مامته. حمزة بصلها وتاه في ملامحها اللي باين عليها التوتر. فاق من سرحانه على صوتها وهي بتقول: طنط سعاد قالت لي إنك عاوزني، بس أول ما بصتله اتفاجئت وهي بتقول: هو أنت...
مش أنت اللي أنا قابلتك في الكافيه يومها، وأنا بفستان فرحي؟ حمزة بصلها بهدوء عكسها وهو بيقول: اقعدي يا فريدة. قعدت بتوتر شديد وهو كمل بهدوء: أنا سامعك، عاوز أعرف كنتي بتجري من إيه يومها. فريدة بصت له بحزن ودموع محبوسة: كانوا عاوزين يجوزوني ابن عمي. حمزة بصلها بخنقة مش عارف سببها وهو بيقول: طيب فيها إيه؟ فريدة بحزن: فيها إني مش بحبه، وده صايع بتاع بنات، مش قد المسؤولية، أصغر مني، فيها حاجات كتير أوي. تتجوزيني يا فريدة؟
فريدة بصدمة كانت لسه هترد، بس قاطع صدمتها صدمة تانية لما سمعت صوت بيقول: تتجوزها إزاي وهي متجوزة؟ فريدة بصت بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!