الفصل 3 | من 9 فصل

رواية صدفة فريدة الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

جه معاد كتب الكتاب، كانت سهام تدخل تنادي بنتها، بس اتصدمت لما لقت الأوضة فاضية وبنتها مش موجودة. "بنتي هربت! هاتولي بنتي! عمها وقف بصدمة وغضب وهو بيقول بشر: "يوم فرحها عريسها مجاش، ولما جينا نداري على فضيحتها هربت بنت الـ**** مننا؟ والله لما ألاقيها مش هرحمها يا سهام." في مكان تاني، كانت فريدة بتجري بسرعة، بس وقفت بخوف لما لاقت عربية جاية ناحيتها بسرعة. وفجأة اغمي عليها من حاله التوتر والخوف.

الشاب وقف العربية على آخر لحظة ونزل منها بخوف وهو مش عارف مين اللي اغمي عليها. أخدها بسرعة وحطها في عربيته وطلع على بيته. عند سهام، مامت فريدة، كانت قاعدة وهي بتعيط بخوف على بنتها اللي ضاعت من إيديها.

"حقك عليا يا بنتي، حقك عليا. والله بعمل كده من خوفي عليكي، محدش كان هيرحمك، بس أنا اللي غلطانة، أنا اللي ضيعتك من إيدي. ياريتني كنت سمعتك ومهتمتش لكلام حد. ياريت ما كنت ضيعتك من إيدي. آهه يا رب رجعهالي سليمة، يا رب أنا مليش غيرها، دي بنتي الوحيدة. يا رب متحرقش قلبي عليها." فايزة كانت قاعدة بتبصلها

بشماتة وهي بتقول ببرود: "خلاص يا حبيبتي، واحدة رخيصة حطت راسنا كلنا في الطين. وبدل ما تحمد ربنا إننا هنستر عليها وهنجوزها ابننا زينة الشباب، هربت عشان تلف على حل شعرها الو****. صحيح بنات آخر زمن." سهام بصتلها بغضب وهي تقول: "اخرسي، قطع لسانك ولسان أي حد يقول عليها كلمة وحشة. أنا بنتي أشرف من الشرف يا حبيبتي. كفاية إننا كنا هنجوزها لـ ابنك الـ**** اللي مش لاقي حد يعبره." كملت

بنبرة جامدة وهي بتقول: "أقسم بالله لو سيرة بنتي جت بالوحش تاني على لسانك، ما هيحصل كويس. كفاية إني عارفة السبب اللي عاوزين تجوزوا ابنكم لبنتي وعشانها بس، بس في أحلامكم إنكم توصلوا له." فايزة بصتلها بغضب وحقد ودخلت الأوضة ورزعت الباب وراها وهي بتخطط هتعمل إيه. عند فريدة، الشاب أخدها على بيته وهو بيقول بخوف لمامته تطلب دكتورة بسرعة.

سعاد رنت بسرعة على دكتورة العيلة وهي بتقولها تيجي بسرعة، وقفلت معاها وهي عمالة تدعي لفريدة إن ربنا يقومها بالسلامة. راحت لابنها اللي كان نيم فريدة في أوضة مامته عشان لما تفوق تكون مطمئنة، وهو بيقول بخوف عليها: "أنا خايف عليها أوي يا أمي، ليجرالها حاجة. باين عليها طيبة وملهاش في البلاوي اللي بتحصل دلوقتي." سعاد وهي بتبصلها بشفقة: "معاك حق يا حمزة والله." وكملت باستفهام: "هو إيه اللي حصل بالظبط؟

حمزة بحزن قال: "كنت سايق العربية عادي، فجأة لاقيت بنت طلعت قدامي وبتجري على الطريق. سرعت العربية عشان ألحقها، خوفت ليكون في شباب بتجري وراها أو حاجة، بس فجأة لاقيتها اغمي عليها، فجبتها على هنا." سعاد بحزن وهي باصة عليها: "يتري حكايتك إيه بس." قطع كلامهم دخول الدكتورة وهي بتقول: "خير يا سعاد هانم، السكر على تاني عندك؟ سعاد بهدوء: "لأ يا دكتورة، دي اللي تعبانة." وشاورتلها على فريدة.

الدكتورة بصتلها وراحت قعدت جنبها وهي بتطلع أدواتها الطبية وبتكشف عليها. الدكتورة خلصت كشف وهي بتقول: "عندها صدمة عصبية مع ضعف وأنيميا حاد وسوء تغذية. محتاجة تتغذى كويس وتاخد الأدوية دي، وإن شاء الله هتبقى كويسة." سعاد شكرتها والدكتورة مشيت. حمزة كان بيبص لمامته بقلق عليها وهو بيقول: "خليكي جنبها إنتي يا أمي، والصبح هبقى آجي أتكلم معاها." عند سهام، كانت قاعدة في أوضتها بتعيط بحزن على بنتها، وقطع وحدتها دخول عمها

صبري وهو بيقول ليها بغضب: "مش لاقيين بنت الـ**** دي وكأنها فص ملح وداب، لكن والله يا سهام يوم ما هلاقيها ما هرحمها. إنتي سامعة." كانت وراه فايزة اللي بتبص لـ سهام بشماتة واضحة. سهام بجمود وهي بصاله: "محدش هيلاقي بنتي غيري، ويكون في علمك يا صبري، بنتي مش هتتجوز ابنك ولا هطولوا جنيه واحد منكم. فكركم يعني مش عارفة إنتوا وافقتوا تجوزوها ابنكم ليه؟ ويلا اتفضلوا اطلعوا بره بيتي، ملكوش مكان في حياتنا."

صبري بصلها بغضب وهو بيقول: "هنشوف مين فينا اللي هيضحك في الآخر يا سهام، واللي معرفتش أعمله زمان هعمله دلوقتي، وبنتك." وسابها وطلع ومعاه مراته، أما ابنه فدا ما صدق أصلاً فريدة تهرب عشان مش عاوز يربط نفسه بجواز ويكمل القرف بتاعه.

عند سهام، نزلت تقدم بلاغ اختفاء في القسم، بس للأسف مش هيتحركوا غير بعد 48 ساعة. خرجت من القسم بحزن وهي بتدعي ربنا إن بنتها تكون كويسة. روحت البيت بتعب وهي بتغير هدومها وترميها بإهمال وتدخل أوضتها تنام وهي عقلها لسه شغال ببنتها اللي مش لاقياها. عدى اليوم بدون أحداث على الجميع. صحت فريدة على الفجر وهي بتبص حواليها بخوف وقلق وهي بتقول: "أنا فين ومين اللي جابني هنا؟ صحت سعاد على صوتها وهي بتقول بقلق: "إنتي كويسة يا بنتي؟

ابني لقاكي مغمي عليكي على الطريق وجابك هنا." فريدة بخوف وهي بتفتكر كل اللي حصل: "أنا أنا لازم أمشي دلوقتي، شكراً على ضيافتكم ليا." سعاد بخوف عليها: "تمشي إيه بس، استهدي بالله، إنتي تعبانة دلوقتي. استني حتى الصبح وتبقي كويسة." عند صبري، كان قاعد بيخطط هو هيعمل وإزاي هينتقم من فريدة وأمها. صبري بشر وهو بيقول: "إحنا لازم نرجع زين، لازم نخليه يتجوزها."

فايزة بخبث وهي بتقول: "ياسلام، لما فريدة تعرف إن عمها هو السبب في كل حاجة، وهو اللي خلى جوزها ميجيش الفرح ويخلي سمعتها في الأرض."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...