الفصل 8 | من 9 فصل

رواية صدفة فريدة الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سعاد بصتله وتكلمت بدون مقدمات: "أنا مش موافقة على جوازك من فريدة." حمزة بصلها بصدمة وكان لسه هيتكلم، لكن قاطعه كلامه لما لقى رقم غريب بعتله صور كتير لفريدة وهي في مواضع مش كويسة. عينه وسعت من الصدمة وهو شايف فريدة عريانة وف مواضع مش كويسة، وصور تانية وهي قاعدة مع شاب في كافيه. الفون وقع منه. قعد على الكرسي بخزي وهو مش فاهم حاجة. "فريدة؟ فريدة تعمل كده! لا لا مش معقول. حمزة، أنت عارف فريدة وأخلاقها." "طيب إزاي والصور؟

والفرح وهروبها فوق يا حمزة، فوق قبل ما سمعتك تبقى في الأرض بسببها. بسبب واحدة رخيصة مش كويسة، ما تستاهلش أي ذرة حب منك." "لازم تنتقم لحبك اللي داس عليه بالرخيص. لازم تفوق. مامتك معاها حق، فريدة ما تنفعكش." "فاق حمزة على صوت مامته اللي اتكلمت بقلق وخوف." "أنت كويس يا حمزة؟ مالك يا حبيبي؟ حمزة بصلها بتوهان ودموع محبوسة: "تعبان أوي يا أمي، والله حاسس إن الدنيا كلها جاية عليا. كل ما أحب حاجة تروح مني. هو أنا وحش؟

طيب متحبش... سعاد ضمته بحنان: "لا يا حبيب أمك، أنت مش وحش، بس أنت اللي بتعذب نفسك بنفسك وبتختار أشخاص غلط تدخلهم حياتك." "أنتِ صح. أنا داخل أنام بقى لأني تعبان أوي." سعاد بحنان: "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير." حمزة باس إيديها: "وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي." عند سهام، كانت بتعمل كيكة بالشوكولاتة اللي فريدة بتحبها. دخلت وهي بتقول بحب: "متعرفيش البيت كان وحش إزاي من غيرك يا فري." سكتت بصدمة لما شافت عين فريدة اللي ورمة

من العياط وتكلمت بخضة: "فريدة حبيبتي، مالك بتعيطي ليه؟ حضنتها بقوة وهي بتعيط بحرقة: "أنا تعبانة أوي يا ماما، حاسة إني بجد مش عايزة أعيش. الدنيا دي وحشة أوي. أنا نفسي أروح عند بابا. بجد لو مكنش عايش مكنش حصلي كل ده." سهام بدموع على بنتها: "بعد الشر عليكي يا حبيبتي، متقوليش كده. استهدي بالله واستعيذي من الشيطان وخلي عندك يقين في ربنا." اتنهدت بتعب وهي بتقول بحنان وبتلمس على شعرها بحنية:

"وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم." "لا تحزن إن الله معنا." "ولا تيأسوا من رحمة الله، إنه لا ييأس من رحمة الله إلا القوم الكافرون." "كلا إن معي ربي سيهدين." "ومن يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين." "دي كلها آيات في القرآن ربنا بيطمنا فيها وبيقولنا أنا معاكم. هتتحل، فخلي عندك يقين في ربنا يا فري." فريدة حضنتها بحب: "ربنا يديمك ليا يا أحلى أم في الدنيا." "عرفتي هتعملي إيه في موضوع حمزة؟ اتكلمت

بتردد وهي حاسة بتوهان: "بصراحة معرفش. أنا مطمناله، بس برضه خايفة أوي. خايفة أندم، واللي حصلي ما كانش قليل. مش هقدر أستحمل صدمة كمان يا ماما، والله." "حمزة يستاهل يا فريدة، اديله فرصة. مش يمكن يكون عوضك عن كل حاجة وحشة؟ فريدة بقلق: "تفتكري بجد هيكون قد الثقة؟ زين وعمي هيسكتوا؟ أنا مش مطمنة يا ماما." اتكلمت سهام بحنية:

"يا حبيبتي متخافيش، أنا وحمزة معاكي. صبري وزين أضعف من إنهم يعملوا حاجة. وبعدين حمزة راجل، هيقدر يحميكي." فريدة بصتلها بامتنان وتكلمت بحماس: "خلاص، اوكي. كلميه وخليه يجيب الجاتوه ويجي بدل ما أنا خللت جنبك كده." سهام ضربت كف على كف وهي بتقول بغيظ: "دي أمه داعية عليه في ليلة القدر يا حبيبتي. ربنا يصبره على ما ابتلاه، والله." فريدة ضحكت وهي بتقول باستفزاز: "مكنش العشم يا سوسو والله." سهام بصتلها بقرف وسابتها وطلعت.

فريدة شغلت كوبليه لعبد الحليم وهي سرحانة معاه: "ليه بيقولوا الحب قسيه ليه بيقولوا شجن ودموع أول حب يمر عليا قادلي الدنيا فرح وشموع." فاقت من سرحانها وقفلت الكاست وهي بتنام بتعب. عند زين وصبري، كان صبري بيشرب شيشة على القهوة: "تفتكر اللي عملناه هيجيب نتيجة ياواد يا زين؟ اتكلم زين بشر عامية: "إيه اللي هيجيب نتيجة؟ ده لو ما نسفهاش من على وش الدنيا. تفتكر حد يشوف الصور دي ويسكت؟

"أيوا، بس ده واصل وممكن يكشفنا بسهولة. ولو اتكشفنا يبقى نقول على نفسنا يرحمنا يا رحيم." زين بثقة: "هتجيب نتيجة وهتشوف." عند سهام، كانت بترن على حمزة علشان تبلغه يجيب أهله وييجوا يتقدموا: "الو، أيوا يا حمزة يا حبيبي، إحنا مستنينك بكرة تيجي تتقدم ومعاك مامتك. فريدة وافقت يا حبيبي." حمزة ببرود: "بس أنا مش هتجوز بنتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...