"يلا يا بانه، هنتأخر! "حاضر، مستعجلة على إيه؟ "يا بنتي الطيارة فاضلها ساعة! "أهو لسه بدري! "إنتِ باردة! "سبيني بقى، مش عارفة آكل! "كلى يا أختي، مش ملاحظة إنك تخنتِ شوية؟ "هي مين دي اللي تخنت؟ "أنا... أنا اللي تخنت! "آه، افتكرت! "يلا يا زفت، الطريق لوحده ساعة! "خلاص، كفاية زن. يلا قومي نحاسب ونمشي! "أخيرًا! *** عند ريان ونور:
ريان صحي من النوم، شاف نور مش موجودة. افتكر إنه علقها في النجفة. بص فوق، شافها بتبصله بغضب وباين عليها التعب من قلة النوم. "حلو النوم فوق! أتمنى تكوني نمتِ كويس." "نزلني حالًا، لحسن والله العظيم هفضحكم وأعرفهم إنك ضابط مش رئيس مافيا زي ما أنت مفهمهم! "طب اعمليها، حد مسكك! "على فكرة أنا مابهرزش! "ولا أنا. إنتِ لو عملتي كده هيجوا يخلصوا علينا." "أحسن! "أحسن؟ إنتِ لدرجة دي عايزة تموتي؟ "أهو ارتاح من خلقتك!
"الله يهديكي يا نور." "خلص، تعالي فوكني." كان لسه هيتكلم، لكن قاطعه خبط على الباب. شاور لنور علشان متعملش صوت. ريان راح يفتح، أول ما فتح شاف فهد. "إيه يا بني، ساعة علشان تفتح؟ "فهد! فهد دخل يشوف بتصرخ ليه. أول ما دخل اتصدم لما شافها متعلقة في النجفة، مقدرش يمسك نفسه من الضحك. "إنتِ إيه اللي عمل فيكي كده؟ "طب هتفكني ولا هتفضل تضحك كده؟ "إنتِ إيه اللي طلعك فوق كده؟ أنا عارف إنك قردة بس مكنتش متخيل أشوفك كده!
"ما خلاص بقى." "وكمان أنا كنت عايزة أقولك حاجة." "قولي يا آخره صبري! "أنا عايزة أطلق من الكائن ده، مش هقدر أمثل أكتر من كده، أنا بقيت مش قادرة أقعد معاه، إنسان مستفز وبارد! "أنا يعني اللي هموت وأقعد معاكي؟ ده أنا قرفت منك ومن عميلك! "خلاص يا ريان، وانتي كمان يا نور، خلاص مش قادرين تستحملوا بعض لحد ما نخلص المهمة دي." "والله أنا نفسي تخلص بسرعة علشان أرتاح من القرف ده."
نور أضايقت من كلامه ومكنتش قادرة تتكلم، حست بخنقة. "خلاص يا ريان، مفيش غيرك اللي هنا مقرف! "خلاص، مش هنقعد نتخانق ونسيب اللي جايين علشانه." "أنا همشي، متنسيش إن الشحنة هتطلع بالليل، المفروض نكون موجودين قبلها." "تمام، متخفش، هكون موجود قبل معاد التسليم." "تمام، سلام." كان لسه هيمشي، بس ريان نادى عليه. "في حاجة ولا إيه؟ ريان راح عنده واعتنقه.
"أنا بعتذر، مكنتش قاصد أقول كده على نور. أنا عارف إنك زعلت، ومن حقك، لو حد كلم بانه كلمة تضايقها، همحيه من على وش الأرض. بس اختك عملت فيا عمايل. بس بعتذر مرة تانية." "أنا عارف إن نور مجنونة ولسانها طويل، بس طيبة وبتضايق من أقل حاجة. وعلى فكرة، لما قولت كده هي أضايقت علشان كده مردتش ولا قالت حاجة. أصلها لما بتضايق، بتحس بخنقة وإنها عايزة تعيط، فما بتقدرش تتكلم. وكمان يا مفتري، ده أنا جيت شفتك معلقها في النجفة!
يبقى بظمتك ميت بقى اللي المفروض يرتاح من القرف ده. وبعدين، أنت تطول أصلاً تقعد معاها؟ دي قعدتها عسل، بتخرجك من خنقتك لما تكون مخنوق أو زعلان. ده كفاية نكتها." "ايه ده هي بتقول نكت اول مره اعرف" "ايه ده انت متعرفش هي عمرها ماقالتلك نكته ولا ايه" "لا" "فاتك كتير! يلا سلام انا بقي" وعلى صوته علشان نور تسمعه. "مع السلامه يا نور" "مع السلامه" ريان قفل الباب ورا فهد وراح لنور علشان عايز يتكلم معاها. ***
عند تقى و بانه كانوا ركبوا الطيارة. "يااا اخيرا ركبنا ده قرفونا عقبال لما يشوفوا البسبورات" "تصدقي إن دي اول مره اركب طياره" "ومش خايفه" "كنت فاكرة لما هاركب هخاف بس بالعكس حسيت بمتعة" "شفتي بقي علشان تصدقيني لما كنت بقولك بحب اركب طياره بحب اشوف السحاب" "انتي عارفه أني نفسي اعيش علي السحاب" "ايه ده" "دي بقى من أهم احلامي" "ربنا يشفي يارب" "بتقولي حاجه" "هاا لا بقول دي احلام العصر دي" "مهي حلم فعلاً حلم جميل😍🤗"
"تصبحي علي خير يا بانه لما نوصل تبقي تصحيني" "نامي ياختي مانتي مبتفهميش حاجه اش عارفك انتي بالسحاب وجماله خليني انا كمان انام واحلم اني نايمه علي السحاب ☁️🛌🏻" *** "نور عايز اتكلم معاكي شويه" "اتفضل" "بصي انا عارف ان علاقتنا مع بعض مش احسن حاجه وكمان طريقه تعارفنا مكنتش كويسه. فانا حابب نفتح مع بعض صفحه جديده ونبقي اصدقاء لحد ما نطلق هاا قولتي ايه" "مممم موافقة بس متشفش نفسك عليا علشان مش بحب كده ماشي" "ماشي ياستي"
"يلا قومي اجهزي علشان ننزل نفطر" "يااا اخيرا هنفطر" "محسساني اني مجوعك" "مهي الحقيقه فعلاً" "طيب يلا يا مفجوعه هانم نروح ناكل" "يلا" وبالفعل نزلوا يفطروا. "ولا يا ريان" "ولا ؟ "اه ولا مالها" "لا ملهاش بس مسمعهاش منك تاني عيب لما ابقي رائد وتقوليلي يا ولا" "خلاص يا سيدي اسفين" "بقولك ايه" "قولي" "عايزه اكل ايس كريم" "اه والمطلوب" "ايه السؤال ده روح يلا جبلي وياريت يبقي بالشكولاته ماشي" "حاضر يا آخره صبري"
ريان جاب لها ايس كريم. "اي طلبات تانيه" "اه" "اه ايه" "انتي لسه هتطلبي تاني" "مش انت الي قولت ولا انت بقي عيل وبترجع في كلامك" "اخلصي عايزه ايه" "احم احم عايزه أروح الملاهي" "ههههه ضحكتيني والله يعني احنا جاين هنا في مهمه وممكن منرجعش مصر تاني ونموت هنا وفي الاخر عايزه تتفسحي وتروحي الملاهي انتي لدرجة دي مش همك عمرك الي ممكن يضيع في لحظه" "ايه ياعم كل ده" "كل ده يعني علشان قولتلك عايزه اروح الملاهي"
"خلاص مش عايزه منك حاجه" وقعدت تمثل انها هتعيط علشان يوديها. "خلاص يلا بينا وربنا يستر بس ياريت منتاخرش علشان الحق معاد التسليم" "متخفش كده كده معاد التسليم بليل لسه فاضلوا بدري" "طب يلا علشان نلحق" "يلا يا اسطا" "اسطا ؟ "ابقي فكريني اقول لي اخوكي يظبطلك لسانك" "نينينيني" "يلا لحسن هرجع في كلامي" "لا خلاص" ريان ونور ركبوا العربية متوجهين لمدينة الملاهي. *** مجهول: "هااعملت الي قولتلك عليا"
فهد: "متخفش كل الي طلبتوا حصل. قولتوا علي معاد تسليم البضاعة" مجهول: "اختك هتبقي معاه" فهد: "لا الحمدلله مزنتش انها تروح" مجهول: "لو كانت هتروح معاه كونا هنخلص عليها هي كمان معاه" فهد بغضب: "انا قولتلك قبل كده طول ما انا عايش مش هسمح لاي حد ياذيها" مجهول: "ههههه متخفش اوي كده مش هعملها حاجه طول ما هي بعيده عن ريان" "سلام يا ..اكمل بسخريه ..يا حضرت الظابط" قال ذلك وقفل السكة. فهد بغضب: "انا الي جبته لنفسي" ***
"ريان معليش اخر لعبه بليز" "يانور هنتاخر كده يلا علشان الحق اوصلك" "لا مش عايزه اروح بليزه يا ريان علشان خاطري اخر لعبه" "خلاص اخر لعبه" "هييييي احلي ريان." "دلوقتي بقيت احلي ريان" "اه .. يلا انا عايزه اركب قطر الموت" "مش هتخافي" "ههههه انا اخاف لي يا بابا شايفني بنت اختك" "مانتم في الاول بتقولوا كده وفي الاخر بترجعوا تعيطوا" "هنشوف" ريان بإعجاب بشخصيتها وشجاعتها. "هنشوف يلا" راحوا ركبوا القطر. وهما راكبين:
"ريان انا حاسه ان البتاعه دي مش ماسكه فيا كويس" "وقعدتي تقولي مش بخاف وتعملي فيها جامدة طلعتي في الاخر جبانة اه" "علي فكره انا مش جبانه انا بقولك حاسه." "بس يا ماما انتي تلاقيقي خايفه ومن الخوف بتتخايلي الحاجات دي" "اععععععععريان الحقني هقع" ريان بصلها واتصدم لما لقيت الحديدة هاتتفك فعلا. وكل الركاب خافوا وقعدوا يصوتوا. اتفكت الحديدة اللي كانت ماسكاها وكانت هتقع بس ريان كان أسرع منها ومسكها من إيدها بسرعة.
"اععععع هموت ريان متسبنيش امسكني جامد" كانت عمالة تصرخ وتتشاهد. "متخفيش امسكي فيا كويس" وزعق بصوت عالي علشان يوقفوا اللعبة. مكنش عارف يمسكها كويس بسبب الحديدة اللي ماسكاها. إيدها كانت بتفلت منه وهو كان بيحاول يمسكها بقدر الإمكان. "خلاص يا ريان مش قادرة استحمل اكتر من كده حاسه ان هيغم عليا" "حاولي تتمسكي نور خليكي فايقة وامسكي ايدي كويس" نور وخلاص هتفقد الوعي وايدها بتفلت.
"ريان انا بعتذرلك عن كل حاجه عملتهالك وعايزك تسامحني ومتكنش زعلان مني. كنت فاكرة ان ممكن اموت على ايد مافيا طلعت في الاخر اموت على لعبه" "متقوليش امسكي فيا كويس بس" نور وهي بتفقد الوعي: "خلاص يا ريان سيب ايدي" إيدها كانت بدأت تفلت خلاص من إيد ريان. "لا يا نوووور مستحيل.... يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!