الفصل 11 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,721
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ريان: "لا يا نور مستحيل." نور كانت خلاص بتفلت من إيد ريان وهتسيب إيده، بس فجأة اللعبة توقفت في آخر لحظة. ريان فك الحديدة اللي كان ماسكها بإيد، والإيد التانية كان ماسك بيها نور عشان يعرف يرفعها، لأنه مكنش عارف يرفعها بإيد واحدة. حاول يرفعها بكل قوته لحد ما نجح في ذلك. ريان بقلق وخوف: "انتي كويسة؟ نور وهي بتنهج ومش قادرة تاخد نفسها: "آه الحمد لله." ريان بقلق: "تحبي نروح المستشفى؟ نور بتعب: "لا، أنا عايزة أروح."

كملت بخوف: "كنت فاكرة إن خلاص دي نهايتي." ريان بخوف: "متقوليش كده، الحمد لله عدت على خير. أهم حاجة انتي كويسة؟ ولا نروح لدكتور؟ نور: "لا مش محتاجة، أنا بس عايزة أروح." ريان بتنهيدة صعبة: "حاضر، هنروح دلوقتي." ريان حمل نور وراح للعربية. نور باحراج: "يا ريان نزلني، الناس بتتفرج علينا." ريان: "يعني هما مكنوش بيتفرجوا عليكي وإنتي بتقعي؟ نور بكسوف: "يا ريان اخلص." ريان: "تؤ تؤ." نور كانت تعبانة، مكنتش قادرة تجادل معاه.

*** عند تقى وبانا. تقى: "يا أخيرا وصلنا." بانا: "دلوقتي بقى هتعرف هما في أنهي فندق منين." تقى: "ما تكلمي سيادة اللواء واحنا هنعرف منه." بانا: "تصدقي صح، ده إيه الذكاء اللي أنا فيه ده." تقى: "طب يلا يا أختي خلصيني عشان نلحق نروح، عشان أنا هموت وأنام." بانا: "على أساس إنك منمتيش في الطيارة." تقى: "أنا كنت مرتاحة بس، وكمان هو في حد أصلاً بيعرف ينام وهو قاعد؟ بانا: "والله؟

اللي يشوفك وإنتي بتقولي كده ميشوفكيش وإنتي نايمة زي الغيبوبة في الطيارة. دي موظفة وهي بتصحيكي عشان تقولك تربطي الحزام مكنتيش بتصحي. وكمان إنتي ليه مربطيش الحزام أول ما ركبنا الطيارة؟ تقى: "إيه ده، هو لازم أربطه؟ بانا: "آه لازم." تقى: "بقولك إيه، متقرفنيش، أنا أول مرة أصلاً أركب. ويلا خلصي، رني على اللواء." بانا: "ما تتصلي انتي." تقى: "واشمعنى أنا؟ بانا: "اخلصي يا تقى، مش معايا رصيد."

تقى: "خلاص يا أختي، مش عارفة، إنتي خايفة ليه؟ هيأكلك يعني لو اتصلتي بيه؟ بانا: "أنا مبخافش من حد، أنا بس مش قادرة أتكلم. ويلا اخلصي." تقى: "أمري لله." وبالفعل اتصلت. تقى: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." سيادة اللواء: "وعليكم السلام." تقى: "وصلتوا؟ سيادة اللواء: "آه وصلنا، بس مش عارفين هما في أنهي فندق." تقى: "في فندق... بس خلوا بالكم، انتوا رايحين هناك على إنكم سياح وجايين تبع السياحة. ياريت ميكونش فيه أي غلطة."

تقى بثقة: "متقلقش يا فندم، ثق فينا." اللواء: "أنا واثق فيكم، أنا عارف إنكم قدها. ويلا سلام بقى عشان تلحقوا توصلوا." تقى: "ماشي، سلام." بانا: "ها، قالك العنوان؟ تقى: "أه، قال لي. يلا نمشي." بانا: "يلا." *** وصلوا قدام الفندق. ريان: "هتقدري تنزلي ولا أشيلك؟ نور: "لا طبعاً، تشيل مين؟ أنا هنزل لوحدي." ريان باستفزاز: "براحتك، إنتي اللي خسرانة." نور: "أنا مش هرد عليك." نزلت من العربية. نور: "إنت مش هتنزل ولا إيه؟

ريان: "لا، هعمل مكالمة وبعدين هحصلك." نور: "تمام، سلام." ريان: "ولا أقولك، استني عشان إنتي أصلاً بتمشي بالعافية. استنيني أخلص المكالمة وبعدين نطلع مع بعض." نور: "هما خمس دقايق وهمشي. خلصت بقي مكالمتك؟ مخلصتش؟ همشي." ريان: "ده إيه التحكمات دي؟ أنا غلطان يعني إني كنت عايز أساعدك عشان تعملي فيا كده؟ نور بتعب: "يانه، أنا تعبانة وانت معندكش دم. متعملش المكالمة دي، فكّر." ريان بتنهيدة

بعد ما لاحظ عليها التعب: "الشبكة مش كويسة فوق، بس على العموم خلاص هطلع معاكي وبعدين أبقى أنزل أعمل المكالمة." نزل ريان من العربية وسند نور. *** Toka: "the driver, is this the hotel?" تقى: "للسواق، هو ده الفندق؟ السواق: "Yes, it is." السواق: "نعم هو." Toka: "Okay, thanks." تقى: "تمام، شكراً." نزلوا من السيارة ودخلوا الفندق. تقى: "يا أخيرا وصلنا." بانا

وهي ماسكة موبايلها وبتصور: "المكان تحفة أوي. بقولك إيه، خدي صوريني عند النافورة اللي هناك دي." تقى: "صبرني يارب. إحنا مش جايين نتصور... كانت لسه هتكمل جملتها بس وقفت فجأة لما بانا راحت تقول لبتاع الأمن يصورها جنب عربية لامبورجيني اللي كانت مركونة جنب الفندق. تقى وهي مزهولة: "إنتي بتعملي إيه؟ بانا: "بصور." تقى: "والله تصدقي مكنتش شايفة." بانا بملل: "خلاص يا تقى، يلا."

كانت ماشية فرحانة إنها اتصورت جنب العربية دي، لأنها كان نفسها أخوها يجبلها العربية، بس هو منعها تسوق عربية من ساعة ما عملت الحادثة. تقى: "تعالي بقى نحجز الأوض." بانا: "يلا." راحوا لموظف الاستقبال. Bana: "Hello, please, I would like to book two rooms." بانا: "لو سمحت، كنت عايزة أحجز غرفتين." Adam: "I'm sorry, there's only one room." آدم: "أنا آسف. هناك غرفة واحدة فقط." Bana: "No problem." بانا: "خلاص مفيش مشكلة."

تقى: "إيه ده إن شاء الله؟ أومال أنا هنام فين؟ بانا: "يابت، مهو قال مفيش غير أوضة، نبقى ننام فيها أنا وإنتي." تقى بضيق: "مش بحب أنام جنب حد." بانا: "صبرني يارب. إنتي يعني عندك حل تاني؟ تقى: "اسألي كده الغرفة دي دبل ولا سنجل." Bana: "Is this room double or single?" بانا: "الغرفة دي دبل ولا سنجل؟ Adam: "Double." آدم: "دبل." بانا: "ارتحتي كده يا ستي؟ تقى: "آه." Bana: "How much is the room?"

بانا لموظف الاستقبال: "تمام، بكام الغرفة؟ Adam: "$300 a day." بانا: "نعم؟ تقى: "خلاص يا تقى، مهو أصلا الحكومة هما اللي هيدفعوا مش إحنا. مش اللواء قالك إن كل المصاريف عليهم وهما هيبعتولنا الفلوس؟ بانا: "آه صح، تصدقي نسيت." تقى: "طب يلا ادفعي عشان عايزة أطلع أرتاح. وخذي فلوسي أهي كمان معاكي. أه صح، إحنا أصلاً هنحجز كام يوم؟ بانا: "أسبوع تقريباً." تقى: "يعني كده هندفع 2100 دولار؟ بانا: "تقريباً."

"يلا هاروح أدفع، بس والله لأخد كل الفلوس اللي أخدوها مني دي من الحكومة." Bana: "I want to book for a week." بانا: "عايزة أحجز لأسبوع." Adam: "Okay, please." آدم: "أوكي، اتفضلي." دفعت بانا الفلوس وراحت هي وتقى الأوضة بتاعتهم. بانا فتحت الباب ودخلت. بانا: "حمد الله على السلامة." تقى: "الله يسلمك. أنا هخش آخد شاور وبعد كده هخش أنام." بانا: "أنا بقى جعانة، هنزل أجيب أكل وأجي. سلام." خرجت بانا. وهي نازلة خبطت في حد.

بانا: "مش تفتح يا جدع إنت! كان الشخص مديها ضهره، أول ما لف بصتلوا بصدمة. الاتنين بصوا لبعض بصدمة وقالوا في نفس واحد: "إنت! إنتي! فهد بصدمة: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ بانا: "نفس اللي إنت بتعمله هنا." فهد: "مش فاهم." بانا: "تبع المهمة." فهد بصدمة: "إزاي؟ بانا باستفزاز: "زي السكر في الشاي." فهد: "بقولك إيه، مش ناقص خفة دمك دي. إزاي اللواء مقاليش حاجة زي دي؟ بانا: "عادي يعني، هو يقولك أصلاً ليه؟

فهد: "يمكن مثلاً عشان أنا القائد بتاعك." بانا: "مش مبرر." فهد: "والله." كمل بسخرية: "وياترى بقى ريان يعرف ولا هو كمان ملوش حق إنه يعرف؟ بانا بتوتر: "هاا، لا، لسه هقوله، وكمان مش هيُمانع يعني." فهد: "والله؟ طب تمام، هروح أقوله بقى. هشوف هيُمانع ولا لأ." بانا: "لا استنى، إنت قموص كده ليه؟ ده أنا كنت بهزر معاك." فهد وهو رافع حاجب: "والله؟ قلبتي كتكوت كده ليه؟ بانا: "على فكرة أنا مش بخاف من حد." فهد: "مهو واضح."

بانا: "بقولك إيه، أنا مش قادرة أنا... كملت باستفسار: "تعرف مكان هنا بيبيع أكل؟ فهد بسخرية: "بيبيع؟ إنتي جاية تتسوقي في الفندق ولا إيه؟ بانا: "إنت بتتريق ليه؟ وكمان إنت فهمت غلط، أنا عايزة مكان أروح فيه أشتري أكل." فهد: "طب متطلبي أكل ولا الفندق مش عاجبك؟ بانا بعفوية: "آه مش عاجبني. إنت عارف الأوضة هنا بكام في الليلة؟ فهد: "أكيد عارف. وطبيعي يكون للسعر ده، إنتي عارفة الفندق بيبقى بتاع مين؟ بانا: "مين يعني؟ ساويرس؟

فهد بسخرية: "لا، بتاع تاجر سلاح." بانا: "على نفسه. المهم أنا جعانة، اتفضل بقى جيبلي أكل." فهد: "هو أنا خلفتك ونسيتك؟ بانا: "على فكرة من الشهامة والرجولة إنك تعمل كده مع بنات بلدك، وكمان أنا أخت صاحبك برضوا." فهد: "خلاص، إنتي هتشحتي؟ اتفضلي قدامي، في مطعم قريب من هنا." بانا: "بيبيع إيه؟ فهد: "بيبيع... "هي الكلمة دي لبانا في بؤها." بانا: "قصدي يعني بيعملوا أكل إيه؟

يعني افرض بيعملوا بلحمة حمير أو بياكلوا خنازير، مش لازم نعرف." فهد: "أو بيعملوا الأكل بالويسكي." بانا: "شفت! يبقى لازم نتأكد. يلا بقى عشان أنا جعانة." فهد: "يلا يا أختي، قدامي." *** عند نور. كانت بتصلي وتحمد ربنا إنها جت على قد كده. خلصت صلاة ونامت. عند ريان. ريان وهو بيتكلم في التليفون. ريان: "طب كويس إنهم أجلوا معاد التسليم." زين: "ليه؟ إنت مكنتش فاضي ولا إيه؟ ريان: "لا، حصل حاجة كده، فمكنتش هعرف أجيب."

زين: "حاجة إيه؟ ريان: "مش مهم، الموضوع خلاص عدى على خير. المهم، أنا هقفل دلوقتي بقى عشان ألحق أنام، وكمان عشان أبقى فايق بكرة في التسليم. إنت هتيجي بكرة صح؟ زين: "آه، معاد الطيارة بكرة." ريان: "توصل بالسلامة. يلا سلام أنا بقى." زين: "سلام." قفل مع زين وبعدين طلع أوضته هو ونور. فتح الباب ودخل، شافها نايمة. فضل يبصلها شوية وفضل يتخيل لو مكنش لحقها، كان هيحصلها إيه. كان ممكن متكنش معاه دلوقتي.

نفض الأفكار دي من دماغه وبعدين استلقى بجانب نور. *** بعد فترة من الوقت وصلوا للمطعم. فهد: "هتطلبي إيه؟ بانا: "امممم، عايزة نجرسكو." فهد: "تمام." نده على الوِتر. فهد: "عايز اتنين نجرسكو." الويتر: "تمام، حاجة تانية يا فندم؟ فهد: "لا، شكراً." بعد ما مشي الوِتر. بانا: "إنت ليه طلبت زيه؟ فهد: "وإنتي مالك؟ هتتحكمي في أكلي كمان؟ أنا كان نفسي فيها وطلبتها. أكيد مش بقلدك يعني." بانا بصوت واطي: "مهو واضح." فهد: "بتقولي حاجة؟

بانا: "لا، أبداً." فهد: "آه، بحسب." بانا: "هو الراجل اتأخر ليه؟ فهد: "يابت، إحنا لسه طالبين. إنتي عايزة أول ما تطلبي على طول يخش يجبهالك وييجي؟ بانا: "المفروض." فهد: "صبرني يارب." بعد فترة من الوقت جه الأكل. بانا: "يا أخيراً. سنة عشان يجيبوا الأكل." الويتر: "إحنا آسفين يا فندم على التأخير." فهد باحراج: "خلاص، محصلش حاجة." فهد: "يلا يا أختي كلي، ويا ريت بسرعة عشان نلحق نروح ننام عشان اليوم بكرة طويل."

بانا: "آه صح، أنا عايزة أعرف كل حاجة حصلت هنا من يوم ما جم ريان ونور." فهد: "ليه؟ بانا: "ليه إيه؟ هو أنا مش معاكم يعني؟ فهد: "آه صح، إنتي جيتي هنا إزاي لوحدك؟ بانا: "ليه؟ شايفني صغيرة يعني محتاجة حد كبير أروح معاه؟ وكمان أنا مجتش لوحدي، أنا جيت مع تقى." فهد: "الله! هي تقى كمان معاكي؟ وكمان زين جاي بكرة؟ هي كده كملت. بانا: "لا، كانت ناقصة مراد وتمارا."

فهد: "لا، مهو مراد هيجي في الآخر لما نقبض على العصابة. أومال كنا بنضربكم ليه؟ عشان في الآخر تقعدوا في البيت؟ بانا: "أيوه، إنتوا أصلاً كنتوا مقعدنا في البيت، واخدتوا نور بس. إحنا اللي روحنا قولنا للواء غير كده، كنا زمان دلوقتي قاعدين في البيت." فهد: "لا، اللواء كان هيطلبكم بس إنتوا اللي استعجلتم. إنتي فاكرة لما تروحي تقولي له إنك عايزة تيجي هيقولك روحي؟ بانا: "يعني هو كان هيجبني هنا من غير ما أقوله؟

فهد: "آه، بس إنتوا المفروض مكنتوش جيتوا دلوقتي. إنتوا كان المفروض تيجوا مع مراد." بانا: "آه، أنا كده فهمت. أنا برضوا استغربت إنه وافق كده على طول." فهد: "عشان إنتي هبلة." بانا: "إنت اللي أهبل." فهد: "بذمتك دي حاجة تتصدق؟ قال عشان إنتي قولتي له فهو وافق كده على طول. ربنا يشفيك." بانا: "ويشفيك." فهد: "يارب يا أختي. خلصتي أكل ولا لسه؟ بانا: "هو أنا لسه أكلت حاجة."

فهد: "طب كلي يا أختي. الأكل ده هيكفيكي ولا تحبي أطلبلك أكل تاني؟ بانا بصدمة: "قصدك إيه؟ فهد: "ولا حاجة." بانا: "قاصد إنك مفجوعة." فهد: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يابنتي هو حد كلمك؟ كلي يا بانا، كلي. ربنا يهديكي." بانا بهمس لنفسها: "إيه العبيط ده؟ يقولي الأكل هيكفيكي ولا لأ، وبعدين يطلعني أنا المجنونة في الآخر." بعد فترة من الوقت انتهوا من تناول الطعام، وراح فهد يحاسب، وبعدين خرجوا. ركبوا العربية.

في العربية. فهد: "إنتي جيتي إمتى؟ بانا: "النهاردة." فهد: "مانا عارف. بس أنا قصدي جيتي على الساعة كام؟ بانا: "على الساعة تمانية تقريباً. بتسأل ليه؟ فهد: "لا عادي، كنت عايز أعرف بس." بانا: "ا... بانا كانت لسه هتتكلم بس وقفت فجأة لما سمعت صوت ضرب نار. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...