نور: دي أحلام العصر. ريان: تعرفي تسكتي شوية؟ وكمان ده أنا لما هصدق المهمة دي تخلص علشان أطلقك. نور: بس يا بابا. ريان: يلا بق. نور: عايزة أنام. ريان: أنيمك أنا يعني ولا إيه؟ نور: لا يا بابا، روح اتخمد على الكنبة يلا عشان عايزة أنام. ريان: تنامي هو أنا ماسكك؟ نور: هنام إزاي والباشا قاعد على السرير؟ ريان: عادي، السرير واسع قدامك أهو. نور: هتقوم بنفسك ولا أقومك أنا بطريقتي؟ ريان: إنتي واخذة عليا قوي.
نور: ومشفتيش الوش التاني. ريان: لا، إنت اللي مش شفت الوش التاني، والظاهر كده عايز تشوفه. نور: ههههه، امشي من هنا يا وزعة، قال وش تاني قال. ريان: إنتي اللي جبتيه لنفسك. قالت كلامها وذهبت إلى المرحاض. ريان: هتعمل إيه دي يرا، خلينا نشوف آخرتها. عند فهد، كان يجلس في غرفته حتى رن هاتفه. مجهول: ها، كل حاجة تمام؟ فهد بابتسامة: تمام يا باشا، ما فيش حد شك فيا. مجهول: كويس أوي. إيه اللي جاب اختك هنا؟
فهد: ده اللواء هو اللي طلبها تبقى في المهمة دي. مجهول: واختك هتبقى طبعاً تبع ريان، يعني لو حبينا نخلص عليه، ممكن نخلص على اختك كمان. فهد بغضب: إلا نور، لو حصلها حاجة، ساعتها اقرأ على نفسك الفاتحة. إحنا ما اتفقناش على كده من الأول. مجهول: لو خايف على اختك، أبعدها عن ريان عشان ما تتأذيش. قال كلامه وقفل. فهد بغضب: أنا غلطان إني وافقت إني أجيبها هنا. عند نور، كانت بتفكر تعمل في إيه. نور وهي بتفكر: أعمل في إيه؟
فكري يا نور، فكري. مرة واحدة ابتسمت بخبث. نور: بس كده، لقيتها. خرجت من الحمام. ريان: ها، عايز أشوف الوش التاني، فرجيني. نور: بس يا بابا، أنا مصدعة، مش فاضية للهبل ده. ريان: مش عارف لي مش مرتحلك. نور: حد قالك ترتاح؟ يلا قوم اطلب أكل عشان جعانة، بقالي تلات ساعات ما أكلتش، يرضيك؟ ريان: ياااا، يعني يابنتي صعبتي عليا والله، كل ده ولسه ما أكلتيش؟
نور: آه، شفت، ما فيش واحد معندوش دم. لما الراجل قالي أكل إيه وأنا قولت اللي يطلبه جوزي أنا هاكله. أنا غلطانة إني كبرت جوزي، وفي الآخر راح قايل... نور وهي بتقلّد ريان بطريقة مضحكة: خلينا في الشغل. ريان بضحك: بظبطك، أنا بتكلم كده؟ نور بعند: آه. ريان: آه، صح، فكرتيني. ومين اللي قالت بيبيعوا إيه هنا؟
وفي الآخر بتقول كبرت جوزي، ما إنتي عشان ما كنتيش عارفة تطلبي إيه، فقولتي كده، قال بكبر جوزي قال. أقسم بالله يا نور لو عملتي تصرف تاني معجبنيش هتزعلي مني جامد. نور: لا، ما بخافش، مبزعلش يا بابا. المهم دلوقتي قوم يلا جيب أكل، ولا أروح عند فهد أقوله جوزي مجوعني ومش عايز يجيبلي أكل. ريان: خلاص، إنتي هتشحتي؟ التقط ريان هاتفه وطلب لهم أكل. ريان: ارتحتي كده يا أختي؟ نور: يارب بس يجي بسرعة. بعد وقت، جي الأكل.
ريان وهو يذهب إلى المرحاض: ياريت عقبال لما أطلع متكونيش أكلتي الأكل بالطباق، متبقيش مفجوعة وتاكلي الأكل كله. نور: من عنيا. ريان: يبقى مش هتعشي النهاردة. دلف ريان إلى الداخل وأغلق الباب. وأول لما قفل الباب، نور بسرعة ذهبت إلى حقيبتها وجابت شيئ وحطيته في الأكل. خرج ريان من الحمام. لقي نور عاملة تاكل بهدوء. ريان بسخرية: كنت فاكر إني هخرج مش هلاقي أكل.
نور بغيظ منه وفي سرها: أحسن والله، تستاهل من اللي هيحصلك. اصبر بس شوية عشان إنت مستفزني من الصبح. جلس ريان ليبدأ في تناول الطعام. بعد وقت، انتهوا من تناول الطعام. ريان ببرود: يلا، روحي اعمليلي الشاي. نور: وده إزاي ده إن شاء الله؟ ريان باستفزاز: إزاي إيه؟ مش بتعرفي تعملي شاي؟ لو مش بتعرفي أنا أقولك. نور: أعملوا إزاي؟ إنت فاكر إنه بيتك؟ تجاهل ريان كلامها وقال: عندك الغالية هناك، إيه؟
روحي شغليها وهتلاقي الشاي في الشنطة دي. قال كلامه وهو بيشاور لها على مكان الحاجة. نور بغيظ: ماشي. ذهبت نور لتحضر الشاي وهي تبتسم بخبث على اللي هيحصل له بعد شوية. عند بانه، كانت قاعدة هي وتقى في الكافيه. بانه: أنا بجد كنت عايزة أروح معاهم، يعني بعد التمرين ده كله، وفي الآخر يروحوا هما بس. تقى: معلش يابنتي، النصيب. بانه: بس أنا برضه عايزة أروح. تقى: نعمل إيه يعني؟ نروح نقولهم؟
نبي عايزين نروح المهمة دي، إنتي هبلة يابنتي. بانه: بقولك إيه، فكري معايا بدل اللي إنتي بتقولي ده. تقى بتفكير: بصي، أنا عندي فكرة، بس مش عارفة هتنجح ولا لا. بانه: قولي بسرعة. تقى: ........... بانه: تصدقي فكرة تحفة، ما قلتهاش من الأول ليه؟ بدل ما إنتي عمالة ترغي كده. تقى: بقيت أنا راغية؟ تصدقي أنا غلطانة، كنت ممكن أعمل الفكرة دي وأروح لوحدي أحسن. بانه: خلاص بقى، متزعليش، إنتي قموصة. تقى: هقوملك.
بانه بضحك: خلاص ياستي، آسفة. تقى: لا، مش عاجبني الاعتذار ده. اتحايل عليا شوية. بانه: تصدقي أنا غلطانة أصلاً إني اعتذرت لك. تقى: بقيت كده؟ شوفي بقى هتروحي المهمة إزاي. بانه: إنتي هتذليني يعني؟ تقى: أنا جيت جنبك. بانه: ياستي أنا آسفة، ينفع بقى نروح نعمل اللي إنتي قولتي عشان نلحق نسافر ونروح لهم. تقى: يلا يا أختي، قدامي. عند ريان ونور. كان ريان بيخبط جامد على باب الحمام وماسك بطنه. ريان بغضب ووجع: يا نووور!
افتحي، مش قادر أخلص. نور من جوه باستفزاز: مالك بس يا حبيبي؟ مش كنت عايز تشوف الوش التاني؟ أنا بقى زوجة صالحة وعملت لك اللي إنت عايزه، وكمان إنت شفت جزء صغير بس من وشي التاني. ريان بغضب: أقسم بالله يا نور لو ما طلعتي لأكسر الباب على نفوخك. نور: إنت قادر تمشي عشان تقدر تكسر الباب؟ وكمان لما تعتذر الأول وتحلف إنك مش هضايقني تاني، ساعتها أبقى أفتح.
ريان حاول يهدي نفسه: افتحي يا حبيبتي، ربنا يهديكي. افتحي وأنا مش هعملك حاجة. افتحي بقي. نور: تدفع كام؟ ريان: هو إيه اللي تدفع كام؟ متخلصي. نور: افرد إنت ضحكت عليا وقعدت تضايقني، ساعتها أنا اللي هبقى خسرانة، عشان كده هتدفع لي كام؟ عشان على الأقل أستفيد بالفُرصة. ريان: ياستي، عندك الفيزا هناك، خدي منها اللي إنتي عايزاه. افتحي بقي، أبوس إيدك، هموت وأقضي الحمام. نور: حلو مفعول الملين مش كده؟
ريان بنرفزة: ماشي يا نور، لما تخرجي بس شوفي أنا هعمل فيكي إيه. نور: شوفت؟ عشان كده مش عايزة أخرج. احلف إنك مش هتعملي حاجة وأنا أخرج. ريان: الله ما أطولك يا روح. اخلصي يا نور. نور: احلف الأول. ريان: ياستي والله العظيم مش هضربك، يلا اخلصي بقى. نور: طب ابعد عن الباب. ريان: صبرني يارب. أهو، اخلصي بقى. نور فتحت الباب وجري ريان على جوه بسرعة وزق نور لبره الحمام وقفل في وشها. نور: مالوا ده؟ لدرجة دي الملين يعمل كل ده؟
يخليه يتنازل عن الفيزا بتاعته؟ يرا أحسن، يستاهل. قالت ذلك وذهبت إلى الفراش لتستلقي عليه. عند تقى وبانه. كانوا واقفين جمب بعض قدام اللواء. بانه بهمس لتقى: يلا قولي. تقى بهمس هي الأخرى: قولي إنتي، أنا قولتلك نعمل إيه، إنتي بقى اللي تقولي، أنا مش هعمل كل حاجة يعني. بانه كانت لسه هترد عليها بس اللواء قاطعها قائلاً: اللواء: في إيه يابنتي إنتي وهي؟
بقالي نص ساعة بشوفوا مين اللي هيتكلم. قولوا اللي عايزين تقولوه، يلا عشان عندي شغل. بانه: احم، بص حضرتك، إحنا كنا عايزين نروح المهمة عندهم. اللواء: والله؟ وده إزاي إن شاء الله؟ بانه: بص، إحنا عندنا خطة عشان نخلي مايكل واللي تابعوه ينزل مصر عشان تعرفوا تقبضوا عليه. اللواء: وده إزاي بقى؟ تقى: لا، المهمة دي خليها عليا، أنا عارفة أوقعه إزاي. بانه: وكمان مش بعد التمرين ده كله، وفي الآخر نبقى قاعدين هنا مبنعملش حاجة.
اللواء: أخوكي مش هيوافق إنك تبقي هناك، وأنا مش هعرض حياتكم للخطر، كفاية نور. بانه: عشان خاطري، وكمان نور مرات ريان، يعني مش هتعرف توقع مايكل. تقى: بليز، وافق. اللواء: خلاص تمام، بس إنتوا متأكدين إنكم تعرفوا تجيبوا مايكل هنا في مصر؟
المهمة دي صعبة، ولو في أي غلطة حتى لو صغيرة ممكن نتكشف. بصوا بصراحة، أنا كنت عايز أعمل خطة كده في دماغي وهحتاجكم فيها، بس خايف لا يحصل حاجة ونتكشف. بس أنا واثق فيكم وهقولكم تعملوا إيه، بس مش عايز أي غلطة، تمام؟ بانه وتقى: تمام. اللواء: يبقى على بركة الله. عند فهد. راح يقابل شخص في المطعم بتاعه. شاهين: اتاخرت ليه؟ فهد: عقبال لما عرفت أخرج من غير لما حد يشوفني. شاهين: ها، عملت اللي قولتلك عليه؟
فهد: متقلقش، كل حاجة تمام، البضاعة هتتسلم الأسبوع اللي جاي في ميعادها. شاهين: وريان هتخلص عليه إمتى؟ فهد: لسه وقته مجاش، بس متخافش، أول لما تتسلم البضاعة ونخلص المهمة دي على خير، أبقى اقرأ الفاتحة عليه. شاهين: ونور؟ فهد: مالها؟ شاهين: أنا قولتلك تبعدها عن المهمة دي، لا هنخلص عليها مع ريان. فهد بغضب: هو أنا مش قولتلك إن نور خط أحمر؟ شاهين: وأنا قولتلك تبعدها عن هنا. أصل بصراحة، خسارة فيها الموت وهي لسه صغيرة كده.
فهد بغضب: أبعدها إزاي عن هنا وهي دلوقتي مرات ريان، وهو اللي مسؤول عنها دلوقتي، مش أنا. شاهين: أنا قولتلك اللي عندي. المقابلة انتهت. قالت ذلك وذهبت. فهد: يارب، أعمل إيه دلوقتي بس. نور: يا عم خلاص، نزلني. والله مش هعمل كده تاني، بس نزلني. ريان وهو يشرب القهوة باستمتاع: شكلك حلو إزاي وإنتي فوق كده؟ ده أنا بفكر أخليكي كده على طول. نور: اعععع، أنا آسفة، مش هعمل كده تاني، نزلني بقى. ريان: تو، اتحايلى عليه شوية.
نور: يا أخي، ربنا يخلي لك عيالك يارب، ويبقى عندك شركة وعربيات كتير. نزلني بقى. ريان: كمان شحاتة؟ ده إيه الجوزة العسل دي. نور: والله لو ما نزلتني لأكون بصوته وألم عليك كل الفندق، وبما فيهم القرد ده. هو كان اسمه إيه صحيح؟ ريان بضحك: مايكل. نور: اهو، حتى اسمه يشبه monkey. ريان يضحك: هههههههه 😂 يخربيتك، فصلتيني.
نور: أنا مش قصدي أتريق على اسمه، بس هو اللي إنسان مرزق. ده أنا في أيام ابتدائي كان عندي واحد في الفصل كان اسمه مايكل، كان عسل، بس للأسف طلع في الآخر مسيحي، مكنش ينفع أتجوزه، كان بيضحكني أوي. ريان: إنتي بتهزري؟ نور: أومال بتكلم بجد؟ أنا ما أعرفش أصلاً حد بالاسم ده غير القرد اللي قاعد تحت ده. ريان: طب يرا، اتخمدي يا أختي عشان علينا شغل الصبح. نور: طب متفكني، هنام فوق أنا يعني.
ريان: آه، النوم هيبقى تحفة فوق، يرا، تصبحي على خير بقى. ذهب ريان للسرير وفرد جسمه عليه وهو يقول باستفزاز: ريان: ياااا، السرير مريح أوي، حلوة المرتبة بتاعتهم، أبقى فكرني أشتري واحدة قبل لما أنزل مصر. نور بغيظ: نام يا خويه، نامت عليك حيطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!