الفصل 12 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
3,388
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فهد: انتي جيتي امتى؟ بانه: انهارده. فهد: مانا عارف، بس قصدي جيتي على الساعة كام؟ بانه: على الساعة تمانية تقريباً. بتسأل ليه؟ فهد: لا عادي، كنت عايز اعرف بس. بانه: ا... بانه كانت لسه هتتكلم بس وقفت فاجأة لما سمعت صوت ضرب نار. بانه بخوف: ايه ده؟ في ايه؟ فهد بصوت عالي: انزلي تحت بسرعة. بانه بخوف وتوتر: هما مين دول؟ وليه بيضربوا علينا نار؟ فهد بغضب: قولتلك انزلي! بانه بخوف نزلت.

فهد زود السرعة واخد المسدس بتاعه وبيحاول يضرب نار عليهم. وراح ضارب في كوتش العربية واتقلبت. بانه قاعدة تحت وبتصوت. فهد: بتعرفي تسوقي؟ بانه بقلق: يعني... فهد بغضب: يعني ايه يعني دي؟ قولي بتعرفي تسوقي يا اه يا لا. بانه بخوف: اه. فهد: تعالي مكاني. بانه: ازاي؟ فهد: تعالي بس امسكي المقود. بانه قامت ومسكت المقود وفهد نط بسرعة للخلف.

بانه قعدت مكانه وبدأت تسوق وهي متوترة. كانت مركزة وقلبها بيدق جامد من الخوف. لكن شجعت نفسها والذكريات القديمة اللي اتعلمتها عن القيادة بدأت تظهر. فهد بصراخ: يلا بسرعة.. خلي بالك من اللي وراكي. بانه حاولت تلاقي أي فرصة للهرب. ركزت في المرايا الجانبية. وكان صوت الطلقات بيزيد. فهد وهو بيظبط مسدسه: زودي السرعة وحاولي تلاقي أي طريق جانبي خشي فيه. بانه: مفيش أي طريق جانبي. فهد: طب زودي السرعة.

بانه عملت حركة سريعة. انحرفت بالسيارة عشان تتفادى العربية اللي جت قدامهم مرة واحدة. فهد مسك المسدس تاني وبدأ يضرب بسرعة. انفجرت عجلة عربية منهم واتقلبت. لكن لسه كان في عربية تانية. فهد بصراخ: ما تضيعيش وقتك، بسرعة. بيشيل المسدس بسرعة وبدأ يطلق النار على السيارة الأخيرة لحد ما حصل انفجار كبير. بانه قالت والدموع في عينها من شدة التوتر: هننجح. قدرت تسيطر على السيارة وتزيد السرعة لحد ما بعدت خالص عن الانفجار.

فهد قال وهو بيمسح العرق عن جبينه وكان واضح من نبرته إنه مش مطمئن لسه: مش دي النهاية. لكن على الأقل دلوقتي إحنا في أمان. -تقى: هي البت دي اتاخرت كده ليه؟ كل ده بتجيب أكل؟ ده لو كانت بتجيبه من المريخ كانت زمانها وصلت. طب أعمل إيه دلوقتي؟ دي داخلة في تلات ساعات. أعمل إيه.. أعمل إيه يا رب. فكري يا تقى. بصي إنتي مقدمكيش حل غير إنك تنزلي تدوري عليها بس أدور عليها إزاي في ساعة زي دي؟

يلا ربنا يستر. لبست بسرعة ونزلت. وهي نازلة شافت...... تقى بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ -عند ريان. صحي من النوم وهو قلبه مقبوض ومعرفش ينام. بص جنبه شاف نور نايمة. أخد الموبايل من جنبه وعمل مكالمة. ريان: الو يا ماما. فيفيان بنعاس: الو يا حبيبي، في حاجة ولا إيه؟ ريان: لا بطمن عليكم بس. كلكم كويسين؟ فيفيان: الحمد لله يا حبيبي. إحنا كويسين طول ما إنت كويس. ريان: الحمد لله. بقولك إنتي تكلمي البت بانه لحسن وحشتني أوي.

فيفيان بتوتر: هاا، مش هينفع يا حبيبتي. أصلها نايمة عشان عندها جامعة الصبح مش عايزة أقلقها من نومها. ريان: ماشي يا حبيبتي. لما تصحى خليها تكلمني. وسلّميلي على بابا. يلا عايزة حاجة؟ فيفيان: حاضر يا حبيبي. يوصل. سلامتك. في رعاية الله وحفظه. ريان قفل مع مامته واتنهد تنهيدة صعبة. ولسه قلبه مقبوض حاسس إن في حاجة هتحصل. -عند فهد. فهد: يلا انزلي من العربية. بانه: ليه؟ فهد: ليه إيه؟

انزلي عشان أقعد مكانك أسوق، وإنتي تعالي مكاني. بانه: لا أنا عايزة أسوق. فهد: تسوقي إيه ياما؟ ده دلوقتي كنا هنموت من شوية وإنتي كل اللي يهمك إنك تسوقي؟ إيه عجبتك السواقة اللي كانت هتموتنا دلوقتي دي؟ بانه: على فكرة لولايا كنا متنا دلوقتي. أنا بس اللي عرفت أهرب من الانفجار ده وإنت كنت عمال تصرخ وخلاص.

فهد بسخرية وتريقة: والله. تصدقي عندك حق. إنتي اللي موتيهم وقعدتي تضربي عليهم نار وكنتي بتسوقي باحترافية وعرفتي تبعدي عن الانفجار وأنا كنت قاعد بصوت وأعيط. بانه: إنت بتتريق؟ فهد بصوت عالي: انزلي من الزفت العربية خليني أروح. بانه كانت لسه هتتكلم قاطعهم موبايل فهد وهو بيرن. فهد يصلها بخبث وهو بيرد: الو يا ريان. بانه أول ما سمعت اسمه اتوترت. ريان: إنت فين؟ فهد: برا. بتسأل ليه؟ ريان: بتعمل إيه برا في وقت زي ده؟

فهد وهو بيبص على بانه: هبقى أقولك بعدين. المهم في حاجة حصلت هبقى أقولهالك لما أرجع. ريان بقلق: حاجة إيه؟ فهد: لما أرجع بقي هبقى أقولك. ريان: ماشية. ترجع إمتى؟ فهد: لا ما أنا أول ما هرجع هروح أنام لأني تعبان موت. ريان: ماشي. على الصبح نبقى نتقابل وتحكيلي. فهد: اشطا. سلام. ريان: سلام. قفل مع ريان وبص على بانه اللي كانت متوترة. فهد بسخرية: ها؟ هتنزلي ولا لأ؟

بانه بخوف: أكيد طبعاً. أنا أصلاً كنت بهزر معاك. إنت بتاخد الهزار جد ولا إيه؟ فهد بسخرية: قلبتي فار كده ليه؟ بانه: فار إيه؟ أنا تعبانة وعايزة أروح. يلا سوق بسرعة لأن زمان تقى قلقانة عليا. فهد: صبرني يا رب. يارب عدّي الأيام دي على خير من غير ما أموت حد. بانه: نينينيني. -تقى بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ زين بذهول: أنا اللي بعمل إيه هنا.... إنتي إيه اللي جابك؟ تقى: جابني اللي جابك. زين: مش ناقص استظراف.

تقى: عموماً، اللواء هو اللي جابني هنا. زين: مين ياختي؟ تقى: اللواء. زين: إنتي بتستعبطي؟ ولا بتتكلمي جد؟ تقى: استغفر الله العظيم يا رب. يا ابني هو بعتني أنا وبانه هنا عشان المهمة. ارتحت كده؟ زين: وما قاليش ليه؟ تقى: وهي يقولك بتاع إيه؟ زين: إنتي بتكلميني كده ليه؟ ماتنسيش إني القائد بتاعك.

تقى: لا حوله ولا قوة الا بالله. يا ابني إنت اللي سألت. وبعدين القائد بتاعي في مصر لما كنا في مقر التدريب. لكن هنا أنا ولا أعرفك ولا تعرفني. زين: لا يا ماما طول ما إحنا في المهمة اللي مش عايزة تخلص دي فأنا القائد بتاعك. كمل بصوت عالي: سامعة؟ تقى بخوف: سامعة. زين: أيوه كده شطورة. تقى: ينفع بقى تبعد عن طريقي عشان عايزة أمشي؟ زين: إنتي رايحة فين في ساعة زي دي؟

تقى: لا قلت القائد بتاعي واسمع كلامك. ماشي. لكن تتحكم فيا في الأمور دي، معلش يعني إنت مين عشان تتحكم فيا؟ لا كنت خطيبي ولا جوزي. ولا حتى أبويا. زين: إيه؟ بلعة راديو. وعلى فكرة أنا مش بتحكم فيكي، أنا بسالك عشان مسؤول عليكي لحد ما ترجعي مصر. ولو خرجتي في ساعة زي دي الله واعلم إيه اللي ممكن يحصل. وكمان بنت محترمة تخرج في ساعة زي دي؟ إيه مصدقتي إنك مش في مصر عشان تخرجي براحتك؟

أحب أقولك إن هنا أنيل. لو خرجتي دلوقتي ممكن مترجعيش تاني. تقى: أنا اللي بلعة راديو؟ وبعدين إيه اللي هيحصلي؟ زين: اخرجي وشوفي إيه اللي هيحصلك. أنا غلطان أصلاً إني بنصحك. تقى بخوف: ما أنا لازم أروح أدور على بانه. هي ممكن يكون حصلها حاجة. زين: هي بانه كمان معاكي؟ وكمان إيه اللي نزلها في وقت زي ده؟ إنتوا بجد عاقلين؟

تقى: لا مهي نزلتش متأخر. هي نزلت على الساعة ٩ كده عشان تجيب أكل ولحد دلوقتي لسه مجتش. دي داخلة في أربع ساعات. زين: وليه مقلتيش لحد؟ تقى: أقول لمين؟ أنا لسه عارفة إنك موجود هنا دلوقتي. زين: قصدي على ريان أو فهد. تقى: لا ماهما ميعرفوش أصلاً إن إحنا جينا. بانه خايفة أخوها يعرف. زين: إيه الهبل ده؟ ما هو طبيعي هيعرف. إنتوا متخلفين. تقى: لو سمحت متغلطش. إحنا كنا هنعرفه الصبح. زين: هي هتفرق بكرة من دلوقتي؟

تقى: مش وقته الكلام ده. خلينا نروح ندور عليها. زين: يلا. حرام عليكم بجد. إنتوا جايين تدلعوا؟ وشكلها كده المهمة دي مش هتعدي على خير وهنتكشف كلنا. تقى كانت لسه هتتكلم بس شافت بانه داخلة ومعاها فهد. تقى بفرحة: أهي! التفت زين وشافها داخلة هي وفهد. تقى جريت عليها وحضنتها. إنتي كنتي فين؟ قلقتيني عليكي. بانه: هبقى أحكيلك كل حاجة بس أرتاح الأول. زين لي فهد: هو إيه اللي حصل؟

فهد: الصبح هحكيلك مع ريان. عشان أنا بجد مش قادر وعايز أرتاح. زين: إنت عرفت منين إن هما موجودين؟ فهد: يا ابني هحكيلك الصبح. مستعجل على إيه؟ زين: ماشي. تصبح على خير. فهد: وإنت من أهله. ذهب فهد إلى غرفته. تقى: إنتي مجبتيش أكل؟ بانه: إنتي كنتي عايزة! مش قولتي إنك عايزة تنامي؟ تقى: اه. دي كان من أربع ساعات. أنا بقالي يجي أكتر من عشر ساعات ما أكلت. ده أنا لو كنت صايمة كنت زماني فطرت.

بانه: خلاص يا تقى هجيبلك أكل دلوقتي. منين؟ بكرة إن شاء الله نبقى ننزل نفطر. تقى: إنتي أكلتي؟ بانه: أيوة. تقى: ما طب ما تقولي كده ومفكرتيش حتى تجيبيلي حاجة آكلها؟ بانه: إنتي طلبتي. تقى: والله هو لازم أطلب يعني؟ اتفضلي اتصرفيلي دلوقتي عشان أنا جعانة ومش هعرف أنام غير لما آكل. بانه: بقولك إيه أنا مصدعة ومش قادرة. وسعي كده هاروح أنام. وأنا خليكي بقي تندبي في حظك. تقى: طول عمرك نذلة. ومبتفكريش غير في نفسك وبس.

بانه: ماشي. أنا مبحبش غير نفسي وبس. وسعي كده بقي. زقتها ومشيت من جنبها. تقى: ماشي يا بانه. ماشي. أنا غلطانة أصلاً إني قولتلك على فكرتي إننا نيجي هنا. لولايا مكنتيش زمانك هنا. زين: إيه؟ اتجننتي خلاص؟ تقى وهي هتعيط: اسكت إنت دلوقتي مش ناقصاك. زين: في إيه بس مالك؟ تقى: يرضيك أفضل طول اليوم من غير أكل؟ زين: اه عادي. تقى: امشي من وشي. زين: خلاص إنتي هتعيطي ولا إيه؟ لا خليكي جامدة كده. إنتي هتعيطي من أولها ولا إيه؟ يا وحش.

تقى: أنا مبعيطش. أنا أصلاً واقفة معاك ليه؟ أنا ماشية أحسن. زين: خدي طيب. مش عايزة تأكلي؟ تقى وقفت وبصتله بنصف عينها: هتاكلني؟ زين: اهو ناخد صواب. تقى: هتجيب منين أكل؟ وبانه قالتلي مش هنلاقي دلوقتي. زين: تعالي نروح لأي سوبر ماركت. في سوبر ماركت قريب من هنا وبيبقى فاتح ٢٤ ساعة. لأن ده فندق سياحي وطبيعي بيكون أي مطاعم أو سوبر ماركت بيبقى مفتوح ٢٤ ساعة. تقى: مالك واثق كده ليه؟

وكمان إنت عايزني أخرج معاك لوحدنا في ساعة زي دي؟ زين: بأمارة كنتي عايزة تدوري على صحبتك في وقت زي ده. عموماً لو مش عايزة برحتك. كان هيمشي. تقى بسرعة: استنى. ده أنا بهزر. زين: والله؟ تقى: المهم دلوقتي تعالي يلا عشان نلحق نروح نشتري واكل عشان ألحق أنام. لأني من ساعة السفر مانمتش. زين: يلا يا أختي قدامي. ذهبت تقى مع زين وقعدوا يدوروا على سوبر ماركت مفتوح. تقى وهي بتتريق: طبيعي يبقى سوبر ماركت مفتوح ٢٤ ساعة.

زين: إنتي بتتريقي؟ الحق عليا إني سايب نومي وجاي معاكي ندور على سوبر ماركت. تقى: هو حد أجبرك؟ إنت اللي قلت. زين: أنا غلطان فعلاً إني كنت عايز أعمل صواب في واحدة متستاهلش. تقى: احترم نفسك يا جدع إنت. زين كان لسه هيرد بس لمح ماركت مفتوح. زين: بصي كده. تقى بصت على المكان اللي بيشاور عليه. تقى بفرحة: ههههه أخيراً لقينا حاجة مفتوحة. كانت لسه هتنزل من العربية بس زين قفل المسوجر من عنده. تقى: إنت قافل العربية ليه؟

افتح يلا خلينا نخلص. زين: اعتذري. تقى: أعتذر على إيه إن شاء الله؟ زين: على قلة أدبك اللي كانت من شوية دي. تقى: إنت قصدك إني قليلة الأدب؟ زين: شوفي إنتي بقى. تقى: إنت اللي قليل الأدب مش أنا. زين: صح. عندك حق. شغل العربية. تقى: إنت رايح فين؟ زين: هنروح. تقى: بعد اللف والدوران ده كله وفي الآخر تقولي نروح؟ بعد لما لقينا حاجة مفتوحة؟ إنت بتهزر؟

زين بصوت عالي: لا مبهزرش. ويا ريت متنسيش إني القائد بتاعك وبكلمة مني ممكن أرجعك مصر تاني. إنتي مش محترماني خالص ولا كأني شغال عندك. تقى بخوف من صوته العالي: أنا آسفة. حلو كده؟ زين بتنهيدة صعبة وهو بيسند دماغه على الكرسي: انزلي يا تقى. شوفي هتجيبي إيه وخلصي.

تقى بأسف: أنا بجد آسفة. أنا عارفة إني اتعاملت معاك بأسلوب مش كويس من أول ما شفتك. بس أنا كنت خايفة على بانه وانت بتسألني إنت بتعملي إيه هنا. وكمان لما جت مكنتش عايزة تقول إيه اللي حصل وسابتني ومشيت. فطلعتوا كله عليك. زين: مش مبرر يا تقى. عموماً حصل خير. تعالي يلا ننزل عشان نلحق نروح عشان الوقت اتأخر أوي. تقى: مش زعلان مني؟

زين بابتسامة: لا مش زعلان. أنا متعود عليكي لما كنت بدربك. عشان كده قولتلك مش مبرر لأن دي أسلوبك وشخصيتك. تقى: خلاص بقى. إنت هتسوق فيها؟ زين بذهول: من تحولها المفاجئ. إنتي ملبوسة؟ تقى: لا. واخلص بقى. زين: مش قولتلك إن ده أسلوبك. يلا يا أختي قدامي. نزلوا من العربية واشتروا حاجات من السوبر ماركت وراحوا. تاني يوم الصبح. صحيت نور شافت ريان قاعد سرحان مش واخد باله أصلاً إنها صحيت. نور: ريان. ريان: ... نور: رياااان.

ريان بانتباه: هااا.. صباح الخير. نور: صباح النور. مالك؟ ريان: مالي؟ نور: قاعد سرحان ليه؟ عمالة أنده من الصبح وانت في عالم تاني. ريان بتنهيدة صعبة: مفيش. بس كنت قلقان طول الليل. حاسس إن في حاجة حصلت أو هتحصل. نور بمزاح بتحاول تخفف من قلقه شوية: أكيد طبعاً لازم تكون قلقان. إنت كنت هتخسر امبارح أهم شخص في حياتك. مش هتقدر تعيش من غيره. ريان برفع حاجب: يارجال. نور: اممم... بزمتك كنت هتقدر تعيش من غيري؟

ريان بضحك: لا طبعاً. ده أنا كنت هموت بعديكي. نور بهزار: أيوه أكيد. لو كنت وقعت كنت هاخدك معايا عشان مش إنت وحدك اللي تنجح في المهمة دي وأنا اللي في الآخر خسرت حياتي. ريان: ياااه للدرجة دي شريرة. نور بضحكة شريرة: وأكتر. ريان: طب يلا يا شريرة ننزل نفطر. نور: يلا. خدوا شاور ولبسوا ونزلوا تحت عشان يفطروا. -تقى: يلا يا بانه هنتاخر على الفطار. مش كفاية امبارح ما أكلتش.

بانه: يا كذابة. أومال مين اللي فضل طول الليل ياكل في الشيبسي والكاندي ده؟ إنتي كنتي امبارح جايبة نص الماركت. تقى: إنتي بتبصالي في شوية سناكس. كملت بغمزة: أومال مين اللي امبارح راح مع فهد المطعم؟ بانه بإحراج: هو اللي قال إنه يعرف مطعم قريب من هنا. أنا أول مرة أجي هنا فمعرفش أي حاجة. وبعدين ما هو اليوم خلص بضرب نار ده. حتى الواحد ملحقش يهضم الأكل.

تقى: مهو ده اللي شفعلك عندي. لأني أنا كنت مش طايقاكي من امبارح وكنت حالفة ما أكلمك. لكن بعد لما حكتيلي بصراحة صعبتي عليا. بانه: ميصعبش عليكي غالي يا أختي. يلا بقى ننزل نفطر. تقى: يلا. عند ريان. ريان: أنا هشوف فهد يجي يفطر معانا وكمان يحكيلي إيه اللي حصل امبارح. نور: هو في حاجة حصلت ولا إيه؟ ريان: معرفش. هو قالي إن في حاجة حصلت وهيبقي يحكيها لي لما يشوفني. نور: تمام. ريان كلم فهد وقالوا إنهم هيستنوا في مطعم الفندق.

تقى: هو مطعم الفندق فين؟ بانه: مش عارفة. تعالي نسأل كده. نور: يلا يا ريان أنا جعانة. ريان: مش نستنى أخوكي الأول. نور: وأنا مالي. حد قالوا يصحى متأخر؟ يلا بقى. ريان: تعالي يا آخرة صبري. مسك نور من إيدها وراحوا عشان يقعدوا على ترابيزة وهما ماشيين خبط في حد. ريان: أنا أس... اتصدم لما شافها قدامه. ريان بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ بانه بصتله بخوف. يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...