الفصل 15 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,008
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أول لما دخل أوضة شاف نور قاعدة على السرير وباين على ملامحها الزعل. ريان: انتي كمان زعلانة؟ نور: ريان انت تعرف كيف؟ ريان باستغراب: مين ده؟ نور: اللي أنا ضربته. ريان: لا معرفوش وأنا هعرفه منين يعني. نور بغموض: هو انت وبان أخوات بس يعني مفيش عندكم أخ تاني؟ ريان باستغراب: لا أنا وبان بس... هو في إيه؟ نور: وريني كده إيدك. ريان: في إيه يا نور... هتقرئيلي الكف ولا إيه؟ نور: يا ريان اخلص. مدت إيدها لإيده وهو مستغرب.

نور بعد لما شافتها: خلاص. يلا روح نام. ريان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ يعني بعد الهبل ده كله وفي الآخر بتقولي خلاص... في إيه؟ في حاجة أنا معرفهاش؟ نور بتهرب: تصبح على خير يا ريان. ريان كان بيبصلها بصدمة وقال: انتي بتعملي كده عشان تهربي وماتتعقبيش صح؟ نور: لا مش صح عشان محدش يقدر يعقبني. تصبح على خير بقي عشان عايز أنام. قالت ذلك ودخلت الحمام عشان تغير. ريان بزهول: مالها دي. *** تقى: مالك يا بنتي إيه اللي حصل؟

بان بضيق: اتخنقنا هناك مع واحد وشافونا. تقى بشماتة: اتقفشتوا يعني. بان: ونبي يا تقى مش ناقصة هي. أنا هنام أحسن. تصبحي على خير. تقى: أحسن عشان بعد كده تروحوا من غيري. *** فهد بعصبية: أنا مش قلتلك تبعد عنهم. مجهول بسخرية: هو أنا عملت حاجة؟ فهد: مش عايز استهبل. انت كده بتبني عداوة. مجهول: ليه بس كده يا فهود؟ لا إحنا كده هنزعل من بعض. بس أختك كانت جامدة بصراحة. فهد بنرفزة: آخر إنذار ليك لو جيت جمبهم تاني متلومش غير نفسك.

قال ذلك وقفل السكة. كيفن بسخرية: غبي. انت اللي جبته لنفسك. مايكل بضحك: بس كان شكلك تحفة وأنت بتتاخد بالبوكس. كيفن بغيظ: هتندم على اللي عملته ده. *** تاني يوم. نور: ريان يا ريان. ريان: ... نور قربت من ودانه. نور: ريااااااان. قام مفزوع من نومه. ريان بخضة: في إيه؟ نور: مفيش، كنت بصحيك. ريان بغضب: في حد يصحّي حد كده؟ نور ببساطة: مش أنا عملت يبقى في... يلا ادخل خد شاور عشان ننزل نفطر. يلا بسرعة. ريان

وهو يمسح على وشه بغضب: امشي من وشي أحسنلك. نور: عشر دقايق تكون جهزت لحسن أنزل وأسيبك. ريان بدهشة: تنزلي وتسبيني؟ كمل بطريقة: لا يا ماما ونبي استني. أصلي بخاف أنزل لوحدي. يبقى فكري تنزلي من غيري وشوفي هيحصلك إيه. نور: لا مش انت بتتريق... كمان فيها إيه يعني لو نزلت لوحدي؟ ريان: فيها أن حضرتك بتعملي مصايب. نور بحنق: ليه شايفني طفلة صغيرة؟ ريان بسخرية: ما انتي فعلاً طفلة. نور بغضب طفولي وهي

بتدبدب رجلها على الأرض: أنا مش طفلة. ريان بضحك: ما هو واضح. نور: مستفز... يلا اخلص قوم عشان عايزة أفطر. ريان باستفزاز: نص ساعة كده وهقوم حاضر. ولو نزلتي متلوميش غير نفسك. نور: أنا هكلمك فهد وهقوله إنك مجوعني ومش عايز تأكلني. ريان: غوري. نور: ماشي يا ريااان ماشي. *** تمارا قاعدة بملل في الكافيه مستنية حد. تنهدت بزهق واتصلت بيه. تمارا بضيق: انت فين؟ بقالي نص ساعة مستنية حضرتك. مراد: أنا داخل عليكي اهو. تمارا: سلام.

شافته جاي وبيِقرب عليها. تمارا: اتأخرت ليه؟ مراد: كنت في الشغل. تمارا: شغل أهم؟ مراد: مالك ياحبيبتي؟ تمارا: أنا اتخنقت. مراد: من إيه؟ تمارا: منكم كلكم. مراد: اتخانق مني أنا... أكيد نور هي السبب. تمارا: متجبش سيرتها لو سمحت. مراد بدهشة: ده شكل الموضوع كبير لدرجة إنك مش طايقة صاحبتك. تمارا: عشان هي خاينة. مراد بزهول: خاينة! تمارا بغضب: آه وأنا مش عايزة أعرفها تاني.

مراد: طب ينفع تهدي وتقولي زعلانة منها ليه وليه بتقولي عليها كده؟ تمارا: شكل الهانم لما اتجوزت نستنا. تصدق إن هي من ساعة ما سافرت وهي مبتكلمنيش غير كل فين وفين. مراد: آه قولي كده بقي. انتي زعلانة منها كل ده عشان مبتسألش عليكي؟ طب ماعندها حق، هي عندها شغل مش فاضية للكلام ده... بس ليه برضو بتقولي عليها خاينة؟ تمارا بغضب وهي بتفتح موبايلها

وبتجيب صورة وتوريها له: بص اللي عندها شغل عمالة تتصور مع البنات دول وتنزلها على الصفحة بتاعتها ونسيتني. نسيت العيش والملح اللي بينا. راحت عرفت عليا البنات دول. كملت بغيرة: وكمان أصلاً ذوقها وحش. يبقى خاينة ولا مش خاينة؟ مراد بصدمة وذهول: انتي مش طبيعية. أنتي غيرانة إنها صحبت بنات غيرك وكمان دي أخت جوزها، ف عادي لما تتصور معاها. تمارا: لا مش عادي... وأنا كمان هصاحب بنات غيرها. يبقى خيانة بخيانة بقي.

مراد بدهشة: هي جوزك؟ أنتم بجد مش طبيعيين. أومال أنا لما أخونك هتعملي إيه؟ تمارا: انت كمان هتخوني؟ آه ما طبيعي. ما لازم تطلع زي أختك. أنتم أصلاً عيلة خاينة. مراد: تماارره. في إيه؟ ماخلصنا ولا انتي حالفة إنك تنكدي عليا؟ بدل ما نعدي اليوم حلو هنقلبه نكد بقي. تمارا: قصدك إن أنا نكدية؟ طب حلو. اتفضل روحني بقي. مراد بضيق وهمس: صبرني يارب. معرفش عقلي كان فين وأنا رايح أخطبك. تمارا: بتقول حاجة؟

مراد: مبقولش. اتفضلي قدامي. مش عايزة تروحي؟ تمارا: انت كمان مش طايقاني وعايز تتخلص مني. مراد: ياختتييي. *** مايكل: هاا ناوي تعمل إيه؟ كيفن بشر: هخليها تدفع حساب القلم ده غالي أوي. مايكل: اممم. والله صعبانة عليا من اللي هيحصلها. قدام دخلت دماغك يبقى حفرت قبرها بإيدها. بس عارف أنا مكنتش متخيل إنهم هيبقوا أغبية كده. لما جم كانوا بيمثلوا إنها حامل. وامبارح في السهرة مكنتش لابسة المخده.

كيفن بسخرية: تلاقي البيبي راح يشتري حاجة وجاي. مايكل بضحك: يخربيتك. المهم برضوا مقلتش هتعمل فيها إيه؟ كيفن بضحكة خبيثة: ........ مايكل بصدمة: يابن اللعيبة. مش أي حد أنت برضه. كيفن بشر: والتنفيذ هيكون الليلة. *** نور: ريان متيجي نخرج بليل. ريان: نور إحنا مش جايين نلعب. نور: يو بقي يا ريان. إحنا بس هنروح نتعشى في أي مطعم. ريان: لما نشوف يا نور. نور بفرحة: يعني موافق؟ قول إنك موافق. ريان بزهق: خلااااص يا نور موافق.

نور بفرحة: هههههه شكراً يا رينو. ريان: رينو؟ طب إيه رأيك بقي مش رايحين. نور: خلاص آسفة مش هقولها تاني. ريان ضحك عليها. نور: ما أنت بتعرف تضحك أهو. اومال ليه لابس لنا وش الخشب. ريان كشر. نور: ييييي. رجع كشر تاني. *** في الليل. كانوا بيجهزوا. ريان وهو بيلبس جاكت: خلصتي؟ كانت لابسة بنطلون قماش أسود وهودي أسود. نور: فاضلي بس ألف الطرحة وخلاص. ريان: اممم. بس حلو عليكي الكاجوال أكتر من الفساتين.

نور: قصدك إن الفساتين عليا وحشة؟ ريان: لا مش قصدي. انتي حلوة بكل حاجة بس الفساتين بتقصّرك أكتر. نور: امممم. أنا أصلاً بحب البس بناطيل مش بحب الفساتين. ريان: انتي آه حلو عليكي الكاجوال بس مش هيتلبس تاني. روحي بقي شوفي لك عباية أو أي فستان. نور: نععم؟ انت هتتحكم في لبسي؟ لا يا بابا. انت اه جوزي بس ده في المهمة بس. لكن مش معناه كده تتحكم في لبسي. وكمان انت لسه بتقول الفساتين بتقصّرك وبتقولي دلوقتي ألبسها؟

انت عندك انفصام في الشخصية. ريان: نوور. أنا مبحبش مراتي تلبس بناطيل. حتى لو إحنا متجوزين تبع المهمة. وانتي برضوا مراتي ومكتوبة على اسمي. فا اتفضلي روحي غيري، وإلا مفيش خروجة. نور: مكتوبة على اسم مين يابابا؟ أنا مكتوبة على اسم أبويا. كنت انت أبويا عشان تتكتب على اسمك؟ ريان: مش ناقص غباء. هتروحي تغيري ولا نلغي الخروجة؟

نور بتافف: أنا عندي حل يرضي الطرفين. أنا هلـبس بلطو بتاعي الطويل وكده كده أنا بلبس بنطلون واسع. فأذن كده مفيش قلة أدب. ريان: بنطلون واسع إيه ده؟ شالستون. نور: مهو واسع عليا. ريان: عشان رفيعة. نور: طب يلا ننزل. ريان برفع حاجب: انتي غيرتي؟ نور: ياربي..... يا ابني مانا قولتلك هلبس ام البلطو. ريان: طب البسي. نور: اهو حلو كده. ريان: مش بطال. بس آخر مرة تلبسيه. اتفضلي قدامي على العربية. نزلوا من الفندق وركبوا العربية.

وبعد وقت قليل وصلوا المطعم. ريان: اتفضلي. وصلنا. نور بصتله بغيظ ونزلت. ودخلوا جوه وراحوا قعدوا على ترابيزة. ريان: هاا تطلبي إيه؟ نور: امممم ممكن نجرسكو. ريان: تمام. نادى على الويتر وطلب الأكل. وبعد لما مشي. ريان: شكلك بتحبي الأكلة دي أوي. نور: امممم. بتسأل ليه يعني؟ ريان: أصل انتي كنتي بتتخانقي مع أخوكي لما قالك إن مامتك عاملة نجرسكو. نور: اهه... انت مركز بقي. ريان: انتي اللي كان صوتك عالي. نور: أنا!

ربنا يسامحك ده أنا صوتي مبيتسمعش. ريان: آه طبعاً انتي هتقولي. نور: أنا رايحة الحمام عقبال لما الأكل يجي. ريان: اتفضلي. عارفة مكانه فين؟ نور: ابقي اسأل. راحت سألت بنت شغالة هناك عن مكان الحمام. وبعد لما قالت لها شكرتها وذهبت. كانت في الحمام بتغسل وشها. "لو سمحتي." نور التفت تشوف مين: في حاجة؟ "معلش لو مش هتعبك معاكي برشام للصداع؟ نور: آه. ثانية. فتحت شنطتها ولسه بتطلع البرشام. البنت رشت حاجة في وشها.

وملحتش تصوت ووقعت من أثر المخدر. البنت اتصلت بحد: كله تمام يا باشا. كيفن: تمام. اتأكدي إن مفيش حد في الحمام. البنت: آه. بس بسرعة أحسن حد يجي. كيفن: هبعتلك الرجالة دلوقتي. دخلوا الحمام وشالوها وأخدوها من الباب الخلفي للمطعم وركبوها العربية وتحركوا. كيفن بضحكة شريرة: لما نشوف حضرت الظابط بقي هيعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...