الفصل 14 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,623
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فهد: هو زين فين؟ ريان: زمانه جاي. فهد: طب أنا هاروح الحمام. جيريان: تمام. ذهب فهد في مكان بعيد عن الناس وعمل مكالمة. مجهول: فهد بنفسه بيتصل، ده إحنا حصلنا الشرف. فهد بغضب: أنت اتجننت؟ باعِت ناس تضرب عليا نار. مجهول: تؤتؤ، أهدي كده، ده لسه التقيل جاي. فهد بعصبية: أنت عايز إيه؟ أنا بنفذ كل اللي أنت عايزه، وحذرتك إنك تقرب من حد تبعي. مجهول: أنت قلت لي مقربش من أختك وأنا وفيت بوعدي، ولا أنت قصدك على السنيورة؟

فهد: أقسم بالله لو قربتلها، أقرأ على نفسك الفاتحة. مجهول: أنا مبتهددش. كمان أنت مالك أصلاً بأخت ريان؟ أكمل بسخرية... ولا عشان حبيبة القلب؟ فهد بغضب جحيمي: أحسن لك ما تتعداش حدودك، ولو قربت من حد فيهم هتندم وهتتمنى الموت، ومطلوش.

مجهول: بص بقى، أنت قدامك خيارين عشان ندمر ريان. الأول أختك، ودي هتبقى الضربة لـريان عشان ندمره. والثانية أخته. لو أنت زعلان على حبيبة القلب، فأنا من رأيي أختك، لأن دي نقطة ضعف ريان. ومتخافش، مش هنموتها، دي برضه أخت صاحبنا. قدامك 24 ساعة وتبلغني. ولو معملتش كده، فأنت اللي هتدمر. هتخسر شغلك، بدل لما تبقى مقدم هتبقى خاين. ولما سيادة المستشار ولدك يعرف إن ابنه خاين، هيبقى موقفه إيه؟ فكر كويس وبلغني. سلام. بسخرية...

يا سيادة المقدم. قال ذلك وقفل السكة. فهد بغضب جحيمي: ماشي، هنشوف مين اللي هيتدمر في الآخر. -ريان كان قاعد سرحان، قطع تفكيره صوت زين. زين: صباح الخير. ريان: صباح النور. اتاخرت ليه؟ زين: اتاخرت ليه؟ الساعة عشرة الصبح، مش فاهم، أنتوا صاحيين تبيعوا لبن على الصبح ولا إيه؟ وبعدين خد هنا، مالك فيك حاجة؟ مش مظبوطة. ريان: مالي؟ أنا قدامك زي الفل أهو. زين بسخرية: أنت هتقولي؟ مكنتش أعرف إن الجواز بيعمل في البني آدم كده.

ريان بضيق: بقولك إيه، مش ناقص رخامتك على الصبح. لا تقول كلام عدل، لا تقوم أحسن. زين: خلاص يا عم، في إيه؟ بهزر يا أخي. فهد داخل علينا أهو. فهد: إزيك يا زين؟ زين: الحمد لله، أحسن منك. فهد بغيظ: تصدق إنك تنح. زين: الله، هو في إيه يا جدعان؟ ليه شايلين طاجن ستكم كده؟ كل واحد جي وضارب لي بوزه. ريان: اتاخرت ليه؟ فهد بتوتر: عادي، كنت بعمل مكالمة. ريان بشك: مممم... كلمت مايكل وقولت له على معادنا بليل؟

فهد: آه، وبعت لي العنوان. ريان: بس؟ فهد بتوتر: هيبقى في ملهى ليلي. ريان بضيق: تمام. زين: أوبا، دي شكلها هتبقى ليلة لوز. فهد: أخرس يلا. وكمان مين قالك أصلاً إنك جي معانا؟ زين: ليه إن شاء الله؟ هتروحوا أنتم وتسبوني؟ أنا أعمل إيه هنا؟ فهد: هتقعد هنا مع البنات، مينفعش يبقوا لوحدهم. زين: ليه؟ هما مش هيروحوا معاكم؟ ريان: أنت أهبل؟ أنت عايزنا ناخدهم معانا في مكان زي ده؟ زين: يعني أنتم هتسيبوني معاهم أحرسهم؟

طب ما كنتوش جبتوهم من الأول، قدام أنتم خايفين عليهم كده. مش فاهم أنا، إحنا جايبينهم نحرسهم ولا يشتغلوا معانا. فهد: خلص الكلام، إحنا مش هنتأخر، ساعة بالكتير وهنكون هنا. زين: هتروحوا على الساعة كام؟ ريان: على 11. زين: مش متأخر ده؟ فهد بسخرية: ده بيبدأ في الوقت ده. أنت عايزهم يفتحوا على الظهر يعني ولا إيه؟ مش ناقص غباء نبي يا زين. زين: مش هرد عليك. أنتم هتقولوا لي البنات بقى ولا إيه؟

ريان: لا، البنات ميعرفوش حاجة، ماشي يا زين؟ ميعرفوش ها؟ زين: متقلقش، محدش هيعرف حاجة. فهد: ربنا يستر. كان في حد بيسمعهم وانسحب ببطء وحذر عشان محدش يشوفه. -نور: بنات! بانه: إيه؟ في إيه؟ نور: تخيلوا عرفت إيه. بانه: إيه؟ نور: استحيلوا عليا شوية. تقى: هتقولي ولا لأ؟ قالت ذلك وهي تلتقط وترد الشبشب من رجلها.

نور بسرعة: خلاص، هقول. أنا كنت رايحة أقول لـريان إني أبقى معاكم النهاردة، بس سمعتهم بيقولوا إنهم رايحين النهاردة النايت كلوب، ومش عايزيننا نعرف. تقى: إيه النايت كلوب ده؟ بانه: ملهى ليلي. تقى: نععم؟ هيروح المكان الزبالة ده؟ وزين رايح معاهم؟ نور: لا، هما قالوا لي زين يفضل معانا، وهما هيروحوا لوحدهم، ومنبهين على زين ميقولش أي حاجة. تقى: ليه يعني؟

نور: عشان عارفين لو قالوا لنا هنبقى عايزين نروح معاهم، وهما أكيد مش هيردوا نروح مكان زي ده. تقى: ما عندهم حق، مين أصلاً يبقى عايز يروح مكان زي ده؟ أستغفر الله العظيم. نور: أنا عايزة أروح. تقى: بت انتي اتلمي واقعدي. كفاية مصايب. أنتِ عارفة لو دخلتي مكان زي ده إيه اللي هيحصلك؟ نور: عارفة، ومحدش يقدر يعمل لي حاجة ولا يقرب مني. تقى: بس يا ماما واقعدي. بانه: وأنا كمان عايزة أروح. تقى: أنتم بجد طبيعين؟ من اللي بتقولوه ده؟

نور: بصي بقى، إحنا الاتنين هنروح، وأنتِ اللي هتقعدي هنا تلهي زين عشان ميشكش في حاجة. تقى: ألهي مين؟ امشي يا ماما من هنا. كمان إشمعنى أنا اللي ألهي؟ نور: مش أنتِ اللي مش عايزة تروحي، وكمان ده مش حد غريب. كملت بغمزة: ده زين. تقى بتوتر: مين يعني زين ده؟ نور باستفزاز: يعني مش عارفة. بانه: خلاص، أنتِ وهي. هنروح على الساعة كام؟ نور: 11.

تقى: كمان أنا ولا صحبتكم ولا أعرفكم. تعالي يا سيادة المستشار شوف بنتك رايحة فين في وقت متأخر زي ده. أخيه بجد، أخيه. بانه: ما طبيعي، يبقى في وقت زي ده. يلا يا نور، سيبك منها، تعالي نشوف نلبس إيه. تقى: يلا، ما هي ناقصة. ألبسوا بقى حاجات قصيرة وضيقة، واقلعوا الحجاب عشان تليقوا بالمكان اللي أنتم فيه. ما أنتم خلاص انحرف... توا.

نور: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. هو إحنا يعني عشان رايحين في المكان ده نبقى نسينا ديننا؟ إحنا رايحين تبع شغل، وكمان هيبقى موجود معانا الشباب، مش هيسبونا لوحدنا يعني. بانه: هو إحنا هنروح معاهم؟ نور: لا يا ذكية، اومال إحنا بنقول ليه تقى تفضل مع زين عشان ميشكوش في حاجة؟ إحنا هنروح وراهم، ولازم ميشوفوناش. بانه: اومال ليه بتقولي هيبقى معانا لو حصل حاجة؟ نور: عشان لو حصل حاجة، هيعرفوا إن إحنا موجودين هناك.

بانه: مش فاهمة. نور: هتعرفي لما يحصل. -في الليل. كان ريان لابس بدلة رمادي مع قميص أسود وبنطلون نفس لون القميص. نور: أنت رايح فين؟ ريان: مشوار، ومتخافيش، مش هتأخر. نور: مشوار إيه في وقت زي ده؟ ريان: متسأليش كتير. يلا سلام. نور بغيظ: ماشي يا ريان. قلعت الإسدال اللي كانت لابساه فوق الفستان لونه أوف وايت وكان على شكل سمكة ولي ديل، ولابسة هيلز بكعب عالي. نور: الو يا بانه، خلصتي؟ بانه: آه، هو نزل.

نور: آه، يلا بسرعة عشان نلحقهم. بانه: ماشي، أنا نازلة دلوقتي. عند ريان. فهد: اتاخرت ليه؟ ريان: اتاخر براحتي، خليه يستنى. فهد: صبرني يارب. يلا يا ريان. ركبوا العربية وتحركوا. بانه: يلا يا نور، دول مشيوا. هنلحقهم إزاي دلوقتي؟ نور: يا حبيبتي، إحنا مش بنراقبهم. إحنا أصلاً لو مشينا وراهم بالعربية كانوا هيشوفونا. بانه: نعم؟ اومال هنروح إزاي؟ نور: أنا معايا اللوكيشن، أخدته من موبايل ريان لما فهد بعتهولها.

بانه: مش سهلة انتي برضه. نور: عيب عليكي. بانه: طب يلا، اطلبي أوبر أو وقفي تاكسي. نور: ما تطلبي أنتِ. بانه: يا نور، يلا، أنا مش معايا رصيد عشان أطلب. نور: إحنا أصلاً مش هنلحق نطلب، هيقعد فترة عقبال لما يجي. إحنا نوقف تاكسي أحسن. راحت نور توقف تاكسي وركبوا. بانه بغمزة: بس إيه الشياكة دي. نور بغرور: أقل حاجة عندي. بانه: مغرورة أوي. نور: بس بجد شكلي حلو. بانه: قمر والله، خسارة في الواد ريان.

نور بكسوف: خلاص بقى، متكسفنيش. بانه: إيه ده؟ ده إحنا طلعنا بنكسف أهو. نور: خلاص بقى. بانه بضحكة: خلاص خلاص، لحسن وشك بقى شبه الطماطم. نور بغيظ: رخمة. عند تقى. كانت قاعدة في غرفتها بتتفرج على التلفزيون، سمعت خبط على الباب، راحت عشان تشوف مين. تقى من ورا الباب: مين؟ زين: أنا. تقى: برا. رخمة. إحنا كده عرفناك يعني. زين بغيظ: أنا زين يا تقى. تقى: عايز إيه؟ زين: هو إحنا هنفضل نتكلم كتير كده ورا الباب؟

تقى راحت لبست الطرحة وفتحت الباب. تقى: ها؟ بقي عايز إيه؟ زين: كنت بطمن عليكم، وأشوفكم عايزين حاجة. تقى: متشكرين يا أخويا، مستغنين عن خدمتك. زين بغيظ: اتكلمي بأسلوب أحسن من كده. الحق عليا إني جاي أشوفكم لو محتاجين حاجة. تقى: اتكلم بأسلوب اللي يعجبني، محدش لي عندي حاجة. زين: صبرني يارب. اومال فين نور وبانه؟ تقى: نايمين. عايز حاجة ولا أقفل؟ زين: وأنا أعوز منك إيه يعني؟ كتك نيلة. قال ذلك ومشى. تقى: إنسان مستفز.

بعد وقت وصلوا. بانه: هو ده المكان؟ نور: تقريباً... مش باين من منظره. بانه: معاكي مسكن؟ عشان صوت الأغاني وصله لحد هنا. اومال لما ندخل هنعمل إيه؟ ده أنا جالي صداع من دلوقتي. نور: وأنا هجيب مسكن أعمل بي إيه؟ هي كلها ساعة، حاولي تستحملي. بانه: طب هندخل إزاي؟ نور: استغفر الله العظيم. هندخل زي البني آدمين يا بانه. يلا وبلاش أسئلة اللي تحرق الدم دي.

بانه: يابنتي افهمي، أنا قصدي على الناس اللي واقفة عند الباب، ممكن ميردوش يدخلونا. نور: تصدقي صح. بس هما بيعملوا كده في مصر بس ولا بيعملوا هنا كمان كده؟ بانه: مش عارفة. نور: تعالي نشوف. كانوا داخلين، بس البودي جارد منعهم. نور بالألماني: Dürfen wir bitte eintreten? ينفع لو سمحت ندخل؟ الراجل مكنش فاهم بتقول إيه. Jack: I don't understand. بانه بهمس لـ نور: أنتي بتقولي إيه؟ نور بهمس لـ بانه: قولي له ينفع ندخل.

بانه: Please, can we come in? Jack: No, it's forbidden. نور بالألماني: Meine Freundin und ich möchten lange aufbleiben. أنا وصديقتي نريد أن نسهر. بانه بصوت واطي: أنتي بتقولي إيه؟ نور: قولي له: أنا وصديقتي نريد أن نسهر. بانه: "She is telling you that we want to stay up." Jack: Alright, please go ahead. حسنا، تفضلوا. نور: يا أخيراً، ده كان راجل مستفز. بانه: أنتي اللي قعدتي تتكلمي بالألماني.

نور: عشان يدخلني، عشان هما بيخافوا يدخلوا أي حد، لأن الملهى ده تبع مايكل، وخصوصاً إن إحنا محجبين، فالما عرف إن إحنا داخلين نسهر ومش من بلدهم أصلاً، فمرفضش. بانه: لا، بس كنتي جامدة وأنتي بتتكلمي بالألماني، لا وواثقة من نفسك كمان. آه صح، أنتِ اتعلمتي فين؟ متقوليش من المدرسة، لأن مستحيل حد يطلع بيعرف يتكلم كده من غير غلطة. نور: كنت باخد كورس. بانه: اممم، حلو ده. أبقى ابعتيلي اسمه لما نروح. نور: أنتي ناوية تحفظي ولا إيه؟

بانه: أصلي بحب اللغات، فعايزة أتعلم حاجة جديدة. نور: طب يلا، مش هنقعد نتكلم ونسيب اللي إحنا جايين عشانه؟ بانه: هما فين أصلاً؟ نور: معرفش. تعالي نشوف قاعدين فين، بس حسبي لا يشوفوكي. بانه: متقلقيش. قعدوا يدوروا عليهم لحد ما شافوهم قاعدين مع ناس. بانه: أهم هناك، هنعمل إيه بقى؟ نور: مش لازم يشوفونا، تعالي نروح نقعد هناك. راحوا قعدوا في مكان بعيد عنهم شوية عشان ميشوفوهمش. بانه: سؤال بقى، إحنا جايين نعمل إيه؟

مش المفروض نعرف هما بيقولوا إيه؟ نور: آه. بانه: هنعرف إزاي بقى يا ذكية واحنا قاعدين بعيد عنهم؟ هنسمعهم إزاي كده؟ نور: ما أنتي لو تصبري شوية كنت قلت لك. بانه: نور أبوس إيدك، مش وقت تناحة، واخلصي قولي. نور: بصي يا ستي، أنا مهكرة موبايل ريان من فترة كده من أول لما جينا هنا. فـ أنا هفتح الموبايل دلوقتي وهنسمع هما بيقولوا إيه. بانه بذهول: أنتي بتعرفي تهكري؟ نور: اممم. بانه: بت انتي متعلمة كل الحاجات دي ليه؟

أنتي تبع العصابة وأنا مش عارفة. نور: كل ده عشان بعرف أهكر وحافظة لغتين. بانه: أنتي اتعلمتي الهكر فين؟ نور: مراد هو اللي علمني، عشان هو ذكي جداً في الحاجات دي وبيستخدمها تبع شغله، فـ أنا قولتلوا يعلمني. وبعدين أنتي هتقعدي تتكلمي؟ الهكر ونسيب شغلنا بقى؟ بانه: طب يلا افتحي البتاعة ده عشان نسمع بيقولوا إيه. نور: خدي البسي دي في ودانك عشان تعرفي تسمعي. بانه أخدت منها إيربودز ولبستها.

مايكل: معاد تسليم الشحنة هيبقي يوم الخميس. جيريان: تمام. اتأكد إن الشحنة هتوصل في المعاد ده، مش زي المرة اللي فاتت. مايكل: لا تقلق سيد بلاك، الشحنة هتوصل في معاده. ريان: أما نشوف. مايكل: تشربوا إيه؟ فهد: لا شكراً، إحنا هنتكلم في الشغل. مايكل: تمام، كما تشاء. كانوا عاملين يسمعوا ومش فاهمين أي حاجة. بانه: شحنة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. نور: دي تقريباً الشحنة اللي المفروض كانت اتسلمت بس اتأجل معادها.

بانه: آه، إحنا، إحنا بقى استفدنا إيه؟ نور: ولا حاجة. أنا كنت فاكرة هيتكلموا في مواضيع مهمة، بس طلع في الآخر ملهاش لازمة. بانه: طب يلا تعالي نلحق نمشي قبل لما يجوا. نور: يلا. كانوا لسه هيتحركوا، بس قطعهم الشخص اللي قرب منهم. Kevin: "Hello ladies, may we get to know each other?" أهلاً سيداتي، هل يمكننا التعرف عليكم؟ نور بحدة: لا، وامشي من وشي أحسن لك. كيفن: واضح إن انتي مصرية. نور بصدمة: أنت بتتكلم عربي؟ هو أنت من مصر؟

كيفن: لا، أبويا هو اللي من مصر، لكن أنا طول عمري عايش هنا. نور: تمام، عن إذنك. كيفن: استني بس يا آنسة... مسك إيدها يمنعها من التحرك. نور بشر: أنت قد المسكة دي؟ كيفن باستهزاء: قدها ونص كمان. هتعملي إيه يعني؟ نور: أنا هقولك. قالت ذلك وضربته بوكس في وشه. كيفن بغضب: أنتي اتجننتي؟ أنتِ مش عارفة أنا مين؟ نور: واحد مش محترم وقليل الأدب. كيفن: أنا بقى هعرفك أنا مين.

قال ذلك وكان لسه هيمد إيده عليها، بس هي سبقته وجابت كأس من جنبها وكسرته على دماغه. بانه بحماس: جدعة يا نور، اديله! بس سكتت فجأة لما شافت الشباب اتلموا حواليهم. بانه بخوف: مين دول؟ نور: تقريباً تابعوا. بانه: طب هنعمل إيه؟ نور بحماس: هنربيهم.

قالت ذلك ومسكت سكينة كانت حطاها في شنطتها عشان لو حد تعرض لها، وغرزتها في كتف الراجل. وبانه مسكت الكاسات وبقت تكسرها عليهم. مكنوش عارفين يضربوا بسبب الفساتين والكعب، فكانوا بيشوفوا أي حاجة جمبهم يضربوهم بيها. فهد: إيه الصوت ده؟ مايكل: دي شكلها خناقة. ريان: تعالوا نشوف فيه إيه.

قاموا وراحوا ناحية الخناقة، مكنوش عارفين يشوفوا بسبب الزحمة، لأن الناس كلها كانت متلمية ناحية الخناقة. بس حاولوا يخشوا عشان يشوفوا فيه إيه، بعد لما عرفوا إن اتنين ستات بتتخانق مع الرجالة دي كلها. نور بزعيق: لو حد عايز يعمل نفسه راجل يقرب.

كان في حد جاي من وراها وكان هيضربها بالعصاية على دماغها، بس إيد ريان كانت أسرع. بص له بحدة وعيونه كانت حمراء، واداله بوكس وقعد يضرب فيه هو والرجالة اللي معاه، وفهد قعد يضرب معاه لحد ما خلصوا عليهم كلهم. محدش فيهم كان قادر يتحرك. ريان بغضب وصوت عالي: قدامي أنتِ وهي. بانه بخوف: ربنا يسامحك يا نور، أنتِ وأفكارك اللي هتودينا في داهية دي.

خرجوا برا المكان وركبوا العربية. وريان كان بيسوق وعينه بتطق شرار، وجنبه فهد اللي هيموت من الغضب والغيظ. ونور وبانه قاعدين ورا خايفين من اللي هيحصل لهم لما يوصلوا. بعد فترة من الوقت وصلوا قدام الفندق، وريان شد نور من درعها. ريان بغضب وهو بيوجه كلامه لـ بانه: اتفضلي قدامي. بانه بخوف مشيت قدامه وهي مرعوبة من اللي هيحصل لها.

فهد كان خايف على نور وبانه من غضب ريان. هو آه زعلان منهم من اللي عملوه، بس عارف ريان لما بيتعصب مبيشوفش قدامه. فهد: ريان، أهدي وهات نور، عايزها في موضوع، وسيب بانه تروح أوضتها ترتاح. ريان بص له بغضب: أنت مالك؟ أنت تسيبها ولا مسبهاش؟ دي أختي وأنا حر فيها. فهد بصوت عالي: أنت مش شايف حالتها عاملة إزاي؟ البنت عمالة ترتعش من كتر الخوف. ريان: ما كانتش عملت اللي عملوه مدام خايفة كده.

نور: يا خي ابعد إيدك عني، أنت بتجر جموسة وراك. ريان: اخرسي ومش عايز أسمع صوتك. ده حتى الجموسة بتفهم عنك. فهد شد نور من إيد ريان: قلت خلاص، بكرة نبقى نعرف هما راحوا هناك ليه، لكن النهارده سيبهم يرتاحوا. ريان: متدخلش أنت، وبعدين أنت مالك أصلاً؟ دي أختي وأنا حر فيهم. فهد: مالي؟ شكلك نسيت إن نور أختي، وأنا مسمحش إن حد يجي جمبها. ريان بسخرية: مهو واضح، بأمارة الرجالة اللي كانوا بيضربوهم هنا.

نور بنرفزة: على فكرة إحنا اللي ضربناهم، مش هم. ريان: قلت مسمعش صوتك، واتفضلي قدامي على الأوضة. نور: هنام مع البنات النهاردة. ريان: آخر مرة هقولها، اسبقيني على الأوضة، لحسن متلوميش غير نفسك. فهد: اطلعي يا نور أوضتك، واسمعي كلامي يا ريان. نور كانت لسه هتعترض. فهد: نووور. تنهدت بخنقة وطلعت غرفتها. ريان: وأنتِ، أنا هسيبك النهارده، بس بكرة لينا حساب مع بعض. اتفضلي على أوضتك. طلعت هي كمان على غرفتها.

فهد: أنا خليت نور تطلع معاك، بس يا ريت مندامش. قال ذلك وطلع. ريان اتنهد تنهيدة صعبة وطلع. أول ما دخل الأوضة شاف نور قاعدة على السرير، وباين على ملامحها الزعل. ريان: أنتي كمان زعلانة؟ نور: .......... ريان بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...