الفصل 13 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,318
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

نور: "يلا يا ريان أنا جعانة." ريان: "مش نستنى أخوكي الأول." نور: "وأنا مالي، حد قالوا يصحى متأخر؟ يلا بقي." ريان: "تعالي يا آخر صبري." مسك نور من إيدها وراحوا علشان يقعدوا على ترابيزة، وهما ماشيين خبط في حد. ريان: "أنا آسف... اتصدم لما شافها قدامه. ريان بصدمة: "انتي بتعملي إيه هنا؟ بانه بصتله بخوف. ريان بصوت عالي: "بقولك بتعملي إيه هنا؟ بانه بخوف: "اصـ... تقى وهي بتقاطعها: "... في إيه؟ عمال تزعق في البنت كده ليه؟

على العموم هقولك أنا، إحنا جايين تبع المهمة اللي أنتم فيها." استريحت كده؟ ريان بصدمة: "مهمة إيه؟ ومين اللي جابكم أصلاً؟ تقى: "الله ما طولك يا روح، شكلنا مش هنخلص... إحنا اللي جينا بنفسنا، محدش جابنا." ريان: "أنا مش فاهم برضه، أنتم إيه لزمتكم هنا؟ بانه واخيراً اتكلمت: "ما إحنا قولنا إن إحنا جايين تبع المهمة زي ما أنت جاي."

ريان بعصبية: "يادي أم المهمة اللي قرفتونا بيها، مانا فهمت إنكم جايين تبع الزفت، أنا بقول دوركم هيبقى إيه؟ تقى: "لو سمحت متزعقش كده." ريان بنرفزة: "أنا مبزعقش، أنا عايز أعرف جايين ليه." تقى: "مهو واضح فعلاً إنك مبزعقش." ريان وهو بيوجه كلامه لبانه: "... انتي إزاي متقوليش إنك جاية؟ بانه: "أنا قولت لبابا." ريان: "وأنا مليش تلاتين لازمة؟ بانه كانت لسه هتتكلم بس قاطعهم فهد. فهد: "صباح الخير." بانه بابتسامة: "صباح النور."

فهد: "عاملة إيه دلوقتي؟ بانه: "بخير الحمد لله." ريان وهو بيبصلهم باستغراب وهو رافع حاجبه. ريان: "إنت كنت عارف؟ فهد: "عارف إيه؟ ريان: "إنها هتيجي هنا تبع المهمة." فهد: "أنا لسه عارف امبارح." ريان برفعة حاجب: "والله؟ وليه بتسألها عاملة إيه دلوقتي؟ هو في حاجة حصلت ولا إيه؟ فهد: "مانا قولت هحكيلك النهارده لما أشوفك." ريان: "هو الموضوع يخصها؟ فهد بتنهيدة: "اممم." ريان: "طب يلا نروح نفطر واحكيلي حصل إيه."

نور وهي بتوقفهم: "إيه يا بابا انت وهو، مش في إنسانة واقفة هنا؟ ريان باستغراب: "في إيه؟ نور وهي بتوجه كلامها لفهد: "إيه دلوقتي؟ خلاص نسيتني؟ مبقاش عندك أخت تسأل فيها؟ ده حتى مطمنتنيش عليا امبارح بعد لما كنت هموت." فهد باستغراب: "تموتي! هو حصل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." نور: "إيه ده؟ انت لسه معرفتش إيه اللي حصلي؟ كملت بتمثيل

أوڤر وهي بتمثل العياط: "ده أنا كنت هموت امبارح ومكنتش هتشوف وشي تاني، كنت خارجة علشان اتبسط وفي الآخر كنت هموت." كملت وهي بتبص لريان وبتمثل العياط: "وصاحبك هو السبب، كان عايزني أموت ويخلص مني." ريان بصدمة: "أنا! بقيت أنا السبب وعايزك تموتي؟ نور: "آه." ريان: "تتـ... قاطعه فهد: "بسسس، ينفع نروح نقعد الأول وبعد كده أفهم اللي حصل."

نور وهي بتبصلوا بقرف: "يعني بعد كل اللي قولتهولك ده، ومكلفتش نفسك حتى تقولي حمد الله على السلامة؟ أخيه بجد، أخيه. رجالة آخر زمن. أنا هاروح أكلم مراد حبيب أخته، على الأقل هيقلق عليا وممكن كمان بعد ساعة تلاقي هنا علشان يطمن عليا." كملت بقرف: "مش زيك."

فهد: "يا نور يا حبيبتي، لما تبقي عايزة تمثلي ابقي شمي بصل علشان تعيطي حقيقي مش زي التمثيل المعفن ده. ويلا بقي قدامي علشان عايز أحكيلكم على اللي حصل وأسمع منكم حصل إيه، علشان حاسس أصلاً إن الموضوع ميستهلش." نور: "ميستهلش يعني؟ كنت هموت وتقولي ميستهلش... والله انت اللي متستهلش إني أتكلم معاك بعد كده." ريان بزعيق: "بسسسس." "يلا قدامي، مش عايز أسمع صوت حد، أنتم فاهمين؟ راحوا كلهم قعدوا على الترابيزة وطلبوا الفطار.

ريان: "هااا؟ احكي بقي إيه اللي حصل." فهد حكى كل اللي حصل. ريان بصدمة: "مين دول اللي اتهجموا عليكم؟ فهد: "معرفش، ممكن يكونوا شكوا فينا وعايزين يخلصوا علينا." ريان: "لا، معتقدتش إنهم عايزين يخلصوا علينا، دي كانت قرصة ودن." بص لأخته بقلق: "انتي كويسة؟ بانه: "آه الحمد لله." ريان: "إذا كان ده حصل أول يوم، اومال هيحصل إيه بعد كده؟ أنا مش موفق إنك تقعدي هنا، شوفي أقرب طيارة وسافري، أنا مش هستنى لحد ما أخسرك."

بانه: "وأنا مش هسافر، وزي ما أنت بتعمل ده عشان بلدك، فأنا برضه بعمل كده عشان بلدي." ريان: "يعني أنا كلامي مبيتسمعش؟ بانه: "أنا قولت لبابا وهو وافق، وهو ولي أمري، مش أنت." ريان بضيق: "برحتك، أنا حذرتك." نور: "في إيه يا ريان؟ ما برحتها يا أخي، الأعمار بيدي لله." ريان: "ملككيش دعوة انتي." فهد: "شفت إحساسك عامل إزاي؟ ده بقي كان نفس إحساسي ويمكن أكتر كمان لما نور جت هنا وكمان بقت مراتي." ريان بضيق: "ليه إن شاء الله؟

هاكلها مثلاً؟ متخافش، مبأكلش لحوم بشر." فهد: "مقصديش، بس لما تخلص المهمة إن شاء الله على خير، هطلقها وكده هي الوحيدة اللي خسرت فينا إنها هتبقى مطلقة، وكمان هبقى كده في خطر لما يعرفوا إنها مراتك، لأنهم عايزين يخلصوا منك." ريان: "بالعكس، كانوا خلصوا منها من زمان لأنها تبقى أختك، وكمان بنت المستشار. وبخصوص الجواز، فاختك هي اللي كانت عايزة تبقى معانا، كان ممكن ترفضي عادي، بس هي اللي وافقت."

فهد: "مانا بعدت عن الشغل فترة كبيرة، ودي أول مهمة أعملها أول لما رجعت، وعشان كده مكنش حد بيفكر ياذيها. وبابا برضه مكنش ليه أعداء، لكن أنت كده ممكن تأذيها بسببك أو يهددوك بيها. وكمان انت عارف نور، لازم تنفذ اللي في دماغها، عشان كده وافقت إنها تتجوزك، لأنها هتموت وتبقى في مهمة، هي أصلاً كان نفسها تطلع ظابط، بس ربنا مأردش." ريان بسخرية: "انت هتقولي؟ مانا عشرتها وعارف شخصيتها المجنونة." نور: "نينيني.....

أنا أصلاً ميفرقش معايا جواز ولا طلاق، أنا أهم حاجة عندي إني أمسك حد من العصابة وأقعد أضرب فيه. يااااه، كان نفسي أطلع ظابط عشان كده أمسك السلاح وأقعد أضرب فيهم واحد واحد، ويبقى الكل يخاف لما يتجاب اسمي." فهد بضحك: "بقي كل ده هدفك إنك تقعدي تضربي فيهم؟ نور بشر: "طبعاً، مش عارف انت المتعة في كده." فهد: "ربنا يهديكي." نور: "آه صح، انت سبت شغلك ليه؟ فهد: "هتعرفي بعدين." نور: "من أول لما سبت شغلك وانت بتقول نفس الكلمة."

فهد: "مش وقته يا نور." "المهم بقي احكيلي إيه اللي حصل امبارح؟ مش المفروض أصلاً امبارح كنت بتجهز عشان معاد التسليم قبل لما أتصل بيك وأبلغك إن التسليم اتأجل."

ريان: "كل الحكاية إن الهانم كانت عايزة تخرج امبارح وتروح الملاهي، ولما روحنا جربت كل الألعاب حرفياً مفيش لعبة سبتها. المهم قولت لها يلا نروح، وهي قعدت تتحايل عليا زي العيال الصغيرة عشان تركب، وقالت دي اللعبة الوحيدة وهنروح. المهم وافقت، روحنا وركبنا قطر الموت، واحنا راكبين الحديدة اللي كانت ماسكها تقريباً مكنتش مقفولة كويس واتفتحت ووقعت، فأنا مسكتها في آخر لحظة لحد ما اللعبة توقفت، بس كده. ساعتها بقي أختك جالها ضيق تنفس وكان هيغمى عليها، وأخدتها وروحنا، بس كده."

فهد بصدمة: "وإزاي متقوليش؟ ريان: "مكنتش عايز أقلقك." فهد بقلق: "إنتي دلوقتي بقيتي أحسن؟ نور: "لسه فاكر؟ ريان بسخرية: "انت بعد كل اللي سمعته منها ده بتسأل هي كويسة ولا لأ؟ مش واضح قدامك؟ فهد قام واخدها في حضنه. "ملكش دعوة انت، وكمان هي لما تبقى تعبانة مبتقولش." بص لنور وقال: "إنتي كويسة دلوقتي يا حبيبتي؟ نور وهي بتهز راسها: "الحمد لله. كرهت الملاهي خلاص." فهد بضحك: "جاتلك عقدة منها خلاص." نور: "آه...

قاطع كلامها صوت هاتفها. فهد: "مين اللي بيتصل؟ نور بفرحة: "ده مراد حبيب أخته." فهد: "دلوقتي بقي حبيبك ده؟ أنتم أكتر اتنين مش بتطيقوا بعض." نور ردت على الفون. مراد: "إزيك يا نورين؟ نور: "الحمد لله، انت أخبارك إيه؟ مراد: "الحمد لله. يالا يا نور متتخيليش أنا مبسوط قد إيه." نور: "أكيد كنت مكلم تمارا قبليا عشان تبقى مبسوط كده؟

مراد: "تمارا إيه بس اللي ببقى مبسوط لما أكلمها دي نكدية وبومة زيك كده بالظبط، مانها الأول مكنتش كده، البركة فيكي خليتيها زيك." نور: "أنا... ربنا يسامحك. مقلتليش بقي مبسوط من إيه؟ مراد: "ماما النهارده عاملة نجرسكو وهأكلها كلها لوحدي من غير لما تشركيني فيها." نور: "هو انت متصل عشان تغيظني؟ مراد: "أومال متصل ليه مثلاً؟ نور: "تصدق إنك مستفز، وأنا هروح أكلم ماما وهخليها متعملهاش لحد لما أجي."

مراد باستفزاز: "ماهي خلاص عملتها، هي هتستنى تاخد إذنك يعني." نور: "هههعه، مستفز. يعني انت مش متصل تطمن على أختكم؟ مراد: "تؤتؤ." نور: "على فكرة، أنا كنت هموت امبارح." فهد بهمس لريان: "هتقولهالي؟ العالم كله قوله إنها كانت هتموت دي؟ ناقص تجيب مكرفون وتقعد نقول وبيقلد صوتها... أنا كنت هموت امبارح." ريان بضحك: "ولما حد يسألها من إيه تقولوا كنت بلعب في الملاهي."

هما الاتنين قعدوا يضحكوا، وتقى وبانه مش فاهمين بيضحكوا على إيه. مراد بقلق: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ انتوا اتكشفتوا ولا إيه؟ طب انتي كويسة دلوقتي؟ نور: "ليه؟ مش أنا مبفرقش معاكم؟ مراد: "يا نور اخلصي." نور بتنهيدة: "حكيتله كل اللي حصل." مراد بصدمة: "انتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد؟ انتوا رايحين تلعبوا ولا تشتغلوا؟ ده أنا افتكرت حد من المجرمين عملك حاجة." نور: "انت بتتريق؟ وبعدين مهما فعلاً اتهجموا عليا، على فهد وبانه...

يعني كنت هتخسر أختك وأخوك امبارح وتبقي وحيد. يعني يابني تصدق صعبت عليا." مراد: "اقفلي يا نور، اقفلي." نور كنت لسه هتتكلم، قفل السكة في وشها. نور بصت للفون بصدمة. ريان بضحك: "قفل السكة في وشك؟ نور: "هااا؟ لا أصل الرصيد خلص، ولسه شحنة. يلا ربنا يسامحهم بقي الحرامية دول." ريان بتريقة: "آه مهو واضح." نور بصتله بغيظ. تقى: "بنات، نيجي نقعد فوق أحسن، لحسن أنا عايزة أرتاح." بانه: "يلا." تقى: "مش جاية يا نور؟

نور: "لا جاية، يلا." طلعوا البنات فوق ودخلوا الغرفة بتاعتهم. نور: "بصوا بقي يا كتاكيت، إحنا هنا زينا زي الولاد اللي برا دي، وعايزين نبقى أحسن منهم كمان." تقى: "مش فاهمة." نور: "يعني نشتغل مع نفسنا، إحنا أه هنساعدهم، بس برضه عايزين نبقى أحسن منهم كمان، لأنهم فاكرين عشان إحنا بنات فمش هنعرف نعمل حاجة، بس لا، إحنا مش هنسمح بكده، لازم نعرف كل حاجة ونوقع المجرمين دول." بانه: "نوقعهم إزاي يعني؟

نور: "هقولك، بس المهمة، أنتم موافقين؟ أنا كلمت تمارا وهي جاية الأسبوع اللي جاي وهتبقى معانا. ها، موفقين؟ بانه وتقى وهما بيبصوا لبعض وبحماس: "موافقين." نور بحماس: "يلا يا أخواتي... هقولكم نعمل إيه وتنفذوا بالحرف الواحد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...