فهد، بصوت غاضب يكاد يشعل المكان: "أنا حذرتك إنك تأذي حد فيهم، بس شكلك مستعجل على نهايتك." مايكل، بابتسامة ساخرة: "مالك زعلان ليه؟ مش قولنالك تختار حد فيهم؟ وأنت اللي مرضيتش تختار، اضطرينا نختار احنا. ليه بقى زعلان دلوقتي؟ وأنت عارف القواعد كويس." فهد، بعصبية يملؤها التهديد: "آخر إنذار ليكم... لو حد مس شعرة منها، هتتمنوا الموت وما تلاقوهوش! أنا كنت معاكم، بعمل اللي تقولوا عليه علشان نوقع ريان، لكن تيجوا عند أختي؟!
لا... أختي برقبتكم! مايكل باستهزاء: "وأنت عايزنا نثق فيك بعد ما خنت صاحبك؟ الخاين بيبقى خاين طول عمره، زي ما خنت صاحبك، هتخونّا. وإحنا ما بنتعاملش مع الخاينين." أنهى كلماته ببرود وأغلق الخط في وجهه. قبض فهد على الهاتف بقوة حتى كاد يحطمه، والغضب يشتعل في عروقه. تنفس بعمق محاولًا كبح جماح غضبه، لكن صوته خرج كالنار: "نهايتك قربت أنت وال... كلب التاني!
استدار لينصرف، لكنه تجمد في مكانه عندما رأى بانه واقفة، عيناها متسعتان بصدمة، والدموع تنهمر على وجنتيها. بانه، بصوت مرتعش: "ليه؟ فهد، يحاول الاقتراب منها: "اسمعيني بس... أنتِ فاهمة غلط." بانه، تتراجع بخطوات مضطربة، دموعها تغرق وجهها: "مش عايزة أسمع منك حاجة! أنت طلعت... قذر! خاين لبلدك ولعيلتك." شهقت وهي تهز رأسها في إنكار. "أنا بكرهك، مش عايزة أشوف وشك تاني! استدارت وركضت مبتعدة، بينما فهد لحق بها بسرعة،
بصوته يملؤه اليأس: "بانه! استني! والله أنتِ فاهمة غلط! لكنها لم تتوقف. -نور: "دي كلمة ريان دي... هي الكلمة دي مشهورة في عيلتكم... علشان كلكم بتقولوها! كيفن، يحدق بها باستغراب: "قصدك إيه؟ نور، بابتسامة خفيفة: "فاكرني غبية ومش هلاحظ؟ أنا عرفت إنكم إخوات. شفت سبحان الله الظباط معرفوش وأنا عرفت علشان بعد كده يتأكدوا إن البنات أذكى منهم." كيفن، يتراجع قليلًا بصدمة: "عرفتي إزاي؟ نور،
تشير إلى يده بثقة: "من الوحمة اللي في إيدك... نفس الوحمة اللي في إيد ريان، ده غير الشبه الواضح بينكم." كيفن، يضحك بسخرية: "لا، طلعتِ أذكى من جوزك! نور، ترفع حاجبها بتحدٍّ: "طبعًا! واضح إنك متعرفش أنت بتتكلم مع مين! أخذت نفسًا ثم أكملت بنبرة متعالية مصطنعة: "أنا البشمهندسة نور! كيفن بسخرية: "البشمهندسة نور! لا ده إحنا كده المفروض نقلق منك." نور بثقة: "شوف أنت بقيت."
كيفن بصوت عالي: "مش عايز أسمع نفسك لحد ما الدكر بتاعك يشرف مفهوم." نور بخوف: "انت بتتحول ولا إيه... لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... الواد عنده انفصام في الشخصية." كيفن بغضب: "مفهووووم." نور بخوف: "مفهوم يا باشا ولا تزعل نفسك." -فهد مازال يركض خلف بانه. فهد بيأس: "بانه استني! والله مش زي مانتي فاكرة." لكنها لم تتوقف، كانت تجري وكانها تهرب من شيء ما. كانت دموعها تعميها.
شعرت بيد قوية تمسك بمعصمها. أجبرتها على التوقف بعنف. فهد يلهث وهو يحاول السيطرة على غضبه: "مش هسيبك تمشي كده لازم تسمعيني وتعرفي الحقيقة." بانه تحاول التحرر منه: "سيبني يا فهد خلاص مفيش حاجة تتقال." فهد: "لا في حاجات كتير تتقال وانتي لازم تسمعي الحقيقة بدل ماتحكمي عليا كده." بانه بصوت مختنق: "حقيقة إيه؟ أنت كنت شغال مع ناس ضد بلدك وضد ريان؟ إيه اللي ممكن يبرر ده؟! فهد: "محصلش."
بانه: "آه مانت طبيعي تقول كده، فاكرني هصدقك... ابعد عني يا فهد أنا مش طايقة أبص في وشك." كانت لسه هتمشي بس صوت ريان وقفه. ريان: "فهد مبيكذبش يا بانه." بانه التفت وشافت ريان معاه مراد. بانه بدموع: "ده عايز ينتقم منك يا ريان." ريان: "محصلش... دي كانت مهمة فهد إنه يتظاهر إنه بيكرهني وعايز ينتقم مني يعني يمثل عليهم إنه معاهم." بانه: "أنا مش فاهمة حاجة."
ريان بتنهيدة صعبة: "هفهمك كل حاجة بس مش دلوقتي، نشوف نور الأول وبعد كده يبقى لينا قاعدة." مراد: "أنا مش فاهم أنتم خايفين عليها ليه، ده أنتم المفروض تخافوا على الناس اللي خطفوها منها." ريان بضحك: "علشان كده اخترنا نور." بانه بجهل: "مش فاهمة حاجة." فهد: "لما كيفن هددني إنه لازم أختار بينك انتي ونور، ساعتها أنا مردتش وكنت عارف إنه هيختار نور علشان هو اللي قال بنفسه إن نور هتبقى نقطة ضعف ريان...
ساعتها بقى أنا قولت لي ريان واتفقنا إنه هو ونور يروحوا مطعم ونور تروح في أي حتة بعيدة عن ريان علشان يعرفوا يخطفوها وأنا كده كده عامل لي نور جهاز تتبع في الخاتم بتاعها علشان أعرف مكانها وطبعًا كانوا مش واثقين فيا فكانوا عاملين جهاز تنصت عندي في الموبايل فكان لازم ريان يمثل لما جه عندي الأوضة وقالي إن نور اتخطفت وبرضه لما راح في المطعم يشوف الكاميرات، كل ده كان تمثيل علشان ميشكوش فينا." بانه بصدمة: "ومش خايفين عليها؟
مراد بضحك: "دي يتخاف منها مش عليها." بانه بصتلهم بتعجب من برودهم وقالت: "طب ممكن حد يأذيها ولا حاجة؟ فهد ببرود: "مش من مصلحتهم إنهم يأذوها." بانه: "أنا حاسة إني غبية... ليه كلكم بتخططوا مع بعض وأنا ولا كأني موجودة أنا والبنت الغلبانة التانية." فهد: "دوركم في المهمة دي لسه مجاش بس قرب." بانه: "أنتم ليه بتتكلموا بالألغاز كده أنا مش فاهمة أي حاجة." ريان: "مش لازم تفهمي.... يلا نروح نشوف هنعمل إيه في اللي جاي."
-نور: "يا نااااس يا اللي هنا... أنتم يا بني آدمين." رجل: "اصمتي أيتها الغبية." نور: "انت اللي غبي وستين ألف غبي كمان أنا بقالي ساعتين بقولكم عايزة أكل يعني ولا في أكل ولا حمام، ده إيه القرف ده." الرجل ويدعى ليام: "دي تعليمات مينفعش أتخطاها." نور: "طب انده الواد كيفن وحشني والله بقالي ساعة مشفتهوش." ليام: "يا لكي من حمقاء... اصمتي." نور: "مش عايزين تندهوا هندهله أنا... يا كيففففن انت ياض." كيفن بصراخ: "في إيه؟
نور: "احم ولا حاجة كنت زهقانة قلت أرخم شوية." كيفن بشلل: "انتي عايزة تجيبي أجلي؟ نور: "اخص عليك يا بوص مين دي اللي تجيب أجلك." "طول عمرك ظالم." كيفن: "طول عمري إيه أنا لسه عارفك من يومين." نور: "مش فارقة المهم بقى قول عايز تنتقم من أخوك ليه؟ قول قول متتكسفش أنا برضو في الأول مكنتش طايقاه وكنت عايزة أموته بس دلوقتي أنا عايزة أمسكه من زمارة رقبته." كيفن: "وانتي مالك؟ حاجة متخصكيش." نور: "طب ليه ريان ميعرفش إن لي أخ؟
كيفن: "انتي مبتفهميش." نور بتجاهل كلامه: "ويترا ليه مامتك وبابا مجابوش سيرة عنك لريان؟ ولا هما فاكرينك ميت؟ كيفن بغضب جحيمي وجنان ويمسك في شعره: "اخرصيي بقي اسكتي شوية." نور: "مالك بس يا كيفو؟ أنا كنت بسأل بس ليه تعصب نفسك كده." كيفن بجنان وهو يرفع المسدس في وشها: "أنا خلاص مش قادر أنا هموتك وأريح البشرية منك." نور: "لا قبل لما تموتني أنا عايزة أعرف كل حاجة مش عايزة أموت وأنا مش عارفة أي حاجة فضولي هيموتني."
كيفن وهو يهز رأسه: "تمام أنا هقولك قبل لما أخلص عليكي لحسن تطلعيلي في الحلم وتسأليني." تنهد تنهيدة عميقة وبدأ يحكلها وهو مازال مصوب المسدس ناحيتها.
"أنا وريان كنا تؤام. يوم ولادة ماما كان في حد مراته بتولد في نفس اليوم ساعتها كانت حالة الست اللي بتولد خطيرة وكانت المفروض تدخل أوضة العمليات بس مكنش في غير أوضة لأن ساعتها المستشفى مكنش فيها أوض كتير فبابا كان حد معروف في البلد ولي مركزو فادخلوا ماما هي اللي تولد الأول وجابتني أنا وريان بعد لما ماما خلصت دخلت الست بس للأسف مقدروش ينقذوا الجنين. ساعتها الراجل ده راح هدد بابا بالسلاح عشان ياخد ابنه يدي لمراته على إنه
ابنها لأنها مكنتش تعرف إن ابنها مات. الراجل مكنش يعرف إن بابا جاب تؤام كان فاكر واحد بس ساعتها بابا مكنش عارف يعمل إيه عشان ينقذ مراته وعياله فراح مديله أنا وكان ريان ساعتها مع الممرضة فالحسن حظه هو اللي اتنجد. ساعتها بقى فضلت عايش مع ناس كنت فاكر إنهم عيلتي بس جه يوم وبابا كان بيموت وحكالي كل حاجة وكان عارف إن أبويا الحقيقي جايب والدين بس هو تخلى عني. عرفتي ليه بنتقم من ريان؟
نور بصدمة: "إيه فيلم هندي ده... بس ريان ملوش دعوة باللي حصل هو أبوك اللي ساعتها كان جبان ومدافعش عن عيلته... انت بجد مريض؟ بقي عامل كل ده وعايز تموت أخوك لأن أبوك اختار ريان ورماك؟ انت... انت اللي حتى قايل إن ريان مع الممرضة يعني مكنش في غيرك انت ده كان نصيبك والمفروض تاخد حقك من الراجل اللي خطفك مش من عيلتك." كيفن: "لا المفروض كان يدور عليا بس هو محاولش." نور: "أش عارفك مايا يمكن دور بس معرفش مكانك فين...
وبرضه إيه دخل ريان هو ملوش دعوة." كيفن: "لا، ليه عايش حياته وطول عمره هو الأفضل في كل حاجة عنده عيلة وبقي أشطر ضابط وعنده شركة أبوه اللي هو أبويا كتبها باسمه وأنا بقى عندي إيه؟ وطلعت إيه؟ طلعت زي أبويا مجرم معنديش عيلة." السويفي: "ومين قالك إنك معندكش عيلة؟ التفت كيفن بسرعة واتصدم: "......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!