بتقول الرسالة وتتنهد لما تشوف أن باقي عليها 2 صح زرقا. نعمة بتبتسم: كان نفسي يرد يقول أي حاجة بس لعله خير. بتاخد شنطتها وبتمشي وهي بتبص على المكان اللي عملت فيه أحلى ذكريات عاشتها. نعمة بتفكير: قبل ما أسلم نفسي لازم اللي أذيتهم يسامحوني. *** وقدام السنترال بتاع يزن. يزن بصدمة: أنتي.. مليكة! نعمة: نعمة.. نعمة. بتطلع فلوس من شنطتها وبتديها ليه: سامحني إني اتأخرت عليك أو كنت ناوية أنصب عليك.. أنا آسفة. عن إذنك.
بتمشي نعمة، فبيجري يزن يمسكها من إيدها: استني بس، أنتي رايحة فين؟ طب أنتي مين وايه حكايتك؟ أرجوكي ريحيني، أنا بقيت أحلم بيكي من كتر ما بفكر فيكي. نعمة: بلاش أحسن تعرف أي حاجة عني، أنا إنسان مؤذي بيأذي كل اللي حواليه. بتفك إيده وبتمشي وتسيبه. يزن بيبص عليها وهي ماشية بحزن ومشاعر مش قادر يحددها. بتركب القطر وهي بتتنهد: ياترى هاتسمحني يا معلم. ***
"كتاب حياتي يا عين ماشوفت زيه، كتاب الفرح فيه سطرين والباقي كله عذاب، آه عذاب آه عذاب." بيكون قاعد على القهوة وماسك دماغه ودقنه طويلة وحاله غير الحال. بيلمح نعمة على بعيد، بيطلع يجري عليها. بيمسك إيديها: كنت عارف إنك هاترجعي، الحمد لله، أكيد دي كانت ظروف مش بايدك، أنا قلبي كان دليلي، طمنيني، طلّقك ولا لسه. ابتسمت نعمة: معلم، أنا عاوزة أتكلم معاك. جابر: طب تعالي نطلع الأوضة يلا. بتطلع معاه وبتقعد قصاده.
جابر: سامحيني، افتكرتك نصابة مع إن يستحيل تكون البراءة دي كده. ضحكت نعمة: لا يا معلم، أنا فعلاً نصابة وعملت حاجات كتير وحشة. جابر بضحك: لا قولي كلام غير كده، بلاش هزار.
نعمة: لا يا معلم، أنا مش بهزر، أنا حتى اسمي مش مليكة أحمد عبد المعز، أنا اسمي نعمة، نصابة على قدي، أنصب على واحد مشتاق للخلفة وأعمل دكتورة وأجيب له علاج مستورد أعشاب من عند العطار وأبيعها بمبلغ كبير، وسبحانه ربنا يكرمه ومراته تخلف والسبوبة تكبر ويجيب لي زباين بالكوم. أو أعمل شيخة وأعمال وأجلب الحبيب وأرد المطلقة وأطلب رجل كتكوت دكر ودم ديك أسود وبخور وعين عفريت.
أو أعمل عامل بيقرأ عداد الكهرباء وأغرمه صاحبه مبلغ محترم. جابر كان بيبص لها وهو مصدوم. نعمة: يارب يسامحوني بقا، وأنت كمان تسامحني يا معلم. وفلوسك أهي. جابر بحزن: فلوس؟ ياريتها كانت على فلوس، ده قلبي اللي اتشعلق فيكي، اتشعلق في حبال دايبة. نعمة: صدقني يا معلم، أنت طيب أوي وربنا هايعوضك ببنت الحلال. جابر: بس أنا مش عاوز بنت حلال غيرك أنتِ. وقفت نعمة: سامحني يا معلم. اتحول جابر فجأة ومسك إيدها: لا لازم تبقي ليا.
خافت نعمة: أنت بتعمل إيه يا معلم؟ هاصوت وألم عليك الدنيا. بيكتم بوقها وبيقطع قدامها: صوتي، سمعيني، أنا بحبك، بحبك. دموع نزلت من عينيها وهي نائمة على الأرض وهو شل حركتها، مش قادرة تعمل حاجة وخايفة. لاحظها وبعد عنها، فقامت تداري نفسها. جابر لف وشه: مش هقدر أئذيكي، مش هقدر، قومي البسي حاجة. قامت بسرعة ولبست وطلعت قدامه وهو قاعد الدموع في عينيه. مشت وهي مش عارفة تروح فين لحد ما وصلت الحارة وبصت
على بيتها بدموع وهي بتقول: دار يا دار، راحوا فين حبايب الدار. لقت الباب مفتوح، زقته بالراحة، لقت أخوها نايم على الكنبة، وقعت شنطتها بصدمة. صحي على صوت وقوع شنطتها، قام بسرعة وقرب منها. سعد: كنتي فين يا بت يا نعمة. حضنته نعمة بسرعة وبفرحة وبقت بتبوس فيه: سعد، أنت عايش! أنا مش مصدقة، الحمد لله، الحمد لله. سعد بعدها عنها: بقيت تضربيني بالمطوة وتسيبيني غرقان في دمي يا بنت الكلب.
حضنته نعمة: والله ما كان قصدي، أنا كنت بدافع عن نفسي، الروح غالية يا سعد، غالية أوي. بالله عليك سامحني. سعد: سامحيني أنتِ، أنا عارف إني كنت ضارب مش في وعيي، المهم فين الخميرة. ضحكت نعمة: الخميرة فاسدة والعجين قطع. سعد: يعني إيه؟ نعمة: يعني رزقي ورزقك على الله. مليكة أحمد عبد المعز. بتلف بصدمة، بتلاقي أمير داخل ومعاه البوليس. نعمة الدموع نزلت من عينيها وبصت في الأرض.
وسعد طلع حاجة من جيبه وأيده بترتعش وحطها في بوقه وباعها بسرعة. أمير: اقبضوا عليها سعادتك الهانم، نصابة كبيرة، نصابة عالمية، نصبت عليا في قلبي. بصت ليه نعمة باستغراب. "سمو الأميرة وحشتيني." ابتسمت نعمة: ينفع كده يا سمو الأمير؟ وقعت قلبي. وقف سعد وهو مدروخ وعمل تحية بإيديه: طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره وينصره على مين يعاديه. هاي هئ. ضحكت نعمة وأمير في صوت واحد. نعمة: أنت إزاي... عرفت مكاني إزاي؟ وصلت لهنا إزاي؟
أمير شاور لها على أسورة في إيدها: انتي فاكرة وأنا بلبسك الأسورة دي قولتلك إنها مرتبطة بتاعتي دي، لما أبعت لها إشارة عشان أعرف مكانك هاتبعت لي اللوكيشن. روحت وراكي كل حتة روحتيها، بس ما لقيتكيش لحد ما أخيرا لقيتك هنا. نعمة: طب وجاي ورايا ليه؟ أنت قرأت رسالتي؟ أمير: أيوه. نعمة: وعادي؟ أمير: مش مهم حياتك قبل ما أعرفك، المهم حياتك وهي معايا أنا. تتجوزيني يا نعمة؟ بيسقف سعد ويصفر.
نعمة: بس ما أعرفش أسيب أخويا كده، ده كده هايموت من كتر الضرب. أمير: هانوديه مصحة. نعمة: أنا همي كبير. أمير: هنقسمه سوا ويخف. نعمة: ليه؟ أمير: عشان بحبك. نعمة: بتحب نصابة! أمير: بحب أميرة. نعمة: طب واللي معاك دول مين؟ أمير بضحك: دي فرقة المسرح في الكلية. نعمة: غريبة أوي الصدف دي. أمير: دي كانت أحلى صدفة سعيدة في حياتي، انتي عارفة إني لوحدي بعد ما والدي ووالدتي اتوفوا، أنا ما صدقت ألاقي ونس حياتي.
بيمد إيده ليها وبيأنكجها، فبتمد إيدها لسعد وبيأنكجها وهو لابس فلينة حمالات بيضة على بنطلون ترنج أزرق مقطع ولابس شراب مقطع على شبشب بصابع. نعمة قربت على ودنه: نفسي أعرف يا سعد، من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا شايفاك كده، ما بتزهقش؟ طب غير الشراب يا أخي. بيضحك سعد وأمير وبيطلعوا من البيت. فبيغني أصحابه اللي لابسين لبس بوليس: كان يوم حبك أجمل صدفة لما قابلتك مرة صدفة ياللى جمالك أجمل صدفة كان يوم حبك صدفة
صدفة قابلتك ولا على بالي شفت ساعتها جمال الدنيا صدفة لقيتني اتغير حالي واتبدلت لوحدي في ثانية خدني جمال الروح والخفة أوعى تفكر يوم تخاصمني أو تهجرني ولو بالصدفة وإن صادفك يوم ابقى صالحني ما تفوتنيش استنى الصدفة وارحمني من الشوق واللهفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!