الفصل 4 | من 5 فصل

رواية صدفة سعيده الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
23
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بتكون نعمة بتجري في مكان راقي وهي لابسة لبس رياضة ورابطة شعرها ديل حصان وحاطة السماعات في ودنها. نعمة بتفكير وهي بتبص على الناس اللي حواليها: "اكتشفت عشان اوصل للي في دماغي وابقى هانم لازم أعاشر الهوانم." بتبص على اللي ماسكة كلبها بتدلعه واللي بتلعب رياضة. ابتسمت وهي بتشاور لهم: "مدام سوزي أخبارك؟ سوزي: "الحمد لله يا حبيبتي، صاحية بدري النهاردة." نعمة: "أنا مانمتش طول الليل." سوزي: "لا تعالي أحكيلي في إيه." بتقعد

سوزي وتقعد نعمة قصادها: "خير يا حبيبتي، مالك." نعمة: "أمير بيه." سوزي: "ماله؟ نعمة: "طلب إيدي امبارح للجواز." سوزي: "ألف مبروك يا حبيبتي." نعمة ابتسمت. سوزي: "حساكي ليه مش مبسوطة؟ نعمة: "هكون لوحدي في فرحي، لا مامي ولا دادي ولا أي حد، زي المقطوع من شجرة." سوزي: "لا يا ناني، أزعل منك كده، إحنا هانعترض على أمر ربنا ولا إيه." نعمة:

"أنا تعبانة أوي من غيرهم، مش اعتراض على أمر ربنا ولا حاجة والله، أنا راضية، بس كنا عايشين كويس أوي. بابي كان غني جداً وخسر كل فلوسه في البورصة الملعونة اللي دمرت عيلتنا الصغيرة ودمرت سعادتنا واستقرارنا." "دادي يا حبيبي وروحي مات من الصدمة، ما استحملش خبر أنه خسر كل ثروته اللي عاش عمره كله يكافح عشانها وعشان يأمن ليا مستقبلي."

"كل الظروف اللي حواليه وأصدقائه أقنعوه أنه يستثمر فلوسه كلها وأنه هايكسب أضعاف وأنها صفقة العمر، بس للأسف كانت نهاية العمر." "جاله في نفس الثانية اللي عرف فيها الخبر ساكتة قلبية، ومامي ما استحملتش موت بابا ومشت وراه علطول." "وسابوني في الدنيا لوحدي ماليش حد، كانوا مكتفيين بيا وأنا مكتفية فيهم." "ما كانش فاضل معايا إلا عربيتي وساعة بابا حبيبي كان هاداني بيها، بعتها وأجرت الكمبوند ده ودلوقتي بدور على شغل." سوزي بدموع:

"إنتي شوفتي كتير أوي ياناني يا حبيبتي، إن شاء الله أمير يعوضك عن اللي شوفتيه. إنتي ما شوفتيش نظرات الهيام اللي بيبص لك بيها، هيمان وفرحان وطاير بيكي." "لازم تبدأي حياة جديدة وتنسي كل اللي فات يا حبيبتي." نعمة: "إن شاء الله." بتقوم نعمة وبتروح بيتها وبتبص على صور أمير اللي متعلقة على الحيطة بحُب. نعمة: "كنت الأول عايزة أعيش في مستوى كويس، بس دلوقتي أنا حبيتك، حبيتك أوي أوي."

بتفتكر نعمة وهي في القطر أما شافت صورته في جورنال بيعمل إعلان الكمبوند بتاعه الجديد. نعمة بابتسامة: "وليه لأ، مش يمكن؟ بتضحك نعمة وبتجمع كل الفلوس اللي معاها وبتروح الأول تشتري لبس جديد بلوزات وبنطلونات ونضارات وبيرفيوم ومكياج. وبتحط خطتها أنها توقع أمير في حبها، بس هي اللي حبته في الأول. عاشت في الكمبوند وحاولت تكون صداقات وبقت محبوبة من الكل. وفي حفلة من الحفلات اللي بتتعمل في الكمبوند قابلته وخبطت فيه واعتذرت.

ولاحظت نظرات الإعجاب منه وده سهل عليها كل حاجة بعد كده. جاب رقمها لما عرف من سوزي هانم صديقة والدته أنها بتدور على شغل وعرض عليها أنها تشتغل معاه. واتطورت علاقتهم أكتر وصارحته بإعجابها بيه وصارحها بحبه. بتقعد على الكنبة وبتفتكر لحظات لما طلب منها الجواز. #flash _back نعمة بتكون لابسة فستان أحمر وسايبة شعرها الحرير على ضهرها. بيكون مغمي عينيها وبيمسك ايديها وبتمشي معاه. نعمة: "إحنا رايحين فين يا أميري؟ أمير:

"أميرك هايخطفك يا سمو الأميرة." نعمة: "ونعيش في قصر بعيد عن عيون الناس." أمير: "ونعيش في سعادة للأبد." ضحكت نعمة فرفع شعرها وباسها في رقبتها. نعمة: "أمير! بس كده أنا... بيضحك أيده على بوقها: "هش." وبيلبسها عقد ماس وبيشيل من على عينيها القماشة وبتكون واقفة قدام مراية كبيرة. بتبص بانبهار عليها وبتكون فرحانة وبتحضنه. بيرفع أيده على السما وفي نفس الوقت بيشتغل ألعاب نارية وبيتكتب بحبك تتجوزيني. بتبتسم وبتهز راسها:

"موافقة." أمير: "موافقة تحبيني دائماً وأبداً." نعمة: "موافقة." أمير: "موافقة تعيشي معايا كل لحظاتي وحياتي وماتسيبنيش أبداً." نعمة: "موافقة." "إنت موافق تسامحني وتغفر لي أي حاجة عملتها في الماضي." أمير: "حياتك قبلي مش عايز أعرف عنها أي حاجة، مايهمنيش غير دلوقتي، مايهمنيش غير من وقت ما تبقي على اسم أمير الحملي." #Back بتشوف نعمة رسالة على تليفونها وبتفتحها بتلاقي: (سمو الأميرة أميرة قلبي وحشتيني) بترد وهي مبتسمة:

"سمو الأمير الأمير الذي تربع على عرش قلبي، ماتشوفش وحش." بيبعت إيموجي بيضحك: (بقى كده طيب) بتتنهد نعمة: "هابدأ حياتي على غش إزاي؟ وهو لو عرف هايسامحني ولا مش هايطيق يبص في وشي؟ في حد يقبل أن مراته تبقى نصابة... لأ وكمان قاتلة!

طب فرضاً ماقولتلوش، لو اتجوزته مش عشان كتب الكتاب هايكون عايز بطاقتي، الحكومة هاتجبني كده. طب وكلامي عن بابا أن راجل أعمال وكده وسيرته اللي لما بتتفتح بحاول أقفلها بحجة أني بعيط. لو عرف اسمه وفكر يدور أو يعرف عنه أي حاجة... إنتي فاكرة الدنيا سهلة يا نعمة؟ شكل كسرك لقلب جابر ذنب كبير وإنتي اللي قلبك ها يتكسر، وداين تدان، بس بالسرعة دي! أنا بقيت وحشة أوي كده إمتى؟ إيه الوحاشة اللي بقيت فيها دي؟ وصلت لكده إمتى؟ مش أنا!

أنا مش عارفة نفسي، ليه الشر اللي بقى جوايا ده؟ بس يفيد بإيه الندم دلوقتي؟ لازم تفكري كويس يا نعمة قبل أي حاجة، لازم، وافتكري أنه قالك أن الكدب أكتر حاجة بيكرهها في حياته! "يارب وجع قلبي عندك دوائه، يارب أنا عارفة أني مستاهلش، بس خليك معايا يارب." عدى يومين وهي بتفكر في أكتر قرار في حياتها ممكن يوجعها. لحد ما قامت وجابت تليفونها وبدأت تكتب في رسالة...

"سمو الأمير أميري وحبيبي وأحلى حاجة حصلت لي في حياتي، أتمنى من كل قلبي تسامحني على اللي هاحكيه ده." "أنا ما عنديش الجرأة أني أقوله في وجودك ولا حتى أبعته صوت. أنا خدعتك، بس والله أنا حبيتك، حبيتك أوي أكتر من نفسي ومش هأقبل أني أخدعك أكتر من كده." "أنا مش اسمي ناني ولا حد عمره دلعني بناني، أنا اسمي نعمة سيد شاكر." "بابا مش راجل أعمال ولا خسر فلوسه، بابا كان عامل يومية على قد حاله."

"وماما بتبيع فول وطعمية عشان تساعد في مصروف البيت." "في يوم وهو شغال وقع من ع السقالة مات، وأمي ما استحملتش ماتت وراه وسابتني أنا وأخ عديم المسؤولية كان بيشغلني وينام." "علمني النصب على أصوله وبقى باب رزق على كده، خلاني أنصب على ناس الله أعلم بظروفهم لحد ما بقت خصلة سودا فيا مش عارفة أعيش من غيرها." "لحد ما طفحت منه ومن معاملته، كنت عايزة أهرب، كان هايموتني وكنت بدافع عن نفسي والله، بس أنا اللي موتُه."

"أنا حياتي على كف عفريت دلوقتي، ممكن في أي لحظة تلاقي البوليس أخدني. سامحني أرجوك سامحني... "أنا ماشية، خلي بالك من نفسك يا سمو الأمير." بتقول الرسالة وتتنهد لما تشوف أن بقى عليها 2 صح زرقا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...