عمرو: هو ممكن أدخل أشوفها؟ عشان هي كان عندها انهيار عصبي. مها بخوف: ينهار أسود، تعال بسرعة. ودخلت بس اتصدمت. كانت نهلة نايمة جنب أمها وبتعيط جامد ومش عارفة تاخد نفسها، ووشها أصفر خالص. مها: الحقني ونبي يا أستاذ. عمرو دخل يجري عليها. عمرو: نهلة ردي عليا، قومي. نهلة بتعيط بس مش بترد على حد. عمرو شالها من جنب والدتها وخرج بيها الأوضة التانية. عمرو بخوف: نهلة قومي. مها بعياط: شوفلها دكتور ونبي. عمرو: حاضر حاضر.
وراح كلم الدكتور، وبعد شوية الدكتور جه. عمرو بخوف: خير يا دكتور؟ دكتور: الصراحة مش خير يا أستاذ عمرو، هي كان عندها انهيار عصبي والمفروض كانت ترتاح وتبعد عن أي زعل، بس اللي حصل زاد الزعل عليها وجالها صدمة وفقدت النطق. حاولوا معاها إنها تتكلم، ويا ريت تبعدوا أي زعل عليها عشان حالتها، بعد إذنك. عمرو بحزن: تمام يا دكتور، اتفضل. مها بعياط: يا عين أمك يا حبيبتي، ده انتي مليكيش حد غيرها، ربنا يصبرك.
عمرو: مفيش حد من أهلها هنا عشان الدفنة؟ مها بعياط: لأ يا أستاذ، هما مالهمش حد خالص، هي البت وأمها بعد موت أخوها وأبوها، ودلوقتي البت بس لوحدها. عمرو: طب أنا هشوف الدفنة وكل حاجة، المهم خليكي جنبها بس. مها: حاضر. عمرو خلص كل الإجراءات عشان الدفن. عمرو دخل عندها. عمرو: طب عشان خاطري اتكلمي، بصي عشان لازم تعرفي، إحنا دلوقتي هنروح ندفن والدتك. نهلة بتعيط أكتر بس. عمرو بحزن عليها: هخلص وهرجعلك تاني. وخرج.
عمرو: خليكي معاها عشان حالتها صعبة دلوقتي. مها بعياط: حاضر، والله مش هسيبها خالص. عمرو: تمام، بعد إذنك. ونزل تحت. عمرو: يلا يا رجالة نمشي. نهلة قامت وقفت في البلكونة بتبص عليها وبتعيط أكتر. مها بعياط: ادخلي ارتاحي شوية، هي في مكان أحسن دلوقتي. نهلة بردو مش بترد. آخر اليوم بعد ما الناس كلهم مشيوا، كانت نهلة لسه زي ما هي بتعيط ومش بتتكلم. عمرو بعد ما خلص دخل يتكلم معاها شوية. عمرو بحزن: بردو مش هتتكلمي؟
أنا مش عايز أشوفك كده، فين نهلة القوية؟ والدتك في مكان أحسن دلوقتي أكيد وارتاحت كمان، ولا انتي مش عايزة ترتاحي؟ عشان خاطري بلاش تفضلي ساكتة كده، انتي قوية يا نهلة مش ضعيفة. أنا همشي وهجيلك الصبح. وفضلت نهلة زي ما هي. فات تلات شهور وهي مش بتتكلم لسه. عمرو جنبها على طول، ورحمة صاحبتها كمان، ومها. بس هي مش راضية تتكلم أو تخرج، وع طول في أوضة أمها وبتعيط لما تكون لوحدها. محدش عارف يعملها حاجة والكل زعلان عليها.
عمرو: هتفضلي كده كتير؟ بلاش تدفني نفسك بالحياة، لسه العمر قدامك، أكيد هي زعلانه عشان انتي كده. نهلة مش بترد بردو. عمرو بحزن: عشان خاطري ردي عليا، أنا تعبان وأنا شايفك كده قدامي. بردو مفيش رد منها. عمرو: طب أنا هروح الشركة أشوف الشغل، آه، على فكرة الشغل وحش من غيرك أوي، أتمنى ترجعي بسرعة. ومشي. ودخلت رحمة. رحمة بحزن: مش هتتكلمي بقا؟ والله وحشني صوتك. مش ده حبيبك المز اللي بتقولي عليه وكنتي بتشتمني لما بقول عليه حاجة؟
اهو جنبك على طول ونفسه تكوني كويسة، بس اخرجي من اللي انتي فيه قبل ما الوقت يفوت يا حبيبتي. عند عمرو في الشركة. عمرو: اتأخرت ليه؟ زياد: معلش، كان في شغل كتير هناك. عمرو: تمام، اجهز عشان هتسافر تشوف الشغل هناك في لندن. زياد: ما ينفعش أسافر. عمرو بستغراب: مش هينفع ليه؟ زياد: عشان حبيبة حامل ولازم أفضل جنبها. عمرو: اففف، أنا إزاي نسيت؟ طب مين اللي هيسافر؟
زياد: انت اللي لازم تسافر عشان الشغل هناك واقف خالص وكده هنخسر كتير. عمرو: بس أنا مش هعرف أسافر وأسيب نهلة كده. زياد: لازم تسافر يا عمرو، مفيش حل تاني، وانت عارف إن لما أحمد سافر قبل كده خسرنا إزاي، دلوقتي مش هينفع نخسر خالص عشان كده هنخسر كتير أوي، ومفيش حد نثق فيه دلوقتي. عمرو: طب ونهلة أسيبها إزاي؟ زياد: أنا هشوفها كل فترة وأطمنك عليها، بس فعلاً مفيش حل تاني غير إنك تسافر. عمرو بحزن: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!