طلع مراتي اللي انت مخبيها. أنا روحت البار وعرفت إنك سكرتها وخدتها معاك من امبارح. أنا لو مراتي مخرجتش، ههد الدنيا على دماغك، فاهم؟ عمار اتجمد مكانه لما قال كده قدام جده. ولسه هيتكلم، جاد قرب منهم وقال: "اهدى يا ابني وفهمني. في إيه؟ مراتك مين قصدك؟ "صدفة." "صدفة... تبقى مراتك؟ عرفة قال بغضب: "أيوه مراتي والآفندي ده خاطفها. خليه يقولي مراتي فين وإلا هطربقها على دماغ الكل." جاد بص لعمار بغضب وقال:
"صحيح الكلام ده يا عمار؟ "لأ مش صحيح. ده واحد كداب." قالتها صدفة وهي نازلة من على السلم بعد ما سمعت صوتهم. سابت وداد ونزلت جري. الكل كان باصص لها وهي نازلة ووقفت قدام عرفة وقالت بغضب: "نعم. عايز إيه؟ عرفة بص لها بغضب وقال: "وليكي عين كمان تقفي قدامي يا فاجرة؟ وضربها قلم وقعها على الأرض. عمار اتقدم عليه بغضب ومسكه من قميصه بعصبية وداله بالدماغ. وقعوا على الأرض ونزل فيه ضرب وهو بيقول بعصبية: "انت قد الحركة دي يلا!
بتضربها قدامي وفي بيتي يا حيواااااا،ن يا زبا،ااال." صدفة جريت عليه وبقت تقول: "سيبوه.. سيبوه يا عمار هتموتوه.. سيبوه بقولك سيبوه." صدفة كانت خايفة عليه جداً. وجاد خد باله وقال بغضب: "سيبوه يا عمار... كفاية." عمار بعد عنه بغضب لما جده قال كده وقال: "غور من هنا. ولو لمحتك قريب منها بس، هقتلك. ومش بهدد، هخلص عليك وأنا قد كلامي." عرفة وقف بالعافية وقال بتعب: "مش همشي إلا لما آخد مراتي معايا." عمار لسه هيرد.
صدفة مسكت إيده وقالت: "بسس أنا اتجوزت يا عرفة. أنا وعمار اتجوزنا وتقدر تسأل. اتفضل امشي ومتبوظش منظرك أكتر من كده." عرفة بص لها بغضب وصدمة وقال: "اتخطبتي؟ علشان كده هربتي مني؟ علشان كده؟ صدفة قالت: "آه علشان كده. مبحبكش. وأنا حرة." عرفة ضحك جامد بدموع وقال: "تمام.. تمام يا بنت خالي. بشوقك.. أنا همشي. ومسير الوشوش تتقابل." عرفة خرج بغضب رهيب. وجاد بص لهم وقال بعصبية: "مين فيكم هيفهمني إيه اللي حصل ده؟ عمار لسه هيتكلم.
صدفة قالت: "أنا يا جدي لو تسمحلي." وبصت على وداد وابنها اللي كانوا واقفين بيتفرجوا. وقالت: "ممكن نتكلم أنا وانت لوحدنا؟ جاد قال: "تعالي معايا." ودخل بيها المكتب. وعمار راح وراهم. بس جاد قال: "انت خليك بره." وقفل الباب. عمار فضل رايح جاي خايف. ومش عارف هيقولوا إيه. ومرعوب لتتعك أو ميقتنعش. وفضل في خوفه لحد ما طلع جاد وقال بحزم: "من انهاردة صدفة بنتي. مش بس مرات حفيدي. وكرامتها من كرامتي. والكلام للكل."
عمار استغرب هو بيقول كده ليه. ووداد بصت لهم بغضب وطلعت على أوضتها بغيظ. جاد قال: "خد مراتك واطلعوا ريحوا يا عمار." عمار كان مش فاهم حاجة. بس قال: "آه.. تمام تمام يا جدي. عن إذنك. يلا يا صدفة." صدفة قالت: "شكراً يا جدي." وطلعت مع عمار. أول ما دخلوا الأوضة. عمار زقها على الحيط وقفل الباب وحاوطها بإيديه وقال: "ها.. بقينا لوحدنا. يلا بقى زي الشاطرة تفهميني كل حاجة. قولتي إيه لجدي يا صدفة؟ انطقي." صدفة بصت
له بابتسامة مستفزة وقالت: "مش سامع جدي لما قال صدفة بنتي. واحدة وأبوها. انت دخلك إيه؟ ولسه هتمشي. مسكها من دراعتها وقال بغضب: "بقولك تنطقي أحسنلك. قولتي له إيه؟ صدفة خافت منه وقالت: "طيب طيب اهدى. هقولك. يعني أنا أكيد هقولك. انت مضايق ليه؟ بقى يا سيدي.. صلي على النبي الأول." عمار قال: "اللهم صلي عليك يا نبي. ها انجزي." صدفة قالت: "كمان وحد الله." عمار قال بغضب: "لأ إله إلا الله." صدفة قالت: "وحد الله من قلبك يا جدع."
عمار قال بغضب: "صدفة." صدفة قالت بابتسامة مستفزة: "يا قلب صدفة." عمار قال بغضب: "يا بت انطقي. اخلصي. نشفتي ريقي." صدفة قالت: "خلاص خلاص متزوقش. بقى يا سيدي كل الحكاية. إني قولتلوا إن عرفة ابن خالي. وأهلي عايزينيني اتجوز غصب عني. فأنا يوم الفرح هربت لأني بحبك." عمار قال بذهول: "لأني إيه يا أختي؟ صدفة قالت: "لأني بحبك يا عماااار. وجدك مصدق إن فيه واحدة ممكن تحبك. زي ما يكون شايفك عزرائيل قدامه." عمار قال بضيق:
"اممم. بقى جدي مصدق إن انتي حبيبتيني؟ صدفة قالت: "آه وحياتك." عمار قال: "وصدقك. يعني مسألكش عرفتيني منين؟ صدفة قالت: "سألني. وقولتله الكدبة بتاعتك إني اشتغلت عندك في الشركة. وقولتله إني صغيرة بس انت شغلتني علشان أنا حلوة. وانت ديماً تشغل البنات الحلوين. ومش مهم عندك مصلحة الشركة. المهم الموزة تكون جميلة، قصدي الموظفة تكون جميلة. ومدورة كده زي.. بس ظبطتك يعني." عمار قال بابتسامة ضيق: "ظبطتيني. اممم.. صدفة." صدفة قالت:
"نعم." عمار قال: "الله... يخرب. بيتك." صدفة قالت: "حبيبي والله. تسلم." عمار بص لها بغيظ وقال: "يعني أعمل فيكي يعني؟ فهمتيه إننا بنحب بعض. وفهمتيه إنك هربانة من أهلك عشاني. هو أي عك وخلاص. بعد ما يتحسن وأقوله عايزين نطلق هقوله إيه؟ بطلقك كده من غير سبب." صدفة قالت: "ساعتها هلاقيلك ألف حجة متقلقش. وبعدين انت بتسبق الأمور ليه؟ مش يمكن ربنا ياخدك وترتاح من كل ده؟ عمار اتسعت عينه بذهول وقال:
"يا ريت ياخدك انتي وأرتاح برضه. أنا اللي جبته لنفسي أصلاً." صدفة قالت: "أنا مش عارفة انت زعلان ليه. هو أنا قولت حاجة غلط؟ مهو لازم أقوله حاجة يقتنع بيها. وطبيعي أي اتنين متجوزين بيحبوا بعض. وأنا يعلم ربنا من ساعة ما شوفتك وأنا مش طايقاك لله في لله كده من غير سبب ولا تعب. أنا هدخل آخد دش لأني مستحميتش من امبارح. عن إذنك."
صدفة دخلت الحمام وسابته مش فاهم هزار من الجد ولا اللي اتقال من اللي متقالش. حط إيديه على دماغه وقعد يفكر بتعب. عند وداد. دخلت عند بنتها وهي هتموت من الغيظ. بعد الكلام اللي جاد قالو. بقت تقول بغضب: "بنتو؟ قال بنتو؟ على آخر الزمن جايبين لنا واحدة من الشارع شرشوحة وبينططوها على كتافنا. أنا هطق." سوزان قالت: "وأنا كمان يا ماما هموت. بقى حتت العيلة دي تاخد عمار مني؟ هتجنن." زياد قعد بلا مبالاة وقال:
"أنا مش عارف انتوا مزعلين نفسكم ليه. هو من إمتى عمار له في الجواز أصلاً؟ يومين ويزهق ويسيبها." سوزان بصت له بغضب وقالت: "خليك انت قاعد كده زي أبوك اللي مسفرينه ومش بنشوفه بالشهور والشغل كله عليه. وفي الآخر كل حاجة يتمشي باسم عمار وهو اللي هيقش كل حاجة. وانت وابوك هتطلعوا من مولد بلا حمص. وكمان عايزني أسيب الجربوعة دي تاخد راحتها وتلهف العز ده كله. واختك كمان تطلع بلوشي." سوزان وقفت وقالت برجاء:
"لأ والنبي يا ماما أنا مش هقدر أسيب عمار. أنا بحبه. أنا عاملة حسابي إني هتجوزه. أنا كل صحابي فاكريننا مخطوبين." وداد تنهدت وقالت: "متقلقيش يا روح مامي. عمار ليكي." وبعدت وقالت بغضب رهيب: "أنا هتصرف. مستحيل أخلي البت الشارعية دي تاخد الجمل بما حمل." عند عرفة. دخل عند صباح بغضب وقال بزعيق:
"بنت اختك نوت على موتها. مش كفاية هربت. كمان راحت اتجوزت. لو آخر يوم في عمري هندمها. ومش هتشوف يوم واحد راحة. هتدفع التمن هي والحيوا،ن اللي اتجوزته. وبلغيها." صباح قالت بخوف وصدمة: "اتجوزت؟ اتجوزت مين؟ انت بتقول إيه؟ مش فاهمة حاجة." عرفة قال بغضب: "كلميها وهتفهمك. وبلغيها إن مش عرفة الصباغ اللي يتختم على قفاه. وهردها لك قريب." قال كده وخرج بغضب. وصباح قعدت وقالت بصدمة وخوف: "عماتي إيه يا بنت عنيات؟
عماتي إيه يا موكووووسة يا خرااابي. هتودينا كلنا في داهية." عند عمار. كان مستني صدفة. وجات واحدة من الخدم وقالت: "سيف بيه مستني حضرتك تحت يا عمار بيه." عمار قال: "تمام. أنا نازل حالا." ونزل. وكان سيف مستنيه. قال: "أهلاً يا أبو الصحاب. معلش سبتك انهارده بس حصلت كذا حاجة وملحقتش." سيف قال: "يا سيدي ولا يهمك. أصلاً الشغل كله تمام. بس سيبك من الشغل. إيه حكاية جوازك من البنت بتاعة امبارح؟ هو انتوا حصل بينكم حاجة ولا؟
عمار قال بضحك: "وهو أنا كل اللي بيحصل بيني وبينها حاجة بتجوزها؟ ده انت طيب قوي. كل الحكاية إني اتجوزتها علشان جدي. يعني جواز اتفاق. بس خلي الكلام ده في سرك." سيف تنهد براحة وقال: "الحمد لله." عمار قال باستغراب: "ليه يعني؟ فيه حاجة ولا إيه؟ سيف تنهد وقال: "شوف يا عمار. أنا عملت زي ما قولتلي وجمعت معلومات عن البنت زي ما قولتلي." عمار قال: "طيب ها قول." سيف قال:
"هي عندها 18 سنة وعايشة في شارع محمد علي. أمها وأبوها اتوفوا في حادث. وعايشة مع خالتها وجوز خالتها. كانت مخطوبة لابن خالها عن حب أكتر من 3 سنين. ولاسباب غير معروفة هربت قبل كتب الكتاب. بس." عمار قال: "بس إيه؟ كمل. أنا كل الحاجات دي شبه عارفها. حاسس فيه حاجة عايز تقولها. اتكلم. ميهمكش." سيف قال: "احم. الصراحة. هي. هي وخالتها شغالين في مكان كده بيقولوا عليه خماره. يعني الناس بتروح هناك بتشرب وتسكر. وو أحيانا بيباتوا."
عمار قال بدهشة: "بيباتوا؟ بيباتوا إزاي؟ شقة مفروشة ولا دعارة وإيه؟ سيف قال: "معرفش. هو كلو على كلو. يعني زي كباريه كده. رقص وغنا وشرب. وبعد كده اللي بيحب يبات في كام أوضة في المكان. وطبعاً بياخدوا من البنات اللي شغالة من المكان." عمار اتسعت عينه بذهول وقال: "يعني هي... كانت... سيف هز راسه بحرج وقال: "احم. أنا معرفش إذا كانت بتعمل كده أولاً. بس بتشتغل في المكان. وأكيد زيها زي غيرها. سامحني يا صاحبي بس كان لازم أقولك."
عمار اتصدم بشدة وحاول ميبينش. مع إن ملامحه فضحت. وقال: "احم. ولا يهمك. أنا.. أنا زي ما قولتك. مفيش بيني وبينها حاجة. يعني كل الحكاية علشان جدي. هظبط معاه وهطلقها. شكراً يا سيف." سيف تنهد وقال: "تمام. عن إذنك. فيه كام حاجة لازم أعملهم." سيف خرج. وعمار فضل يفكر بغضب: "إزاي مقالتلوش على حاجة زي دي قبل ما يكتب عليها؟ وافتكر لما شرطت إنه ميلمسهاش. وقال: "طبعاً خايفة المستور يتكشف. أنا هوريكي."
عمار طلع بغضب على الأوضة وفتح الباب بغضب. بس اتجمد مكانه من منظرها. كانت خارجة من الحمام لابسة البرنس بتاعه. وووووبارتين أهو يا جماعة تعويض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!