دخل واتفاجأ بصدفه بترقص على الترابيزه بقميص نوم ورجاله كتير حواليها بيبصولها بغيرة. وعمار اسودت عينيه من الغضب واتقدم عليها وهو مش شايف قدامه وطفا الأغاني وقال بغضب: "ايه الي بيحصل هنا؟ اطلعوا بره... كلكم برررررررررره." الناس خرجت بلا مبالاة وعمار شد صدفه من على الطاولة وقال بغضب: "انتي بتعملي ايه في شقتي؟ بتعملي ايه؟ صدفه ضحكت وقالت: "هكون بعمل ايه؟ برقص... بفرح... بعمل اللي انت مش راضي تعمله."
وفي إيدها قزازة شمبانيا شربت منها كتير. عمار شد القزازة منها وقال بغضب: "انت جبتي ده منين؟ فتحتي الدولاب ازاي؟ صدفه ضحكت وقالت: "محسوبتك تفتح... أيييييي حاجة." عمار قال بغضب: "انتي مش هتجبيها لبر. تعالي معايا يلا." وأخذها على الحمام ووضع رأسها في الحوض وفتح عليها الماء. صدفه بدأت تبعده بضعف وتقول: "سيبني... ابعد عني." لكن عمار كان فاتح عليها الماء وقال: "اخرسيي... لازم تفوقي. كفاية كده." صدفه دفعته بقوة وقالت:
"ومين قالك عايزة أفوق؟ واترمت في حضنه وقالت: "أنا عايزة... عايزة أعيط... و... و... وعايزة أنام." ونامت على صدره وهما واقفين. عمار بلع ريقه بتوتر وشالها وراح نيمها على السرير. ولسه هيقوم صدفه شدته من قميصه وثبتت عيونها على عيونه وقالت: "خليك جنبي." عمار تاه في عيونها ولونهم الجميل بس نفض الأفكار من دماغه وقال بارتباك: "احم... أنا... أنا هفضل هنا. هنام على الكنبة هنا جنبك." صدفه بدأت تبص له بنظرات جريئة ومشت
إيدها من فتحت قميصه وقالت: "هو... هو أنا مش عاجباك؟ أنا وحشة يعني؟ عمار ارتبك جدا وبلع ريقه بصعوبة وقال: "يا بت الناس حرام عليكي. كفاية... نامي... نامي. أنا مش هستحمل كل ده. وبعدين هتندمي." صدفه قالت قدام شفايفه: "تؤتؤ. مين قال هتندم؟ أنا عايزاك." عمار مقدرش يستحمل أكتر وقرب من شفايفها. ولسه هيبوسها قالت بسكر ودموع: "أنا عايزة... عايزة أخونه... زي ما عمل. عايزة أدمرو زي ما دمرني." عمار قام بسرعة وبدأ يبص لها وقال:
"هو مين؟ جوزك؟ بس صدفه مردتش وراحت في النوم. عمار تنهد وقال: "ايه الغباء ده؟ هو أنا كنت هعمل ايه؟ أنا ناقص بلاوي." وبدأ يبص لها على ملامحها قد إيه بريئة وجميلة جدا. بقى سارح فيها شوية وجاءت عيونه على جسمها. تنهد وغطاها وراح نام على الكنبة. في صباح يوم جديد صدفه فتحت عينيها بتعب وحاسة بصداع رهيب. قامت وقالت بتعب: "صباح... صباح. دماغي هتتفرتك. الحقيني بكباية شاي وبس."
قطعت كلامها وبدأت تبص للمكان باستغراب. وبعد كده بصت لنفسها بخضة لما لقت نفسها بقميص النوم. وجاءت عينيها على عمار فصرخت جامد وشَدت الملاية عليها. عمار قام على صرختها بفزع وقال: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ صدفه بصت له بخوف وقالت: "انت مين؟ أنا فين؟ عمار أخذ نفس بارتياح وقال بضيق: "حد يصحي حد كده؟ أنا لسه في عز شبابي. جاتك البلا." صدفه بصت له باستغراب وقالت: "رد عليا يا جدع انت. أنا فين؟ هو أنا نمت معاك في أوضة واحدة؟
وهنا عمار انفجر من الضحك وبدأ يضحك بشدة. صدفه بصت له بدهشة وقالت: "بتضحك ليه؟ فيه إيه؟ عمار حاول يبطل ضحك وقال من وسط ضحكاته: "انتي مخضوضة كده عشان كنا سوا في نفس الأوضة. بس... مش فاكرة حاجة تانية." صدفه قالت بضيق: "اتكلم. أنا عملت حاجة تانية؟ وفين فستاني؟ عمار قال: "بصي اقعدي مع نفسك كده وهعملك قهوة تشربيها وهتعرفي أنا بضحك ليه وهتعرفي فين فستانك." ودخل ياخد دش. صدفه بدأت تبص للبسها بدموع وتقول: "أنا عملت إيه؟
يخربيتك يا صدفه هببتي إيه؟ وابتدأت تفتكر الأحداث. بدأت تيجي شوية شوية قدامها. وافتكرت لما قلعت الفستان في البار ولما بدأت ترقص للرجالة. والكلام اللي قالتُه لعمار في البار وعلى السرير. اتسعت عينيها بذهول وصدمة من اللي عملته. وبدأت تلطم وتقول: "يالهههوي... يالهوي يالهوي. إيه اللي هببتيه ده يا بنت العبيطة يا مصيبتي. زمانه بيقول عليا إيه دلوقتي. أنا لازم أمشي حالا." لفت الملاية عليها ومسكت جزمتها في إيدها ولسه هتطلع.
عمار قال: "بتتسحبي على فين؟ صدفه بلعت ريقها بارتباك وبصت له بحرج شديد وهي منزلة راسها في الأرض. عمار ضحك وقال: "مدام واقفة زي الفار المبلول كده يبقى افتكرتي." صدفه قالت بكسوف شديد: "أنا... أنا أول مرة. أشرب... مكنتش عارفة بعمل إيه." عمار قال وهو بيسرح شعره: "واضح مش محتاجة تقولي أصلاً. المهم رايحة فين دلوقتي." صدفه قالت: "احم... هنزل. شكراً لغاية اللي عملته معايا. أي حد مكانك كان استغل الموقف. شكراً بجد."
عمار تنهد وقال: "هتنزلي... كده؟ بلبسك ده؟ هي الفضايح اللي عملتيها بالليل في العمارة مش كفاية. عايزة تنزلي كده زي اللي اتظبطت في شقة مفروشة." صدفه قالت بدموع: "هعمل إيه؟ الفستان... في الخمّارة اللي كنا فيها." عمار قال بذهول: "خمّارة؟ انتي منين يا بت؟ صدفه قالت: "أنا من شارع محمد علي." عمار قال: "شارع محمد علي... وإيه اللي جابك هنا؟ صدفه قالت بتوتر: "حكاية طويلة. لو عندك حاجة ممكن ألبسها أنزل بيها." عمار قال:
"أنا عايش هنا لوحدي ومعنديش غير لبسي. البسي حاجة منه وتعالي نشرب قهوة. انتي مستعجلة ليه؟ يلا البسي وحصِّليني." عمار خرج وصدفه تنهدت بحزن وبدأت تشوف حاجة تلبسها. عمار عمل القهوة وقعد في الصالون وقال بصوت عالي: "إيه... بتعملي إيه كل ده؟ صدفه خرجت بكسوف شديد وهي لابسة قميص أبيض من قمصانه بس ورجليها باينة والقميص واسع وشكلها مغري جدا. عمار بدأ يبص لها وخصوصاً على رجليها وفضل متنح فيها. صدفه أخذت
بالها من نظراته قالت بغضب: "البنطلون بتاعك واسع وبيقع... فبلاش شغل الأوتوبيسات ده." عمار ضحك وقال: "أوتوبيسات؟ تعالي اشربيلك قهوة. مش بشوف حاجة جديدة. رجليكي شفتهم من امبارح. مش أنا بس مصر كلها شافت." صدفه بصت له بغضب وقالت بعصبية: "أنا اللي غلطانة إني قاعدة وباسمعك. واحد واطي." ومشت ناحية الباب. عمار جري ومسكها وقال: "استني استني. هتنزلي كده؟ صدفه قالت بغضب: "لا. عايز قميصك اتفضل." وفكت الزراير بعصبية ورمت
القميص في الأرض وقالت: "معاك حق مفيش داعي ألبس. مدام كلو اتشاف. عن إذنك." وراحت ناحية الباب. بس عمار لحقها وقال بغضب: "استني. انتي مش خايفة على نفسك؟ أنا خايف على سمعتي. مينفعش تخرجي من عندي كده. كفاية الفضايح اللي عملتيها امبارح." صدفه تنهدت بغضب وقالت: "والمطلوب؟ هفضل محبوسة هنا؟ عمار قال: "اكيد لا. أنا بعت أجيبلك فستان تخرجي بيه. يا ريت بقى تقعدي تشربي قهوتك على ما يوصل." صدفه تنهدت وقعدت على الكرسي بضيق
وبدأت تشرب القهوة وقالت: "دماغي وجعاني قوي." عمار قال: "ده طبيعي. شربتي كتير. هديكي مسكن هتبقى تمام." صدفه قالت بخضة: "تليفوني... تليفوني فين؟ عمار قال بسرعة: "معايا. كان في إيدك هجبهولك." عمار جاب لها التليفون وصدفه فتحته ولقت مكالمات كتير. تنهدت ورنت لرقم وقالت: "الو. أيوه يا صباح." وسمعتها شوية وقالت بغضب: "لا مش هرجع يا صباح. وخليه يخبط دماغه في الحيط." وسمعتها شوية وقالت:
"من غير ما يعمل حاجة. أنا كده بنت مفترية وهربت من غير سبب. وقوليلو الكلمتين دول. قوليلو صدفه بتقولك... لو كنت آخر الرجالة يا عرفه مش هتجوزك عشان كان نفسها تتجوز راجل مش واحدة صحبتها. وقوليلو بتقولك جاتك القرف. وكمان قليلو بتقول انت فاكر نفسك راجل ده انت بواقي الرجالة يا معفن. وتفي عليه. وقلّيلو دي من صدفه. أيوه زي ما بقولك كده. ملكيش دعوة انتي. ويلا سلام. هكلمك تاني. كفاية كده أنا مبحبش أكبر المواضيع." عمار كان
قاعد بيسمعها بذهول وقال: "ده... احم... ده جوزك؟ جوزك اللي بعتله الرسالة الجميلة دي؟ صدفه قالت: "لا الحمد لله. طفشت قبل ما أمضي على القسيمة." عمار قال: "يعني إيه مش فاهم؟ جوزك ولا لا؟ صدفه قالت بحزن: "كنا عملنا الفرح وبنكتب الكتاب وهو مضى ودخلولي القسيمة بس أنا مرضتش أمضي وهربت. يعني لسه مبقاش جوزي." عمار قال: "اممم. أصل امبارح كنتي بتقولي جوزي." صدفه بصت له بحزن وقالت:
"من 3 سنين وأنا بقول جوزي. من ساعة ما عرفت يعني إيه جواز. ربنا يسامحه بقى." عمار اتأثر شوية وقال: "خانك؟ صدفه قالت بحرج: "الظاهر إني اتكلمت كتير امبارح." عمار قال: "الصراحة كتير أوي. بس تقدري تعتبري نفسك مقولتيش حاجة خالص." صدفه لسه هترد الباب خبط وكان سيف. قال: "إيه يا ابني فستان إيه اللي عايزه على الصبح كده؟ عمار قال: "المهم جبته." سيف ناولُه شنطة وقال: "آه أهو. فيه حاجة ولا إيه؟
عمار قال: "لا مفيش. اسبقني على الشركة هحصلك كمان شوية." سيف قال: "على فكرة عديت على القصر. كلهم هناك فاكرين إنك هتتجوز زي ما قولت لجدك. وجدك متحمس جداً وفرحان. كمان... احم... كمان." عمار قال: "كمان إيه؟ قول." سيف قال: "كمان مجهزين العروسة. فاكرين إنك هتخطب بنت عمك." عمار قال بغضب: "ده لو الدنيا وقفت عليها مش هتجوزها بنت وداد. روح انت." عمار قفل الباب وقال: "اتفضلي الفستان."
صدفه أخذت الفستان ودخلت لبسته وطلعت وكانت تجنن حرفياً. عمار بص لها بتقييم وقال: "احم... هتروحي فين دلوقتي؟ صدفه تنهدت وقالت: "أرض الله واسعة. المهم مش هرجع الحارة. مش عايزة عرفه يعرف مكاني." عمار فكر شوية وقال: "أنا عندي ليكي عرض ميترفضش. هخبيكي عندي في القصر في أوضتي." صدفه اتسعت عينيها بذهول وقالت بردح: "نعمممم يا دلعاااااادي." في مكان تاني تحديداً في البار اللي اتقابلوا فيه صدفه وعمار كان عرفه هناك
ماسك واحد وبيقول بغضب: "أنا اتجننت؟ اسمع كلامك. هي صدفه إيه؟ هيجيبها هنا؟ تقولي شوفتها." الراجل قال بخوف: "والله شوفتها. حتى الرجالة كانوا بيتخانقوا عليها." وجيه واحد جرسون وقال: "الشاب ده معاه حق فعلاً. فيه بنت... امبارح طلعت مع عمار باشا المنزلاوي بعد ما عملت مشكلة كبيرة. كانت لابسة فستان فرح. قلعته في نص المكان قدام الرجالة وبقوا يتخانقوا عليها وكل واحد عايز ياخدها معاه. لحد ما عمار باشا خدها منهم وروحها معاه."
عرفة اتحولت ملامحه لغضب رهيب ومسك الجرسون بشدة وقال: "تعرف عنوانه؟ الجرسون قال بخوف: "طبعاً... حد ميعرفش قصر المنزلاوي. هديك العنوان وووووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!