صدفه بقت تبص لعرفه بدموع. الإنسان اللي طول عمرها بتحبه هيشتغل في بيت جوزها، هيبقى قدامها طول الوقت. كانت بتبص له بصدمة ومش مصدقة ولا فاهمة اللي بيحصل. عمار بص لابتسام بغضب وقال: "انتي تعرفي الجدع ده من امتى؟ وفكر شوية وقال: "انتي جايه علشان كده.. صح.. انتو مظبطينها سوا انتي والحرباية اللي اسمها وداد مش كده؟ انتو عايزين مني ايه مش فاهم أنا." جاد قال بتوتر: "اهدي يا عمار، اهدي يا ابني." عمار قال: "أهدى إزاي يا جدي؟
مش شايف الهانم بتعمل إيه؟ بعد أربع سنين ارتحنا من خلقته. دلوقتي جاية تقول هتقعد معانا وكمان جايبة الـ*** ده معاها وعايزين يفهموني إنه شغال عندها بالصدفة، مش كده؟ أهبل أنا." ابتسام قعدت وحطت رجل على رجل وقالت: "اطلع استناني في الجنينة يا عرفه." عرفه قال: "أمرك يا هانم." وخرج. عمار بقي يزعق ويقول: "مشيه حالا ولا لاقيلك خدام تاني، وإلا انتي كمان هطلعك من هنا." ابتسام قاطعته وقالت:
"عمار، انت مش من حقك تمشيني. أنا ليا هنا زي ما انت ليك. بلاش نحلو على بعض. وبعدين عرفه معايا من مدة طويلة ومش همشيه. وأنا مش عارفة إيه مشكلتك معاه علشان تمشيه." عمار قال بغضب: "إنتي مالك؟ مالك بمشكلتي معاه؟
إنتي اسمعي الكلام ومشيه من سكات، وإلا تاخديه
وتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
من هنا. أنا مش عارف إنتي إيه اللي جابك أصلا." ابتسام قالت بدموع تمثيل: "عاجبك كده يا حمايا؟ شايفه بيتكلم معايا إزاي؟ وأنا اللي قولت إن عندي عيلة هيوقفوا معايا في محنتي." جاد قال بضيق: "محنتك؟ ابتسام قالت بضيق: "آه.. محنتي. مش أنا اتطلقت؟ جاد قال بضيق: "اطلقتي تاني؟ ابتسام قالت ببرود: "رجالة معندهاش نظر. تقول إيه يا جدو الله يرحمك يا عز كان راجل مافيش منه. هو الوحيد اللي قدر قيمتي. صحيح." وبصت لعمار بخبث وقالت:
"فعلاً اللي خلف مماتش. كل ما أشوف عمار بفتكره نسخة منه. الله يرحمه." عمار كان واقف مكانه وعنيه فيها كلام كتير ودموع محبوسة وغضب رهيب. صدفه بقت تبص له باستغراب. الغضب اللي بيبص لها بيه مستحيل يكون سببه عرفه أبداً. فضلت شارده فيه، بس فاقت على صوت ابتسام بتقول: "صحيح مين دي؟ جاد قال: "دي صدفه مرات عمار." ابتسام ضحكت جامد وقالت بسخرية: "دي مرات عمار؟ ههههه، والله ضحكتوني. عندك كام سنة يا شاطرة؟ صدفه بصت لها
بقرف وضيق وقالت بسخرية: "٥ سنين.. وماشية في الـ ٦. ادعيلي يا طنط." جاد ضحك، وابتسام قالت بغيظ: "لا وظريفة كمان زي جوزها."
صدفه لسه
هـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
تتكلم نزلت وداد وحضنت ابتسام وقالت: "أهلا أهلا يا ابتسام، ليكي وحشة يا قلبي." وبصت لصدفه وقالت: "صدفه دي مرات المرحوم عز والد عمار، يعني في مكانة أمه وفي حكم حماتك." عمار وقف وقال بغضب: "مرات عمي.. الهانم أرملة أبويا الله يرحمه مش أمي، ومستحيل تكون في مكانتها. مفهوم؟
وداد لسه
هـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
تتكلم ابتسام قربت من عمار وقالت وهيه بتبص له بخبث: "طبعاً.. يا عمور. إيه الكلام البايخ ده يا وداد؟ أنا صغيرة أوي على الكلام ده مش كده يا عمور؟
ومدت إيدها
هـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
تحطها على خده. عمار بعد بسرعة وقال بغضب: "خليكي بعيد... فاهمة؟ ابتسام بعدت وقالت: "براحتك يا عمار. وبصت لصدفه وقالت بتريقة: مبروك على الجوازة. تتهنوا. عن إذنكم بقى.. تعبانة وعايزة أنام." ونادت وقالت: "عرفة هات الشنط وتعالى ورايا." عرفه أخد الشنط وطلع وراها وهو بيبص لصدفه بتوعد. عمار اتعصب جداً ولسه هيطلع وراهم بغضب. جاد مسك إيده وقال برجاء: "علشان خاطري أنا يا ابني اهدى. ده بيتها هي كمان." عمار قال بغضب وزعيق:
"بيتها إزاي؟ لا مش بيتها. ده بيتك انت. مش بيتها هي. ملهاش حاجة هنا." جاد اتنهد وقال: "يا عمار يابني، ده اللي إحنا نعرفه بس. القصر ده مكتوب باسم أبوك الله يرحمه وهى وريثة فيه. أبوك مات وهى لسه على ذمته. وأنا حاولت معاها علشان تبيع نصيبها ومرضيتش. كل حاجة كانت على إيدك. بلاش تعمل مشاكل علشان خاطري." عمار قال بغضب: "يعني إيه؟ يعني أسيبها تقعد الحيوان ده في بيتي؟ ده كان عايز يتجوز مراتي. أقعد معاه في بيت واحد إزاي؟
إزاي تروح شغلي وأسيبهم سوا هنا؟ جاد قال: "إنت مراتك عاقلة وبلاش الكلام ده. وبعدين أنا موجود. أنا موجود طول النهار. وبعدين ده حتة خدام هنا. يعني عيب تحط نفسك في مقارنة معاه أصلاً. استهدي بالله واطلع ريح. بلاش تروح الشغل وانت مضايق كده. وأنا هتكلم معاها وهحاول أقنعها تمشيه."
عمار لسه
هـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
يرد وكان مصر أن عرفه يمشي، بس شاف جدو بان عليه الانفعال والغضب، مرضيش يتكلم، مع إنه هيموت من الغضب. طلع بعصبية على أوضته وهو مش شايف قدامه. جاد اتنهد بحزن وقال: "روحي ورا جوزك يا بنتي، متسبيهوش لوحده علشان خاطري." صدفه قالت: "طب وانت كويس يا جدي؟ جاد قال بابتسامة مرهقة: "أنا تمام يا بنتي. الحقي يا عمار، خليكي معاه." صدفه هزت راسها بالموافقة وطلعت ورا عمار وهى قلبها حرفياً بينزف.
في حارة صدفه، كانت جني واقفة مستنية الأتوبيس. ووقفت قدامها عربية فخمة جداً. جني بصت للعربية باستغراب، بس اتفاجأت باللي سايقها كان زياد وقال: "مساء الجمال. اركبي." جني بصت حواليها وقالت وهى بتشاور على نفسها: "أنا؟ زياد ضحك وقال: "أمال أنا. اركبي هوصلك." جني قالت: "لا.. لا. أنا هستنى الأتوبيس. شكراً." زياد قال: "أتوبيس إيه اللي هتستنيه؟ اركبي أنا هوصلك. أصلاً واحدة قمر زيك خطر عليها تقف كده أو تركب الأتوبيس."
جني ابتسمت بكسوف وقالت: "بس أنا مقدرش أركب. مش بركب مع حد غريب." زياد قال: "غريب؟ أنا مش غريب. إحنا قرايب. وبعدين أكيد ميرضكيش تكسفيني صح؟ جني اتنهدت وركبت وقالت: "أنا رايحة الدرس، هتعرف توصلني؟ زياد قال: "مش إنتي معايا؟ أكيد مش هتوهي." جني ابتسمت وقالت: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ زياد قال بسرعة: "جيت علشانك." جني قالت باستغراب: "علشاني؟ ليه؟ زياد قال:
"بقى أنا من ساعة ما شفتك امبارح وأنا مش بفكر غير فيكي. ومعرفتش أنام. فقولت أجي أشوفك." جني اتكسفت جداً وقالت: "احم... بس إنت مشوفتنيش غير مرة يعني." زياد قاطعها ووقف العربية وبصلها وقال بابتسامة جميلة: "وهي مرة شوية؟ إنتي متعرفيش عيونك عملوا فيا إيه؟ جني اتكسفت جداً ومردتش. وزياد قرب منها وباسها من خدها برقة. جني اتسعت عينيها بذهول وضربته قلم وبصت قدامها بتوتر. زياد ابتسم وحط إيده على خده وقال:
"أنا.. أنا آسف يمكن اتسرعت. بس أصلي مش عارف مالي. من ساعة ما قابلتك وأنا مش على بعضي أبداً." جني كانت ساكتة ومكسوفة جداً. وزياد قال: "مش هتقولي أي حاجة؟ جني كانت منزلة عيونها في الأرض وقالت: "هقول إيه؟ زياد رفع وشها ليه وبص في عيونها جامد وقال: "تقولي إذا كنتي فكرتي فيا زي ما أنا فكرت فيكي ولا لأ." جني عضت على شفتها بكسوف وودت وشها الناحية التانية. وزياد ابتسم بخبث وطلع بالعربية.
عند عمار، دخل الأوضة بغضب وفضل يكسر في المكان ورايح جاي بعصبية. كان حرفياً لا سامع ولا حاسس. دخلت صدفه وبلعت ريقها بخوف لما شافت المكان وقالت: "إيه اللي عملتوه ده؟ صلي على النبي. أمال الحاجات دي مش ببلاش." عمار وقف قدامها بغضب رهيب وقال:
"امشي من قدامي
السـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!