الفصل 11 | من 28 فصل

رواية صدفه ترجع الماضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم انما احمد

المشاهدات
16
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ميان بخوف: امشي يا آدم بسرعة. آدم: لا مش هسيبك. ميان: أنا هتصرف، امشي بقولك. وهنا سمعوا صوت ضرب نار وناس بتحاول تدخل القصر. هنا كان قاسم نزل، وميان نزلت في الأرض، وآدم واقف قدامها وفي إيده السلاح. قاسم جرى لميان وخدها في حضنه وبقي يدخلها جوه القصر. شد الكنب والصالون وعمل حاجز في النص وشالها حطها فيه. قاسم: بس أهدي ومتتحركيش من هنا. وخرج برا. وبعد فترة كبيرة من صوت طلق النار، دخل قاسم ولقى ميان مغمى عليها في الأرض.

شالها بسرعة وطلعها أوضته، وفضل يحاول يفوقها لغاية ما فاقت. قاسم بجمود: خليكي هنا. وخرج من الأوضة، راح يطمن على أخته ووالده. ميان: لا، أنا لازم أخرج بسرعة من هنا. وقامت وخرجت من الأوضة ونازلة بسرعة من على السلم. قاسم: ميان! ميان وقفت في مكانها. قاسم نزل وهو بيقول: إيه اللي جابك بيتي؟ عايزة إيه؟ ميان لفت ليه وبستهزاء: عايزة إيه يعني؟ كنت عارف؟ قاسم بجمود: آه كنت عارف، بس سايبك بمزاجي. فين الورق اللي أخدتيه من مكتبي؟

ميان: ده مش ورقك. قاسم بستهزاء: أومال بتاع مين؟ ميان: بتاع زين. قاسم: زين؟ إنتي تعرفيه منين؟ ميان بدموع: أنا أخته، أخته اللي سابها لوحدها، اللي اتبهدلت وهي عندها 16 سنة عشان مين؟ عشان خاطر صاحبه. قالي: "وراي شغل". قالي: "هساعد صاحبي". قالي: "هرجع" ومرجعش. كان طول الوقت يكلمني ويطمني عليا، بس قالي في آخر مكالمة... *Flashback* زين: حبيبة قلبي، اللي وحشاني.

ميان: وأنت كمان يا زينو، وحشتني أوي. أنا جبت درجات حلوة أوي، ها هتيجي إمتى بقى؟ ميمونتك عايزة ترجعك عشان تخرجها، لأن نادية مش راضية تخرجني. (نادية والدة آدم) زين: قريب، بس عايزك توعديني وعد، إنك مهما حصل تبقي قوية. وعايزك بنتي القوية. ميان: هبقى قوية وأنت جنبي. ارجع قريب. زين: عايزك تعرفي إني بحبك، يا أحلى عوض عوضني ربنا بيه بعد وفات أهلنا. ميان: وأنا كمان بحبك، بس... وهنا اتقطع الخط. *End flashback*

ميان: بتتصور إن حياتك بتودعك؟ عارف إحساس إن ملكش حد؟ مش هتلاقي حد يفرح معاك بنتيجتك، ولا تعيط وتلاقي حد يطبطب عليا، ولا عيد ميلادك بتطفي الشمع لوحدك؟ ومع نفسك؟ تعرف قد إيه في ناس ضايقتني؟ ميان بصوت عالي وانهيار: بس أنا ملقتش اللي يحميني! بصريخ: ملقتش حد! ميان وهي بتمسح دموعها: عارف أنا جايه أنتقم، أنتقم من كل اللي أذوا أخويا، وأقولك هنتقم ليا على كل دمعة نزلت من عيني.

والورق ده كان فيه كلام كاتبه ليا، وكان مخبيه فوق الأباجورة اللي في مكتبك. عارف أنا كان فاضل يوم وكنت هقتلك؟ آه، كنت هقتلك. بس هو كتب إن فيه واحد اسمه إدوارد هو اللي بيهدده، وهو عشان يحميك أنت راح الصفقة دي، يعني كان بيحميك أنت.

آه، أنا كنت ب راقبك لغاية ما عرفت إنهم هيقتلوك، وروحت الشارع ده وأنقذتك، وبعدين جت الصدفة وربنا ساعدني وخبطتني بالعربية، ودخلت القصر. بس متقلقش، أنا خدت الورق وهمشي عشان آخد حق أخويا. وآدم كان بيجهز لي ورق سفري، ومتقلقش هنسي كل حاجة. وشكراً على استضافتك في بيتك. ميان وهي بتلف عشان تمشي: قاسم: وإنتي مفكرة إني مش باخد حقه؟ أنا باخده، وقربت أخلص. ومش هتخرجي من البيت عشان مش هتيجي في الآخر وتبوظي لي خططي. هتفضلي هنا.

ميان: وإنت هتمشي كلامك عليا؟ مش أنا؟ قاسم: لا، أمشي كلامي عليكي. أنا قاسم، دا غير بقى إني أبقى جوزك. ميان: إنت صدقت ولا إيه؟ قاسم: لا، يزن كان وكيلك وكتب كتابك وإنتي عندك 16. ميان بصدمة: ده جواز قاصر، يعني مش قانوني؟ قاسم: بس شرعي. وأظن لو بتحبيه أوي كدا، تخليه قانوني وتقعدي، وأنا هعرف آخد حقه. ميان بتفكير: طيب، هقعد بس بشروط. قاسم: مش أنا اللي يتشرط عليا. هقول إنها طلبات. قولي.

ميان: واحد، إنت مش جوزي. آه، هكمل ونكتب عشان يزن، لكن أكتر من كدا لا. تاني حاجة، أي حاجة هتمشي فيها عشان تاخد حق أخويا، أنا هبقي معاك. قاسم: موافق، بس التاني لا. ميان: يبقى همشي. قاسم: إنتي عارفة إني بقدر أقعدك، بس ماشي. بس متتحركيش من جمبي نهائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...