ماجد وهو والد قاسم بلهفة: "قاسم انت كويس؟ قاسم: "انا كويس. حسن جه." حسن: "انا اهه. قعد خليني اشوفك." وحسن بيكشف على قاسم. ماجد: "انت تعرف مين عمل كدا؟ قاسم باستخفاف: "اه عارف. كان مفكر هيخلص مني. دنا عمله الأسود في حياته." حسام: "مين؟ راغب الساريني؟ قاسم: "اه. من بكره يا حسام عربية ابنه تكون مقلوبة." حسام: "اشطا يا معلم. من بكره." ماجد: "خلوا بالكوا من الراجل دا." حسام:
"قولوا هو اللي يخلي باله. هو اللي بدأ واحنا اللي هننهي." .......... ضحى: "ميان يلا اصحي. اي دا متصحيش يا بت. عندنا محاضرة. هو انتي مش هتصحي غير كدا؟ ضحى جابت تلج ودخلته في بلوزة ميان. ميان قامت بترقص. ضحى: "اي خدمة. فقتك على طول." ميان بغضب: "هضربك يا ضحى." وجروا ورا بعض في الأوضة. بعد ساعة. كانت ميان وضحى رايحين المحاضرة. وفجأة وهم داخلين عربية سودة جت وشدت ميان. ضحى جريت وهي بتصوت: "مياااااااااان." لغاية ما وقعت.
الساعة 12 منتصف الليل. ميان: "يا حيوانات اللي خطفوني." راجل: "بت انتي انتي مش هتخرسي ولا ايه؟ ميان: "لو راجل شيل اللي على راسك دي." راجل: "ضرب ميان بالقلم. وقعت من على الكرسي. أنا أرجَل من أبوكي يا معفنة." وفضل يضرب فيها لغاية ما فقدت الوعي. الساعة 2. ميان صحيت على حاجة سايلة على إيدها. بعدين بتحسس لقت حاجة حادة. فضلت تقطع الحبل بيها لغاية ما اتقطع. فكت رجليها وشالت القماشة اللي كانت على وشها وخرجت تجري.
بتبص لقيتهم بيلعبوا قمار وبيشربوا خمرة. اتحركت براحة لغاية ما عدت الباب. بس وقعت كرتونة. فخرجوا يجروا وراها. وهي فضلت تجري. لغاية ما طلعت على الطريق. لقت ضوء كبير أوي جاي. والعربية وقفت. راحت ميان فقدت وعيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!