الفصل 14 | من 15 فصل

رواية سفاح ليلة الزفاف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

قابلنا العريس. الضابط أمجد: الحمد لله أخيرًا وصلتوا للعريس! واكيد طبعًا عرفتوا مكان العروسة وسبب اختفائهم؟ طاهر باشا: بالعكس. أمجد: نعم! إزاي بقى؟ طاهر: اللي حصل إننا لما وصلنا لصاحب بطاقة الشخصية للعريس اكتشفنا إنه شخص تاني غير اللي اتجوز مها. أمجد: حضرتك تقصد إن البطاقة كانت مزورة؟ طاهر: أيوة. أمجد: وبعدين يا فندم؟

طاهر: ده الوحيد اللي قدرنا نوصله ونتأكد إن البطاقة مزورة ومش سليمة. أما بالنسبة للحالة الخامسة لبنت فلاحة اختفت يوم الصباحية وكان العريس غني جدًا وبردو أهلها ميعرفوش عن أهله أي حاجة، إلا إن أهله من الصعيد ورافضين إنه يتجوز من خارج العائلة، وطبعًا قدام المهر الكبير والشبكة الغالية وافقوا. أمجد: يا فندم ممكن أشوف صور كل العرسان اللي اختفوا مع عرايسهم؟

طاهر: صورهم كلها موجودة ما عدا صورة فهمي أول حالة منهم. على فكرة أنا فكرت في نفس اللي في دماغك. أمجد: أنا عندي إحساس إنهم كلهم شخص واحد. طاهر: إحنا فكرنا في كده بردو، لكن لما شفنا الصور بالرغم إن الملامح كانت قريبة، لكن كانوا لشباب مختلفين تمامًا. أمجد: يا فندم ممكن يكون شخص واحد كان بيغير شكله كل مرة.

طاهر: صعب أوي يا أمجد. ده منهم واحد أشقر وعينيه ملونة وشعره على موضة الشباب، وواحد كانت عينيه سودة وبدقن وشعره أسود وناعم، وواحد كانت بيحلق شعره زيرو وبدون شعر نهائي. أمجد: بعد إذنك يا فندم لازم نوصل لصورة فهمي أول حالة منهم. طاهر: حاولنا ومفيش أي صورة موجودة له حتى مع والدته. وبعدين ليه تحديدًا عايز صورة فهمي؟

أمجد: يا فندم ممكن نستعين برسام يرسم صورة لفهمي بناءً على وصف المقربين له. يا فندم إحساسي بيقولي إن فهمي هو الشخص اللي بندور عليه. طاهر: قصدك إن فهمي بعد اختفاؤه من قريته اتنكر في عدة شخصيات وكل مرة كان بيتجوز ويقتل عروسته؟ أمجد: أيوة يا فندم. طاهر: وليه واحد زي فهمي يعمل كده؟ معقول يكون بيتجوز لمجرد إنه يقتل عروسته كل مرة؟ ده اللي يعمل كده أكيد واحد مختل عقليًا أو واحد سفاح متعطش للدماء.

أمجد: أنا قولت لسيادتك من الأول إن شخصية فهمي دي ممكن يحصل من وراها كوارث كتير. طاهر: طيب، إحنا هنحاول نستعين برسام محترف يرسم صورة لفهمي وبعدها نتكلم. *** صبري: أقصد إن حاتم دايما قلقان ومتوتر باستمرار. والحقيقة إني نصحته يعرض نفسه على طبيب نفسي، لكن أعتقد إنه معملش بالنصيحة. شيماء: قصدك إن حاتم مجنون؟

صبري: أبدًا مش قولت كده. القلق والتوتر من أمراض العصر اللي أغلب الناس مصابة بها، لكن بنسب مختلفة. لكن جوزك التوتر والقلق عنده بصورة مبالغة، وده ممكن يكون سبب في تأخر الشفاء. شيماء: طيب وأنا ممكن أعمل إيه تاني؟ وبدأ يحكي لها دكتور صبري على بعض الحركات والألعاب بين الأزواج، مما جعلها تشعر بخجل شديد وقاطعته: كفاية. كفاية. إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟

دكتور صبري: أنا آسف لو كنت جرحت مشاعرك وأحرجتك، لكن ده علم وأساليب للعلاج. شيماء: أنا آسفة مش هقدر أسمع أكتر من كده. بعد إذنك أنا مضطرة أمشي. دكتور صبري: لو مش هتكملي يبقى هنفقد جزء كبير ومهم أوي من العلاج. شيماء: أنا سمعت بما فيه الكفاية، وممكن باقي كلامك تقوله لحاتم وأنا أفهمه منه. ابتسم دكتور صبري وقال: حقيقي أنا بحسد جوزك عليكي. نظرت له شيماء بتعجب وصمت.

صبري: حقيقي كل حاجة فيكي جميلة، سواء جمال الشكل أو الروح أو الأخلاق. سألته شيماء فجأة: أنت متجوز يا دكتور؟ كان سؤال مفاجئ وغير متوقع لصبري، شعر عنده بالدهشة ثم ابتسم وقال: لأ، لسه مش اتجوزت. شيماء: طيب أستأذن من حضرتك أنا ماشية. صبري: ممكن أعرف سبب سؤالك؟

شيماء: بصراحة ومن غير زعل، أنا ملاحظة إن عينك زايغة أوي وكنت متوقعة إنك تكون متجوز، عشان كده سألتك. ولو كنت قولت إنك متجوز كنت هقولك أومال أنت مالك عينك زايغة كده ليه! دكتور صبري: على فكرة أنتِ فاهمني غلط خالص. أنا عمري ما كانت عينيا زايغة ولا ببص للبنات أو الستات، وحتى مش ليا أي علاقات ببنات أبدًا. لكن الصراحة أنتِ حد مختلف. شيماء: تاني هتقول إن أنا حد مختلف! صبري: هي دي الحقيقة. أقولك حاجة من غير ما تفهميني غلط؟

شيماء: اتفضل. صبري: أنا من أول ما شفتك وكنت بتمنى لو كنتي مش متجوزة. شيماء بتعجب: ليه؟ صبري: كنت خطبتك واتجوزتك على طول. نظرت له شيماء بتعجب ثم انصرفت في صمت. عادت شيماء إلى منزلها ومازالت تفكر في كلمات الطبيب الوسيم، حتى عاد حاتم من عمله وسألها: عملتي إيه النهاردة؟ روحتي لدكتور صبري؟ شيماء: أيوة روحت ورجعت من بدري. حاتم: في حاجة جديدة قالك عليها؟

شيماء: بصراحة اتكلم في حاجات مينفعش واحدة ست تسمعها من راجل، عشان كده مش كملت الجلسة وطلبت منه إنه يقولك وأنت تبقى تقولي على كلامه. حاتم ضاحكًا: ما أنا قولتلك كده من الأول! شيماء: خلاص مش مهم. أنا مش هروح هناك تاني. حاتم: هو عمل حاجة ضايقتك؟ شيماء: لا لا أبدًا. لكن أنا هبقى محرجة وأنا بسمع منه كلام العلاج ده. حاتم: أنا عارف دكتور صبري محترم جدًا، عشان كده وثقت إنك تروحي هناك لوحدك. شيماء ابتسمت: فعلًا هو محترم جدًا.

*** طاهر: طيب، إحنا هنحاول نستعين برسام محترف يرسم صورة لفهمي وبعدها نتكلم. وبالفعل استعانت الشرطة بأحد الرسامين المحترمين اللي رسم صورة لفهمي بناءً على وصف كل المحيطين به. وكانت المفاجأة إن الصورة بينها وبين باقي الصور شبه بنسبة كبيرة. الضابط أمجد: يا فندم توقعي طلع مظبوط. كل الشخصيات دي لفهمي.

طاهر باشا: تعرف لولا إني متأكد إن فهمي مش عنده إخوات كنت قولت إنهم إخواته. لكن أنا شايف إن صعب يكون كل الشخصيات دي كلها لشخصية فهمي. أمجد: بعد إذنك يا فندم، إحنا لازم نعمل منشورات في كل مكان وعلى كل المواقع على النت بصورة فهمي لحد ما نوصله. أنا متأكد إن فهمي ده سفاح. طاهر: مش لدرجة إنه يكون سفاح. أمجد: على الأقل يا فندم أنا متأكد إنه قتل رحاب عروسته. طاهر: طيب، إحنا هنبدأ ننشر صورة فهمي في كل مكان من النهاردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...