الفصل 13 | من 15 فصل

رواية سفاح ليلة الزفاف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بدأت تستعد وقامت بترتيب المنزل وإضاءة الشموع. ثم أخذت دشًا واختارت من دولاب ملابسها أجرأها وأكثرها إثارة وارتدتها. سمعت الأغاني الرومانسية الهادئة وبقيت في الانتظار حتى عودة حاتم. عاد حاتم من عمله ووجد المنزل في قمة الرومانسية. ووجد زوجته في قمة الجمال والإثارة، فرغب في المحاولة. وبعد محاولات باءت بالفشل، سألته شيماء: "انت أخدت العلاج يا حبيبي؟ حاتم: "أيوه." شيماء: "انت كنت متوتر أو حاسس بقلق من أي حاجة؟

حاتم: "مش عارف! شيماء: "طيب خلاص متزعلش نفسك، محصلش حاجة." حاتم بعصبية شديدة: "المشكلة إنه فعلا محصلش حاجة! شيماء: "حاول تهدا يا حاتم، احنا مش مستعجلين، احنا مع بعض لحد لما تتعالج وتخف. النهاردة أو بكرة أو بعد شهر أو حتى بعد سنة." حاتم: "انا بحبك اوي يا شوشو ومش عاوزك تضيعي من ايدي." شيماء: "متخافش يا حاتم، انا معاك ومش هسيبك." حاتم: "ولو العلاج اتأخر هتعملي اي؟

شيماء: "مش مهم، وجودك جنبي كفاية، حتى لو هنعيش كده العمر كله." حاتم بعصبية: "انا حاسس اني فعلا هعيش كده عمري كله! شيماء: "بلاش تشاؤم يا حبيبي، خليك متفائل دايما، يمكن المشكلة تتحل النهاردة. ويمكن بكرة، ليه التشاؤم ده كله؟ حاتم: "انتي شايفة كده؟ شيماء: "طبعا، وانت كمان لازم تشوف كده." حاتم: "ربنا يخليكي ليا يا شيماء." ثم بدأت الدموع تظهر في عيونه، ثم قال لها: "يا ريتني قابلتك من زمان."

شيماء: "المهم اننا اتقابلنا يا حبيبي." حاتم: "لأ، لو كنا اتقابلنا من زمان كانت حاجات كتير في حياتي اتغيرت." ثم بدأ حاتم يبكي بانهيار شديد. حاولت شيماء تهدئته حتى هدأ وقال لها: "لو كنت قابلتك اول واحدة يا شوشو كنت فضلت زي ما انا وكملت حياتي زي باقي الناس ومش عشت هربان واتنقل كل شوية من مكان لمكان." شيماء: "انت اتنقلت بين أماكن كتير يا حاتم؟ حاتم بارتباك شديد: "خلاص بقي كفاية كلام في الموضوع ده."

شيماء: "فعلا كفاية كلام في الماضي وخلينا نتكلم عن المستقبل افضل." واستمرت شيماء في محاولات إيجاد الجو المناسب لحاتم وتهيئته بالكلمات والأجواء الرومانسية الهادئة لمدة يومين دون نتيجة، حتى جاء موعد زيارة الطبيب. ذهبت شيماء لدكتور صبري، وعندما دخلت عليه ابتسم ووضحت عليه علامات الفرح الشديد. دكتور صبري: "اتفضلي يا مدام، ارتاحي." جلست شيماء وكانت تنظر لذلك الطبيب في ترقب وحيرة.

دكتور صبري: "خير يا مدام، احكيلي حصل اي اليومين اللي فاتوا؟ وبدأت تحكي له شيماء بخجل عما حدث بينهما خلال اليومين. دكتور صبري: "كنت عايز أسألك أنتي لسه عذراء؟ شيماء بخجل: "ايوه." دكتور صبري: "كويس جدا." شيماء بتعجب: "ليه؟ صبري: "ببساطة شديدة علشان لو حسيتي إنك عايزة تطلقي منه في أي وقت وتبدأي حياتك من جديد، تبقي الخسارة في أضيق الحدود." شيماء: "عايز تقول يا دكتور إن حالة حاتم ميؤوس منها؟

صبري: "الحقيقة لأ، فيه أمل في تحسن الحالة، لكن جوزك مشكلته اللي مأخرة علاجه إنه نفسيًا مش متزن." شيماء: "تقصد إيه يا دكتور؟ صبري: "أقصد إنه دايما قلقان ومتوتر باستمرار، والحقيقة إني نصحته يعرض نفسه على طبيب نفسي، لكن أعتقد إنه معملش بالنصيحة." شيماء: "قصدك إن حاتم مجنون؟ أمجد: "كمل يا فندم باقي الحالات؟

طاهر: "لأ، كفاية عليك دلوقتي الـ 3 حالات دي اشتغل عليهم وحاول تشوف إذا كان فيه ربط بينهم أو لأ. وبكرة نتكلم وتقولي وصلت لأيه وأنا أكملك باقي الحالات." وبعد يومين اتصل الضابط طاهر بالضابط أمجد وقال له: "ها يا سيادة الظابط وصلت لأي؟ الضابط أمجد: "والله يا فندم من ساعة ما قفلت معاك سيادتك وأنا بحاول." طاهر: "ووصلت لحاجة؟

أمجد: "في احتمال إنها تكون عصابة تجارة أعضاء وأفراد العصابة بيتجوزوا بالطرق دي وبعد الجواز بيقتلوا عروستهم ويبيعوا أعضائها ويختفوا بعدها. وفي احتمال إن الحوادث دي كلها حالات فردية لأسباب مختلفة ومفيش بينها أي ربط. وفي احتمال إن الحالات دي كلها مرتبطة بالعجز الجنسي ويكون العريس بيتخلص من عروسته بعد شعوره بالضعف أمامها. لسه يا فندم الصورة مش واضحة، يا ريت تكلمني عن باقي الحالات."

طاهر: "الحالة الرابعة كانت لعروسة اسمها مها من كفر الشيخ وعريسها اسمه عامر 30 سنة كان صاحب مطعم مفتوح قبل الجواز بفترة قليلة جدا. ولما اتقدم لها قال لأهلها إنه من الصعيد وكرر نفس الكلام إن أهله رافضين إنه يتجوز من خارج العائلة، ودي كانت حجته لعدم حضور أهله." أمجد: "واي اللي حصل مع العروسة دي؟ طاهر: "العروسة دي الوحيدة اللي كانت مطلقة ومش أول جوازة لها."

أمجد: "يبقي هنا كده هنلغي احتمال عدم عذرية العروسة وانتقام العريس منها، لكن هنضيف احتمال انتقام الزوج السابق لها منها ومن عريسها! طاهر: "عندك حق، لكن التحريات أثبتت إن طليق العروسة ترك القرية وسافر يعيش في إسكندرية ونسي طليقته، خاصة إن مفيش بينهم أولاد لأن الجوازة الأولى ما استمرتش أكتر من سنة واحدة." أمجد: "كمل يا فندم، اختفت إمتى العروسة دي؟

طاهر باشا: "العروسة أهلها بيقولوا إنها اختفت بعد الدخلة بحوالي 10 أيام. وكانت أمها دايما بتتصل بيها كل يوم وفجأة تليفونها اتفصل وفضل مقفول أكتر من يوم كامل. فلما أمها قلقت وراحت تزورها اكتشفت إن بنتها وجوزها مش موجودين، بعدها أخبارهم اتقطعت نهائيًا." أمجد: "في أي معلومات تانية عن علاقات العروسة قبل الجواز أو عن العريس؟

طاهر: "العروسة دي كانت شابة جميلة جدا وسمعتها كويسة جدا ومش لها أي علاقات. وبعد طلاقها من زوجها الأول كانت بتشتغل في محل سوبر ماركت ملك والدها بجوار مطعم العريس. وكل أهل المنطقة بيشهدوا لها بالجمال وحسن الخلق. أما بالنسبة للعريس، ده الشخص الوحيد اللي لما وصلنا لعنوانه اللي مذكور في بطاقته قابلناه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...