الفصل 12 | من 15 فصل

رواية سفاح ليلة الزفاف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,672
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

طاهر : أهل غزل قالوا إن يوم الصباحية، لما زاروا بنتهم، كان واضح إن العروسين اتخانقوا خناقة كبيرة ليلة الزفاف وإن الدخلة ما تمتش. وده كان سبب إنهم في بلاغهم يوجهوا للعريس، "رغم إنه مختفي"، تهمة قتل بنتهم. أمجد : أكيد كان فيه سر منع الدخلة تتم. طاهر : فعلاً، بس يا ترى إيه هو السر ده؟

أمجد : ما فيش إلا تلات احتمالات. أما إن غزل ما كانتش عذراء وتكون منعته عشان خافت تتفضح، أو إنها اعترفت له بأنها مش عذراء. والاحتمال التالت إن العريس عاجز جنسياً. طاهر : برافو عليك، أنا كمان فكرت في نفس الاحتمالات دي. أمجد : وهل فيه تحريات عن سمعة البنت اللي اسمها غزل؟ طاهر : طبعاً فيه تحريات. انت فاكر نفسك انت بس اللي بتشتغل ولا إيه يا سيادة الظابط؟

أمجد : العفو يا فندم، أنا عارف إن زمايلي كلهم كفاءات. أنا بس كنت عايز أعرف لو فيه معلومات عن سمعة غزل؟ طاهر : التحريات بتقول إن رغم إن غزل بنت جميلة جداً، لدرجة إن الشباب في المنطقة كانوا بيسموها السندريلا، إلا إنها بنت محترمة جداً وذات خلق وسمعتها ممتازة وعمرها ما كان لها أي علاقة بأي شاب.

أمجد : معنى الكلام ده إن الاحتمال الأقوى إن يكون العريس اللي اسمه مختار عاجز جنسياً ومش قادر يقوم بواجباته، وبالتالي ممكن يكون حصلت مشادة بينه وبين العروسة وقتلها عشان يداري ضعفه. طاهر : ده الاحتمال الأكبر لحد دلوقتي. أمجد : وباقي الحالات يا فندم؟ طاهر : الحالة التالتة كانت في الغردقة، وأم العروسة قدمت بلاغ باختفاء بنتها سالي يوم الصباحية. أمجد : يااااه، بسرعة كده؟

طاهر : أمها راحت تزورها يوم الصباحية اكتشفت اختفاءها هي وعريسها. أمجد : والعريس ده كانت حكايته إيه هو كمان؟ طاهر : العريس المرة دي اسمه بسام، عنده 32 سنة من القاهرة، وفتح مطعم في الغردقة قبل جوازه من سالي بشهرين. أمجد : للدرجادي كل حاجة تمت بسرعة؟ طاهر : أيوه، لأن سالي كانت عايشة هناك هي وأمها وأختها لوحدهم. أمجد : وباقي الأسرة فين يا فندم؟

طاهر : الأم بتقول إنها أرملة وعايشة مع بناتها هناك لوحدهم، وعندهم مركز تجميل، وإن عندهم خلافات عائلية بسببها مقاطعين كل أهلهم. لكن التحريات قالت إن الأم وبناتها كانت سيرتهم مش كويسة وكانوا بيستغلوا مركز التجميل كستار بيداروا فيه أفعالهم. الضابط أمجد : وطبعاً أسرة بالشكل ده مش هتهتم بالسؤال عن العريس وأهله، أهم حاجة بالنسبالهم إنهم يلاقوا أي راجل يستر بنتهم. طاهر : بالظبط، هو ده اللي حصل. والعريس كان غني جداً

(زي اللي قبله) والعروسة كانت جميلة جداً بردو. أمجد : الحالة دي صعب جداً تتوقع سبب اختفائهم، لأن ممكن جداً البنت تكون زهقت من حياة أهلها وقررت تبعد عنهم وسافرت مع عريسها أي مكان. طاهر : ده احتمال كبير جداً، بالإضافة لاحتمال إن العريس يكون قتلها بردو بسبب فشله ليلة الزفاف، خصوصاً إن عروسة بالسلوك ده أكيد جريئة وممكن تكون في حالة فشله عايرته بعجزه فقتلها. أمجد : فعلاً يا فندم، لكن هنا ممكن نضيف احتمال جديد.

طاهر : إيه هو يا أمجد؟ أمجد : إن يكون العريس بيتاجر في الأعضاء البشرية، وانتهز فرصة إن البنت دي شابة وأغلب أهلها بعيد عنها، فاتجوزها عشان يقتلها ويبيع أعضائها. طاهر : فعلاً ده احتمال من الاحتمالات. رغم إني أعتقد اللي بيتاجر في الأعضاء مش محتاج يتجوز عشان يعمل كده، لكنه احتمال موجود لكنه ضعيف. أمجد : كمل يا فندم باقي الحالات.

طاهر : لأ، كفاية عليك دلوقتي الـ 3 حالات دي. اشتغل عليهم وحاول تشوف إذا كان فيه ربط بينهم أو لأ. وبكرة نتكلم وتقولي وصلت لإيه، وأنا هكملك باقي الحالات. شيماء : اللي أنا بتعجب منه يا دكتور إن حاتم قالي إنك طلبت منه إنه يتجوز بنت جميلة. دكتور صبري : الحقيقة أنا فعلاً طلبت منه إنه يتجوز بنت جميلة جداً، لكن مستحيل كنت أتخيل إنه يتجوز بنت بالجمال ده. شيماء (نظرت له بتعجب)

: ميرسي جداً لحضرتك، يا ريت بقي نتكلم إزاي أقدر أساعد حاتم في العلاج؟ دكتور صبري : علاج حاتم فيه جزء دوائي، وده عبارة عن مجموعة أدوية أنا كتبتها له وهو بيتعاطاها في أوقات معينة، بجانب إن تكون معاه ست مثيرة تقدر تشعل مشاعره عشان تأثير العلاج يظهر بسرعة. شيماء : تمام، وأنا أقدر أعمل إيه؟ دكتور صبري (ضحك وقال) : بصراحة انتي اللي زيك مش محتاجة تعملي أي حاجة. شيماء (بتعجب) : مش فاهمة.

دكتور صبري : أقصد إن جمالك لوحده كفاية يحرك مشاعر أي راجل طبيعي. شيماء : اااه، انت كده بقي بتعاكسني بشكل صريح. دكتور صبري : حقيقي أنا مش بعرف أعاكس ولا بحب الأسلوب ده، لكن انتي فعلاً حد مختلف. شيماء : يعني إيه حد مختلف؟ دكتور صبري : يعني أنا عمري ما شفت جمال بالشكل ده. شيماء : أنا آسفة جداً، أنا مضطرة أمشي.

دكتور صبري : أرجوكي لأ، أنا مش أقصد أبداً إني أعاكسك أو أضايقك، لكن ده تعبير لا إرادي مني عن إعجابي وانبهاري بجمالك، وعموماً أنا بعتذرلك أوي وأوعدك إني أحاول أكتم إعجابي ده ونتكلم في حالة حاتم وبس. نظرت شيماء له في تردد، فاستكمل دكتور صبري كلامه : أرجوكي خلاص عشان حالة جوزك. وصدقيني مش هضايقك تاني. شيماء : ماشي يا دكتور، اتفضل.

صبري : أول حاجة قبل أي علاقة بينكم، لازم يكون جوزك أخد العلاج بفترة من 4 لـ 6 ساعات، وبعدها لازم تحاولي تحركي غريزته بأي طريقة. شيماء : وأحرك غريزته إزاي؟ صبري : أكتر حاجة ممكن تحرك غريزة الرجل حاسة البصر. حاولي دايماً تلبسي ملابس مثيرة مع بعض الحركات المثيرة، وبالتالي مشاعره هتتحرك. شيماء : تمام، مفهوم. صبري : أهم حاجة إنه ياخد الدواء في الميعاد المحدد، وبعده لازم يبعد عن أي توتر أو قلق قبل العلاقة.

شيماء : تمام يا دكتور. دكتور صبري : هنكتفي النهارده بالكلام ده، والجلسة الجاية بعد يومين هتقوليلي إيه اللي حصل بالظبط، ولو لسه مفيش نتيجة هقولك باقي التعليمات. شيماء : تمام يا دكتور، أنا متشكرة جداً. دكتور صبري : وده رقم موبايلي الخاص، لو فيه أي استفسار كلميني في أي وقت حتى لو قبل الفجر. شيماء (بأندهاش) : ألف شكر يا دكتور. تظاهرت شيماء بالابتسام ثم انصرفت وهي تتعجب من هذا الطبيب الذي يظهر عليه إعجابه الشديد بها.

فهو شاب يقارب زوجها في العمر، ووسيم وجذاب بدرجة كبيرة تجعل الكثير من الفتيات ترغب في الارتباط به عاطفياً، بجانب أنه من الواضح أنه متزوج، فما الداعي بعد كل هذا لإظهاره إعجابه بامرأة مثلي متزوجة من شخص آخر. وبعدما عادت إلى المنزل وما زالت كلمات ونظرات الطبيب حية في ذاكرتها.

بدأت تستعد، وقامت بترتيب المنزل وإضاءة الشموع، ثم أخدت شاور، وفتحت دولاب ملابسها واختارت أكثرها جرأة وإثارة وارتدتها مع سماع الأغاني الرومانسية الهادئة، وبقيت في الانتظار حتى عودة حاتم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...