الفصل 20 | من 24 فصل

رواية صفقة على عذراء الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر قطب

المشاهدات
21
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عذرًا ع التأخير معلش. عذرًا سيدتي، أتطلبين الحرية؟ آسف لا أستطيع ستبقين أسيرة لقلبي... نعم أسيرة له... ولن ترحلي أبدًا فأنتِ حبيبتي. جاسم: حامل! الطبيب: أنا شاكك لسه هنتاكد من تحليل الدم. نظرت سيرين لجاسم. الطبيب: طب هستأذن أنا. جاسم: اتفضل... آسر معاك تحت. الطبيب: تمام، وأنا هستنى حضرتك بكرة في العيادة عشان التحاليل. جاسم: إن شاء الله. رحل الطبيب من الغرفة، ليلتف جاسم لسيرين وينظر لها بحب، وعندما جاء ليتكلم.

سيرين: هشش، ما تقولش حاجة، جاسم بيه طلقني. جاسم: نعم! أطلق مين؟ سيرين: هو أنت متجوز واحدة غيري؟ جاسم: لا طبعًا. سيرين: لو متجوز عرفني، أصلًا بقيت بتوقع منك أي حاجة. جاسم: أنتِ بتقولي إيه؟ عمري ما كان ليّ زواج غيرك. سيرين: أي يكن طلقني. جاسم: لا طبعًا، أنتِ ناسية إنك حامل في ابني؟ سيرين: لا... (ووضعت يدها على بطنها) أه... ده هيبقي ابني أنا. نظرت له والدموع في عيونها، ونهضت وجلست على الأرض وأمسكت بيديه.

سيرين: أبوس إيدك طلقني يا جاسم... جاسم طلقني وسيبني أمشي أنا وابني، أنا مش عايزة منك حاجة، سيبني ألم اللي باقي من كرامتي وعزة نفسي اللي ضيعتهم لما وافقتك على الصفقة دي، سيبني أمشي أنا وابني، وأنا هوعدك عمرك ما هتشوفني ولا هطلبك بحاجة، أرجوك أنت ارجع لحياتك وسيبني ابني اللي أنت هددته... ركع جاسم على الأرض بجوارها وأمسك يدها وقبلها. جاسم: أنتِ إزاي تقولي كده؟

أنتِ مراتي واللي في بطنك ده ابني ولا بنتي، وأنا استحالة أسيبكم أبدًا ولا أتخلى عنكم أبدًا. لتزيل يده من يدها وتنظر له نظرة تمنى لو يموت ولا تنظر له هذه النظرة، لأول مرة منذ أن عرفها تنظر له هذه النظرة. جاسم: إيه النظرة دي؟ وليه؟ سيرين: دي النظرة اللي اتمنيت إنك ما تشوفهاش، دي النظرة اللي قلتلك عنها إنك لسه ما تعرفهاش واتمنيت إنك ما تعرفهاش. جاسم أخذها بين أحضانه بقوة. جاسم: لا يا سيرين مش هسمحلك تبعدي، أنتِ فاهمة؟

سيرين أبعدت نفسها عنه. سيرين: أنت خدعتني وخونتني قبل فرحنا بيوم، يا جبروتك يا بني آدم، ويا عالم كنت لسه معها بعد جوازنا ولا... جاسم: لا... أنا من ساعة ما اتجوزنا وأنا فعلًا بعدت. سيرين: مش مصدقك، أنت كذاب... كذاب فاهم؟ أنا ما عادش عندي ثقة فيك وهتطلقني يعني هتطلقني. لينهض جاسم عن الأرض وينظر لها. جاسم: مش هطلقك غير لما أفهمك الحقيقة، ولو عوزتي أطلقك بعدها أوكي. سيرين: والحقيقة دي اللي هي إيه؟

جاسم: إني من ساعة ما اتجوزنا وأنا بعدت عن كل حاجة، وإني مش أنا اللي عزمتها، وإني قطعت علاقتي بيها من ساعة ما اتجوزنا. سيرين: وأنا مش مصدقك وهتطلقني. لينظر لها جاسم من طرف عينيه. جاسم: أبقى وريني إزاي هتجبريني أعملها... (وخرج كالإعصار من الغرفة) لترمي بنفسها على السرير وتبكي لتتذكر حديث شيري. (فلاش باك) شيري: وأوعي تعتقدي إن علاقتنا انتهت، ده لحد دلوقتي لسه مع بعض، ولسه لحد دلوقتي بينام بين أحضاني. (باك)

هي كأي امرأة لا تستطيع تخيل راجلها مع أي أخرى. لتضع يدها على عينيها فهي لا تريد حتى تخيل المنظر، لا تستطيع... أخذت تبكي بقوة. نزل جاسم ليجد آسر وجانا... وأحمد وبسمة. ليجري عليه آسر... ويحضنه. آسر: مبروك يا دنجوان. جاسم: الله يبارك فيك، عقبالك. رأى آسر ما بعيون صديقه من حزن... وأراد التحدث عندما جاء. أحمد: مبروك يا باشمهندس جاسم. جاسم: الله يبارك فيك. بسمة: طب هي فاقت؟ أطلع أشوفها.

جاسم فكر بالتأكيد لا يريد أن يراها أحد وهي حزينة، وهي بالتأكيد لن تستطيع مقابلة أحد ولا التحدث مع أحد. جاسم: آسف بس الدكتور أداها حقنة ونامت. أحمد: خلاص يا بسمة، ابقي تعالي مرة تانية اطمني عليها. بسمة: طيب... هبقى أجي وقت تاني أطمن عليها. أحمد: طب يلا نستأذن إحنا. بسمة: طيب يلا. جانا قامت بتوصيلهم للباب. آسر: مالك؟ جاسم: تعالى نقعد في المكتب نتكلم. لتأتي جانا... وفي عيونها تساؤلات كثيرة.

جاسم: روحي على أوضتك يا جانا وبكرة نتكلم. جانا: حاضر يا أبيه (وقامت بإعطاء نظرة أخيرة لمعشوقها) ليبدلها نظرتها بنظرة شوق ولهفة. جاسم: تعالى يا ابني مالك متنح. آسر: ها، مفيش... يلا. ودخلوا للمكتب. في سيارة أحمد. أحمد: مالك؟ الحمد لله اطمنا عليها. بسمة: حاسة إن في مشكلة هي واقعة فيها. أحمد: تفائلي خير. بسمة: أكيد جاسم عمل حاجة... أنتم كده يا رجالة ما يجيش من وراكم خير أبدًا. ليوقف السيارة فجأة... وينظر لها بذهول.

أحمد: يا سلام... ليه؟ كنا عملنا إيه؟ أنتم اللي متعبين. بسمة: إحنا برضه ولا أنتم اللي جبتولنا شلل من برودة أعصابكم وتصرفاتكم الباردة؟ أحمد: ده... إحنا يعني؟ أنتم الملايكة؟ بسمة: طبعًا... عشان مستحملينكم. أحمد: واضح إنك مش ناوية تسكتي. بسمة: لا... هو أنت لسه شفت حاجة؟ ليمسك بها ويقربها منه بشدة ويقبض على شفتيها بقوة، سرعان ما قاومت وحاولت التخلص من أسر يديه وشفتاه، ليقربها أكثر ويعمق قبلته أكثر...

وهي تحولت من المقاومة العنيفة إلى الاستسلام لعواطف والمشاعر الفياضة... ووضعت يدها حول رقبتها تعمق قبلته وتقربه منها، لا تريد لأي شيء أن يبعدهم أو يعكر صفو هذه المشاعر. إنه العشق يا سادة... إنه الحب يا من تزعمون بأنه لم يعد موجود... ما زال باقي لم يفنَ ولكن نحن من نخطئ بإعطائه لشخص الخطأ لذلك نزعم بأنه لم يعد موجود... هو موجود ولكن من فني هي الإنسانية هي الإحساس. آسر: مالك يا ابني؟ جاسم: هقولك... (وقص عليه ما حدث)

آسر: طب ليه ما حاولتش تفهم منها هي جابت الكلام ده منين؟ جاسم: فاتتني دي، أصلي اتجننت لما قالت لي طلقني. آسر: لما أنت بتحبها كده ليه مش بتعرفها؟ جاسم: لما أثبت لها إني ما عادش ليّ علاقة بشيري وإني بريء، هبقى أعترفلها. آسر: يعني مش هتطلقها؟ جاسم: ده أنا أموت ولا إني أطلقها. آسر: طيب اطلع ريح وبكرة إن شاء الله هنحاول نلاقي حل، بس لما تخلص المشكلة دي طالب منك حاجة. جاسم: إيه؟ أؤمر من دلوقتي. آسر: لا، سيبها لما يجي وقتها.

جاسم: طيب اللي يريحك... أنا هطلع أشوفها وأنت بات النهاردة ما تروحش، الوقت اتأخر. آسر: ماشي بس يلا اطلع اطمن عليها. ليتركه جاسم ويصعد لحبيبته. آسر لنفسه: أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن جاسم يحب ويوصل للحالة دي، سبحان مغير الأحوال مبدل القلوب. طب أنا مستغرب ليه؟ طب ما أنا جانا غيرتني. جلس يفكر في حبيبته وفي حل لمشكلة صديقه. في مسكن شيري. كانت تنام بين أحضان عادل. عادل: تفتكري جاسم عامل إيه دلوقتي؟

شيري: أكيد هيتجنن عايز يفهم إيه اللي حصل. عادل: طب لو سيرين قالت له وهو فهمها الحقيقة؟ شيري: ولو إني أشك بس لو حصل... (ابتسمت بخبث) شيري: أنا هعرف إزاي أفرقهم تاني وتالت ورابع وحتى عاشر، أنا مش هسيبهم. عادل: بيعجبني فيكي إصرارك. شيري بخبث: إصراري بس؟ عادل بابتسامة خبيثة: لا... كله عجبني فيكي. وقربها منه. صعد جاسم لها ليجدها ترتدي منامة زرقاء وتنام كالجنين في رحم أمه.

اقترب منها وألقى بجاكت البدلة وأزاح الكرفتة وألقى بالحذاء وفتح أول أزرار القميص ونام خلفها وأخذها بأحضانه. جاسم أخذ يشم عبير شعرها الذي يعشقه. جاسم لنفسه: بحبك وبعشقك وبموت فيكي، عمري ما حبيت ولا هحب حد زيك، يا ريت تصدقيني لأني بجد بحبك. (وبدأ يقبل رقبتها ويقبل مجموعة الشامات التي بطول رقبتها، وهي تعتقد أنها تحلم...

لتلتف له وتقبله في شفتيه، وهو في حالة صدمة ولكن بدلها قبلاتها بقوة وهو يمرر يده بحرية على جسدها الناعم الرقيق)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...