الفصل 19 | من 24 فصل

رواية صفقة على عذراء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر قطب

المشاهدات
23
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

لما الحزن الآن والذنب ذنب قلبك القاسي؟ فور سقوطها، أسرع إليها. التف حولها الجميع، ومن بينهم عادل الذي أسرع لكي يحملها. جاسم أمسك يد عادل بقسوة. جاسم: ابعد إيديك عن مراتي. عادل: أنت السبب في اللي هي فيه، ابعد أنت. ليمسكه جاسم من ياقة قميصه. جاسم: أنت مالك؟ ما لكش دعوة بيها. لتمسك جانا بيد أخيها. جانا: أرجوك يا أبيه، ده مش وقته، الحق سيرين. ليتركه جاسم ويحمل سيرين لغرفتهم، وتجري جانا وأسر خلفه.

حاول عادل اللحاق بهم لتمسك شيري يديه. عادل: سيبي إيدي أنا هروح أشوف سيرين. شيري: أنت مجنون؟ جاسم دلوقت زي التور الهايج، لو شك فينا واحد في المية إن إحنا اللي عملنا كده مش هيتردد ثانية واحدة إنه يموتنا. عادل: بس... بس... شيري: ما فيش بس، يلا بينا وإحنا من بعيد لبعيد هنتابع كل حاجة، ولما يجي الوقت عشان ندخل هندخل. عادل: طب أشوف الدكتور هيقول إيه. شيري: لا... يلا بينا. وأمسكت بيديه ورحلت به. عند جاسم.

قام بوضع ملاكه الرقيق على السرير، وقام بطلب الدكتور الخاص بعائلته. جاسم: جانا روحي إنهي الحفلة وخلي كل واحد يروح لبيته يلا. جانا: طيب حاضر... بس عايزة أفهم في إيه. جاسم: مش وقته، روحي اعملي اللي قلت لك عليه. جانا نظرت لأسر ورحلت. أخذ جاسم يمسح على شعره بعصبية وعلى وجهه بتوتر، ويمشي في أرجاء الغرفة بتوتر. أسر: ممكن تهدأ وتفهمني إيه اللي حصل. جاسم: معرفش...

معرفش مين اللي قال لها إني كنت عند شيري قبل فرحنا بيوم وإني عزمتها هنا. أسر: وده حصل؟ جاسم نظر له مطولًا. جاسم: مش أنا اللي عزمتها هنا صدقني. أسر: طب فعلًا أنت رحت لها قبل الفرح؟ ليصمت جاسم عن الكلام. اقترب أسر منه ووضع يده على كتف جاسم. أسر: قل لي يمكن أساعدك. جاسم: آه... بس ده قبل... قبل... أسر: قبل ما تحبها؟ ليصمت جاسم ويضع يديه على وجهه. أسر: أنت حبيتها؟

جاسم: معرفش، بس من ساعة ما اتجوزنا وأنا والله بعدت عن كل حاجة. أسر: طب اهدأ. جاسم: خايف يحصل لها حاجة بسببي. أسر: إن شاء الله خير، ما تقلقش. جاسم اقترب منها وجلس بجوارها وأمسك بيدها الرقيقة وقبلها بنعومة. جاسم: يا رب. لتدخل جانا. جانا: الدكتور أجي يا أبيه. نهض جاسم: دخله يا أسر. ليدخل الطبيب. جاسم: اتفضل يا دكتور طمني عليها. الطبيب: طيب اهدأ يا جاسم باشا، ممكن بس لو تتفضلوا لحد ما أطمنكم عليها. جاسم: لا... طبعًا.

أسر: يا جاسم تعالى لحد ما الدكتور يطمنا. جاسم: أنا مش هخرج لحد ما أطمن عليها. أسر: طب خلاص اهدأ، يلا يا جانا إحنا ننزل. جانا: طيب. وخرجت جانا مع أسر، وبدأ الطبيب في فحص سيرين. نزلت جانا لتجد صديقة سيرين التي رفضت الرحيل دون الاطمئنان على صديقتها. بسمة: الدكتور دخل؟ جانا: آه. بسمة: إيه اللي وصلها لكده؟ جانا: والله ما أعرفش، أنا زي زيك اتخضيت لما شفت المنظر. بسمة: ربنا يستر. جانا: يا رب.

دمعت عيون بسمة بقوة لما أصاب صديقتها المفضلة. ليمسك أحمد بيدها. أحمد: اهدئي، إن شاء الله خير. بسمة: يا رب استر. لتجلس جانا وبجانبها أسر. جانا نظرت لأسر بطريقة مطولة. أسر: بتبصي لي كده ليه؟ جانا: لأني متأكدة إنك هتبقى عارف اللي حصل. أسر: أنا معرفش حاجة... أنا كنت واقف زي زيك. نظرت له جانا بتفحص تحاول قراءة إن كان يكذب. جانا: مش مصدقة، حاسة إنك عارف كل حاجة ومش عايز تعرفني. أسر: لا اطمئني، لو كنت عارف كنت عرفتك.

جانا: ماشي يا أسر. عند بسمة. أحمد: اهدئي، هتبقى كويسة وهتفرحيها إنكم نجحتم وجبتم تقدير كمان. بسمة: يا ريت دي هتفرح قوي. أحمد: إن شاء الله. وأمسك بيدها وقبلها. وكأنها كانت تحتاج لأمان، وهو أعطاها إياه بقبلته الرقيقة. نظرت له وكأنها بعيونها تعطيه الإذن للاقتراب، ودعوة خاصة له لكي يطمئنها. وقد قبل هو دعوتها بسرعة بأن أسرع بضمها لصدره غير مهتم بعيون تتمنى أن تكون مثلهم. كان أسر وجانا ينظران لبسمة وأحمد.

كانت تتمنى جانا أن تحظى بقرب حبيبها ليشعرها بالأمان، وكأنه قرأ ما في رأسها بأن وضع يديه حول كتفيها، ووضعت رأسها هي على كتفه. عند شيري وعادل، كانوا يجلسون في منزل شيري. عادل: أنا كان لازم أبقى معها. شيري: ما كانش ينفع، افرض هي فاقت وجاسم فهم منها اللي حصل. عادل: بس برضه أنا قلقان، خايف ليتصالحوا. شيري: اطمئن، الشرخ اللي بينهم استحالة يتصلح، ولو حصل... نظرت له بلؤم وخبث: ساعتها أنا هأعرف إزاي أتصرف.

عادل: للدرجة دي بتحبيه؟ شيري لمعت عيونها: ما اتعودتش أخسر حاجة أنا عايزها، أنا طول عمري رقم واحد في كل حاجة، سواء في مجال شغلي أو عند جاسم. طول عمري عارفة بعلاقاته مع الستات وعارفة إنه بيلف وفي الآخر بيرجع لحضني أنا بس، أنا قلقت من الموضوع ده عشان اتجوزها، إشمعنى هي؟ فيها إيه زيادة عني؟ إشمعنى دي اللي يتجوزها من كل اللي عرفهم في حياته؟ إشمعنى؟ عادل: عشان كده حاولتي تبوظي العلاقة دي من دون العلاقات الثانية؟

شيري: آه... لأن دي العلاقة الوحيدة اللي حسيت إنه أخذها جد... وأنت بقى بتحبها؟ ابتسم عادل بخبث. عادل: طول عمري لي علاقات كتير مع عارضات أزياء... هي الوحيدة اللي كانت رافضة أي نوع من العلاقات غير الجواز، فعجبتني قوي وقلت لو الجواز هيخليني آخذها هتجوزها. ابتسمت شيري له، فهم يتشابهون دائمًا لنفس الشيء، ولطالما أحبت هي الرجال الأذكياء. شيري بخبث: الوقت اتأخر، لو تحب تبات النهارده بات وبكره تروح.

ابتسم هو فهو فهم ما يدور في عقلها. عادل: لا... فعلًا الوقت اتأخر عشان كده هأبات وبكره هأروح. لتمسك هي بيده. شيري: تعالى أما أوريك الأوضة. عادل غمز لها: يلا. في منزل أهل سيرين. آمال كانت تجلس في الصالون تفكر ليستيقظ زوجها ويجدها في الصالون. حسن: إيه اللي مصحيك لدلوقت؟ آمال: معرفش قلقانة كده ومش جاي لي نوم. حسن: يا ساتر يا رب، ليه كده؟ آمال: قلقانة على سيرين.

حسن: يا ستي استهدي بالله، البنت ما هي جت النهارده مع أخت جوزها وكانت مبسوطة. آمال: ربنا يخيب ظني وتبقى كويسة. حسن: إن شاء الله. آمال: طب ما تكلمها نطمن عليها. حسن: وده ينفع برضه في وقت متأخر كده نقلقهم؟ يلا يا شيخة قومي ننام. آمال: طيب بس بكره نكلمها. حسن: طيب يلا. في فيلا الجاسم. أعطى الطبيب الحقنة لسيرين لتستيقظ. جاسم جرى عليها فور أن فتحت عيونها، وحاولت سيرين أن تزيل يدها من يديه.

الطبيب: اهدأ يا باشا، هي كويسة ده انهيار عصبي، يا ريت تحاولي تهدي يا مدام عشان ما تتعبيش. سيرين: حاضر. الطبيب: كمان أنا هأحتاج إنك بكره تجي لي العيادة عشان نعمل تحليل دم. نظرت سيرين لجاسم ونظر جاسم للطبيب بقلق. جاسم: ليه؟ هي تعبانة؟ أنت مش قلت إنها كويسة وإن ده مجرد انفعال؟ الطبيب: اهدأ يا جاسم بيه، الموضوع وما فيه إني شاكك إن المدام ممكن تكون حامل. جاسم: حاااااااااااااااااااااااااااااااامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...