وُلدت الأنثى وبداخلها الكثير من المشاعر، من حب وحنان، ودائمًا هي الملاك الذي ينير حياة الرجل، وعندما يأتي عليها يتحول الملاك لمارد يسعى للانتقام. جاسم أمسك ذراعها: استني هنا. أزاحت يده بقوة من على ذراعها. سيرين: ابعد إيدك عني وروح للمحل اللي عجبك. جاسم: إنتي إزاي تسيبيني وتمشي ها، إزاي؟ سيرين: قولتلك المحل مفيش فيه حاجة عجباني، وواضح إن المحل عجبك أوي فسبتك فيه. جاسم: ده على أساس إنك لحقتي تشوفي حاجة أصلاً.
سيرين: شوفت ومعجبنيش. جاسم حاول أن يمسك بزمام أعصابه. جاسم: طيب يلا نشوف محل تاني. سيرين: ماشي. جاسم: اتفضلي قُدامي. ومشت قُدامه وهو ينظر لها وهي تسير. جاسم لنفسه: البداية واضح إنها مبشرة بالخير ما شاء الله. سيرين لنفسها: ماشي يا جاسم، أنا هعرفك لما أكون معاك إزاي تحترمني ماشي. جاسم: اتفضلي ادخلي. سيرين: طيب. لتدخل لمحل لتجد بائعة كبيرة في السن فتبتسم سيرين لها.
جاسم: كنت عايز فستان فرح لخطيبتي، بس عايز أحلى حاجة في المحل. البائعة نظرت لسيرين وتبسمت. البائعة: هي أي حاجة هتليق عليها لإنها ما شاء الله جميلة جدًا، دي عنيكي يا حبيبتي. لينظر جاسم باهتمام لها، لطالما أراد أن يحل لغز عيونها، لإن هذه العيون كانت تسبب له ليالي أرق. سيرين ابتسمت للمرأة: آه عنيا وراثاها عن جدتي أم ماما الله يرحمها. البائعة: الله يرحمها ما شاء الله جميلة جدًا.
كان جاسم يرقب كل ما يصدر عن سيرين سواء حركة شفاها عندما تتكلم، هذه الشفاه الوردية التي دائمًا تتحدى اقترابه، شعرها الطويل الذي يمكن أن يتغنى به الشعراء، وعينها عينها عينها هي ما تشعل بداخله نيران رغبة بها لا تنتهي، وصوتها الملائكي وجسدها الممشوق، لطالما عرفت الكثير من النساء ومنهم فائقات الجمال ومنهم من الغرب ومنهم من الشرق، ولكن لم أجد امرأة تشعل فتيل الرغبة بها غيرك، ليقطع تحديقه بها. سيرين: هخش أقيس ده ماشي.
لم ينظر لفستان حتى. جاسم: أوكي قيسي. لتدخل سيرين لغرفة القياس. وهو ما زال في الخارج يفكر في هذه الجنية زرقاء العيون التي سرقت تفكيره منذ أول لقاء لهم، وأخيرًا ستكون هذه الجنية له. ليقطع تفكيره. البائعة: ما شاء الله جميلة خطيبتك أوي. جاسم: ميرسي. البائعة: وخفيفة جدًا ربنا يخليكم لبعض. جاسم: شكرًا جدًا. سيرين: أخرج. البائعة: لا ثواني، مينفعش حضرتك تشوفها بالفستان. جاسم: ليه يعني؟
البائعة: فال وحش، ممكن حضرتك تستنى عشر دقايق وتدخل. جاسم: إيه الكلام الفارغ ده؟ وع العموم ماشي. وخرج بره أمام الباب الزجاجي. البائعة: تعالي يا حبيبتي. لتخرج سيرين، لتنظر لها البائعة بإعجاب: ما شاء الله حلوة أوي. كان فضوله رهيب وهذا الفضول أرغمه على أن يلتفت وينظر لها من خلال الباب الزجاجي. جاسم: يا نهار أسود إيه ده، إيه حلاوتك دي مش معقولة، إيه الجمال ده.
كان الفستان كات يضيق من الصدر للخصر ثم ينزل باتساع إلى الأسفل، ويوجد ورود صغيرة على الخصر. وكان لأول مرة يرى هذا النمش على طول رقبتها، كانت رائعة بكل ما تحمله الكلمة. عند سيرين. نظرت للبائعة: بجد حلوة؟ البائعة: جدًا والله. سيرين: تمام هاخده، هروح أغيره. دخلت لتبدل الفستان بغرفة التبديل. البائعة نادت على جاسم. جاسم: خلاص؟ البائعة: آه وقالت هتاخده مبروك. جاسم: الله يبارك فيكي.
البائعة: واخدين بعض عن حب ولا جواز صالونات؟ ليبتسم جاسم بخبث. جاسم: لا كده ولا كده، حادثة. البائعة لم تفهم ولكن لم ترد طرح المزيد من الأسئلة حتى لا تكون متطفلة. لتخرج سيرين. سيرين: اتفضلي. جاسم قدم للبائعة الفيزا كارد. سيرين: أشيله أنا. لينظر لها جاسم بتعجب: هاشيله أنا. سيرين: لا أنا عايزة أشيله. جاسم ابتسم على طفولتها. جاسم: طيب ولما تتعبي تجيبيه. سيرين: طيب. جاسم: يلا بينا. سيرين: هنروح فين دلوقتي؟
جاسم: هنروح نجيب الشبكة. سيرين نظرت له باستغراب. جاسم: إيه، إنتي عايزة أهلك يقولوا عليا بخيل؟ سيرين: ها. جاسم: يلا بينا. وأخذها لمحل المجوهرات. أول ما دخلوا المحل رحب صاحب المحل بجاسم. صاحب المحل: علي. علي: أيوه يا فندم. صاحب المحل: خد بالك من جاسم بيه ده زبون مهم جدًا. لتنظر سيرين لجاسم. سيرين لنفسها: أممممم أكيد كان متعود يجي يجيب دهب لستات طبعًا.
علي: أمرك يا فندم، وتوجه لجاسم، وسرعان ما لمح الملاك صاحب العيون الزرقاء لينظر لها بقوة. لاحظ جاسم نظرات علي لسيرين. ليمسك بيد سيرين بقوة ويجذبها بجواره. لاحظ علي جذب جاسم لسيرين. علي: تحت أمرك يا فندم، تحب حاجة معينة؟ جاسم: أحب تركز في شغلك وتورينا خواتم. ليخجل علي من كلام جاسم، ويحضر الخواتم. ليجذب انتباه جاسم خاتم بجوهرة لونها يشبه لون عيون قطته سيرين. ليمسك الخاتم، ويمسك يد سيرين ويلبسها الخاتم، كان جميل عليها.
جاسم: إيه رأيك؟ سيرين: حلو أوي. جاسم: تمام هناخده، وقدم الفيزا كارد. علي: تمام يا فندم. جاسم: يلا بينا ناكل الأول وبعد كده نروح الفيلا عشان الميكب آرتست جاية هناك. سيرين: طيب. وذهبوا لمطعم لتناول الطعام. في الفندق: استيقظ أسر لينظر لساعته ليجد الساعة قاربت على 3. أسر: معقولة أكون نمت كل ده؟ أصل أنا سهرت جامد إمبارح ونمت متأخر، طيب جانا لسه نايمة ولا قاعدة في أوضتها مخبطتش عليا؟
نهض من فراشه واغتسل وارتدى تيشرت أزرق وبنطلون أبيض ومشط شعره. وخرج لغرفة التي أمامه والتي لم تكن سوى غرفة عزيزته جانا. أخذ يدق الباب، ولكن لا يوجد من استجابة. أسر: معقولة تكون نايمة؟ ولا بتلبس ولا إيه؟ ثم دق الباب مرة أخرى، لم يجد أي استجابة. فقرر النزول للاستعلام عنها، فنزل للاستقبال. أسر: لو سمحت هي الآنسة جانا العاصم مش موجودة في أوضتها؟
موظف الاستقبال: لا هي خرجت من الصبح مع أصحابها للبحر ونزلوا المياه، هتلاقيها على البحر يا فندم. أسر: نعم فييييين! الموظف توتر من نبرة صوت أسر. الموظف: البحر يا فندم. ليجري أسر ناحية البحر وأخذ يبحث عنها في كل مكان، إلى أن لمحها. أسر: جااااناااا! قالها بصوت عالٍ. لتلتفت له بفزع. أسر أمسك يدها وجذبها خلفه بعيدًا عن أصحابها. جانا: إنت إزاي تجرجرني وراك كده إنت ساحب جاموسة!
أسر بنبرة عالية: إنتي إزاي تنزلي من غير ما تعرفيني ها إزاي؟ وإيه الزفت اللي إنتي لابساه ده لابسة مايوه وعاملة تهزري وتضحكي! جانا: أنا حرة ألبس أخرج أهزر أنا حرة. أسر: لا مش حرة أنا جاي عشان أخلي بالي منك. جانا: أنا مش صغيرة عشان تاخد بالك مني. أسر: لا صغيرة وهفضل آخد بالي منك. جانا: ليه؟ بتعمل كده ليه؟ أسر: عشان بح... أحم إنتي ناسيه إني وعدت جاسم أخلي بالي منك؟ للحظة ظنت أنه سيبوح بحبها، ولكن خيب ظنها.
جانا: لا اطمن أنا كويسة مع صحابي. أسر: صحابك آه، طب اسمعي لو لمحتك واقفة مع حد هاخدك بالإكراه وأنزلّك القاهرة. جانا: ما إنت بتخرج وبتروح وبتيجي مع بنات أنا بتكلم زي ما أنا مش بدخل في أصحابك متدخلش في صحابي. ليمسك أسر يدها بقوة: أنا أعمل اللي أنا عايزه أنا ولد لكن إنتي بنت، وحسك عينك أشوفك واقفة مع حد ويلا اطلعي غيري الزفت ده يلا. لتجري جانا على غرفتها.
جانا: بيحلل لنفسه ويحرم على غيره، ماشي يا أسر صبرك عليا دي البداية إنت لسه مشوفتش حاجة. عند أسر: كان يفكر لماذا تظل تعاند، لا يريد أن تكون مع أحد غيره، لماذا لا تسمع بهدوء كلمة، لماذا تشبه نفسها بالنساء اللاتي أعرفهم، هي ليست مثلهم هي حبه عشقه وستكون له وله فقط، أصبح يخشى أن تكون لغيره لذلك قرر أن يجازف ويتحدث مع جاسم بشأنهم.
ليراها تأتي من بعيد مرتدية فستان بني يصل لبعد الركبة بقليل بنصف كم ومطلقة شعرها ليأسر قلب عزيزة. أسر: أهو كده، زي القمر. استغربت جانا من مجاملته الصريحة. جانا: ميرسي. أسر: تعالي بقى نتغدى. جانا: يلا بينا. أسر: أيوه كده اسمعي الكلام. جانا: قصدك إيه إني وحشة ومش بسمع الكلام؟ أسر: لا لا طبعًا مقصدش يلا بينا. جانا: طيب. وذهبوا يتناولون الطعام في المطعم. عندما كانوا يتناولون الطعام كانت هناك فتاة تراقب أسر.
كانت جانا تنظر للفتاة بكره شديد وغضب. لتقترب الفتاة، كان من ملامحها يبدو عليها أنها أجنبية وعندما تحدثت عرفت أنها فرنسية. الفتاة مدت يدها لأسر: هاي أنا جاكلين. أسر: هاي عايزة حاجة؟ جاكلين: حابة أتعرف عليك تسمحلي أعزمك على العشاء؟ أسر نظر ناحية جانا ليجدها وجهها أحمر من الغضب وللحظات ظن أنها على وشك الانفجار. أسر: آسف بس أنا خاطب وقاعد حاليًا مع خطيبتي، أعرفك بيها جانا العاصم خطيبتي. نظرت جاكلين ناحية جانا.
استغربت جانا من كلام أسر ولكن فرحت بكلامه. مددت جاكلين يدها لجانا: أنا آسفة جدًا. جانا: محصلش حاجة. جاكلين نظرت لأسر ثم عادت بنظرها لجانا: إنتي محظوظة. جانا: أنا عارفة، شكرًا. جاكلين: أستأذنكم باي. أسر: باي. ليرجع أسر بنظره لجانا ليجد في عيونها الكثير من الأسئلة. أسر: اتضايقتي؟ جانا: لا. ليبتسم أسر لها. في منزل بسمة: بسمة: ماما أنا رايحة النادي وبعد كده رايحة كتب كتاب سيرين.
والدتها: طيب بس أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إيه الجوازة اللي جت بسرعة دي. بسمة: نصيب يا ماما وراجل غني أوي. والدتها: سبحان الله المعطي. بسمة: طب هقوم أنا. والدتها: طيب يا حبيبتي متتأخريش. بسمة: حاضر. ونزلت ركبت المواصلات لتذهب للنادي. وعند وصولها للنادي وجدت أحمد منتظر على إحدى الطاولات. بسمة: إزيك يا دكتور. أحمد: الحمد لله، اقعدي اتفضلي. جلست بسمة على الطاولة. أحمد: إنتي عاملة إيه؟ بسمة: الحمد لله، خير يا دكتور.
أحمد: قول لي أحمد إحنا مش في الكلية. بسمة: إزاي يا دكتور أنا مقدرش أنادي لحضرتك باسمك. لينظر أحمد في عيونها بقوة، ليدق قلبه لهذا الشعور والإحساس الرائع، ولكن كذبة. أحمد: ماهو مفيش واحدة تنادي لجوزها باللقب لازم تنادي ليه باسمه. بسمة: جوز مين؟ أحمد: جوزك. بسمة: ده هو اللي مين؟ أحمد: أنا. بسمة: إزاي؟ هفهمك، وقص عليها موضوع والدته ومرضها. بسمة: يعني أنت عايز تتجوزني علشان والدتك؟ أحمد: لا طبعًا، وعشان معجب بيكي.
صمتت بسمة من الصدمة للحظة، ظنت أنه يحبها ولكن صفعها الواقع المؤلم. أحمد: اسمعي يا بسمة، أنا مش هكدب عليكي. أنا جوايا مشاعر ليكي متلخبطة، مش عارف. أول لما أمي قالتلي على عروسة رفضت وقالتها عليكي وحاجات كتير. أنا مش عارف أحدد مشاعري، بس أنا قولت لأمي عليكي. فكري يا بسمة، وأنا وعد مني مش هجبرك على حاجة، تمام؟ بسمة: ماشي يا دكتور، هفكر وهبلغ حضرتك بعد إذنك عشان ورايا مشوار مهم. أحمد: طيب مع السلامة. بسمة: سلام.
ورحلت. طول الطريق ظلت تفكر في أحمد. هي معجبة به بشدة وأكيد تتمنى زواجهم، ولكن ليس بهذه الطريقة. قررت التأجيل لتفكير بهذا الأمر بعد زفاف سيرين، وذهبت لفيلا لتدخل. تطرق الباب لتفتحه. الدادة: مين حضرتك؟ بسمة: أنا بسمة صاحبة سيرين، هي موجودة؟ الدادة: آه، لسه جاية وهي جوا مع الكوافيرة، اتفضلي يا بنتي. دخلت بسمة مع الدادة لسيرين. سيرين: سوما أنتِ جيتي؟ بسمة: آه يا حبيبتي.
لاحظت سيرين ملامح الحزن على صديقتها فنظرت للميكب أرتست. سيرين: لو سمحت سيبونا شوية. الميكب أرتست: طيب بس ياريت ما تتأخريش عشان نلحق نخلص. سيرين: طيب. وفور خروجها، التفتت سيرين لصديقتها. سيرين: مالك حصل إيه؟ قصت بسمة كل شيء على سيرين. سيرين: وهتعملي إيه؟ بسمة: مش عارفة، ما أنكرش إني معجبة بيه بس ما كنتش عايزة نتجوز كده. لازم أفكر كويس. سيرين: طيب يا حبيبتي اهدي.
بسمة: ما تقلقيش أنا تمام. أنا هنادي الميكب أرتست عشان ما نتأخرش. سيرين: طيب. كان في غرفته يرتدي بدلته السوداء الأنيقة عندما دق باب الغرفة. جاسم: ادخل. لتدخل الدادة. جاسم: خير يا دادة؟ الدادة: ما شاء الله يا ابني خطيبتك زي القمر وباين عليها طيبة أوي. جاسم: آه هي حلوة. الدادة: ربنا يهنيكم يا رب. جاسم: يا رب. الدادة: مش عايز حاجة؟ جاسم: ابعتي السواق بالعربية عشان يجيب أهل سيرين. الدادة: حاضر.
وخرجت. وفور خروجها أخذ يتذكر منظرها في الفستان، كانت جميلة جدًا. لا أعلم شيئًا باستثناء أنك أيتها الحورية ستكوني ملكي. جاء الليل وحان موعد عقد القِران. كان ينتظرها أسفل السلم وحين رآها توقف عن التنفس للحظات، بالفستان الرائع وشعرها المرفوع لأعلى بطريقة جاذبة. المكياج الرائع كل هذا جعل منها أميرة. استقبلها وأمسك بيدها بقوة وقبّل رأسها لتخجل كثيرًا. وجلسوا وتم عقد القِران. حسن: خُد بالك منها يا ابني. جاسم:
(نظر لها برغبة قوية) في عينيا. آمال: ربنا يسعدكم يا رب. حسن: يلا احنا يا آمال وهنبقى نكلمك يا حبيبتي. سيرين: (احتضنت والدها بقوة) خليكم. تضايق جاسم لرؤية والدها يضمها، لا يريد لأحد أن يشاركه فيها. والدها: ما ينفعش بس هنتطمن عليكي. سيرين: ماشي ابقى كلميني يا أبو علي وأنا هبقى أجي. حسن: طيب يا حبيبتي يلا يا آمال. لتضم سيرين والدتها بقوة. آمال: مع السلامة. جاسم: السواق هيوصلكم لحد البيت. حسن: ما فيش داعي. جاسم: لا إزاي.
حسن: طيب مع السلامة. سيرين: مع السلامة. وبعد ذهابهم ودعت بسمة سيرين على وعد منها بالاتصال بها. جاسم: دادة طلعي سيرين أوضتها. الدادة: طيب تعالي يا بنتي. رحلت سيرين معها وبدأت في تبديل ثيابها لبيجامة وردية. جاسم دخل لغرفة النوم وأغلق الباب خلفه. سيرين: أنت داخل تعمل إيه هنا؟ جاسم: دي أوضتي. سيرين: أومال أوضتي أنا فين؟ جاسم: هو في واحدة ليلة فرحها بتنام بعيد عن جوزها؟ سيرين: جوز مين أنت صدقت؟
وجاءت لتخرج، أمسك يدها وجذبها إليه لتنصدم بصدره ويحملها. جاسم: أنتِ ليا أنا. وقام بوضعها على السرير. سيرين أخذت تصرخ: ابعد عني يا جاسم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!