ممنوع النقل أو الاقتباس إلا بإذني. أرفق بحالي فأنا لا أريد سوى الحنان، فأنا قد عانيت من ظلم الأيام. كانت بطلتنا تنام على الأرض إلى أن سمعت نداء والدتها. استيقظت سيرين على نداء والدتها. سيرين لنفسها: معقول هو أنا نمت على الأرض؟ وقامت خرجت من الغرفة لتجد والديها. سيرين قبلت يد والديها. سيرين: صباح الخير. حسن: صباح النور والجمال. آمال: صباح الورد، إيه يا حبيبتي، إنتي نمتي بهدومك؟
سيرين: أه، كنت تعبانة من الشغل فملحقتش أغير. والدتها: يا حبيبتي ربنا يرزقك ويبعتلك ابن الحلال اللي يريح قلبك. سيرين: ربنا يخليكم ليا ويشفيكم يا رب. ودخلت للحمام ثم للمطبخ تجهز الفطور ووضعت صينية الفطور ودخلت لغرفتها. ارتدت بنطلون أزرق وبادي أسود وقامت بتصفيف شعرها وخرجت. سيرين: خلصوا فطار وخدوا الدواء. آمال: حاضر بس إنتي مش هتفطري؟ سيرين: هفطر مع بسمة في الجامعة. آمال: طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك.
سيرين: حاضر، متنسوش الدواء. آمال: حاضر. سيرين: يلا سلام. آمال: مع السلامة. بعد خروج سيرين من المنزل نظرت آمال لحسن. آمال: معرفش ليه بس قلبي قلقان على سيرين. حسن: بس يا آمال، بنتك كويسة وبمية راجل. آمال: أنا عارفة بس أنا حاسة بخوف وقلق عليها. حسن: متقلقيش وادعيلها. آمال: يا رب ما تخسرني فيها. وهي تنزل على السلالم سمعت نداء. لتلتفت لتجد. سيرين بضيق: أيوه يا عم صالح. صالح: أبوك قالك على طلباتي الشهر دا؟
سيرين: أه ومتقلقش فلوسك هتجيلك. اقترب صالح منها وأمسك يدها. صالح: لو مش معاكي عادي إنتي ممكن تجيالي ونتفاهم. شعرت سيرين بالقرف وكانت تريد أن تصفعه كف على وجهه. لكن نظرت له بثبات وأزاحت يده بسرعة. سيرين: فلوسك هتجيلك ولو تمديت أنا هعرف إزاي أوقفك عند حدك. وتركته ورحلت. ليضحك بخبث فهو يعلم جيدًا أنها لن تستطيع دفع كل الديون أو الإيجار وحينها سيطالبها بأن تكون في فراشه بدلاً من النقود. صالح: قريب هتبقي ليا. ليضحك بخبث.
كانت تسير ولا تعرف كيف ستحل مشكلاتها. قررت الذهاب لشركة هذا الجاسم المغرور لتعتذر وتأخذ أموالها ثم تذهب للجامعة. وركمت المواصلات لترحل للشركة. في فيلا جاسم. استيقظ من نومه نشيط ودخل أخذ دش ثم خرج ارتدى بدلة باللون الكحلي الغامق وارتدى ساعته ومشط شعره ونزل. ليجد أخته جانا على مائدة الطعام. جاسم: القهوة يا داد. جانا: مش معقول يا أبيه إنت صحيت بدري. جاسم: آه شوفتي.
جانا: إزاي إنت جيت إمبارح الفجر وصحيت بدري دي أول مرة تحصل دا إنت كده تتحسد. جاسم: الله أكبر بس حاسس إني نشيط شوية. جانا: يا رب دايمًا. كان يشعر أنها ستأتي اليوم، نعم اليوم، هذه القطة السيامي ستكون في مكتبه تعتذر له. ليقطع أفكاره دق على جرس الفيلا. جرت جانا لتفتح الباب، لتجد أسر. نظرت جانا له نظرات حب ليبادلها نظراتها دون كلام. جانا: عامل إيه؟ أسر: الحمد لله وإنتي؟ جانا: الحمد لله. ليقطع التواصل بينهما.
جاسم: مين يا جانا؟ جانا: دا أسر يا أبيه. اتفضل يا أسر. جاسم: تعالى يا أسر. أسر: أنا جيت أهو يا أخويا. ليدخل ويجلس بجانب جاسم. ليقترب أسر من أذنه بهدوء. أسر: عملت إيه يا وحش إمبارح؟ ليتذكر ليلته مع شيري فيبتسم بخبث. جاسم: تمام دا سؤال برضه. ليضحك أسر بقوة. جانا: بتضحكوا على إيه؟ جاسم: أحم مفيش، اقعدي افطري يلا. جانا: كده برضه ماشي يا أبيه. جاسم: اقعدي طيب افطري عشان متتأخريش على الامتحان. جانا: حاضر.
وجلست على الطاولة. نظر أسر لجانا طويلاً. جانا نظرت له وكأنها قرأت ما في عيونه. جانا: جاسم كنت عايزة أقولك على حاجة. لينظر لها جاسم بقوة يحاول قراءة ما في عيونها. جاسم: إيه قولي. جانا: دلوقتي أنا هخلص امتحانات بكرة والمفروض في رحلة لشرم وكل صحابي طالعينها. جاسم: آه وبعدين؟ جانا ابتلعت ريقها: كنت عايزة أطلع معاهم الرحلة. جاسم: أحم إيه إزاي، أنا مش هبقى مطمن عليكي وإنتي لوحدك هناك. جانا: خلاص تيجي معايا.
جاسم: أنا مش فاضي وورايا شغل كتير. جانا: طب أعمل إيه دلوقتي. أسر: أنا خلصت شغلي كله ممكن أروح معاها. لينظر له جاسم مطولاً. جاسم: ماشي روح إنت يا أسر معاها. ليطمئن قلب أسر فهو لن يكون مطمئن إلا إذا كان معها. أسر: تمام. لتبتسم جانا فهي بهذه الطريقة ستكون بجانبه. كان جاسم ينتقل ببصره بينهما لا يعرف لماذا يشعر بأن هناك شيء. جاسم: يلا بينا يا أسر. أسر: يلا. وخرج جاسم من الفيلا ومعه أسر.
كان في سيارته يفكر في صاحبة العيون الزرقاء الجميلة الجريئة. ليبتسم بخبث: أول مرة واحدة تمد إيدها عليا أنا بس وماله. إيه نعم أول مرة تنسد في وشي بس برضه أتعب شوية وبعدين آخد اللي أنا عايزه، هتروحي مني فين يا سيرين. والآخر: كان في سيارته. يفكر في حبيبته جانا فهي كالوردة الرقيقة الجميلة كم يحبها ولكن يخشى أن يحزن صديقه بأن يعتقد أنه على علاقة بأخته. لذلك يفضل الابتعاد عنها حتى وإن كان يعشقها ومع ذلك لا يستطيع أن يتركها
تطلع الرحلة لوحدها، لا يستطيع. أمام الشركة. كانت تنظر للمبنى الذي أمامها وهي لا تعرف هل ما ستقدم عليه صح أم خطأ. ولكنها تشجعت وقررت الدخول. سيرين: لو سمحت ممكن أقابل جاسم بيه؟ لتنظر لها السكرتيرة من أعلى إلى أسفل. السكرتيرة: لا لسه ما جاش، مين حضرتك؟ سيرين: أنا سيرين حسن وأنا هستناه هنا. لتنظر لها السكرتيرة باستحقار. السكرتيرة: وفي معاد سابق؟ سيرين: لا. السكرتيرة: خلاص مينفعش تقابليه. سيرين: أنا...
ليقطع كلامها صوت خلفها أحست بأنفاسه خلفها. جاسم: ادخلي جوا. لتلتفت فتجد... إنه هو المغرور قليل الحياء. جاسم: ادخلي يا سيرين. لتدخل سيرين كان قلبها يخفق بقوة من الخوف والقلق ولكنها تحاول اصطناع الشجاعة. وعندما حاول جاسم الدخول خلفها أمسكه أسر من يده، ليلتف جاسم له. أسر: مين المزة دي؟ لم يعرف جاسم من مغازلة أسر لها. جاسم: هقولك بعدين. أسر: طيب. أدخل معاك؟ جاسم: لا لا لا خليك روح مكتبك، وأنا هبقى أفهمك كل حاجة.
أسر: طيب. ورحل لمكتبه دون فهم كلمة واحدة. ليدخل جاسم لمكتبه وهو ينظر لها وأغلق الباب بقوة. لتنتفض خوفًا. اقترب منها بهدوء وأصبح واقفًا أمامها وأخذ ينظر لها بقوة وهي رفعت عيونها ببطء والتقت عيونها الزرقاء مع عيونه البنية القاسية. جاسم كان لا يشعر بأي شيء وكأنه لا يوجد في الكون غيرها. لتخفض سيرين عيونها. جاسم: أحم ممكن أعرف إيه اللي خلاكي تشرفيني النهاردة؟ سيرين: أنا... أنا جيت عشان أعتذر و...
وعشان أقولك أنا محتاجة لفلوس أوي و... ليقطع كلامها. جاسم: فين الاعتذار دا أنا مسمعتش اعتذار. لتبلع سيرين ريقها: أنا... أنا آسفة. جاسم: شاطرة. واقترب بهدوء منها وأمسك يدها وجذبها مرة واحدة إليه لتنصدم بصدره القوي ويضع يده على خصرها. وأخذ يمرر اليد الأخرى على وجهها. جاسم: لو على الفلوس أديكي اللي إنتي عايزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!