الفصل 15 | من 24 فصل

رواية صفقة على عذراء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر قطب

المشاهدات
23
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

استيقظ على صوت طرق الباب. جاسم. مين؟ جانا. أنا يا أبيه. كنت عايزاك. جاسم. دلوقتي؟ جانا. آه. جاسم. طيب استني في أوضة المكتب، وأنا شوية وجاي. جانا. حاضر. ذهب ليجدها ما زالت نائمة. دخل الحمام ليستحم ويبدل ثيابه. مشط شعره وهو ينظر إليها. بعد الانتهاء، اقترب وقبل رأسها مستنشقاً عبير شعرها. ابتسم لها ورحل. بعد ذهابه، فتحت عينيها ببطء وابتسمت برقة. دخل مكتبه ليجد جانا جالسة تنتظره. جاسم. خير يا حبيبتي.

جانا. أنا كنت بفكر في فكرة يا أبيه. جاسم. خير. جانا. هو خير إن شاء الله. جاسم. طب قولي. جانا. دلوقتي أنت بقالك يومين تلاتة متجوز، وقليل جداً اللي يعرف كده. جاسم. تمام. جانا. إيه رأيك لو نعمل حفلة ونعزم أصدقائنا وكم حد من الصحافة؟ حفلة ليك أنت وسيرين. جاسم. هي فكرة حلوة. جانا. آه جداً. جاسم. ماشي. موافق. جانا. تمام. وأنا هرتب للحفلة وهننزل أنا وسيرين نشتري فساتين.

جاسم. تمام. أتولي أنتِ عزومة الناس والترتيب للحفلة. ولو عاوزة حاجة كلميني. جانا. تمام. جاسم. أنتِ أكلتي؟ جانا. آه من زمان. أومال يعني هستنى كل ده. جاسم. طيب يا لمضة. خرج ليجد سيرين تنزل على السلم مرتدية بنطلون أسود وبادي أحمر. جاسم. مساء النور. سيرين. بخجل. مساء الخير. جاسم. تعالي بقى ناكل سوا عشان اللمضة دي أكلت من غيرنا. سيرين. اخص عليكي يا جوجو. جانا. والله يا سوسو استنيت كتير، بس أعمل إيه، الجوع كان فرض.

سيرين. طيب عقاب ليكي هتيجي تاكلي تاني. جانا. لأ مش قادرة. سيرين. مليش دعوة، يلا. جانا. حاضر. أمري لله. سعد جاسم بالتواصل بينهم وعبر عن سعادته بابتسامة ساحرة. وضع يداً على كتف جانا والأخرى على خصر سيرين. جاسم. يلا، هموت من الجوع. جلسوا يتناولون الطعام. جانا. إحنا بكرة هنعمل حفلة. جاسم. أنتِ هتخليها بكرة؟ هتلحقي؟ جانا. آه. سيرين. حفلة إيه؟ جانا. حفلة ليكي ولأبيه. سيرين. مفيش داعي. جاسم. لأ إزاي؟

هنعزم أصدقائنا وهعرفك عليهم وأعرفهم عليكي. سيرين. طيب. ماشي. جانا. بكرة بقى نظبط للحفلة وبعد كده نروح نجيب فساتين. سيرين. ماشي. أوصل أحمد بسمة. بسمة. شكراً على التوصيلة. أحمد. دي حاجة بسيطة. بسمة. شكراً يا طنط. والدة أحمد. على إيه يا حبيتي؟ إن شاء الله المرة الجاية نيجي البيت. بسمة. ابتسمت بخجل. إن شاء الله يا طنط. يلا مع السلامة. والدة أحمد. مع السلامة يا حبيبتي. فور صعود بسمة، سار أحمد بالسيارة.

أحمد. إيه رأيك يا ماما؟ والدته. جميلة ومحترمة. أحمد. بجد يعني عجبتك؟ والدته. جداً. أحمد. ماشي، يعني أكلمها بكرة ونحدد معاد نقابل مامتها نقرأ الفاتحة. والدته. آه طبعاً. أحمد. ماشي. شكراً يا ماما. والدته. شكراً على إيه؟ أنا شفت في عينيها كمية حب ليك مش طبيعية، وأنا اللي أحب ابني أحطها فوق دماغي. أحمد. حب؟ والدته. آه حب. ليسرح قليلاً. أيمكن أن تكون تحبه؟ والدته. بتفكر في إيه؟ أحمد. ها... مفيش.

والدته. إيه اللي أنا قلته خلاك تسرح؟ أحمد. مفيش. والدته. مفيش إزاي؟ أنت استغربت من إنها بتحبك؟ طب ما أنت بتحبها. أحمد. ها... أنا... والدته. أنت بتكسف من أمك يا دكتور؟ أحمد. لأ يا ماما. والدته. طيب بس متنساش تكلمها وتحدد معاد نروح لوالدتها. أحمد. حاضر. وهو طول الطريق لم يزل من تفكيره فكرة أنها تحبه. صعدت بسمة لمنزلها لتجد والدتها في انتظارها. والدتها. أنتِ رجعتي؟ بسمة. آه يا ماما. والدتها. عملتي إيه؟

بسمة. ولا حاجة عادي، بس مامتُه ست محترمة. والدتها. طب الحمد لله. مقالوش هييجوا امتى؟ بسمة. لأ، بس مامته قالتلي إن شاء الله المرة الجاية نيجي لمامتك. والدتها. طب خير إن شاء الله. خشي غيري وتعالي نتعشى. بسمة. ماشي. فور دخولها لغرفتها، رن هاتفها لترد. بسمة. ألو يا روحي. سيرين. أيوه يا سوما، عاملة إيه؟ بسمة. الحمد لله. وأنتِ؟ سيرين. الحمد لله تمام. إيه أخبارك؟ بسمة. مفيش. وقامت بقص قرارتها على سيرين.

سيرين. طيب يا حبيبتي، المهم إنك تبقي مبسوطة. بسمة. الحمد لله. وأنتِ أخبارك؟ سيرين. عادي. ولكن كان يبدو من صوتها السعادة. بسمة. أوبااااا! أوعي تكوني مشيتي في سكة أمنا نعيمة. لتضحك سيرين. مش بالظبط. بسمة. والله هههههه، شكلك طبتي ومحدش سمي عليكي. سيرين. يابت ابلعي ريقك شوية، يابت نسيتيني كنت جاية ليه؟ بسمة. اتكلمي يا أختي. سيرين. بكرة جانا أخت جاسم عاملة حفلة لينا أنا وجاسم، وعايزكي تيجي.

بسمة. أشطا. ماشي. هاجي. بس قولولي مبسوطة. سيرين. جد؟ بسمة. مش بقولك مشيتي في سكة أمنا نعيمة. سيرين. يخربيتك، اقفلي. يلا، متنسيش بكرة. بسمة. أوكي. يلا بااي. سيرين. باااي. فور إغلاقها الهاتف، وجدت يداً تحوط خصرها وتقربها إليه. جاسم. القمر سرحان في إيه؟ سيرين. مفيش. جاسم. تعرفي يا سيرين، أول ما شفتك مكنتش ضايقك خالص. سيرين. بغيظ. والله ولا أنا. وجاءت لتبعد نفسها عنه. جاسم. حوط خصرها بقوة وقربها منه واقترب من أذنها.

جاسم. بهمس. ده زمان. لكن عينيكِ دي بقت مصدر عذاب ليا. معرفش ليه. مبعرفش أنام ولا آكل ولا حاجة. بقيت بشوف صورة عينيكِ في كل مكان. وكنت بتضايق كل ما يجي في بالي إني مش هشوفك تاني. كانت مستسلمة لهمسه. جاسم. اقترب وقبل رقبتها برقة، إلى أن دخلت جانا فجأة. جانا. يالهوي! الحاجات تتعمل يا أبيه في أوضتكم مش في البلكونة. لتنحرج سيرين بقوة. جاسم. نظر لوجه سيرين ليبتسم بخبث. جاسم. لأ، براحتي، وممكن أبوسها تاني. تعالي يا سيرين.

لتخجل بشدة. سيرين. لأ لأ. لينفجر ضاحكاً عليها. جاسم. كنتي عايزة إيه يا جانا؟ جانا. أنا عزمت شوية، وبكرة هكمل. جاسم. طيب. جانا. ماشي يا سيرين هانم في البلكونة. جاسم. صح. عندنا أوضتنا. يلا يا سوسو. سيرين. نظرت بخجل. بس... جاسم. بس إيه؟ وحملها بين ذراعيه وجرى بها لغرفته، لتنفجر جانا ضاحكاً عليهم. كان أسر في طائرة لرجوعه لمحاولة الاعتذار والاعتراف بعشقه.

أسر لنفسه. آسف أوي يا حبيبتي، طول عمري طايش ووحش، سامحيني. أنا مش بس بحبك، لأ، أنا بعشقك. تخطيت مرحلة الحب. سامحيني يا طفلتي حبيبتي. دخل بها جاسم لغرفتهم. سيرين. ينفع الإحراج ده؟ جانا تقول إيه؟ جاسم. هتقول اتنين متجوزين لسه عرسان. سيرين. لأ، وانت الصادق، هتقول مجانين. جاسم. ومين قال؟ هو في أحلى من الجنان. سيرين. مفيش أحسن منك في الكلام. جاسم. سيبك من الكلام. نحن رجال أفعال لا أقوال. كنا بنقول إيه؟

سيرين. كنا بنقول ننام عشان ورانا حاجات مهمة بكرة. جاسم. لأ. أنتِ ذاكرتك ضعيفة أوي. كنا بنقول... واقترب وقبل شفتيها. عرفتي بقى كنا بنقول إيه؟ ابتسمت سيرين بخجل. عند شيري. رن جرس هاتفها لتجد مدير أعمالها. شيري. خير. مدير أعمالها. مساء الخير يا هانم. شيري. انجز. مدير أعمالها. جاتلك دعوة لحضور حفلة في فيلا جاسم العاصمي. شيري. بجد؟ ومين اللي جابها؟ مدير أعمالها. جانا العاصمي. شيري. طيب، روح أنت.

لتضحك بخبث. واضح إن نهايتكم قربت، والحفلة دي بداية النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...