الفصل 17 | من 24 فصل

رواية صفقة على عذراء الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر قطب

المشاهدات
24
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الإحساس بالاختناق والغضب لدي رؤية إحدى الفتيات معك ما هو إلا الإحساس بالغيرة حبيبي. نزلت سيرين لتجد جانا تتكلم مع الشغالين وتعطيهم أوامر لتنفيذها. سيرين: صباح الخير يا جوجو. التفتت جانا لسيرين. جانا: صباح الجمال يا سوسو، أومال أبيه لسه نايم؟ سيرين: لا بيلبس ونازل. جانا: بجد؟ طب خير بصي بقي. سيرين: قولي. جانا: أنا أمرت الشغالين يجهزوا الأكل وتوضيب الفيلا. سيرين: طيب تمام، دلوقتي في حاجة ناقصة؟

جانا: لا، نفطر ونروح نجيب الفساتين. سيرين: تمام. صباح الخير، قالها جاسم. جانا: صباح النور. جاسم: كل حاجة تمام؟ جانا: اطمن، تمام. جاسم: طيب. وجلسوا يتناولون الطعام. ليرن جرس الباب. جانا: أنا هفتح. جرت لتفتح الباب، لتجد: أسر، قالتها جانا. أسر: ازيك يا جانا. جانا: الحمد لله، وأنت؟ أسر: الحمد لله. جانا: اتفضل. أسر: جانا أنا... جانا: متتكلمش، اتفضل. ليدخل أسر. جاسم: حمد لله على السلامة. ليقترب أسر ويرتمي بأحضان صديقه.

أسر: الله يسلمك. كانت تنظر سيرين للرجل الذي يرحب به زوجها، قامت وقفت بجانب جانا. سيرين: مين ده يا جوجو؟ جانا: ده أسر. سيرين: هو ده؟ جانا: آه هو. جاسم: إزاي تسيب جانا تيجي لوحدها؟ ارتبك أسر جدًا ولم يعرف بماذا يجيب. جانا: ما أنا قلتلك يا أبيه اتخنقت مع صحابي ونزلت، وهو قال هيجيب الشنط ويجي. نظر لها أسر باستغراب. جاسم: طيب، أنت النهارده هتيجي بالليل الفيلا هنا. أسر: ليه؟ جاسم: عاملين حفلة ليا أنا ومراتي.

أسر: نعم، مرات مين؟ جاسم: مراتي أنا، تعالى أما أعرفك عليها. جاسم: سيرين تعالي. جاءت إليه وضع يده حول خصرها. جاسم: سيرين ده أسر صديقي ودراعي اليمين في الشغل، ويا أسر دي بقي سيرين مراتي. أسر: أهلًا وسهلًا، حاسس إني شوفتك قبل كده، آه في المكتب. جاسم: آه هي جت مرة هناك. أسر: مبروك. سيرين: الله يبارك فيك، عقبالك. أسر نظر لجانا. أسر: إن شاء الله. رأت سيرين في عيون أسر نظرة عاشق. ابتسمت سيرين على هذه النظرة.

أسر: والله ووقعت يا دنجوان، أنا مش مصدق. ليضحك جاسم: عقبالك أنت كمان، المهم متنساش الحفلة بالليل. أسر: طيب تمام. جاسم: يلا بينا نفطر بقي. وجلسوا يتناولون الفطار. انتظرت شيري عادل في المقهى. عادل: آسف على التأخير. شيري: مش مهم، اتفضل. عادل: ها، الأخبار؟ شيري: أنت عايزها ترجعلك وأنا عايزة جاسم يرجعلي. عادل: تمام، هنعمل إيه بقي؟ شيري: أنا جتلي دعوة عشان أحضر حفلة هو عملها بيحتفل بجوازه منها. عادل: آه.

قامت شيري بوضع قدم على الأخرى وأشعلت سيجارة وأرجعت ظهرها للخلف. شيري: بص بقي إحنا هنعمل إيه. عادل: إيه؟ قامت شيري بقص الخطة على عادل. عادل: بس... شيري: مفيش بس ها، مش أنت عايزها ترجعلك؟ وافق. عادل: ماشي. شيري: تمام، اتفقنا. عادل: اتفقنا. لتبتسم شيري بخبث. جاسم: يلا يا أسر. أسر: طب روح وأنا هكمل فطار وهجي وراك. جاسم: يلا وكل في الشركة أي حاجة. أسر: طيب يلا بينا. جاسم: عايزين حاجة؟ سيرين: ثواني عايزك يا جاسم.

جاسم: طب تعالي. وابتعد قليلًا عن جانا وأسر. سيرين: بقولك هروح أشوف ماما قبل ما نجيب الفساتين. جاسم: أوكي بس متتأخريش. سيرين: حاضر. عند أسر وجانا. أسر: أنتِ فهمتي غلط، هي اللي جات. جانا: ميهمنيش أعرف، أنتِ حر. أسر: لا ليكي، أنا والله مظلوم، هي جت وأنا حاولت أمشيها. جانا: أسر قلتلك مش عايزة أفهم حاجة. عند سيرين. جاسم: عايزة حاجة تانية؟ سيرين: لا ميرسي. جاسم: طيب لو عوزتِ أي حاجة كلميني. واقترب قبل رأسها. سيرين: حاضر.

جاسم: محضرلك مفاجأة بالليل، مع السلامة دلوقتي. سيرين: بجد؟ ماشي، مع السلامة. جاسم: يلا يا أسر. ورحل الرجلان للعمل. سيرين: مالك يا جوجو؟ جانا: ارتمت في حضن سيرين وأخذت تبكي. سيرين: في إيه؟ جانا: بيقولي إنه مظلوم وإنه حاول يخرجها. سيرين: أقولك على حاجة. جانا: قولي. سيرين: صدقيه، لأن أنا شوفت في عينيه كمية حب ليكي مش طبيعية. جانا: بجد؟

سيرين: بجد، يلا كفاية عياط، يلا، أنا قلت لجاسم هعدي على أهلي الأول وبعد كده نروح المول، تيجي معايا ولا تستني وأنا أروح وبعد كده نروح سوا المول؟ جانا: لا هاجي معاكي. سيرين: طيب يلا بينا. أسر: لحد دلوقتي مش مصدق إنك اتجوزت. جاسم: شوفت صاحبك وقع. أسر: بس شكلك بتحبها. جاسم: حب، يعني إيه حب؟ أسر: حد ميعرفش الحب، إحساس الغيرة، الشوق، الاشتياق، كل ده حب. أخذ يفكر جاسم في هذه المشاعر. دخلت سيرين شقة أهلها.

آمال: حبيبتي عاملة إيه؟ سيرين: الحمد لله، وأنتم؟ حسن: الحمد لله كويسين. سيرين: نسيت أعرفكم دي جانا أخت جاسم. أخذتها آمال بأحضانها. آمال: عاملة إيه يا بنتي؟ جانا: الحمد لله، وحضرتك؟ آمال: الحمد لله، اقعدي يا حبيبتي. جلست جانا وابتسمت على طيبة أهل سيرين. حسن: وأخباركم إيه؟ سيرين: تمام، أنتم اللي عاملين إيه؟ حسن: الحمد لله. جلسوا قليلًا ثم ودعوا أهل سيرين ورحلوا للمول. وعندما انتهوا من الشراء رجعوا للفيلا.

سيرين: افتكري إني قلتلك بلاش. جانا: ليه؟ الفستان تحفة. سيرين: ربنا يستر. جانا: يلا بسرعة يادوب نلبس. سيرين: طيب. وصعدوا ليرتدوا ملابسهم. كانت ترتدي الفستان وهي تفكر في جاسم. كان أحمد ينتظر بسمة بسيارته عندما وجدها تنزل. ترتدي فستان أسود طويل بربع كم، وكانت مجمعة شعرها لأعلى، كانت جميلة جدًا. أحمد نزل من سيارته وفتح الباب لها، أمسك بيدها وقبلها، ثم التف وركب السيارة. أحمد: إيه الجمال ده؟ بسمة: ميرسي. أحمد: لا بجد قمر.

خجلت من مجاملته. في الفيلا كان يستقبل جاسم الضيوف، عندما رأى أميرته تنزل ليسكت الجميع عن الكلام. كانت جميلة بفستان بلون السماء طويل وبكم، جامعة شعرها على كتف واحد مع مكياج رائع. ابتسم لها جاسم، لقد كانت أميرته حقًا جميلة. اقترب منها. جاسم: إيه الجمال ده؟ سيرين: ميرسي. لتنزل جانا مرتدية فستان أحمر للركبة كات، مطلقة شعرها. جانا: سيرين! التفتت سيرين لها لينظر جاسم فيجد الفستان من الخلف مكشوف لأسفل.

جاسم: نهارك أسود، إيه الزفت ده؟ سيرين: جانا اللي اختارته والله. جاسم: ده أنا هولع فيكِ وفيها. جانا: ماله بس يا أبيه ده تحفة. جاسم: والله؟ ماشي. ليقطع كلامه اقتراب امرأة منه عرفها وعرفتها سيرين. شيري: مبروك جاسم. وقامت بتقبيله. لتلمع عيون سيرين بالغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...