أليس لقلبي الحق في الحب في المقابل منك صون عهود العشق؟ أبعدها جاسم عنه بهدوء. نظرت شيري له بقوة، بينما ينظر جاسم لها بتعجب، وتنتقل سيرين بنظرها بينهم بغضب تريد أن تشعل النيران بهم. شيري: مبروك حبيبي. جاسم: شيري! شيري: نعم يا قلب شيري. أمسك جاسم يدها بقوة وأخذها لبعيد. سيرين لنفسها: يا حلوتكم، مش قادر يا أستاذ على بعدها. ماشي يا جاسم... ماشي.
وبدأت عيونها تلمع مهددة بنزول دموعها، وقلبها يدق بقوة ولكن تشتعل فيها نيران الغيرة والغضب. وحشتيني أوي. لتلتف سيرين لمصدر الصوت لتجد... عند جاسم. شيري: آه... إيدي براحة يا بيبي. جاسم: إيه اللي جابك؟ شيري: ما كنتش عايز تشوفني؟ جاسم: إيه اللي جابك؟ شيري: جت لي دعوة من جانا. جاسم: جانا... طيب. حاول تهدئة أعصابه. جاسم: تمام... اتفضلي بقى من غير ما أطرد. شيري: بتطردني يا جاسم؟ جاسم: أنا سبق وحذرتك إني متجوز وابعدي عني.
شيري: مش قادرة. ووضعت يدها بجانب وجهه. وكان من بعيد عيون تراقب بحزن وغضب مشتعل. رحلت سيرين للحمام وعيونها لا تتوقف عن إسقاط الدمع. سيرين نظرت لنفسها في مرآة الحمام وتنظر لعيونها الحمراء. وتذكرت ما حدث منذ قليل. فلاش باك. وحشتيني. لتلتف لتجد... عادل. قالتها سيرين. عادل: كويس إنك فاكراني... وحشتيني أوي. سيرين: عادل... لو سمحت أنا دلوقتي متجوزة. عادل: جواز إيه وزوج مين ده؟
بصي كده هو ده اللي سايبك وواقف مع حبيبته السابقة؟ هو ده اللي دعاها لهنا؟ أنتي مش شايفة الحقيقة ولا عاملة نفسك مش شايفاها؟ فوقي يا سيرين، فوقي من الحلم ده، هو مش شبهك، هو بيتسلى شوية وخلاص. سيرين: أنت عايز إيه يا عادل؟ عادل: أنا لسه عايزك يا سيرين وباقي عليكي. سيرين: قلت لك أنا متجوزة دلوقتي. عادل: بصي كده. لتنظر لتجد شيري تضع يدها على وجه جاسم، نعم إنها تضع يدها على جاسم، إنه جاسم خاصتها. لتدمع عيونها.
عادل: هو ما يستاهلش أبدًا. لتجري على الحمام. باااااااك. أخذت تمسح عيونها وتنظر لنفسها في المرآة. سيرين لنفسها: لا يا سيرين، أوعي تعيطي. هو أنتي أصلًا بتعيطي ليه؟ ليه أنتي بتحبيه؟ معقول؟ لا مش معقول. بس أنا ليه موجوعة؟ ليه هو وعدني يتغير؟ طب ليه ما وفاش بوعده؟ ليه يا جاسم؟ إزيك يا سيرين؟ لتلتف سيرين لتجد... شيري. قالتها سيرين. شيري: أيوه أنا. سيرين: إيه اللي جابك هنا؟ شيري: اللي جابني جاسم. هو اللي عزمني.
سيرين باستغراب: جاسم عزمك؟ شيري: أه طبعًا، جاسم ما يقدرش يستغنى عني. أوعي تكوني فاكرة إنه عشان اتجوزك يبقى بيحبك ولا عشان اتجوزك يبقى هيفضل معاكي. تؤتؤ، صعبتي عليا أوي. جاسم حبيبي بيحب يجرب أي حاجة جديدة وأنتي كنتي لعبة، ما أنكرش إنك حلوة، بس أنا اتعودت على كده، يخلص هو لعب ويزهق يرمي اللعبة ويرجع لي، والمرة دي هكذا برده... بالدليل إنه عزمني بنفسه.
كانت سيرين تستمع لها ولا تستطيع إيقاف الدمع ولا إيقاف الألم الذي يشعر به قلبها. شيري: ما تعيطيش. أنتي برده استفدتي شقة لأهلك في مكان عمركم ما كنتوش تحلموا بيه، والعلاج متوفر لهم، أنتي ذات نفسك عايشة في فيلا تحت رجلك الخدم، وسدد ديونك ولا إيه؟ مش مهم الصفقة اللي بينكم ابتدت أمتى، المهم بالنسبة ليا هتنهي أمتى. كانت سيرين تستمع والدموع تنزل بغزارة بصمت فقط بصمت... لتتكلم أخيرًا ولكن بقلب ينزف. سيرين: أنتي عرفتي منين؟
شيري: من جاسم حبيبي طبعًا. عارفة أمتى؟ سيرين: لا. شيري: قبل فرحك بيوم كان في حضني أنا. لتغمض سيرين عيونها لا تريد تخيل راجلها في أحضان أي امرأة، ووضعت يدها على أذنها تريد صم أذنها عن الواقع. شيري: دي الحقيقة، ولو مش مصدقاني اسألي جاسم. يلا أنا مضطرة أخرج عشان ما أتأخرش على حبي جاسم. وخرجت... لتسقط أرضًا من حاولت التماسك ولكن ضعفت قواها مرة واحدة. سيرين لنفسها: لا أنا مش لعبة، أنا... أنا إنسانة. ليه يا جاسم ليه ده؟
أنا... أنا حبيتك... حبيتك أوي... حاولت التماسك رغم ما تشعر به من ألم... وقامت بتعديل ما أتلفته دموعها... وخرجت بابتسامة قوية. عند جانا كانت تقف وسط أصدقائها تضحك... ليجذبها أسر لبلكونة بعيدًا عن الناس لتنصدم بصدره ويرقص معها على أنغام الموسيقى. جانا: إيه ده؟ أسر وضع يديه حول خصرها بقسوة. جانا: آه... في إيه؟ أسر: في قلة أدب. إيه المسخرة اللي أنتي لابساها وعاملاها دي؟ جانا: مسخرة إيه؟ ثم أنت مالك؟ أسر: لا ليا.
جانا: لا ما لكش دعوة بيا. لك في الست جاكلين بتاعتك. أسر: أنا عرفتك إني مظلوم وإني مش بطيقها وما أعرفش أصلًا إيه اللي جابها. جانا: ما يهمنيش أعرف. أسر: لا يهمك. جانا: ليه يعني؟ أسر: لإني عارف إنك بتحبيني. لتنصدم وتتوقف عن الرقص. جانا: إيه؟ أسر أمسكها وأكمل الرقص. أسر: أيوه بتحبيني زي ما أنا بحبك. جانا: إيه؟ أسر: أيوه بحبك. جانا: أنا ما بحبكش. أسر: لا بتحبيني، أنا متأكد... هثبت لك.
قربها منه أكثر وضمها حتى أصبح لا تفرق بينهم أي مسافات، نعم أعزائي لقد سقطت المسافات بين هذين العاشقين. أسر همس بإذنها: بحبك أوي... بحب ريحة شعرك. واقترب مقبل شعرها بحب ريحتك وقبل وجهها. وهي في عالم لا يسكنه إلا العشاق. ابتعد عنها ونظر وجدها تحاول أن تضبط أنفسها اللاهثة. أسر: مش قلت إنك بتحبيني زي ما بحبك. لترتمي بأحضانه. جانا: آه... بحبك أوي. ليضمها إليه بقوة ويقبل رأسها. أسر: أنا هكلم جاسم عشان... عشان نتجوز.
جانا: نتجوز؟ أسر: آه... إيه رأيك؟ جانا: موافقة طبعًا. كان جاسم يراقب قطته منذ خروجها من الحمام إلى وقوفها مع عادل لرقصها معه. شيري: تيجي نرقص؟ جاسم: يلا. ورقص معها وهو عيونه لا تفارق عزيزته. إلا أن قطعت الموسيقى وأذيعت أغنية "حضن عنيكي"... لم يتحمل جاسم أن يضع عادل يديه على ظهر حبيبته. ليفلت جاسم يد شيري ويجذب يد سيرين. لتنصدم به. جاسم: أنتي إزاي توقفي تكلمي معه وترقصي؟ إزاي ترقصي معه؟ سيرين: وأنت مالك؟ أنا حرة.
جاسم: لا ليا، أنا جوزك. لتطلق سيرين ضحكة سخرية. سيرين: جوزي اللي عزم حبيبته هنا ولا اللي من أول ما الحفلة بدأت مش سايبها؟ جاسم: لا أنتي فاهمة غلط. سيرين: وإيه الصح؟ نظرت له بعيون دامعة. سيرين: إنك قبل فرحنا بيوم روحت لشيري؟ لينصدم ويصمت. سيرين: قول لا... قول كذب... قولي ما حصلش. جاسم: سيرين أنا... سيرين ابتعدت عنه: أنت إيه؟ كذاب... خاين... وعدتني تتغير بس الطبع غالب. جاسم أمسك بذراعها: افهمي.
سيرين: مش عايزة أفهم حاجة. لعبتك اتكشفت يا بشمهندس جاسم العاصم، يا رجل أعمال يا ابن الحسب والنسب. صفقتك انتهت. ليغشى عليها فور إخباره بهذه العبارات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!