الفصل 13 | من 24 فصل

رواية صفقة على عذراء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر قطب

المشاهدات
18
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يا عيون أنا فيها بقيت مجنون، ولا كانت ولا هتكون، وكأنك جاية عشاني من الجنة. جاسم حملها بالقوة. جاسم: مكانك جنبي هنا. أخذت تضربه في صدره بقوة وكانت تصرخ. جاسم: ما تقومييش يا سيرين. سيرين: طيب نزلني... نزلني. لينزلها جاسم بهدوء، ونظر لعيونها برقة بالغة. جاسم: ما ينفعش تنامي في أوضة تانية، الشغالين يقولوا إيه؟ خليكي هنا. نظرت لعيونه، لأول مرة ينظر لها بنظرة لها معنى آخر سوى الرغبة، نظرة بها شيء من الرقة.

سيرين: وبعدين أنا مش عايزاك تقرب مني. ليبتسم بخبث لها. جاسم: ما أقدرش أوعدك، بس هحاول. سيرين: إيه؟ جاسم: بقولك هحاول. سيرين: طيب. جاسم: مش هتنامي؟ سيرين: روح نام أنت الأول. ليبتسم جاسم على طفولتها، طفولتها التي تجعله يشعر بمشاعر يحاول أن يقنع نفسه بها أنها الرغبة، هي نفس المشاعر التي شعر بها منذ أول يوم رآها فيه. سيرين: بتفكر في إيه؟ جاسم: ما فيش... هروح. ورحل باتجاه السرير وتمدد عليه، وأغمض عيونه.

وبعد قليل نامت هي على الأريكة وأغمضت عيونها وغطست في بحور النوم. ليفتح جاسم عيونه، وينهض جاسم من على السرير واقترب من الأريكة وحملها من على الأريكة. ووضعها على السرير وأخذها بين أحضانه وأخذ يستنشق عبير شعرها ليزيد من احتضانها ويقبل رقبتها ويغمض عيونه ليذهب في النوم براحة لم يشعر بها منذ... منذ وفاة والدته. *** كان الليل حافلًا على أبطالنا بالكثير، ولكن يقال مع كل نهار جديد وفجر جديد تغيير كبير. ***

استيقظت سيرين من النوم لتجد نفسها بين أحضان رجل وفي مكان غريب لم تجد أهلها. أخذت تنظر حولها باستغراب للحظات قبل أن تتذكر كل شيء أن هذا المكان هو منزل زوجها. وأن هذا الرجل ما هو إلا زوجها، ولكن كيف جاءت لهنا؟ سيرين لنفسها: أكيد هو اللي جابني هنا.

حاولت فك حصار يده، نجحت أخيرًا وقامت نهضت دخلت للحمام وخرجت منه ارتدت فستانًا لركبتها أبيض بربع كم وقامت بتجميع شعرها بتسريحة لأعلى واكتفت بأحمر الشفاه الوردي وقامت برش عطرها ليستيقظ على رائحة العطر لينظر لجمالها بصورتها الحية وينظر لها بإعجاب. جاسم: صباح الخير. اكتفت بإعطائه نظرة جانبية. جاسم: لسه زعلانة برضه. لم ترد عليه. جاسم: ماشي براحتك يا سيرين... ونهض للحمام.

سيرين لنفسها: لازم أعرفك الفرق بيني وبين أي واحدة أنت عرفتها. ونزلت بعدها لأسفل. الدادة كانت تضع الإفطار على طاولة الطعام وحين رؤيتها. الدادة: صباح الفل والنور على عروستنا القمر. لتبتسم سيرين لها. سيرين: صباح الفل. وجلست سيرين على الطاولة. الدادة: والله يا بنتي أنتِ باين عليكي طيبة وبنت حلال. وربنا بعتك عشان يصلح حال جاسم. سيرين: تسلمي يا دادة.

دادة: على فكرة هو عمره ما كان وحش، بس هو اتحمل المسؤولية بدري أوي، مسؤولية إدارة الشركة وتربية جانا. سيرين لفت انتباهها هذا الاسم، ألم يتحدث في إحدى المرات على الهاتف مع فتاة لها نفس الاسم؟ سيرين: جانا... جانا مين؟ دادة: جانا دي تبقى أخت جاسم الصغيرة، في كلية طب دلوقتي، أصل سي عاصم بيه الله يرحمه والست نهلة هانم الله يرحمها ماتوا في حادثة وكانت جانا لسه صغيرة أوي، اتحمل جاسم كل ده وهو كان لسه صغير لسه بيدرس...

ما كانش حد بيقوله على. حاجة لأ... بس هو ده جاسم. سيرين عيونها دمعت بقوة، لقد توفي والديه وهو صغير، من يستطيع تحمل هذا النوع من الفراق؟ فلو فرق القدر بينها وبين أهلها. ستموت... ليقطع تفكيرها دق على باب الفيلا. الدادة: هروح أفتح. سيرين: ماشي. ذهبت الدادة لفتح الباب لتجد. الدادة: جانا. لترتمي جانا في أحضانها وتبكي. الدادة: مالك يا بنتي؟ جانا: دادة أنا... ليقطع كلامها. جانا: أنتِ مين؟ ... تشعر أنها رأتها من قبل.

سيرين: أنتِ اللي مين؟ دادة: دي جانا يا ست سيرين، دي سيرين يا جانا مرات أخوكي. لتبتسم سيرين لها. جانا: إيه ده هو أبيه اتجوز؟ "آه اتجوزت" قالها جاسم. لتجري جانا عليه وتحتضنه بقوة. جانا: اخص عليك يا أبيه اتجوزت من غير ما أعرف. جاسم: الموضوع جه بسرعة أوي معلش يا حبيبتي بس إيه رأيك في ذوق أخوكي؟ لتنظر جانا إليها بقوة. جانا: قمر حلوة أوي يا أبيه. لتخجل سيرين بشدة. سيرين: ميرسي أنتِ أحلى.

جانا: ميرسي يا روحي شكلنا هنكون صحاب. جاسم: صح أنتِ رجعتي بدري ليه؟ لتدمع عيونها بقوة. جانا: ها اتخانقت مع صحابي وسبتهم وجايت. جاسم: وأسر فين؟ جانا: أسر... أنا استعجلت وقلت له أنا هسافر وهو يجمع شنطنا ويحصلنا. جاسم: آه... طيب أنتِ كويسة؟ جانا: الحمد لله. جاسم: طب يلا نفطر. جانا: لأ مش قادرة هطلع أنام ولما أصحى هاكل. جاسم: طيب يا حبيبتي. كانت سيرين تنظر لها تشعر أنها تكذب. فور صعودها التف جاسم لسيرين.

جاسم: طب تعالي أنتِ افطري. نظرت سيرين له بطرف عيونها، لبدلته البنية الأنيقة وشكله الجذاب. سيرين: مش جعانة... أنا هروح أكلم ماما. جاسم: برضه... براحتك يا سيرين. جاءت لترحل. جاسم: سيرين. لتلتف له. جاسم: هنقل أهلك النهارده على الشقة الجديدة، الشقة هتجهز على العصر وهبعت ممرضة وشغالة عشان تاخد بالها منهم. سيرين بابتسامة: بجد؟ جاسم: آه بجد، ابقي كلميهم عشان تطمني. سيرين: طيب... ورحلت لتتحدث مع والديها.

أما هو جلس يتناول فطوره وهو يتذكر عيونها عندما ابتسمت لمعت عيونها بقوة. جاسم: أنتِ هتجننيني إذا ما كنتش اتجننت أصلًا. عند سيرين. تحدثت مع أهلها واطمأنت عليهم وأخبرتهم على موضوع الشقة وأنها ستأتي لتطمئن عليهم. سمعت نداء جاسم. سيرين: أيوه عايز حاجة؟ جاسم: آه... أنا ماشي رايح الشركة، عايزة حاجة؟ سيرين: لأ شكرًا. جاسم: طيب... ابقي كلي زعلك مني ملوش علاقة بالأكل. لم ترد. ليقترب وبسرعة خطف قبلة من شفتيها... وابتعد بعدها.

جاسم: باي. ورحل وهي في صدمة مما حدث. *** كانت بسمة مازالت تفكر في موضوع أحمد إلى أن قررت. وقررت محادثته على الهاتف. بسمة: ألو. أحمد: أيوه يا بسمة عاملة إيه؟ بسمة: الحمد لله وحضرتك؟ أحمد: الحمد لله. بسمة: أنا كلمت حضرتك عشان أبلغك بقراري. ليخفق قلب أحمد بسرعة. بسمة: أنا موافقة بس عشان خاطر والدة حضرتك. أحمد: بجد ميرسي جدًا... طب ماما كانت حابة تتعرف عليكي. بسمة: وماما برضه حابة تتعرف عليك.

أحمد: تمام، بكرة إن شاء الله تتعرفي على أمي وبعده أجي أنا وأمي نقابل مامتك. بسمة: ماشي موافقة مع السلامة. أحمد: بسمة. بسمة: أيوه. أحمد: شكرًا جدًا. بسمة: أنا وافقت برضه عشان خاطر والدتك. أحمد: طيب حتى لو عشان كده فبرضه بتشكرك. بسمة: العفو يا دكتور بعد إذنك مع السلامة. أحمد: مع السلامة. فور إغلاقها للهاتف تتضايق بسبب قولها بأنها ستتزوجه فقط من أجل والدته، ولكن ماذا يتوقع هو ممن أخبرها أنه سيتزوجها من أجل والدته؟

أحمد: بس أنا حاسس إني معجب بجد بيكي يا بسمة ما عرفش أنا ليه قلت كده... بس أكيد هقولك الحقيقة. *** كانت تجلس في جنينة الفيلا عندما اقتربت منها جانا. جانا: إيه القمر قاعد لوحده ليه؟ سيرين: ما فيش مش لاقية حاجة أعملها. جانا: طيب أقعد معاكي. سيرين: يا ريت. لتجلس جانا جوار سيرين. سيرين: عايزة أقولك حاجة. جانا: اتفضلي. سيرين: الصراحة أنا مش مقتنعة أنك رجعتي من الرحلة بسبب خناقة مع صحابك حاسة إن السبب أكبر.

عايزاكي تعتبريني أختك وتحكي معايا كل حاجة وأوعدك أي حاجة هتحكيها جاسم مش هيعرفها. وكأن جانا كانت تنتظر الأمان لتفجر ما في قلبها... أخذت تبكي بقوة. أخذتها سيرين بأحضانها: اهدي حبيبتي. جانا: هحكيلك. فلاش باك. سمعت صوت خطوات تسير لغرفة أسر، اعتقدت أنها تحلم. جانا: طيب أنا هروح أشوفه رجع أوضته ولا. ذهبت لغرفته وأخذت تطرق الباب، ولكن ما من مجيب... ليفتح الباب أسر. أسر ويبدو عليه القلق: جانا... في حاجة؟ كانت تنظر له بشك...

لتخرج فجأة جاكلين. نظرت له جانا والدموع تملأ عيونها. وفجأة رحلت. باك. جانا: بس ورجعت. سيرين: أنتِ بتحبيه؟ جانا: قولي بعشقه... حاول كتير يكلمني بس مش برد. سيرين: ما تزعليش يا حبيبتي. كانت سيرين تفكر في حال جانا تدعو الله أن ما فعله جاسم لا تدفع ثمنه جانا. *** كان في شركته لا يفكر سوى فيها لم يعرف كيف في وقت قصير انقلبت حياته رأسًا على عقب حتى إن شيري أخذت ترن عليه ولم يجب عليها لا هي ولا غيرها ماذا يحدث له؟

قرر أن يرحل إليها فهو لم يشبع منها بعد. *** وصل للفيلا بسرعة... ولم يجدها. جاسم: دادة. دادة: أيوه يا ابني. جاسم: سيرين فين؟ دادة: خرجت يا ابني. جاسم: خرجت فين ومن غير ما تقولي؟ دادة: ما أعرفش يا ابني. لتدخل عليه. جاسم بصوت مرتفع: كنتِ فين وإزاي تخرجي من غير ما تقولي؟ سيرين: أنت بتزعق ليه؟ جاسم: هو أنا لسه عملت حاجة؟ وحملها لغرفتهم. أنزلها على السرير، وثبت يدها. جاسم: إزاي تخرجي من غير ما تعرفيني؟ سيرين: وأنت مالك؟

أنا حرة ابعد... ليبلع باقي جملتها في قبلة ضاربة يبث فيها ملكيته عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...