الفصل 10 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

تصعد روعة إلى غرفته. روعة: ااااه الحقوني! يصعد قاسم إليها ومن خلفه سامر ثم سانية. يجري قاسم يحضن روعة. قاسم: اهدى. روعة بخوف تشير إلى السرير: تعبان. في ذاك الوقت يدخل سامر ويرى روعة ولاول مرة يراها. يقف وعينه عليها مش قادر يشيلهم. يتركها قاسم ويتجه إلى الثعبان يمسكه. قاسم: سامر تعالى. سامر وهو مازال ينظر إلى روعة: اها جاي اهو. ثم يذهب إلى قاسم. سامر: هتعمل بيه إيه؟ قاسم: هاكلهولك. سامر: انت بتهزر يا سامر؟

قاسم: مقبولة منك يا كبير. قاسم: قدامي على تحت. ثم يتجه إلى روعة. قاسم لروعة: اهدى، هموت واجيلك. ثم يخرج. سامر يذهب إلى روعة: وأنا هموته معاه. روعة تحرك رأسها بمعنى موافقة. سامر بابتسامة: متقلقيش بقى. روعة تحرك رأسها بمعنى آه. سامر: أنا هنزل بقى. روعة تحرك رأسها بمعنى آه. يتركها وينزل. سامر في سره: إيه حتة القشطة دي، ليك حق تخبيها عننا، بس مزة بصراحة. في الجنينة. قاسم: التعبان ده دخل منين؟

سامر: مش عارف، ممكن من البلكونة. لينظر قاسم إلى أعلى. قاسم: تفتكر؟ سامر: مش لاقي حل غير ده. قاسم: طب أنا هطلع، استنى انت الجزار. سامر: حقك. قاسم: نعم؟ سامر: لا مفيش، أقصد آه، هديها بقى. قاسم: امشي من قدامي. سامر: ههههههه. سامر في سره: ليك الحق، ماهو برضو مينفعش يقف مع الخلقة دي ويسيب القشطة دي... باين عليها صغيرة أوي، يابختك يا قاسي. يدخل قاسم الغرفة يرى روعة ترتعش وبجوارها سانية تحاول أن تهدئ من روعها. يجلس بجوارها.

قاسم: خلاص اهدى، هو مات. روعة: خايفة أوي. يحضنها قاسم: خايفة وأنا موجود. سانية: خلاص اهدى بقى يا بنتي... أنا هنزل أنا يا قاسي. قاسم: حاضر يا أمي. قاسم بعد خروج والدته: روعة. روعة: اممم. قاسم وهو يرفع رأسها: متخافيش. روعة: هحاول. قاسم: مينفعش مرات القاسي تكون بتخاف. روعة: بس انت مش قاسي. قاسم وهو سارح في عيونها: امال أنا إيه؟ روعة: انت حنين خالص. في تلك اللحظة ينهال على شفتيها بقبلة يأخذها إلى عالم آخر.

بعد وقت ليس بقليل. يبتعد قاسم عنها ومازال يضع رأسه على رأسها. قاسم: ااااه ياروعة. روعة: مالك؟ قاسم: عايز أدخلك جوه قلبي. ليرن هاتف قاسم يعلن على اتصال من سامر. قاسم وهو ينظر إلى الهاتف: قاطع اللحظات الرومانسية. قاسم: أيوا يسامر. سامر: عم محمد مستنيك. قاسم: طيب أنا نازل اهو. قاسم لروعة: أنا لازم أنزل. روعة: وأنا كمان هنزل. قاسم: ماشي، بس متطلعيش بره في الجنينة. روعة: لي؟ قاسم: عشان فيه شباب تحت.

روعة وهي تذهب إلى نقابها: حاضر. يذهب خلفها ثم يحضنها. تستدير إليه. روعة: في إيه؟ قاسم يضع قلبه خفيفه على شفتيها. روعة وهي تضع يديها على صدره: عايزة أطلب منك طلب صغنن قد كده. قاسم: قد إيه؟ روعة: قد كده. قاسم: وإيه بقى الطلب الصغير اللي قد كده؟ روعة: عايزة تليفوني. قاسم: لي؟ روعة: عايزة أكلم ريم، وحشتني أوي. قاسم: أنا لازم أنزل دلوقتي، لما أطلع نشوف الموضوع ده، وده هيبقى ليه شروطي بردوا. روعة: حتى دا كمان؟

قاسم: لازم انتهز الفرصة. روعة: آه لازم. ينزلان لأسفل ثم يخرج قاسم. قاسم وهو يصافح الجزار: عم محمد كل سنة وانت طيب. عم محمد: وانت بخير يا ولدي. قاسم: يلا نبدأ. عم محمد: يلا يا ولدي. ثم يقوم بطقوس العيد وذبح الأضحية لتقرب إلى الله. في المساء. يدخل قاسم ومن خلفه سامر. روعة: إيه الدم ده؟ قاسم: كنا بندبح. فاطمة: ومالك خايفة عليه كده ليه؟ احنا في عيد، ولا انتوا عندكم مكنتوش بتدبحوا؟ روعة: أنا بس خوفت عليه.

قاسم بصوت واطي: متخافيش عليا. روعة بنفس الصوت: حاضر. سانية: يلا يا ولاد الغدا جاهز. يجلس قاسم وفاطمة وسانية وروعة وسامر. سانية: وزعت على أهل البلد كلهم يا ابني. قاسم: أيوا يا أمي، انتي عارفة إن قبل ما أنام لازم أكون وزعت على البلد كلها. سانية: في ميزان حسناتك يا ابني. أما عن سامر فيختلس الأنظار إلى روعة من حين لآخر. سامر في سره: شيلها من دماغك دي، مرات أخوك. قلبه: مش عارف، من ساعة ماشوفتها وأنا مش على بعضي.

عقله: افهم، دي مرات أخوك، وأخوك الكبير كمان. قلبه: يااااه لو كنت اتجوزتها أنا الأول. عقله: متلم بقا. يقطع تفكيره صوت قاسم. قاسم: سامر. سامر: اها نعم يا قاسي. قاسم: انت مش مركز طول النهار، على طول سرحان. سامر بتردد: اها لا مفيش، منمتش كويس بس. قاسم: اممم ممكن. بعد قليل. سانية: بت يا فتحية. تأتي فتحية جري: أيوا يا ست هانم، أيوا. سانية: شيلي الأكل، اللحمة بتاعتك انتي واخواتك وأمك في التلاجة، روحي باتي معاهم النهارده.

فتحية: دا كتير يا ست هانم، البيه وزع عليهم. سانية: مليش دعوة بالبيه، دي بتاعتي، لو عاوزة حاجة تعالي على طول. فتحية: دا أنا لحم كتافي من خيرك يا هانم، ربنا يعمر بيتك يا رب. يجلس الجميع يشاهدون التلفاز، وسامر ينظر إلى روعة ومازال قلبه يحدثه عن حبها. سانية: أنا هقوم أنام بقى، تصبحوا على خير. الجميع: وانت بخير. فاطمة بصوت واطي إلى قاسم: يلا نطلع إحنا كمان. قاسم: آه يلا. ... هاتلنا كوبايتين عصير بقا. فاطمة: لي؟

قاسم: عايز أشرب عصير. فاطمة: حاضر... ثم تتجه إلى المطبخ. قاسم: يلا يا سامر على النوم، وانت كمان يا روعة. يطلع سامر على أوضته، ويقف قاسم وروعة معنا. قاسم: متنميش. روعة: لي؟ قاسم: هنفذلك طلبك. روعة: بجد؟ قاسم: أيوا. تأتي فاطمة ثم تنظر إلى روعة. فاطمة: مش يلا يا قاسم؟ قاسم: آه يلا، وانت كمان يا روعة. روعة: حاضر. كل منهم يذهب إلى غرفته. عند قاسم. فاطمة: هاخد دش. قاسم: لا استنى، هدخل أنا الأول. فاطمة: حاضر.

بعد قليل يخرج قاسم من الحمام. قاسم: ادخلي انتي بقا. فاطمة: حاضر. ليتأكد أنها دخلت، ثم يذهب إلى دولابه ويخرج علبة صغيرة. يضع بكوب فاطمة نقطتين. قاسم في سره: كده تنام لحد الصبح. ثم يجلس منتظر خروج فاطمة. عند روعة تخرج من الحمام بعد دش دافئ. تتجه إلى المرايا تمشط شعرها. ثم تخرج من دولابها قميص نوم أسود قصير جداً وتجلس تنتظر قاسم. عند قاسم. تخرج فاطمة. قاسم: تعالي اشربي العصير. فاطمة تذهب بجواره ثم تشرب العصير.

فاطمة: أنا بحبك يا قاسم، أنا كنت خايفة تطلقني عشان مخلفش. يتذكر قاسم تلك الأيام المؤلمة. فلاش باك. قاسم: شيل الرحم. الدكتور: حاضر يا قاسي بيه. قاسم: الموضوع ميخرجش برا الأوضة دا، ولا انت عارف اللي هيحصل. الدكتور: طبعاً مش هيخرج. العودة للحاضر. تبدأ فاطمة تغيب عن الوعي. ثم يحملها قاسم ويضعها على الفراش. قاسم: نامي يا فاطمة. ثم يطفئ الأنوار ويذهب إلى روعة. روعة بصدمة: إيه دا؟ قاسم: إيه؟ روعة: أنت اللي إيه دا؟

قاسم: إيه، لسه طالع من الحمام. روعة: وانت قاعد معاها كده؟ قاسم: وفيها إيه؟ مش مراتي. روعة: لا بردو، متقعدش معاها كده، إزاي تقعد معاها وانت لافف فوطة بس على وسطك؟ قاسم: ما أنا بعد كده معاكي. روعة: ماشي، أنا بس، هي لأ. قاسم: سيبك منها، إيه القميص ده؟ روعة بخجل: ماله؟ يتجه إليها ثم يحملها. قاسم: لا لازم نشوف القميص ده. روعة: لا، انت قولتلي هنفذلك طلبك. يضعها قاسم على السرير ثم يجلسها بحضنه. قاسم: مش تسمعي شروطي الأول.

روعة: قول. قاسم: هترقصي تاني. روعة: لا، أنا رقصت مرة واحدة. قاسم: خلاص، مفيش تليفونات. روعة: خلاص موافقة. قاسم: شاطر. ثم يتركها ويذهب إلى الخزانة الموجودة بدولابه يخرج منها الهاتف ثم يعود مرة أخرى إلى الفراش. قاسم: خدي يستي. تمسكه روعة ثم تقوم بفتحه. أول ما يفتح يعلن عن وصول رسالة صاحبها أحمد. قاسم: مين أحمد؟ روعة: دا دا معرفش. يأخذ منها الهاتف. ثم يفتح الرسالة. ليرى مضمونها: أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...