الفصل 27 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ينزل قاسم وبجواره روعه التى تحمل الطفل. سانيه: صباح الورد عليكم. قاسم: صباح الخير. روعه: صباح الخير يا ماما. سانيه وهيا تمد يديها: هاتوا حفيدي بقا وحشني أوووي. روعه وهيا تضع صغيرها بحرص بين يدي سانيه: بسم الله ماشاء الله شكلك يا قاسم. قاسم: بقا أنا كنت عسل كدا. سانيه: كنت زي القمر في تمامه. روعه: خلي بالك يا ماما. سانيه: ههههه يا حبيبتي أنا ربيت اتنين قبل كدا وعارفه كل حاجة متخافيش. قاسم: امال فين فاطمه. سانيه

وهيا مشغولة مع الطفل: منزلتش البت فتحيه طلعت قالتلها مش هفطر. قاسم: هطلعلها. سانيه: أيوا يا ولدي دي منزلتش من امبارح. قاسم: حاضر. يذهب إلى غرفة فاطمه. ف غرفة فاطمه: فاطمه: أيوا زي ماقولتلك. نرمين: لا لا انتي اتجننتي. فاطمه بعصبية: اتجننت إيه دا الحل الوحيد لازم أخلص منها. نرمين: حرام عليكي لي دا كله. فاطمه: اسمعي مني ولما تكلميه وتتفقي معاه عشان يخلص منها كلمني. يفتح قاسم الباب.

قاسم والشر يتطاير من عينه: يخلص من مين. فاطمه بصدمة: قاسم. قاسم: يخلص من مين انطقي. فاطمه بتردد وارتباك: في إيه يا قاسم دي نرمين. قاسم: افتحي تليفونك. تقوم فاطمه بفتح هاتفها ليرى أن آخر مكالمة من نرمين. قاسم وهو يعطيها الهاتف: تخلص من إيه بقا. فاطمه بارتباك: كان فيه شوية حاجات قديمة بتاعتي عندها قولتلها تخلص منهم. قاسم بشك: بس انتي قولتي يخلص معنى كدا إن فيه شخص في الموضوع.

فاطمه: أيوا أيوا دا واحد هيا عارفاه هياخد الحاجات دي ويتخلص منها بس. قاسم ينظر إليها بشك: انزلي افطري. فاطمه: آه آه طبعًا هغير بس. قاسم: طيب خلصي وانزلي. ثم يخرج قاسم. على السفره: سامر: كبرتوني خااالص والله. روعه: هههه لي بس. سامر: أنا مش مصدق نفسي أنا بقيت عم وكدا زي الناس. سانيه: هههههههههههههههه إيه يا ولد دا انت خلاص هتتجوز أهو. سامر وهو ينظر إلى روعه: لا خلاص بقا يا أمي مش بفكر في الجواز.

روعه: لي دا حتى الجواز حلو. قاسم وهو يجلس على رأس السفره: آه أسمع كلامها حلو أوووي مش شايف وشي نور إزاي. سامر: هههههههههههههههههههه. روعه: بتهزر يا قاسم. قاسم وهو يكتم ضحكاته: أنا أقدر انتي أم ليث. سامر: هههههههه على فكرة متصدقيش كلامه دا كان خايف عليكي أوووي في المستشفى. تنظر روعه إلى قاسم لتتلقى العيون. قاسم وهو ينظر إلى طعامه: احم احم عادي كنت خايف على ليث بس. سامر: طب عينك في عيني كدا. قاسم: سااامر.

سامر: أنا بقول الحقيقة. ثم يتجه إلى روعه: دا كان هيموت عليكي أول ما الدكتور طلع من العمليات وقال إن وضعك صعب فضل واقف جنب الباب ومش راضي يتحرك وكان خايف الصراحة أنا أول مرة أشوف قاسم بيه كدا. سانيه: مش مراته يا ابني. ثم تضع يديها على كتف روعه: وروعه تستاهل كل خير. سامر: أيوا يا أمي انتي لو كنتي شوفتي قاسم مش هتقولي إن دا اللي عايش معانا. قاسم: سااامر خلاص هو كل الكلام عن المستشفى مش هنفطر.

سامر: على العموم الحمد لله خلصت أكل معلش يا أمي ممكن تخلي فتحيه تجبلي القهوة في الجنينة. سانيه: حاضر يا ولدي. ثم يذهب سامر وتقوم سانيه بالنداء على فتحيه. مازال قاسم وروعه ينظران لبعض. سانيه: بت يا فتحيه. تأتي فتحيه جرى: أيوا أيوا يا ست هانم. سانيه: اعملي قهوة سامر وطلعيها في الجنينة بره. فتحيه: من عنيا يا هانم. تأتي فاطمه. فاطمه: صباح الخير. سانيه: صباح الخير يا بنتي تعالي بقا افطري.

فاطمه وهيا تجلس بجوار قاسم وتنظر إلى روعه التي انشغلت بلعب مع ليث. سانيه: يلا بقا يا ليث نعد بره. روعه وهيا تقوم وتحمل ليث عنها: عنك يا أمي. سانيه وهيا تتمشى هيا وروعه: الشاي يا فتحيه بره. يخرجان للانضمام إلى سامر. فاطمه: صباح الخير. قاسم وهو مشغول بالطعام: صباح الخير افطري بقا وتعالي نشرب الشاي بره. ف الخارج: يجلس سامر ينظر إلى هاتفه وسانيه تحمل الصغير وتداعبة وروعه بجوارها. يضع سامر الهاتف ليتحدث مع روعه.

سامر: بقيتي كويسة. روعه: الحمد لله. تستغل روعه انشغال سانيه وتتحدث مع سامر. روعه: إيه رأيك في الجواز. سامر بعدم فهم: ماله. روعه وهيا لا تعلم ماذا تقوم لتحدث نفسها في سرها: إيه الغباء دا ماهو أكيد مينفعش أدخل كدا. روعه: احم يعني لي مش بتفكر تتجوز. سامر: أنا في سنة أولى جامعة اتجوز إيه يا روعه. روعه: عادي...... تعرف إن ريم برضو في سنة أولى. سامر باستغراب: ريم مين.

روعه بندفاع: ريم ريم صحبتي اللي كانت موجودة في فرح نهلة. سامر وهو يتذكر: اللي كان معاها أخوها ولا لوحدها. روعه: لا لا سيبك من روان أنا بتكلم عن ريم. سامر: ما أنا معرفش مين ريم ومين روان. روعه: ريم اللي كانت لوحدها وروان كانت مع أخوها. سامر: آه افتكرتها بس انتي قولتيلي إنها في سنة أولى إزاي انتو أصحاب. روعه بارتباك: عادي أصحاب اتعرفنا على بعض وبقينا أصحاب. سامر: اممم آه ربنا معاها. روعه بابتسامة: ومعاك.

في سرها: معاكم. يأتي قاسم يجلس بجوار روعه. قاسم: هاتى ليث بقا يا أمي. سانيه: لا لا سيبه معايا شوية. قاسم: ي أمي. سانيه: ماهو معاك طول الليل يا قاسم سيبه معايا شوية بقا. تأتي فاطمه للانضمام إليهم. تنظر فاطمه إلى سانيه وهيا تداعب ليث وتحزن على حظها. قاسم يقترب من روعه. قاسم: يرضيكي تمشي وتسيبى الناس المتعلقة بيكي وب ليث. تنظر إليه روعه وتتذكر كلامه مع أبيها: انت بعتني من قبل ما ليث يجي على الدنيا يا قاسم.

ثم تذهب إلى سانيه. سانيه: لا سيبيه شوية معايا. روعه: بس ي ماما... سانيه: متخافيش. روعه: حاضر. ثم تصعد إلى غرفتها. قاسم: احم احم عملت إيه في المحصول. سامر: كله تمام والشغل كويس فاضل بس تبص عليه كدا بصه. قاسم: تمام يلا. سانيه: والشاى يا ولدي. قاسم: هشربه في الأرض ي أمي. ثم ينحني ليقبل ليث ويرحل. يأتي المساء. يدخل قاسم غرفته ليرى روعه تطعم صغيرها. يجلس بجوارها. قاسم: وحشتيني. تكتفي روعه بالنظر إليه. قاسم

يضع يديه على وسطها بتملك: بقولك وحشتيني. روعه: قاسم ليث عايز ينام. قاسم: طب وماله ما ينام. روعه: طب ممكن تشيل ايدك. قاسم: لي. روعه: كدا مش عارفه آخد راحتي وليث على رجلي. قاسم: خلاص حطيه على السرير. روعه: ممكن تشيل ايدك بقا.

قاسم: هو فيه إيه يا روعه كل ما أقرب منك تتحججي ب ليث. وأقول بكرة تعقل وتفتكر أي موقف حلو لينا وإني ممكن أكون قولت الكلام دا وأنا متعصب بس لا أبعد أبعد لا ي روعه مش هعرف أبعد عنك ولا عن ليث انتو حياتي. روعه: عشان أنا مش عارفة أسامح مش عارفة أسامح الراجل الوحيد اللي دخل حياتي وفي الآخر كسرني أنا بقيت مجرد سلعة أتجوز أو أطلق بموافقتكم انتو بس ولا أنا ليا رأي حتى في ابني مكنش ليا رأي. قاسم: تقصدي إيه ب ابنك.

روعه: أقصد إن مكنش فيه خيالي خااالص إني أخلف أصلًا. قاسم: انتي اتجننتي صح انتي اتجننتي. روعه: من فاضلك يا قاسم ابعتني لبابا زي ما بعتني ليك. قاسم: يعني دا آخر قرار يا روعه. تسكت روعه قليلاً ثم تأخذ نفس عميق: أيوا يا قاسم. تنظر إليها بحزن وخيبة أمل.

قاسم: تمام زي ما تحبي جهزي الأسبوع الجاي هننزل إسكندرية وأخلصك من الحبل اللي على رقبتك اللي مخليكي مش طايقاني كنت عايز أسافر بكرة بس للأسف مش هينفع ولازم أمهد لأمي إنك هتسيبي البيت. ثم يتركها ويذهب إلى مكتبه. تقع روعه على الأرض تبكي. يمر أسبوع ولا يدخل قاسم غرفته بوجود روعه. يأتي قاسم في المساء ليرى الجميع حاضر. قاسم: مساء الخير. الجميع: مساء الخير. قاسم يقف أمام الجميع: كويس إن الكل موجود. سانيه: في إيه يا ولدي.

قاسم وهو ينظر بعيون خالية من التعابير: أنا وروعه هنطلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...