بجوارها قاسم: جاهزة؟ روعة بدموع: خلاص. قاسم: أيوا. روعة: جاهزة. يقوم قاسم بإنزال النقاب مرة أخرى، ثم يخرج، ومن بعده روعة. المأذون: إنتي روعة؟ روعة: أيوا. المأذون: راجعي يابنتي حسابتك تاني، إن غضب الحلال عند الله الطلاق. رامي: يلا ياشيخ، إحنا متفقين على كل حاجة. ينظر المأذون إلى روعة: ليكي مؤخر صداق بقيمة ٢ مليون جنيه. روعة بصدمة: إيه؟ قاسم: أيوا يروعة. روعة: بس دا كتير، مش عايزاه. مجدي: دا حقك.
المأذون: دا حقك يابنتي. تنظر روعة إلى الأسفل. يتجه المأذون إلى قاسم: طلقها. قاسم وهو ينظر إلى روعة ويتذكر بنفس المكان كان يجلس مضطراً، والآن مضطراً: إنتي طالق. لتنهمر الدموع من عينيها، لترفع روعة رأسها لتنظر إلى قاسم، ليراه يوقع على الأوراق. بعد قليل يرحل المأذون. قاسم: عايز روعة على انفراد. رامي: إنت طلقتها. قاسم وهو يجلس ويضع رجل فوق الأخرى: أم ابني. ثم يتجه إلى مجدي: خد ابنك واستناني بره. مجدي: يلا يارامي.
لتنصدم روعة أن أباها يطيع قاسم بكل أوامره. يخرج رامي ومجدي. ليقف قاسم أمام روعة. قاسم: في أمن هيكون بره. روعة: بس أنا مش عايزة حاجة، وعلى فكرة إنت ممكن تشوف ليث في أي وقت لو حبيت، مش شرط محاكم. قاسم: مش محتاجة تقوليلي كدا. ثم ينظر إلى عينيها: عايزة حاجة؟ روعة: عايزة إك دايماً بخير. يقف قاسم قليلاً ثم يرحل. بالخارج. رامي: إنت إزاي سمعت كلامه؟
مجدي: اهدى يارامي، قاسم طلق أختك مرة واحدة بس، يعني ممكن يردها في أي وقت، ومتنساش إنه سرق العقد، يعني مفيش حاجة تضمن إنه يفض الشراكة دي. يخرج قاسم. قاسم وهو يرتدي نظارته السوداء: أنا هقعد هنا في إسكندرية يومين، هنفض فيهم الشراكة. مجدي: تمام ياقاسم بيه. ثم يرحل هو ورامي. يتجه قاسم إلى سيارته ليرى رجل بالقرب من السيارة. قاسم: فين اللي هيبدل معاك؟ الشاب (سامح) : جاي يابيه. بعد قليل يأتي شاب آخر. سامح: أهو يابيه.
قاسم: إنت رفعت؟ رفعت: خدامك يابيه. قاسم: تمام، أي غلطة حتى لو صغيرة يبقى تترحمو على نفسكم، مفهوم؟ سامح وهو يبلع ريقه بخوف: إحنا تحت أمرك ياقاسم بيه، زي ما أمرتنا، هنقعد هنا نراقب الفيلا دي، وأي حاجة تحصل هنبلغك، حد طلع، حد دخل، كل حاجة تكون عارفها. قاسم: تمام، هشوف. ثم يتركهم قاسم ويرحل. في الداخل. روعة وهي تنظر إلى الفيلا من حواليها: دي كلها تراب خااالص، لسه هروق دا كله لوحدي. تخرج هاتف لتبحث عن رقم ريم.
روعة: يارب ترد.. ردي بقا ياريم. ريم: روعة. روعة: ريم عاملة إيه؟ تنظر ريم إلى الهاتف ثم تتحدث: روعة، دا إنتي بجد. روعة: أيوا ياريم. فيه إيه؟ ريم: لا غريبة، إحنا من ساعة لما مشينا من عندك ومكلمتنيش خااالص، هو دراكولا عندك؟ روعة بحزن: خلاص مبقاش فيه دراكولا. ريم بصوت عالٍ: ماااااات. روعة: بعيد الشر عليه، إن شاء إنتي. ريم: أمال إيه الحكاية؟ إزاي وافق إنك تكلميني؟ روعة: أنا وقاسم اتطلقنا.
ريم: ثواني عشان دماغي لفت، بس اتطلقتوا إزاي يعني؟ روعة: أنا في إسكندرية، تعالي نتكلم وتروقي معايا وأحكيلك، وهاتي أكل ها، متنسيش. ريم: اشطا، أجلك على طول، همك على بطنك. روعة: بسرعة بقا. ريم: حاضر، هنزل أهو. في القصر. تجلس سانية وسامر. سانية: وحشوني أوووي. سامر: يامي، دول لسه ماشيين النهارده. سانية: بس وحشوني. ثم ترفع هاتفها إليه. سانية: اتصل بقا عليها وقولها تفتح الكاميرا، عايزة أشوف ليث.
سامر: ممكن تكون مع قاسم، ويكون لسه مطلقها، أو تكون نايمة. سانية: بس اتصل بيها. سامر: يامي... سانية: كلمها ياسم. سامر: حاضر. ثم يقوم بمكالمتها فيديو كول. سانية وهي تنظر إلى شاشة الهاتف: هو فين؟ سامر: لسه لما تفتح. سانية: بس أنا حلوة صح؟ سامر: ههههه، أيوا حلوة يامي. سانية: إنت بتضحك على إيه؟ مش لازم أكون حلوة، الواد يشوفني يخاف مني. سامر: يامي، دا عنده أسبوعين بس، هيعرفك إزاي. سانية: تعرف تتصل وإنت ساكت.
تقوم روعة بارتداء حجابها وترد على سانية. سانية: روعة، إزيك يابنتي؟ روعة: الحمد لله ياماما، وإنتي عاملة إيه، وفاطمة وسامر؟ سانية: كله هنا بخير، إنتو وصلتوا إسكندرية؟ روعة: أيوا ياماما. سانية: هو قاسم عندك؟ روعة: لا، لسه ماشي من هنا. سانية: راح فين، وسبتيه يمشي؟ يروعة، أخص عليكي يابنتي. روعة: إحنا اتطلقنا ياماما. سانية: خلاص يروعة، اتطلقتوا؟ روعة: أيوا. سانية: طب فين ليث؟ روعة: نايم ياماما. سانية: طب عايزة أشوفه.
تقوم روعة بتوجيه الكاميرا اتجاه ليث. سانية: ياحبيب قلبي. بعد قليلا تودع روعة سانية وتغلق. تسمع روعة جرس البوابة الخارجية. تقوم روعة بتقبيل ليث وتخرج لفتح البوابة إلى ريم. روعة: تأخرتي لي؟ ريم: دي مسافة الطريق بس. روعة: طب ادخلي. ريم: إيه دا، إنتي هتعيشي هنا إزاي؟ روعة: عايزة تتظبط بس، مكنش حد عايش فيها. ريم: فين بطنك؟ روعة: ههههه، فوق. ريم بصوت عالٍ: إنتي خلفتي؟ روعة: وطّي صوتك، الولد نايم فوق.
تقوم ريم بالتصفيق: وكمان ولد. ثم تذهب إلى أعلى. روعة: تعالي ياهبلة هنا. ريم وهي تقترب من الصغير وتحمله بحرص: آه قلبي، خالتو خد قلبي خلاص يروعة. روعة: ههههه، ياهبلة، سبيه نايم بلاش تقلقيه. تضعه ريم ليث بحرص مرة أخرى. ريم: ها يستي، هتأكلي ولا نروق الأول؟ روعة: نروق أحسن. ليبدأا بالحديث. في الخارج. سامح: أيوا ياباشا. قاسم: أيوا، فيه حد طلع من الفيلا؟ سامح: لا يابيه، فيه بت كدا دخلت ومعاها شنط. قاسم
وهو يضع يديه على رأسه: إزاي أنسى إن مفيش أكل في الفيلا. سامح: بتقول حاجة يابيه؟ قاسم: لا، مش بقول، صورتها. سامح: أيوا يابيه، الصورة هبعتها دلوقتي. قاسم: تمام، أي حاجة تبلغني. سامح: تمام ياباشا. بعد وقت ليس بالقليل تجلس روعة وريم. روعة: ودا اللي حصل كله. ريم: يالهوووى يروعة، مكنتش أتوقع إن أبوكي كدا. روعة: يلا ربنا يبعدني عنهم، أنا دلوقتي مش عايزة غير أنا وابني نعيش في سلام وهدوء. ريم: يارب يختي.
روعة: ليث صوته مطلعش يعني؟ ريم: يالهووووي، دا أنا قافلة الباب عليه. تنتفض روعة: إنتي بتقولي؟ تدخل روعة إلى الغرفة بلهفة لترى ليث يبكي بشدة. تحمله روعة بسرعة: بس بس ياحبيبي... يالهوي ياريم، ليث سخن أوووي. ريم: أعمل إيه؟ بسرعة أعمل إيه؟ روعة: اتصلي بدكتور، اعمليلي حاجة. تقوم ريم بالاتصال على روان. ريم: روان، روان اسمعيني. روان: ريم، بتتصلي لي، ومالك خايفة كدا لي؟ ريم: أحمد عندك صح؟ روان: أيوا، لي؟
ريم: متسأليش، هاتيه وتعالوا بسرعة عند فيلا روعة، بسرعة. روان: هي روعة في إسكندرية؟ ريم: بسرعة ياروان. تحمل روعة ليث، تحاول تهدئته، تتجول به لأرجاء الغرفة. روعة والدموع بدأت تظهر: ياروحى اهدى عشان خاطري. بعد قليل تصل روان وأخاها. يلتقط سامح صورة لهم ويرسلها إلى قاسم. يفتح قاسم محتوى الرسالة ليرى روان وأحمد. قاسم بغضب: اااااااااااااااااحمد. ثم يأخذ مفاتيح سيارته ويذهب. في الفيلا. سامح: أيوا ياباشا. قاسم: لسه جوا؟
سامح: لا يابيه، كلهم نزلوا، وواحدة لابسة نقاب وشايلة ولد صغير. قاسم بغضب: راحوا فين؟ سامح: رفعت راح وراهم يابيه. يتصل قاسم برفعت. قاسم: إنت فين يازفت؟ رفعت: في المستشفى. قاسم: مستشفى إيه؟ رفعت: ...... قاسم: خليك عندك، أنا جاي. يصعد قاسم إلى سيارته ويذهب إلى المشفى. يدخل قاسم والشر يتطاير من عينيه. ممكن قاسم يعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!