اريج كانت بتاخد شاور وفجأة سمعت دوشة برا. اريج قفلت الدش ولبست روب، لقيته جوه عشان نسيت تجيب لبسها وطلعت. لقيت اللي بيشدها من وسطها وبيقربها ليه. "انت بتعمل إيه؟ "اممم انتي مين ي مزة؟ "ابعد ي يوسف." "اممم لا أما تقولي الأول انتي مين." "اللا إله إلا الله، يحرق الشرب على اللي بيشربوه، يعم وسّع." "ابعد الله يحرقك، ريحة بوقك زبالة، انت شارب إيه؟ انت كنت داهية، ابعد ي عم أنت خليني أشوف أنا هعمل إيه."
يوسف لسه هيقرب، أما نام ووقع عليها. "يا الله، يعم أنت تقيل كده ليه؟ وهي بتحاول توديه السرير: "يعم ساعدني، أنت تقيل أوي." وهي بتحطه على السرير: "آه، وأخيراً." ولسه هتمشي لقت اللي ماسك إيديها. "متسبنيش." "اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش الصبح، ديريكولا ماشي على الأرض." يوسف وهو بيمسك إيديها وبيحطها تحت دماغه وبينام. "الآه، إيه شغل العيال ده بقى؟ أقوم أنا إزاي؟ ألبس كده." وهي بتحاول
تشيل إيدها بس مش عارفة: "أنت يعم ديريكولا، أنت ابعد وهات إيدي." "لا يوجد رد." "إيه لا يوجد رد دي؟ هو أنا بتكلم في التليفون سيادتك؟ يعم أنت فوق، أووف. أنا هنام والصباح رباح." في الصباح. اريج وهي بتقوم وبتلاقي يوسف بيبصلها وبتتكلم بدون وعي: "يلهوي، هو كل الناس بتصحي الصبح على ناس مزز كده؟ يوسف وهو بيرفع حاجبه بابتسامة: "أفهم إن دي معاكسة ولا إيه؟ اريج وقد أدركت ما قالته وقامت بسرعة. "أنا أنا أنا أنا...
يوسف وهو بيقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!