مازن بسخرية: قديمة أوي يا يوسف، إنت ميت. وفجأة النور طفى واشتغل تاني ومازن اختفى. يوسف وهو بيبص حواليه وبيتكلم بغضب: هو فين؟ كده لقي ورقة مكتوب عليها: "قولتهالك مرة، أنا اللي يغدر بيا مصيره الموت". يوسف كور الورقة ورماها بعيد واتكلم بغموض: محدش يعرف موت مين اللي هيبقى الأول. في بيت يوسف. يوسف في الأوضة وبيفكر في أريج وبيفتكر المواقف اللي كانت بينهم وقد إيه كان مخدوع فيها. وفجأة لقي أريج داخلة عليه. يوسف وهو بيبصلها
وبيتكلم بنبرة عتاب: ليه... أريج وهي مطاطية راسها في الأرض وبتتكلم بحزن: إنت لازم تسمعني، أنا عملت كل ده غصب عني والله. يوسف بغضب وهو بيقرب منها: كدابة، كل ده كان برضاكي. أنا مش هقولك سمعت، لا أنا شوفت وشوفت بعيني. أريج وهي بتبص في عينيه: يمكن اللي تكون شفته العين مش حقيقة. يوسف بعد عنها
وضحك ضحكة فيها دموع خذلان: هههه، كان نفسي أصدقك، بس اللي شوفته بعيني محدش قالي لأ. وكمان كنتي هتتجوزيه وإنتي مراتي، هه، للأسف يا أريج إنتي وجعتيلي قلبي. قلبي دلوقتي مجروح والجرح اللي فيه محدش في العالم يقدر يداويه. أريج بدموع: أنا بعترف إني كنت شغالة لحسابه وكنت طول الـ 3 سنين كنت بوديله كل أخبارك، بس ده والله غصب عني. يوسف ضحك بسخرية: غصب عنك ليه؟ ضربك على إيدك مثلاً؟ أريج: لأنه خطف أختي...
يوسف بصلها باستغراب وضحك: ههههه، دي كدابة جديدة زي مازن أخويا كده. ناقص كمان تقولي أبويا اللي في المستشفى مش أبويا. أريج بتوتر وهي بتبص بعيد: أيوه، الراجل اللي في المستشفى مش... مش أبويا أنا... أنا يتيمة. يوسف بصلها باستغراب واتكلم بغضب: كـمـان... إنتي إنسانة كدابة وأنا عمري ما شفت بنت في وقاحـتك وكذبك، ويترا في إيه كمان مخبياه؟
أريج بدموع: دي كل الحقيقة. أنا مليش غير أخت وهو خطفها من 3 سنين. من وقت ما اشتغلت عندك عشان أجيبله كل أخبارك كان بيبتزني بيها، كان عارف إنها نقطة ضعفي وهو قدر يستغلها صح. خطفها كانت لسه صغيرة، كان عندها 16 سنة. كنت بشوفها فترات، كل ما كنت بعمل حاجة صح وأجيبله معلومة مهمة كان بيخليني أشوفها. مسك دي كل حياتي، هي أمي وأختي وأبويا وصاحبتي. أنا مش عارفة هو هيعمل فيها إيه دلوقتي، أنا أختي في خطر. أنا عارفة إنك ممكن متكونش مصدقني، بس والله دي الحقيقة.
يوسف بسخرية: مكونش مصدقك... لا يروحي أنا كل كلامك ده مدخلش دماغي أساساً. إنتي واحدة كدابة، أول حاجة أبوكي مطلعش أبوكي، مازن ومطلعش أخوكي، لا طلع من أعدائي. والبنت اللي بتقولي عليها أختك أكيد دي خطة جديدة منك. أريج بحزن: دي الحقيقة يا يوسف، أنا أختي مخطوفة من تلات سنين ومش عارفة أرجعها. إنت الوحيد اللي تقدر...
أنا حاولت أقولك كتير عن الحقيقة معرفتش، حاولت أقولك يوم الحدثة والرصاصة اللي جات فيا معرفتش. أنا مبكدبش عليك، ارجوك ساعدني أطلع أختي من السجن دا، وأوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني. يوسف حس بنغزة في قلبه لما قالت مش هتشوفها تاني: إنتي فعلاً هتمشي؟ أريج بحزن وهي بتبص في عينيه: بس رجعلي أختي. يوسف بص في عينها وحس بالصدق
في كلامها واتكلم بجمود: هرجعها لك، بس مش عاوز أشوف ولا ألمح وشك. روحي في حتة بعيدة مقدرش أوصلك فيها ولا تقدري توصليلي فيها، لأني كرهتك، كرهتك يا أريج، وبتمنى مشوفش وشك تاني ولا عاوزك في حياتي. أريج بصت في عيونه وجريت عليه وحضنته جامد وكأنه آخر حضن هتحضنهوله تاني. يوسف اتصدم، بس حس بشعور غريب كأنه مش هيشوفها تاني فعلاً. بس كذب ظنه وطلعها من حضنه
وزقها بعيد واتكلم بتحذير: أوعي في حياتك تعملي الحركة دي تاني، دا آخر تنبيه. يوسف وصله رسالة وفتحها: "زمانك عرفت نص الحقيقة، دلوقتي لو عاوز تعرف الحقيقة كاملة تعالي على العنوان ده ***" أريج بخوف: إنت هتروح؟ يوسف بغموض: لازم أعرف هو مين وإيه سر عدوته معايا، وأرجعلك أختك عشان مش عاوزك في حياتي تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!