الفصل 23 | من 28 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
23
كلمة
1,083
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حوده بخوف وهو بيبلع ريقه: بس أنا كده يباشا ممكن أتحبس. مازن وهو بيرفع سلاحه على مقدمة راسه: تتسـ،،جن ولا تموو،،ت. حوده برعب: لا لا لا لا يباشا أنا أنا هعمل كل اللي أنت عاوزه بس أبوس إيدك. وباس إيده: بالله عليك تنزل السلا،،،ح. مازن نزل السلا،،،ح وابتسم بخبث: فاهم هتعمل إيه يا حوده. حوده ويكاد يبكي من شدة الخوف والرعب من هيئته تلك: فاهم... فاهم يباشااا. مازن: عااااادل. عادل: نعم يباشا.

مازن: تاخده وتوديه القسم، الضابط اللي ماسك قضية يوسف حبيبي ودهوله، بس هو هيعمل الباقي. عادل: تمام يباشاا. مازن بعد ما عادل وحوده مشيوا، وهو بيتكلم بتوجس: باي باي يا چووو، مبروك عليك البدلة الحمرا في القسم. الضابط وهو بيوجه كلامه ليوسف: أظن إنك دلوقتي أحسن من امبارح ومستعد لأي أسئلة. يوسف بص له ومردش عليه. الضابط: إيه، أقولك في التهم الموجهة إليك. يوسف ببرود: تهم إيه بالظبط. الضابط بغضب: أنت هتستعبط ياالاااا.

يوسف بغضب مماثل وهو بيضرب إيده على المكتب: الززم حدوددك يا حضرة الظابط واتكلم معايا بأدب، أنت متعرفنيش أنا ممكن أعمل إيه. الضابط بسخرية: لا بجد، هتعمل إيه. يوسف ببرود: من ناحية هعمل، فأنا فعلاً هعمل. الضابط بغل: طب تمام، أنا مش هخرج من إطار شغلي وهتكلم تاني وهوضحلَك كمان. إيه هو الدافع اللي خلاك تقتـ،،ل المدام جلنار مراتك.

يوسف بصدق: مقتلتـ،،هاش، أنا كنت جاي من بره فتحت الباب وداخل لقيتها غرقانة في دمـ،،ها، ولما قربت منها لقيت سلا،،ح، مسكته ومكنش في نيتي أي حاجة لكده، وبعدها أنتو دخلتوا والباقي عارفه. الضابط بسخرية: ياراجل، دخلت ولقيت سلا،،ح ومسكته ليه، مكنتش عارف إن السلا،،،ح بيتاخد بصمات. يوسف بصدق: أنا عقلي كان مشوش، مكنتش مركز ولا بفكر في حاجة إلا مين اللي قتلـ،،ها. الضابط بسخرية: طب دخلو الشاهد اللي البيه كان حبسه في المخزن.

حوده دخل وحرفياً كان خايف، بيبص على يوسف، بيبص للضابط، وبيبلع ريقه. الضابط وهو بيبص ليوسف اللي كان بيبص على حوده، واتكلم بخبث: قول يا حوده، شفت إيه. حوده بتوتر وهو بيبص على يوسف تارة والضابط تارة، وحرفياً كان مرعوب: أنا... أنا قول... ك. كل حاجة يا باشا.. أنا.. أنا.. الصراحة ا.. الضابط قطعه: خد مايه اشرب واهدي ومتخافش من حاجة. وكان بيبص ليوسف. حوده خد المايه وشرب بوق وحطها تاني،

واتكلم بتوتر بالغ: المدام الله يرحمها كانت... كانت متفقة معايا إن... إن.. إن تقتـ،،ل المدام التانية مقابل مليون يا باشا، أدتني نص باكو والباقي أما أتمم العملية، وحصل اللي حصل وهي ما،،تت، ويوسف بيه وجبني واتفق معايا إنه اقتـ،،ل المدام الله يرحمها مقابل أكبر من اللي هي أدتهولي، بس.. بس.. بس يا باشا أنا رفضت، بس هو ضربني وعدمني العافية وقال هيخلص عليا بعد م.. م.. ميقتـ،،لها يا باشا، دا كل اللي حصل وجيت واعترفت و..

يوسف قطعه وانقض عليه وضربه، والضباط والعساكر جم وبعدوه عنه بالعافية. يوسف بغضب ونبرة مظلوم: ياااااااد يبن الكدا،،به، بق أنا اتفقت معاااك عشان أمو،،ت جلنار كداااب، قوول مين اللي بعتڪ يبن ال*******، وحيااات أمي منااا سااايبڪ. حوده بخووف: شوووف.... شوووف يا باشا، اهو اعترف وعايز يقتلـ،،ني.. يا باشا ساعدوني دا قتاا،،ل، قتلـ،، له. الضابط: نزله ع الحجز يبني. وحوده راح يتذاكى ولسه هيمشي. الضابط بسخرية: تعالي...

تعالي يا حبيبي، ده إنت متهم في شروع في قتـ،،ل، إنت هتشرفنا هنا. بعد شهر. عند أريج في المستشفى، كانت حالتها بتسوق ومكنتش بتكلم حد، ودموعها على خدها وبس. مازن دخل عليها وقعد على الكرسي جمبها. مازن: لا فوقي كده ي عروسة، عشان لو مفقتيش ممكن أختك تحصل حبيب القلب. أريج بصتله بجمود: إنت جاي لي. مازن: اممم، سؤال حلو... جاي عشان نحدد معاد فرحنا. أريج ضحكت بسخرية: ههههه، معاد فرحنا...

لي هو إنت متعرفش إني متجوزة ولا معدتش عليك دي. مازن ببتسامة مرعبة: لا، عدى عليا إن خلاص حبيب القلب هيتعد،،،م وقريب. أريج أول ما سمعت كده الخوف دب في قلبها: إنت عاوز إيه. مازن: تتجوزيني. أريج حاولت تاخده على قد عقله على ما تنفذ اللي في دماغها. أريج بجمود: موافقة بس بشرط. مازن بفرحة: شروطك كلها مجابة. أريج وهي بتبصله: تطلع يوسف من قضية الإعدا،،،م.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...