الضابط وهو يوجه سلاحه ناحية يوسف: نزل سلاحك، حكيم، أنت مطلوب للقبض عليك. يوسف رمى السلاح، بصدمة وفجأة لقي اللي وقعه على الأرض وكتف ايديه ورا بعض وحط المسدس في ايده. وفجأة بدون إنذار الصحافة دخلت وصورت، وراحوا ناحية يوسف وقعدوا يوجهوا اتهامات تجاه يوسف ويصوروه. ويوسف ماشي مع العساكر وركب البوكس.
في الناحية الأخرى، أريج وهي بتحط إيدها على بوقها بصدمة، ودموعها بتنزل على خديها بعد ما شافت يوسف من فون مازن وهو في صفحة الأخبار على السوشيال ميديا، وهم واخدينه ومركبينه البوكس. أريج بقلب موجوع وهي مفطورة من العياط: آآآآآه يوسف. وبعد كده حاولت تقوم ومسكت في مازن بشراسة. أريج بشراسة وبتتكلم بانهيار: ليه تعمل كده معاه؟
هو ما عملش حاجة. أنت اللي قتلته واتهمته. أنا مش هسيبك. أنت المفروض تكون بداله، مش مجرد أنت المجرم. وقتلته. أنا لازم أبلغ عنك. أنت المجرم. فجأة الممرضين دخلوا وأدوها حقنة مهدئة بالعافية. وكلمة واحدة على لسانها بس: أنت المجرم. يوسف بريء. إنما مازن طبطب على خدها بهدوء: بكرة تعرف إن بعمل كل ده عشان نبقي مع بعض وتحبيني زي الأول. عند يوسف في القسم. الضابط كان
بيسأله بعض الأسئلة ومنهم: إيه هو السبب اللي خلاك تقتل المدام جلنار؟ طيب إيه السبب اللي دفعك إنك تموتها الميتة البشعة دي؟ اتكلم خلينا نساعدك. إنما يوسف الزمن وقف عنده لما لقي جلنار في المنظر البشع ده، ومين يترا اللي قتلها؟ وليه؟ هو يعرف إن معندهاش عداوة مع حد. مين اللي قتلها وليه؟ كل دي أسئلة كانت بتدور في راسه ومش لاقية إجابة. الضابط سكت على المحضر لحد ما حالة يوسف تتحسن ويقدر يجاوب على الأسئلة.
الضابط: أمرنا نحن وكيل النائب العام بحبس المتهم يوسف سليم. الحبس تلات أيام على ذمة التحقيق مع المراعاة بالتجديد له فور انتهاء المدة. يوسف نزل الحبس وقعد في جنب، وكل اللي شاغل تفكيره أريج وهل فاقت من الغيبوبة ولا لأ. عند مازن. مازن وهو بيتكلم في الفون: الو، أيوه يا عادل. عاوزك تجيبلي الواد اللي اتفقت معاه جلنار على قتل أريج. مفهوم؟ عادل: مفهوم يا بيه. وفعلاً ما عدى نص ساعة وكان عادل جاب المجرم ورماه تحت رجل مازن.
مازن وهو مصوب مسدسه على رأس المجرم ده وبيتكلم بنبرة جنونية مرعبة: تعرف إني هقتلك عشان بس حاولت تقتل أريج حبيبتي. المجرم وهو شايف نظراته اللي ترعب: أبوس رجلك يا باشا متقتلنيش. أنا وحيد أمي يا باشا بالله عليك. مازن بتوجس: تبوس رجلي؟ المجرم بصدمة وفاتح بوقه: ها؟ مازن بتوجس: اخلص، هتبوس ولا أقتلك. المجرم بخوف: هبوس.. هبوس. وباس رجله. مازن بستمتاع: امممم. كمان. أيوه بوس رجلي كمان. أيوه. خلاص. خلاص. قولي اسمك إيه؟ المجرم
وهو بيبلع ريقه بخوف: ح.. حودة يا باشا. مازن: اممم حودة. لا اسم حلو. وبعد كده قرب من حودة. مازن بهدوء مرعب: أنا عاوزك تساعدني في حاجة. هتساعدني؟ حودة بخوف من هيئته المرعبة تلك: أمر يا باشا. مازن ببتسامة مرعبة: شاطر.. شاطر. بدأت تعجبني. فاكر يوسف اللي خطفك قبلي وعدمك العافية بالشكل ده؟ حودة بغل: أيوه يا باشا. أنا نفسي انتقم منه. مازن باستماع: طب واللي يجيبلك الفرصة لحد عندك؟ حودة وهو بيضم حواجبه: إزاي؟
مازن بشر: هتروح تعترف عليه إنه هو اللي قتل جلنار. عشان جلنار اتفقت معاك إنك تقتل أريج. ولما هو عرف راح قتلها. فاهم؟ حودة بخوف وهو بيبلع ريقه: بس أنا كده يا باشا ممكن أتحبس. مازن وهو بيرفع سلاحه على مقدمة راسه: هتسجن ولا تموت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!